لم يغمض "كولن" جفنه طوال الليل.أحداث الأمس كانت تدور في رأسه في حلقة مفرغة. نظرة "شانتيل" عندما هربت من الكاتدرائية. كلمات "ستيفان". فكه الذي لا يزال يؤلمه حيث ارتطمت القبضة.كان منهاراً في صالونه، كأس قهوة باردة في يده، عندما دق الباب.لم يكن ينتظر أحداً. "ميغان" كانت تتوسل إليه طوال الليل بالرسائل. "جيرار" أيضاً. لم يرد على أحد.فتح."روبن" و"إيلين سيغارا" كانا واقفين على العتبة.– أنتما؟– يجب أن نتحدث، "كولن". صوت "روبن" كان عميقاً. هذا مهم.أدخلهما "كولن"، مرتاباً. والدا "ستيفان". ماذا يمكن أن يريدا منه؟جلسا في الصالون. بدت "إيلين" عصبية، "روبن" مصمماً.– ما سنقوله لك... بدأت "إيلين". قد لا تصدقه. لكنها الحقيقة.– عم تتحدثان؟أخذت "إيلين" نفساً عميقاً.– عن جدك. عن الوعد الذي قطعه، قبل ستة وعشرين عاماً. لـ"لورانس"، أم "شانتيل".قطب "كولن" حاجبيه.– "لورانس"؟– نعم. أومأت "إيلين" برأسها. كنت أعمل في مجموعة ويلكرسون في ذلك الوقت عندما عرفت "لورانس".– كيف؟– الجميع عرف "لورانس" بعد أن أنقذت جدك. صوت "إيلين" كان هادئاً، دقيقاً. ذات يوم، في الشارع، أصيب بإغماء، توقف قلبه. كانت هناك
Last Updated : 2026-03-24 Read more