أغلقت "شانتيل" باب شقتها واستندت عليه، أنفاسها قصيرة.جسدها بالكامل كان لا يزال يهتز. شفتاها كانتا تحترقان من قبلة "كولن". أصابعها كانت ترتجف. قلبها كان يدق بقوة لدرجة أنها كانت تسمعه في أذنيها.ماذا فعلت للتو؟مررت يدها على وجهها، حاولت الهدوء. لكن رائحته كانت لا تزال تطفو على ملابسها، على جلدها. ذلك المزيج من جل الاستحمام المنعش والدفء الذكوري.جرت نفسها إلى الحمام، خلعت ملابسها آلياً، أخذت دشاً ساخناً. انهمر الماء على جسدها، حاملاً التوتر، لكن ليس الذكريات.يدا "كولن" في شعرها. فمه على فمها. الطريقة التي نظر بها إليها، وكأنها أثمن شيء في العالم.انزلقت إلى سريرها، منهكة، فارغة. ابتلعها النوم على الفور تقريباً.في حلمها، كانت في جناح الفندق.نفسه دائماً. الأضواء الخافتة. الملاءات الحريرية. العصابة على عينيها.لكن هذه المرة، كان كل شيء مختلفاً.كان الهواء أكثر دفئاً، أكثر ثقلاً، محملاً بتوتر كهربائي لم تشعر به من قبل. شعرت بوجوده قبل أن يلمسها – ذلك الدفء الذكوري المنبعث منه، تلك القوة المكبوتة.فجأة، يداه.استقرتا على كتفيها، انزلقتا ببطء على طول ذراعيها، أوقدتا قشعريرة على جلدها با
Last Updated : 2026-03-24 Read more