All Chapters of مئة ليلة مع العصابة السوداء: Chapter 131 - Chapter 140

160 Chapters

الفصل الحادي والثلاثون بعد المائة

لم يغمض "كولن" جفنه طوال الليل.أحداث الأمس كانت تدور في رأسه في حلقة مفرغة. نظرة "شانتيل" عندما هربت من الكاتدرائية. كلمات "ستيفان". فكه الذي لا يزال يؤلمه حيث ارتطمت القبضة.كان منهاراً في صالونه، كأس قهوة باردة في يده، عندما دق الباب.لم يكن ينتظر أحداً. "ميغان" كانت تتوسل إليه طوال الليل بالرسائل. "جيرار" أيضاً. لم يرد على أحد.فتح."روبن" و"إيلين سيغارا" كانا واقفين على العتبة.– أنتما؟– يجب أن نتحدث، "كولن". صوت "روبن" كان عميقاً. هذا مهم.أدخلهما "كولن"، مرتاباً. والدا "ستيفان". ماذا يمكن أن يريدا منه؟جلسا في الصالون. بدت "إيلين" عصبية، "روبن" مصمماً.– ما سنقوله لك... بدأت "إيلين". قد لا تصدقه. لكنها الحقيقة.– عم تتحدثان؟أخذت "إيلين" نفساً عميقاً.– عن جدك. عن الوعد الذي قطعه، قبل ستة وعشرين عاماً. لـ"لورانس"، أم "شانتيل".قطب "كولن" حاجبيه.– "لورانس"؟– نعم. أومأت "إيلين" برأسها. كنت أعمل في مجموعة ويلكرسون في ذلك الوقت عندما عرفت "لورانس".– كيف؟– الجميع عرف "لورانس" بعد أن أنقذت جدك. صوت "إيلين" كان هادئاً، دقيقاً. ذات يوم، في الشارع، أصيب بإغماء، توقف قلبه. كانت هناك
last updateLast Updated : 2026-03-24
Read more

الفصل الثاني والثلاثون بعد المائة

أعاد "كولن" هاتفه ببطء إلى جيبه. كانت يداه لا تزالان ترتجفان. استدار نحو "إيلين" و"روبن"، بوجه مذعور.– عمتي لم تكن تعلم. لم تكن تعلم أن "لورانس" ماتت. لم تكن تعلم أن "جيرار" لديه ابنة أخرى. كانت تعتقد بصدق أن الموعودة هي "شانتيل". لقد كذب عليها "جيرار"، كما كذب عليَّ.هزت "إيلين" رأسها، دمعة تسيل على وجنتها.– هذا الوحش. لقد تلاعب بالجميع حقاً.– سأذهب لرؤيتها. صوت "كولن" كان حازماً، مصمماً. الآن. سأخبرها بكل شيء. الحقيقة. كل الحقيقة.اقترب "روبن"، واضعاً يداً على كتفه.– كن صبوراً، "كولن". لقد جرحت. بعمق. سيستغرق الأمر وقتاً.– سأعطيها كل الوقت الذي تحتاجه. صوت "كولن" لم يرتجف. سأنتظرها بقدر ما تريد. سأمضي بقية حياتي أصلح أخطائي إذا لزم الأمر.أمسك بمفاتيحه وخرج مسرعاً.بقي "روبن" و"إيلين" وحدهما في الصالون.– أتظن أنه سينجح؟ سألت "إيلين" بهدوء.أخذ "روبن" يدها في يده.– أعتقد أن بعض القصص مكتوبة مسبقاً. وهذه القصة... بدأت منذ ستة وعشرين عاماً، بشجاعة أم. حان الوقت لتجد خاتمتها.وضعت "إيلين" رأسها على كتف زوجها، عيناها مثبتتان على الباب الذي اختفى من خلاله "كولن".– لا بد أن "لورانس
last updateLast Updated : 2026-03-24
Read more

الفصل الثالث والثلاثون بعد المائة

عند مغادرته منزل "شانتيل"، توجه إلى منزل "جيرار".أوقف سيارته أمام منزل عائلة ليموان بتصميم جليدي. لم يكن قد أعلن عن مجيئه. لم يكن بحاجة إلى ذلك.على الدرج، كانت امرأتان جالستان، منكمشتان على البرد."روندا" و"ميغان".كانتا هناك منذ الأمس، على ما يبدو. ملابسهما كانت مجعدة، شعرهما أشعث، عيناهما محمرتان ومنتفختان. "روندا" فقدت غطرستها المعتادة. "ميغان" بدت كشبح في فستان زفافها.برؤيتها "كولن" يقترب، نهضت "ميغان" وثبة.– "كولن"! "كولن"، أتوسل إليك، استمع لي! أنا آسفة، أنا آسفة جداً لكل شيء! سامحني، أتوسل إليك!اقتربت "روندا" أيضاً، يداها ممدودتان.– سيد ويلكرسون، نعلم أننا أسأنا التصرف. "ميغان" مستعدة لفعل أي شيء لتغفر لها. إنها تحبك، إنها...مر "كولن" أمامهما دون نظرة، دون كلمة.قرع الجرس.فتح "جيرار" على الفور تقريباً. برؤيته "كولن"، أضاء وجهه بأمل جنوني. اتسعت عيناه، ابتسامة مرتجفة ولدت على شفتيه.– "كولن"! يا ولدي! صوته كان يرتجف بحماس. لقد جئت! كنت أعلم أنك ستعود! ادخل، ادخل بسرعة!أمسك بذراع "كولن"، جاذباً إياه إلى الداخل تقريباً، يداه المبللتان بالعرق متشبثتان بكمه.– أنا سعيد جداً
last updateLast Updated : 2026-03-24
Read more

الفصل الرابع والثلاثون بعد المائة

أسبوع.سبعة أيام دون أنباء من "ستيفان".كانت "شانتيل" تعد الساعات في البداية. ثم الأيام. أرسلت رسائل، عشراً، عشرين، ربما ثلاثين. مكالمات ترن في الفراغ. علامات "مشاهدة" لم تأت أبداً.لا شيء.صمت "ستيفان" كان أسوأ من كل شيء. أسوأ من صراخ "ميغان". أسوأ من أكاذيب "جيرار". أسوأ من تصريحات "كولن". لأن "ستيفان"، كان صخرتها. الذي لم يخذلك أبداً. الذي كان دائماً هناك.والآن، لم يعد هناك.نحفت. خدودها غارت، عيناها تجهضت. لم تعد تأكل، لم تعد تنام. الشقة أصبحت سجنها، الأريكة قبرها.ذلك الصباح، قررت الخروج. تأخذ بعض الهواء، قالت. تجبر نفسها على المشي، على رؤية شيء غير هذه الجدران الأربعة.كانت تتقدم ببطء في الشارع، يداها في جيبي معطفها الذي أصبح كبيراً عليها الآن، عندما رأته."جيرار".كان أمام بابها، غير مصمم على الرنين بوضوح. كان ينتظرها.توقفت فجأة. تصلب جسدها. كل التعب، كل الحزن طردهما ريبة فورية.– ماذا تريد؟صوتها كان جليدياً. لن تناديه "أباً" أبداً.نظر إليها "جيرار"، وللمرة الأولى، رأت شيئاً في عينيه لم تكن تعرفه. قسوة جديدة. تصميماً بارداً.– يجب أن نتحدث.– ليس لدينا ما نقوله.– بلى. اقتر
last updateLast Updated : 2026-03-24
Read more

الفصل الخامس والثلاثون بعد المائة

كانت "شانتيل" تستمع، كل كلمة تطبع في عقلها. كان هذا بالضبط ما قاله لها "جيرار". نفس الكلمات. نفس القصة.– لا أفهم... همست. لماذا تقولون لي هذا؟ لماذا تأتون لتكرروا لي نفس ما قاله والدي؟– لأن "جيرار" قال لكِ الح truth عن الوعد، لكن ليس عن الباقي. نظرت إليها "إيلين" مباشرة في عينيها. لم يقل لكِ إنه فعل كل شيء ليمحو هذا الوعد. لتحل "ميغان" مكانكِ. لكي لا تعلمي أبداً أنكِ كنتِ مقدرة لـ"كولن" منذ البداية.نهضت "شانتيل" فجأة. يداها كانتا ترتجفان. رأسها كان يدور.– انتظروا... انتظروا. خطت بضع خطوات، استدارت. هل تقولون لي إن كل ما قاله "جيرار"... صحيح؟ الوعد موجود حقاً؟– نعم.– وأنني كنت مقدرة لـ"كولن" منذ البداية؟– نعم.– وأنه، هو، لم يكن يعلم؟– لم يكن يعلم. لم يكن أحد يعلم، باستثناء من كانوا حاضرين ذلك اليوم. نهضت "إيلين"، اقتربت منها. "جيرار" دبر كل شيء، "شانتيل". لقد كذب على "كولن"، قال له إنكِ رفضتِ الزواج. كذب على الجميع. جعل الجميع يعتقدون أن الموعودة هي "ميغان".كانت "شانتيل" تستمع، كل كلمة تطبع في عقلها. أخذت نفساً عميقاً.– أنتِ... أنتِ عرفتِ أمي؟ سألت فجأة، بصوت مرتجف.شعرت "إي
last updateLast Updated : 2026-03-24
Read more

الفصل السادس والثلاثون بعد المائة

مرت الأيام، بطيئة ومؤلمة."شانتيل" لم تتحرك من منزلها. لقد قبلت الزواج أخيراً، قالت نعم لـ"كولن" خلال لقاء قصير نظمه "جيرار". بوجه مغلق، بصوت أبيض. حاول "كولن" الاقتراب منها، التحدث معها، لمسها. تجمدت، بعيدة، منيعة.– أفعل هذا من أجل جدتي. صوتها كان آلياً، فارغاً من أي عاطفة. من أجل قبر أمي. ليس من أجلك. ليس من أجلنا. لذا لا تتوقع شيئاً.تلقى "كولن" الصدمة. أومأ برأسه، صرّ على أسنانه، وعد بالانتظار.لكن الأيام مرت، و"شانتيل" كانت تدور في شقتها في حلقة مفرغة. كلمات "إيلين" كانت تتردد في رأسها بلا توقف."أمكِ كانت لطيفة، مساعدة، مليئة بالحياة. موتها كان مفاجئاً جداً، غامضاً جداً. أعتقد أنه يجب التحقيق."وتهديدات "جيرار"."جدتكِ. سأوقف أجهزتها. قبر أمكِ. سأنقله."لم يكن لديها خيار. كانت تعلم.لكن في أعماقها، حقيقة بدأت تفرض نفسها، ببطء، بألم. حقيقة حاولت الهروب منها، إنكارها، دفنها تحت أطنان من الغضب والحزن."كولن" مقدر لي منذ البداية. كان هذا مكتوباً. هذه إرادة أمي.بغض النظر عما أشعر به. بغض النظر عن مشاعري تجاه "ستيفان"، تجاه الرجل المقنع، تجاه كل هذه الفوضى. الحقيقة تبقى الحقيقة.اتخ
last updateLast Updated : 2026-03-24
Read more

الفصل السابع والثلاثون بعد المائة

لم يطرح أحد عليها هذا السؤال قط. لم يهتم أحد حقاً بما تشعر به.– لماذا تريد معرفة هذا، سيدي؟– لأن هذه ربما آخر مرة نرى فيها بعضنا.انقبض قلب "شانتيل". آخر مرة. نعم. بعد الزفاف، سينتهي كل هذا. لن تستطيع المجيء إلى هنا. ستكون السيدة ويلكرسون. سجينة حياة لم تخترها.إذاً، للمرة الأولى، باحت بما في نفسها.– في البداية... في البداية، كان الأمر جسدياً فقط، سيدي. مهرب. طريقة لنسيان أيامي السيئة، عملي السيئ، حياتي السيئة.صوتها كان يرتجف.– لكن مع الوقت... شيء ما تغير. أنت، لقد تغيرت. حركاتك أصبحت أكثر نعومة. صوتك أكثر حناناً. كنت تأخذ وقتك لمداعبتي، للتحدث معي، للنظر إليَّ حتى مع هذه العصابة، كنت أشعر بنظرتك عليَّ.دمعة سالت تحت العصابة.– وفوجئت بنفسي... أستمتع بهذه اللحظات. أصبحت مهووسة بلمساتك. بحضورك. بك.كانت تبكي الآن، بهدوء.– ثم حدثت جدتي. أتذكر، لقد أخبرتك عنها. عندما كانت بين الحياة والموت. استمعت إليَّ. دعمتني. كنت... حاضراً. وبفضل ذلك، صمدت. بفضلك، سيدي، جدتي نجت من الأسوأ.انكسر صوتها.– إذن نعم، أنا معجبة بك. نعم، أنا مهووسة بلمساتك. لكن يجب أن أتزوج. من رجل لا أريده. في الوقت
last updateLast Updated : 2026-03-24
Read more

الفصل الثامن والثلاثون بعد المائة

ركض "كولن" وراءها. صرخ باسمها في الشارع، في بهو العمارة، في الدرج. لا شيء. لم تجب. لم تعد تريد سماعه.انهار أمام بابها، ظهره على الخشب، رأسه بين يديه.– "شانتيل"... أرجوكِ... افتحي لي.صمت.– أعلم أنني أخطأت. أعلم أنني أحمق. لكني أتوسل إليكِ، دعيني أشرح.لا شيء. فقط صوت نشيجه المكتوم.أخرج هاتفه. اتصل. مرة. مرتين. عشر مرات. عشرين مرة. لا شيء. دائماً لا شيء. المكالمات كانت ترن في الفراغ، ثم تتحول إلى البريد الصوتي."أنتم على البريد الصوتي لـ"شانتيل"..."يغلق، يعيد الاتصال، يحاول مجدداً. هوس. يأس. جنون.مرت نصف ساعة. ساعة. لا يزال هناك، متكئاً على ذلك الباب اللعين، يتوسل للخشب، يتحدث إلى غائبة.– "شانتيل"، أتوسل إليكِ... لن أعيش بدونكِ...فجأة، صوت مزلاج.انفتح الباب قليلاً.نهض "كولن" وثبة، قلبه يدق، أمل جنوني على شفتيه.انفتح الباب على مصراعيه.كانت "شانتيل" واقفة على العتبة، دلو في يدها. وجهها مغلق، عيناها محمرتان، ملامحها منهكة بساعات من البكاء.دون كلمة، دون تردد، رفعت الدلو وصبت محتوياته عليه.ماء مثلج. دش بارد، عنيف، مهين.بقي "كولن" متجمداً، مبلولاً من الرأس إلى القدمين، الماء ي
last updateLast Updated : 2026-03-24
Read more

الفصل التاسع والثلاثون بعد المائة

كان "كولن" منهاراً في كرسيه، نظرته تائهة من النافذة. الأيام الأخيرة كانت جحيماً. الرسائل دون رد. الطلبات التي تم تجاهلها. صمت "شانتيل" المدوي.دق الباب.– ادخل.انفتح الباب. كان "ستيفان سيغارا" واقفاً على العتبة.نهض "كولن"، متفاجئاً.– "ستيفان"؟– يجب أن نتحدث.دخل "ستيفان"، أغلق الباب خلفه. اقترب من المكتب، بقي واقفاً، ذراعاه متشابكتان.– جئت لنتصالح.نظر إليه "كولن"، غير مصدق.– نتصالح؟ بعد كل ما حدث؟– نعم. صوت "ستيفان" كان هادئاً، رزيناً. لقد فكرت. طويلاً. في كل شيء. فيك، فيَّ، فينا. في هذه القصة العائلية التي تربطنا دون أن نختارها.– أعلم وأنا آسف. آسف حقاً.اقترب من الكرسي مقابل "كولن" وجلس.– لقد ضربتك، في ذلك اليوم. في منزلك. لا أندم، كنت تستحقها. لكن اليوم، جئت لشيء آخر.– ماذا؟– لأقول لكِ إنني أترك لكِ "شانتيل". ارتجف صوت "ستيفان" قليلاً. ليس لأنني لا أحبها. ليس لأنني أتخلى عنها. لكن احتراماً لجدنا. للوعد الذي قطعه. لهذا القدر الذي كان مكتوباً قبل أن ألتقي بها.نظر إليه "كولن"، عيناه تلمعان.– "ستيفان"...– رأيته في عينيكِ في كل مرة كنت تنظر فيها إلى "شانتيل". رأيت في عيني
last updateLast Updated : 2026-03-24
Read more

الفصل الأربعون بعد المائة

كانت "شانتيل" تنتظره، عيناها محمرتان، وجهها متعب.– أنت بخير؟ سألت.– لا. جلس مجدداً مقابلها. لكنكِ أيضاً لستِ بخير. لذا سنتحدث. حقاً.أخذ يديها.– "شانتيل"، استمعي إليَّ. ما فعله "كولن" لا يغتفر. لا أطلب منكِ أن تسامحيه. أطلب منكِ فقط أن تفهمي.– أفهم ماذا؟– لماذا فعل ذلك.وبدأ يحكي. كل شيء. الشبكات السرية. قواعد عدم الكشف عن الهوية. الفخ الذي وقع فيه.– لم يكن يتوقع أن يصادفكِ، قال "ستيفان" بلطف. كان يعتقد أنه يوقع عقداً مع غريبة، عاهرة، امرأة لا أهمية لها. ثم صادفكِ. وتغير كل شيء. هذه الشبكة تتطلب سرية تامة.كانت "شانتيل" تستمع، بوجه مغلق. لكن في أعماقها، شيء بدأ يتحرك.ربما... ربما لم يكن كل شيء كذباً.ربما أحبني حقاً.ربما...هزت رأسها، طاردة هذه الأفكار.– هذا صعب جداً، همست. لا أعلم إن كنت أستطيع استيعاب كل هذا.– خذي وقتكِ. ضغط "ستيفان" على يدها. لا أحد يجبركِ. لكن تذكري شيئاً واحداً: إنه ينتظر. سينتظر بقدر ما يستغرق الأمر.نظرت إليه، ولأول مرة منذ أيام، بريق أمل عبر عينيها.– شكراً، "ستيفان". شكراً لوجودك.– سأكون دائماً هنا من أجلكِ.رسمت ابتسامة هشة، خجولة، لكنها ابتسامة.
last updateLast Updated : 2026-03-24
Read more
PREV
1
...
111213141516
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status