Lahat ng Kabanata ng مئة ليلة مع العصابة السوداء: Kabanata 91 - Kabanata 100

160 Kabanata

الفصل الحادي والتسعون

في صباح اليوم التالي، كان غضب بارد ومنهجي يسكن "ستيفان". لم يغمض جفنه طوال الليل، مصغيًا لأي صوت يأتي من غرفة "شانتيل"، صور الاعتداء تدور في رأسه في حلقة مفرغة. هذا العنف المحسوب، رسالة الكراهية هذه... لا يمكن أن تأتي إلا من شخص واحد. وهذا الشخص كان له حامٍ، أو على الأقل متواطئ بعماه: "كولن".توجه إلى مجموعة ويلكرسون فور افتتاحها، الطاقة المظلمة المنبعثة منه جعلت الموظفين الذين صادفهم في البهو يفرون. توجه مباشرة إلى مكتب الرئيس التنفيذي ودخل دون أن يطرق."كولن"، الذي كان في مكالمة هاتفية، رفع عينيه، متفاجئًا ثم متحفزًا فورًا برؤيته تعبيره.– سيغارا، ما الذي...لم يتركه "ستيفان" ينهي. اجتاز الغرفة بخطى سريعة، وبحركة مفاجئة جدًا ليتفادىها، وجه له لكمة في وجهه.كانت الصدمة خافتة، عنيفة. ارتد "كولن" إلى الخلف في كرسيه، سماعة الهاتف تطير من يده. رفع يده إلى شفته المشقوقة، نظراته غير مصدقة، ثم محترقة غضبًا.– هل جننت؟!– جننت؟ بصق "ستيفان"، منحنياً فوق المكتب، يداه مسطحتان على الخشب. الجنون هو أن تترك زوجتك المستقبلية ترسل أوغادًا لتشوه وجه أختك!تجمد "كولن"، الغضب أفسح المجال لعدم فهم تام.
last updateHuling Na-update : 2026-03-21
Magbasa pa

الفصل الثاني والتسعون

حل الليل على منزل "ستيفان"، ليلاً كثيفًا وقلقًا. في الغرفة المريحة، كانت "شانتيل" قد غاصت في نوم مضطرب، تنخرها حمى تصاعدت، نتيجة الصدمة والجروح والعدوى المتسللة. جبينها كان مبتلاً، ملامحها مشدودة، وأنين صغير كان يفلت منها أحيانًا، تمتمات غير مترابطة يمتزج فيها الخوف والألم."ثيروني" كانت تسهر على رأس سريرها، تمسح جبينها بقطعة قماش باردة، تعدل الأغطية. "ستيفان" كان يجول في الممر ذهابًا وإيابًا، غير قادر على الراحة، مصغيًا لكل صوت يأتي من الغرفة. صورة ذراعيها المضمّدتين كانت تطارده، ممتزجة بصور أقدم، للكدمات على جلدها. غضب خفيّ كان يشتعل فيه، موجه ضد "ميغان"، ضد "كولن"، ضد الظلم الذي بدا ينصب عليها.انشق صمت المنزل فجأة بصوت هاتف محمول حاد. كان هاتف "شانتيل"، موضوعًا على طاولة السرير. ارتجفت في نومها، فتحت عينين زجاجيتين. أمسكت "ثيروني" بالهاتف، ألقت نظرة على الشاشة. رقم غير معروف، لكن بتردد عرفته: تردد المستشفى الجهوي.– آنسة "شانتيل"... إنه المستشفى.الجملة أيقظت "شانتيل" بفعالية أكبر من دلو ماء مثلج. الخوف، الفوري والجوهري، طرد الحمى. نهضت بصعوبة، تشهّد من الألم بسبب ذراعيها، وأمسكت
last updateHuling Na-update : 2026-03-21
Magbasa pa

الفصل الثالث والتسعون

كان الأسبوع التالي فقاعة غريبة، معلقة خارج الزمن والعذابات المعتادة. "شانتيل"، ذراعاها لا تزالان مضمّدتين لكن في طريق الشفاء، أمضت أيامها بين منزل سيغارا، حيث كانت "ثيروني" تعتني بها بأمومة صارمة، والمستشفى، إلى جانب سرير جدتها. كان "ستيفان" سندها، سائقها، حصنها. رتب مواعيدها الطبية، تأكد من أنها تأكل، وأمضى ساعات طويلة صامتة معها في غرفة المستشفى، يقرأ تقارير بينما كانت هي تمسك بيد العجوز أو تتحدث معها بهدوء.لم تكن هناك حاجة لكلمات بينهما حول الموضوع. اعتراف الليلة في المستشفى خلق رابطًا جديدًا، مكونًا من احترام مؤلم وإصرار مشترك: لن تسقط في هذا الفخ مجددًا أبدًا. كان يراقب مكالماتها، يرشح الرسائل المليئة بالكراهية من "ميغان" ويرتقب، بقلق خفيّ، أي علامة من الرجل المقنع. لكن الهاتف بقي صامتًا بشكل غريب من تلك الناحية، وكأن الاعتداء قطع أيضًا ذلك الرابط المريض.كانت "شانتيل" تستعيد ألوانها، ليس فقط بسبب الرعاية، بل أيضًا بسبب التحسن المذهل لجدتها. رؤية العجوز تفتح عينيها، تتعرف على حفيدتها، تهمس بكلمات حب، كانت تساوي كل المعاناة الماضية. كان نورًا نقيًا في ظلام الأشهر الأخيرة.لكن الف
last updateHuling Na-update : 2026-03-21
Magbasa pa

الفصل الرابع والتسعون

محاولة "كولن" للتقرب كانت خرقاء، مثير للشفقة تقريبًا. للمرة الأولى منذ سنوات، نهض من عرشه ليذهب ليجلب قهوته بنفسه من الآلة. الحركة، التي كانت تهدف لإظهار تواضع جديد، بدت غريبة بشكل خاص للموظفين الذين رأوه يتجول في مساحة العمل المفتوحة، كأسًا فارغًا في يده، نظراته شاردة.لاحقًا، أخذ بعض الملفات التي كانت بحاجة بالفعل لاهتمام "شانتيل" – عقود للتحقق، رسائل لصياغة. بدلاً من استدعائها عبر الاتصال الداخلي، غادر مكتبه وتوجه نحو مكتبها. كان مشهدًا غير معتاد.توقف أمام مكتبها. رفعت عينيها، متفاجئة، ثم انغلق تعبيرها فورًا، أصبح مهنيًا وبعيدًا.– سيد ويلكرسون؟– "شانتيل"...، بدأ، صوته أكثر انخفاضًا من المعتاد. هذه المستندات... بحاجة إلى لمسة يدكِ. و... أردت أن أسألكِ مجددًا... كيف حالكِ. حقًا.مد الملفات. أخذتها دون أن تلمس أصابعه.– أنا بخير، شكرًا. سأتولى أمرها اليوم.– حسنًا. إذا... إذا احتجتِ أي شيء...– لن يكون ضروريًا.الرفض كان مهذبًا، لكنه مطلق. بقي لحظة إضافية، باحثًا عن كلماته، باحثًا عن طريق عبر الجدار الذي أقامته، ثم، أمام صمتها العنيد، أومأ برأسه بضعف وعاد أدراجه، أكتافه منخفضة قليل
last updateHuling Na-update : 2026-03-21
Magbasa pa

الفصل الخامس والتسعون

كان البنتهاوس الخاص بـ"كولن" مغمورًا بشبه ظلام، فقط ضوء مصباح قراءة كان ينير كرسيه. كأس ويسكي، نصف فارغ، كان يدور ببطء بين أصابعه. النهار كان إذلالاً طويلاً. الهمسات، النظرات المائلة، الشفقة بالكاد المخفية في عيون مديريه... لقد شعر بسلطته، بمكانته، تتصدع مع كل ثانية.رن جرس المدخل، حادًا. ارتد، ثم قطّب حاجبيه. لم يكن ينتظر أحدًا. ذهب ليفتح، فوجد "ميغان" على العتبة. لم تكن تبدو غاضبة، ولا حتى حزينة. كان لديها ابتسامة رفيعة، خطيرة، وظرف كرتوني في يدها.– لم تخبرني أنكِ قادمة، قال ببرود، سادًا المدخل.– حان الوقت لإجراء محادثة. حقيقية. بدون صراخ، بدون مشهد. هل تسمح لي بالدخول، أم تفضل أن أرِيكَ هذا في الممر؟تردد، ثم ابتعد، تاركًا إياها تمر. دخلت وكأنها في منزلها، واضعة الظرف على الطاولة الصغيرة الزجاجية.– أعلم أنك لا تحبني، "كولن"، بدأت مباشرة، متجهة نحوه. ليس حقًا. لكني اعتقدت أن الاحترام، الولاء، لا يزالان يعنيان لك شيئًا. على ما يبدو، كنت مخطئة تمامًا.– عم تتحدثين؟– عن هوسك. عن المرأة التي تدّعي أنك تحبها سرًا، لكنها، هي، لم تعد تختبئ إطلاقًا.فتحت الظرف وأخرجت صورتين قدمتهما له.
last updateHuling Na-update : 2026-03-21
Magbasa pa

الفصل السادس والتسعون

أغلق باب الجناح الرئاسي في صمت خافت. بأصابع مرتجفة، أخرجت من حقيبتها العصابة الحريرية السوداء. حركة أصبحت طقسًا، تنازلاً. ربطتها بإحكام، واختفى العالم، مبتلعًا في ظلام مخملي.سمعت خطوات تقترب، خفيفة على السجادة السميكة. حضور تجسد أمامها. شعرت بدفء جسده قبل أن يلمسها.ثم، يداه. استقرتا على وجنتيها، راحتان دافئتان، خشناتان قليلاً. وجهتاها برفق، وقبل أن تتوقع أي شيء، وجدت شفتاه شفتيها.لم تكن القبلة السريعة الآمرة للقاءات الماضية. كانت هذه طويلة، عميقة، شبه مستكشفة. بدت تبحث عن شيء على فمها، تتذوقه، تتوقف عليه بكثافة أذهلتها. بقيت سلبية تحت الهجوم، متفاجئة، جسدها يتفاعل ببطء خائن مع هذه الرقة غير المتوقعة.قطع القبلة، تاركًا أنفاسه الدافئة على وجهها. انزلقت يداه على طول ذراعيها، حتى ساعديها، حيث التقت الضمادات تحت أكمام قميصها.تجمد.– ما هذا؟ همس، صوته مكتوم بالعاطفة أو الغضب، لم تدر. ماذا حدث لذراعيكِ؟– اعتداء... تمكنت من النطق، حلقها منقبض. في الشارع.– أنا آسف. لم أستطع حمايتكِ.كلمة "حماية"، في فمه، كانت غير متوقعة لدرجة أنها انقطع أنفاسها. منذ متى شعر هذا الرجل، هذا الزبون، بالمسؤ
last updateHuling Na-update : 2026-03-22
Magbasa pa

الفصل السابع والتسعون

في الصباح، دفعت "شانتيل" الباب الثقيل لمنزل "ستيفان".في البهو، انفصل شكل عن الظل. "ستيفان". كان متكئًا على إطار باب الصالون، مرتديًا ملابس النهار، لكنه كان يحمل الليل على وجهه. هالات سوداء عميقة كانت تحدد نظراته المثبتة عليها. لقد انتظرها.في غرفة الطعام المجاورة، كانت "ثيروني" ترتب الأواني في صمت، ترمقهم بنظرات خاطفة وقلقة.أحالت "شانتيل" بصرها. أرادت الصعود، الاغتسال، محو كل أثر. حيتهم بإيجاز وتوجهت نحو الدرج. تبعها.– "شانتيل".كان صوته أجشًا، بالياً. توقفت، يدها على الدرابزين.– لم أستطع النوم، قال. بقيت هناك، جزءًا كبيرًا من الليل. أنا... هذا الموقف يقلقني.التعب والتوتر انفجرا فيها. استدارت، نازلة الدرجة.– أنت قلق؟ يجب أن تعتاد على ذلك "ستيفان". أنا لست تلميذتك ولا أدين لأحد بتفسيرات!رفع يديه، حركة تهدئة أغضبتها أكثر.– ليس هذا. أنا قلق، هذا كل شيء. أراكِ تغادرين وحدكِ، ليلاً، و... ولا أعلم حتى أين تذهبين. تعودين منهكة، و...– وماذا؟ قاطعته، وجنتاها تحترقان. "ستيفان"، لست المرأة البريئة التي قررت أن تلعب دور الفارس الخادم لها. حياتي ليست نظيفة. هذه اختياراتي.– أعلم أنكِ كنتِ
last updateHuling Na-update : 2026-03-22
Magbasa pa

الفصل الثامن والتسعون

عاد "ستيفان" في وقت متأخر من بعد الظهر. كانت "شانتيل" تنتظره، جالسة على آخر درجة من الدرج، حقيبة سفر صغيرة عند قدميها. كانت قد ارتدت ملابسها، سرحت شعرها، مستعدة.عندما رأته يدخل، ملامحه منهكة من يوم بدا طويلاً، نهضت.– ها أنت ذا. كنت أنتظرك منذ الصباح. سأعود إلى منزلي الآن. عطلة نهاية الأسبوع أوشكت على الانتهاء، وقلت...قاطعها بإيماءة من يده، واضعًا مفاتيح سيارته على طاولة المدخل بصوت معدني.– لن تعودي إلى هناك.التصريح، الجاف، سقط كالسكين. حدقت فيه "شانتيل"، غير مصدقة.– عذرًا؟ كان هذا اتفاقنا. اليوم السبت. سأعود.– اتفاقنا كان أن تكوني آمنة، رد وهو يخلع سترته. لم أكذب عليكِ. أمضيت الصباح في ترتيب هذا. لن تعودي إلى تلك الشقة.ذعر بدأ، ممتزجًا بالغضب، بدأ يغلي فيها.– "ستيفان"، توقف. هذا منزلي. أنا من أقرر أين أعيش.– ليس عندما يكون فخًا، قال مستديرًا نحوها أخيرًا. نظراته كانت متعبة، لكن مصممة. لقد تحققت. "ميغان" تدفع لعيون وآذان. عنوانكِ لم يعد سرًا، إنه هدف. تعودين إلى هناك، وتوقعين حكمكِ الخاص بالحجر، أو الأسوأ.– إذن سأذهب إلى مكان آخر! سأجد شقة أخرى! صرخت، قبضتاها مشدودتان.– تم
last updateHuling Na-update : 2026-03-22
Magbasa pa

الفصل التاسع والتسعون

لم تجد "شانتيل" النوم في شقتها الجديدة شديدة الصمت. الملاءات النظيفة كانت تفوح برائحة الجديد، الهواء كان ساكنًا. وعقلها كان ساحة معركة.من جهة، كان هناك الرجل المقنع. الرجل الذي يدفع. بسخاء. لكنه، مؤخرًا، لم يعد مجرد الزبون المتطلب والبعيد. كانت هناك تلك الرقة غير المتوقعة، تلك الليالي التي بقي فيها. ارتباك خطير كان يترسخ: بين الاشمئزاز من الصفقة وشكل من... امتنان مشوش لهذه اللحظات من الهدوء المصطنع، لهذا الاهتمام المتناقض.من جهة أخرى، كان هناك "كولن". "كولن"، الذي كان قلبها ينقبض ويسرع دون أن تستطيع فعل أي شيء حيال ذلك. رغبة محرمة، قوية، كانت تلتهمها. كانت تريده. عند كل نظرة، عند كل احتكاك بيده عندما يعيد لها ملفًا. لكنه كان ينتمي بالفعل إلى "ميغان". كان يحمل خاتم الخطوبة. كان أرضًا موسومة بأختها.وفي الوسط، كان هناك "ستيفان" واعترافه. حب صبور، ثقيل، لا تعرف كيف تستحقه ولا كيف تستقبله.تقلبت في السرير، ساحقة بثقل هؤلاء الرجال الثلاثة.جلب الصباح معه حصته من المفاجآت السيئة. رن هاتفها باكرًا. كان والدها، "جيرار". الصوت كان آمرًا، بلا دفء.– "ميغان" بحاجة لمساعدتكِ في التحضيرات الأخير
last updateHuling Na-update : 2026-03-22
Magbasa pa

الفصل المائة

بعد بضعة أيام، سقط خبر لطيف بقدر ما كان غير متوقع: حالة جدة "شانتيل" تتحسن بشكل ملحوظ. كان العبء المالي الهائل الذي سحق كتفي "شانتيل" لأشهر يتبدد كضباب سام.هذه الحرية الجديدة جلبت لها وضوحًا قاسيًا. جالسة في شقتها الجديدة الصامتة، أجرت الحساب. فواتير العلاج كانت تخف. أموال السيد قناع كانت لا تزال تتساقط، منتظمة وملعونة، لكنها لم تعد بحاجة ماسة إليها. ثم، كانت هناك الحقيقة، الأكثر لا تطاق: لم تعد تحتمل رؤية "كولن" بجانب "ميغان".رؤيته في المكتب، يلعب دور العريس النموذجي مع "ميغان"، يتبادلان ابتسامات المجاملة، يلمسها أحيانًا... كان عذابًا يوميًا. كل نظرة يلقيها عليها، محملة برغبة محرمة وندم، كانت تعمق الجرح. كانت تختنق. كان عليها المغادرة.بعد اتخاذ القرار، اختارت التحدث أولاً مع "ستيفان". ذلك المساء، بينما كان يوصلها إلى منزلها بعد العمل، أخذت نفسًا عميقًا في مقصورة سيارته المظلمة.– "ستيفان"... سأستقيل من مجموعة ويلكرسون.كادت السيارة تنحرف. استدار نحوها، عيناه واسعتان، مزيج من الصدمة وبريق أمل فوري.– ماذا؟ لماذا؟ ماذا حدث؟– لم "يحدث" شيء. كل شيء يتحسن، على العكس. جدتي أفضل بكثير.
last updateHuling Na-update : 2026-03-22
Magbasa pa
PREV
1
...
89101112
...
16
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status