دُفن "جيرار" بعد يومين. بمساعدة الشرطة والمحامين، تمكنت "شانتيل" من تأمين جميع حسابات ميراث ليموان. الحسابات جمدت، ووُضع تنبيه على أي عملية مشبوهة، وتم توزيع صور "روندا" و"ميغان" في جميع مراكز الشرطة والمحطات والمطارات.لم تعدا تستطيعان لمس المال. لا الهروب. لا شيء.في مخبأ "روندا"، كانت الغرفة صغيرة، قذرة، مضاءة بمصباح عاري. كانت "روندا" تحدق في وثائق الميراث المبعثرة أمامها، قبضتاها مشدودتان.– لا أفهم. لا أستطيع فعل أي شيء بهذه الأوراق. لا شيء!"ميغان"، المنهارة على كرسي مهتز بالقرب من النافذة، كانت تنظر إليها بوجه عابس.– لماذا؟– لأن هذه العاهرة الصغيرة أمنت كل الحسابات! محامون، شرطة، بنك... إذا حاولت سحب حتى سنتيم واحد، سيتم تعقبي فوراً.– إذن هذه الوثائق لا تفيدنا بشيء؟– لا شيء. ألقت "روندا" بالأوراق على الأرض باشمئزاز. لقد خاطرنا بحياتنا من أجل لا شيء.صمت ثقيل. نهضت "ميغان"، اقتربت من النافذة.– سمعت شيئاً. زفاف "شانتيل" و"كولن"، بعد أيام قليلة.سخرت "روندا".– وماذا في ذلك؟ لا نستطيع حتى مغادرة هذا المكان.– لن نذهب إلى الزفاف. استدارت "ميغان"، بريق مريض في عينيها. لكن يمكن
최신 업데이트 : 2026-03-24 더 보기