All Chapters of مئة ليلة مع العصابة السوداء: Chapter 141 - Chapter 150

160 Chapters

الفصل الحادي والأربعون بعد المائة

أغلقت "شانتيل" باب شقتها واستندت عليه، أنفاسها قصيرة.جسدها بالكامل كان لا يزال يهتز. شفتاها كانتا تحترقان من قبلة "كولن". أصابعها كانت ترتجف. قلبها كان يدق بقوة لدرجة أنها كانت تسمعه في أذنيها.ماذا فعلت للتو؟مررت يدها على وجهها، حاولت الهدوء. لكن رائحته كانت لا تزال تطفو على ملابسها، على جلدها. ذلك المزيج من جل الاستحمام المنعش والدفء الذكوري.جرت نفسها إلى الحمام، خلعت ملابسها آلياً، أخذت دشاً ساخناً. انهمر الماء على جسدها، حاملاً التوتر، لكن ليس الذكريات.يدا "كولن" في شعرها. فمه على فمها. الطريقة التي نظر بها إليها، وكأنها أثمن شيء في العالم.انزلقت إلى سريرها، منهكة، فارغة. ابتلعها النوم على الفور تقريباً.في حلمها، كانت في جناح الفندق.نفسه دائماً. الأضواء الخافتة. الملاءات الحريرية. العصابة على عينيها.لكن هذه المرة، كان كل شيء مختلفاً.كان الهواء أكثر دفئاً، أكثر ثقلاً، محملاً بتوتر كهربائي لم تشعر به من قبل. شعرت بوجوده قبل أن يلمسها – ذلك الدفء الذكوري المنبعث منه، تلك القوة المكبوتة.فجأة، يداه.استقرتا على كتفيها، انزلقتا ببطء على طول ذراعيها، أوقدتا قشعريرة على جلدها با
last updateLast Updated : 2026-03-24
Read more

الفصل الثاني والأربعون بعد المائة

كانا قد اكتسحا المحلات، ضحكا، جربا ملابس غير محتملة، علقا على المارة. اشترت "شانتيل" فستانين، جينزاً، ثلاثة توبات، وحذاء لم يكن في ميزانيتها إطلاقاً لكنها انهارت أمامه.– إذن، راضية عن نزهتك؟ سأل "ستيفان" وهو يحمل الأكياس في الصندوق الخلفي.– تماماً. كنت بحاجة لهذا.صعدا إلى السيارة. أدار "ستيفان" المحرك، غادر المرآب، انطلق على الطريق.هناك، انقلب كل شيء.شكلان انقضا حرفياً أمام السيارة.فرمل "ستيفان" فجأة. صرخت الإطارات. قذفت "شانتيل" إلى الأمام، أوقفها حزام الأمان.– لكن ما الذي...نظرت أمامها، وتجمد دمها."روندا" و"ميغان".لكن ليس "روندا" و"ميغان" التي تعرفهما. كانتا هائمتين، نحيلتين، ملابسهما مجعدة، شعرهما أشعث. بدتا كأشباح، كحطام بشري.اقتربت "ميغان" من نافذة "شانتيل"، يداها ملتصقتان بالزجاج.– "شانتيل"! "شانتيل"، أتوسل إليكِ، استمعي لي!حولهما، بدأ المارة يتوقفون، جذبهم المشهد. تجمع بدأ يتشكل.– انزلي! صرخت "ميغان". انزلي من هذه السيارة واستمعي إليَّ!نظر "ستيفان" إلى "شانتيل"، قلقاً.– أعود أدراجي؟– لا. صوتها كان هادئاً. جليدياً. سأتحدث معها. مرة واحدة. لكي تفهم.فتحت بابها ون
last updateLast Updated : 2026-03-24
Read more

الفصل الثالث والأربعون بعد المائة

كانت السيارة تسير ببطء على طريق ريفي، شمس آخر النهار تذهب الحقول والأشجار. كان "كولن" يقود بيد واحدة، والأخرى على فخذ "شانتيل"، ابتسامة مرتاحة على شفتيه.كانت "شانتيل" تراقب المنظر يتلاشى من النافذة، دفء لطيف في صدرها.– لا أصدق أننا سنقضي عطلة نهاية الأسبوع عندهم، قالت. عند والدي "ستيفان".– وأنا أيضاً. ألقى "كولن" نظرة متواطئة. قبل بضعة أسابيع، كنت مقتنعاً أن "ستيفان" وعائلته يريدون بي السوء.– نعم، كان ذلك عندما كنت أحمقاً كبيراً.– أعلم. تنهد، متأسفاً زوراً. لقد جمعت الأعداء خلال مسيرتي وشككت في الجميع. لحسن الحظ أنني ساحر.– ساحر؟ رفعت حاجباً، مستمتعة. أنت؟– جارح. رفع يدها إلى شفتيه، قبل أصابعها. لكنكِ تحبينني رغم ذلك.– أحبكِ رغم ذلك، أكدت، قلبها منتفخاً بالسعادة. هذه هي المشكلة.ضحكا معاً. انعطفت السيارة في طريق أضيق، محاطة بأشجار كبيرة.– أتعلم، استأنفت "شانتيل" بجدية أكبر، لم أمضِ أبداً عطلة نهاية أسبوع عائلية. ليس حقاً. عندما كانت أمي حية، كنت صغيرة جداً لأتذكر. بعدها... هزت كتفيها. "جيرار" لم يكن من النوع الذي ينظم عطلات نهاية الأسبوع معي.– وأنا أيضاً. ضغط "كولن" على فخذه
last updateLast Updated : 2026-03-24
Read more

الفصل الرابع والأربعون بعد المائة

بعدها أمضوا وقتاً يتحدثون، يضحكون، يستمتعون بهذه الألفة الجديدة. لكن الساعة تقدمت، وشعرت "شانتيل" بالتعب يغلبها.– يجب أن نذهب، قال "كولن" ناظراً إلى ساعته.– بالفعل؟ احتجت "إيلين". يمكنكما البقاء للنوم، كما تعلمان!– المرة القادمة، وعدت "شانتيل" وهي تقبلها. شكراً على كل شيء. حقاً.– كانت أمسية مثالية، أضاف "كولن" مصافحاً "روبن". شكراً لاستقبالكما.كانت العناقات طويلة، دافئة. ضمت "إيلين" "شانتيل" بين ذراعيها وكأنها ابنتها. ربى "روبن" على كتف "كولن" بربلة رجولية. رافقهما "ستيفان" إلى السيارة.– اعتنا بنفسيكما، قال مبتسماً. وأنت، ابن العم... نظر إلى "كولن". إذا جعلتها تبكي، أقسم لكِ أنني سأجدك.– أعلم. ابتسم "كولن". سأكون حذراً.تعانقوا مرة أخيرة، ثم انطلقت السيارة.---توقفت السيارة أمام شقة "شانتيل". كان الشارع هادئاً، مضاءً بأعمدة الإنارة. أطفأ "كولن" المحرك واستدار نحوها.– أمسية جيدة؟ سأل بلطف.– مثالية. ابتسمت له. مثالية حقاً.انحنى، قبلها بحنان. قبلة ناعمة، خفيفة، مليئة بالوعود. طويلة بما يكفي لتقول كل ما يشعران به، ليست طويلة بما يكفي ليبتلعهما الليل.– ادخلي بسرعة، همس على شفتي
last updateLast Updated : 2026-03-24
Read more

الفصل الخامس والأربعون بعد المائة

كان يرتدي بدلة أنيقة، شعره منفوش قليلاً بالريح. في يديه، علبة مخملية زرقاء.لكن لم يكن هذا كل شيء.خلفه، نحو عشرة من الصحفيين والمصورين كانوا قد انتشروا بخفاء، كاميراتهم موجهة نحو المشهد، تلتقط كل لحظة من هذه اللحظة الفريدة.– "كولن"؟ همست "شانتيل"، مذهولة. ما هذا... وكل هؤلاء الناس؟اقترب ببطء، توقف أمامها. عيناه كانتا تلمعان بالعاطفة.– "شانتيل". صوته كان يرتجف قليلاً. أعلم أنني لا أجيد الخطب. أعلم أنني فعلت كل شيء بشكل خاطئ لأشهر. أعلم أنني لا أستحق حبكِ.هزت رأسها، لكنه رفع يده ليوقفها.– دعيني أنهي. أرجوكِ.أخذ نفساً، فتح العلبة. ألماسة رائعة تألقت في ضوء الصباح.– أحببتكِ منذ الثانية الأولى التي رأيتكِ فيها. لم أكن أعلم. كنت غبياً جداً لأفهم. لكن اليوم، أعلم. أعلم بكل قلبي.انكسر صوته قليلاً.– أنتِ كل شيء بالنسبة لي، "شانتيل". سبب نهضي في الصباح. آخر ذكرى قبل النوم. أول حلم عند كل استيقاظ. أريد أن أمضي بقية حياتي أحاول أن أكون جديراً بكِ. لأجعلكِ سعيدة. لأحميكِ. لأحبكِ.جثا على ركبتيه.– ها أنا ذا. أمام عائلتكِ الجديدة، أمام ابن عمي، أمام كل هؤلاء الناس الذين يحبوننا... أطلب من
last updateLast Updated : 2026-03-24
Read more

الفصل السادس والأربعون بعد المائة

كان ضوء الصباح الناعم يتسلل عبر الستائر، مرسوماً أنماطاً ذهبية على السرير. فتحت "شانتيل" عينيها ببطء، لا تزال مخدرة بالنوم.كانت منكمشة على "كولن"، رأسها على صدره، شعرها متناثراً على كتفه. كان لا يزال نائماً، ملامحه مرتاحة، ذراعه ملفوفة حولها بتملك.ابتسمت. كانت هذه المرة الأولى التي تستيقظ فيها إلى جانبه، أخيراً، إلى جانبه الحقيقي، ليس الرجل المقنع. المرة الأولى التي ترى فيها وجهه عند الاستيقاظ، تداعب خده بدون عصابة، بدون غموض.برفق، حاولت النهوض للذهاب إلى الحمام.فوراً، شد ذراع "كولن" حولها.– لا. صوته كان أجشاً من النوم، لكن حازماً. ستبقين هنا.– "كولن"، أحتاج إلى...– لا شيء أهم من البقاء بين ذراعيَّ. فتح عيناً واحدة، ابتسامة كسولة على شفتيه. هذا أمر.ضحكت بهدوء.– أتعلم أنك بالضبط كما كنت عندما كنت السيد قناع؟– بالطبع. جذبها أقرب إليه، غمر أنفه في شعرها. كنت أنا، على أي حال. فقط أنا، بدون القناع.– أنت آمر.– تحبين ذلك.لم تستطع النفي. انكمشت عليه، أغمضت عينيها، ونامت على الفور تقريباً، مهدأة بدفء جسده.بام بام بام!ارتدت "شانتيل"، قلبها يدق. طرقات عنيفة كانت تهز بابها.– ما هذ
last updateLast Updated : 2026-03-24
Read more

الفصل السابع والأربعون بعد المائة

كانت الشمس تضرب بقوة على المدينة، لكن "ميغان" لم تكن تشعر بها. كانت جالسة على مقعد، بصرها تائه، ملامحها منهكة، لا يمكن التعرف عليها. ملابسها كانت مجعدة، شعرها باهت، مكياجها غير موجود. إلى جانبها، بدت "روندا" وكأنها شاخت عشر سنوات، وجهها غارق بالإذلال والحرمان.كانتا تعيشان الآن في مستودع مهجور، مكان قذر تتشاركانه مع مشردين آخرين. نقودهما كانت قد ذابت، أصدقاؤهما تخلوا عنهما، واسمهما أصبح موضع سخرية في المدينة بأكملها.– ماما، أنا جائعة، همست "ميغان".– أعلم، يا عزيزتي. سنجد شيئاً.فجأة، صوت حاد مزق الهواء.– لكن انظروا من هنا! الأميرة المخلوعة بنفسها!رفعت "ميغان" عينيها. فتاة أنيقة، ترتدي ماركات فاخرة، كانت واقفة أمامها، محاطة بثلاث صديقات يقهقهن. عرفتها "ميغان" فوراً: كانت "كامي"، ابنة رجل صناعي ثري، تلك التي أذلتها قبل ستة أشهر في محل."هذه الحقيبة ملكي بالفعل"، قالت "كامي" ذلك اليوم."كانت ملككِ"، ردت "ميغان" وهي تخرج بطاقتها السوداء. "الآن، هي ملكي. أدفع ثلاثة أضعاف الثمن. هل هذا يشكل مشكلة؟"اقتربت "كامي"، ابتسامة خبيثة على شفتيها.– إذن هكذا، الملكة سقطت من عرشها؟ سخرت. رأيت الص
last updateLast Updated : 2026-03-24
Read more

الفصل الثامن والأربعون بعد المائة

كان الليل قد حل منذ زمن طويل على منزل "جيرار". كان الصمت سائداً، لا يزعجه سوى تكات الساعة المنتظم في الصالون، وأنفاس "جيرار" الهادئة، الغارق في النوم في غرفته.للمرة الأولى منذ أسابيع، تمكن من النوم. أضواء الصحفيين، الاهتمام المستعاد، هذا الإحساس الممتع بالوجود مجدداً – كل ذلك هدأه. نام تقريباً سعيداً.لم يكن يعلم ما ينتظره.فجأة، صوت خطوات.خطوات ثقيلة، متعددة، ترددت في الدرج.ارتد "جيرار"، قلبه يدق في صدره. فتح عينيه في الظلام، أصغى. الخطوات كانت تقترب. خطوات رجال. عدة رجال.انفتح باب غرفته على مصراعيه.ضوء الممر أضاء ثلاثة أشكال ضخمة، يرتدون السواد، أقنعة منسدلة على وجوههم. خلفهم، امرأة تقدمت، خارجة من الظل."روندا".رمش "جيرار" بعينيه، غير مصدق. نهض فجأة في سريره، أنفاسه قصيرة.– ما... ماذا تفعلين هنا؟ صوته كان يرتجف خوفاً وذهولاً. "روندا"، أنتِ غير مرحب بكِ في هذا المنزل!اقتربت "روندا" ببطء، ابتسامة مفترسة تمدد شفتيها. ابتسامة ساخرة، خبيثة، جعلتها تبدو كمفترس.– آه، أعلم أنني غير مرحب بي. توقفت عند قدم السرير، ذراعاها متشابكتان. لهذا جئت تحديداً. للتفاوض معك.– تفاوض؟ سخر "جيرار
last updateLast Updated : 2026-03-24
Read more

الفصل التاسع والأربعون بعد المائة

نزلت "روندا" ورجالها الدرج مسرعين، خطواتهم المتسرعة تتردد في صمت المنزل.في الغرفة، كان "جيرار" ممدداً في بركة من الدماء، السكين لا يزال مغروزاً في بطنه. الألم كان رهيباً، حرقاً سائلاً ينتشر في جسده بالكامل. كان يشعر بالحياة تتركه ببطء، كساعة رملية تتدفق حباتها واحدة تلو الأخرى.صرخ. صرخة ألم، غضب، يأس.– "لورانس"... همس بين شهقاته. سامحيني... سامحيني على كل ما فعلته...الدموع كانت تسيل على وجنتيه، تمتزج بالدماء التي تلطخ وجهه.– "شانتيل"... ابنتي... أنا آسف... آسف جداً لأنني لم أكن الأب الذي تستحقينه...صر على أسنانه، يقاوم الإغماء الذي يهدد بابتلاعه.– "روندا" لن تفلت من العقاب... بصق، بصوت أجش. ستدفع... ستدفع ثمن كل شيء...بآخر قوة بقيت لديه، مد يده نحو طاولة السرير. أصابعه المرتجفة أمسكت بهاتفه. اتصل برقم "شانتيل"، ذلك الذي كان يحفظه عن ظهر قلب دون أن يتصل به بما يكفي.رن الجرس.كانت "شانتيل" نائمة بعمق في شقتها، وحدها في سريرها، مهدأة بهدوء الليل. لقد أمضت أمسية جيدة مع "كولن"، لكنهما قررا العودة كل إلى منزله.فجأة، رنة حادة مزقت الصمت.زمجرت، غمرت رأسها في الوسادة. استمر الرنين،
last updateLast Updated : 2026-03-24
Read more

الفصل الخمسون بعد المائة

كانت صفارات الإنذار تمزق صمت الليل. سيارتا إسعاف وثلاث سيارات شرطة توقفت أمام المنزل، الأضواء الدوارة تطلق ومضات زرقاء وحمراء على الجدران.اندفع المسعفون إلى الداخل، تبعهم رجال الشرطة. كانت "شانتيل" لا تزال راكعة بالقرب من جثة "جيرار"، منكمشة على "كولن"، وجهها غارق بالدموع.– سيدتي، يجب أن تدعينا نعمل، قال مسعف بلطف وهو يقترب.ساعد "كولن" "شانتيل" على النهوض، قادها إلى زاوية من الغرفة. انشغل المسعفون حول الجثة، لكن حركاتهم كانت بطيئة، شبه آلية. كانوا يعلمون. الجميع كان يعلم.أحدهم استدار نحو شرطي وأومأ برأسه.– لقد مات منذ فترة. لا شيء يمكن فعله.أغمضت "شانتيل" عينيها، موجة جديدة من الدموع تغمرها.اقترب ضابط شرطة منهما، دفتر ملاحظات في يده.– من اكتشف الجثة؟– ابنتها، قال "كولن" مشداً "شانتيل" إليه بقوة. تلقت مكالمة من والدها. أخبرها أن زوجته السابقة، "روندا"، أتت مع رجال مسلحين. وأنها أخذت مستندات.دوّن الضابط ملاحظاته.– هل لديكم أدلة؟ شهود؟– لا شيء. تقدم "ستيفان". وصلنا متأخرين. الباب كان مفتوحاً، وجدناه هكذا. لكنها هي، أنا متأكد. "روندا". لقد طُردت بالفعل من هذا المنزل.أومأ الضا
last updateLast Updated : 2026-03-24
Read more
PREV
1
...
111213141516
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status