غادرت سيارة "ستيفان" تدريجيًا ضواحي المدينة الأخيرة، متجهة إلى طريق ريفي. بعد حوالي عشرين دقيقة، انعطف إلى طريق خاص، متسللًا بين الأشجار، وتوقف أمام منزل حديث، معزول، مبني من الخرسانة والزجاج الدخاني."شانتيل"، التي كانت تنظر من النافذة بقلق متزايد، استدارت نحوه، مشوشة.– أين نحن، "ستيفان"؟ لمن هذا المنزل؟أطفأ المحرك واستدار نحوها، بابتسامة غامضة صغيرة على شفتيه.– لي. حسنًا، لشركة وهمية. بنيته منذ بضع سنوات. ل... ظروف خاصة. مثل اليوم. رأى نظرتها تظلم بالأسئلة والترقب. لا أسئلة الآن. تعالي.نزل، دار حول السيارة وفتح بابها. ترددت لجزء من الثانية، ثم نزلت. أخذ يدها وقادها نحو المدخل الرئيسي. فتح الباب باستخدام رمز وبصمة إصبع.الداخل كان بسيطًا، أنيقًا، شبه فارغ. دون توقف، قادها "ستيفان" نحو درج ضيق، مخفي خلف باب غير واضح، يؤدي إلى الطابق السفلي.تغير الجو جذريًا. كان الهواء أكثر برودة، الإضاءة منخفضة وموجهة. في غرفة خرسانية، خمسة رجال يرتدون بدلات سوداء، متجمدون، كانوا ينتظرون. برؤيتهم "ستيفان"، أمالوا رؤوسهم قليلاً بحركة واحدة، علامة احترام صامتة.– سيد سيغارا.أحدهم، الذي بدا كالمسؤو
Huling Na-update : 2026-03-24 Magbasa pa