في صباح اليوم التالي، كان غضب بارد ومنهجي يسكن "ستيفان". لم يغمض جفنه طوال الليل، مصغيًا لأي صوت يأتي من غرفة "شانتيل"، صور الاعتداء تدور في رأسه في حلقة مفرغة. هذا العنف المحسوب، رسالة الكراهية هذه... لا يمكن أن تأتي إلا من شخص واحد. وهذا الشخص كان له حامٍ، أو على الأقل متواطئ بعماه: "كولن".توجه إلى مجموعة ويلكرسون فور افتتاحها، الطاقة المظلمة المنبعثة منه جعلت الموظفين الذين صادفهم في البهو يفرون. توجه مباشرة إلى مكتب الرئيس التنفيذي ودخل دون أن يطرق."كولن"، الذي كان في مكالمة هاتفية، رفع عينيه، متفاجئًا ثم متحفزًا فورًا برؤيته تعبيره.– سيغارا، ما الذي...لم يتركه "ستيفان" ينهي. اجتاز الغرفة بخطى سريعة، وبحركة مفاجئة جدًا ليتفادىها، وجه له لكمة في وجهه.كانت الصدمة خافتة، عنيفة. ارتد "كولن" إلى الخلف في كرسيه، سماعة الهاتف تطير من يده. رفع يده إلى شفته المشقوقة، نظراته غير مصدقة، ثم محترقة غضبًا.– هل جننت؟!– جننت؟ بصق "ستيفان"، منحنياً فوق المكتب، يداه مسطحتان على الخشب. الجنون هو أن تترك زوجتك المستقبلية ترسل أوغادًا لتشوه وجه أختك!تجمد "كولن"، الغضب أفسح المجال لعدم فهم تام.
Huling Na-update : 2026-03-21 Magbasa pa