Alle Kapitel von مئة ليلة مع العصابة السوداء: Kapitel 161 – Kapitel 170

205 Kapitel

الفصل الحادي والستون بعد المئة

كانت الطائرة تشقّ الغيوم، حاملةً العروسين نحو وجهتهما الساحرة. شانتيل، الجالسة قرب النافذة، كانت تتأمّل الفضاء الشاسع وقد تلوّن بآخر خيوط الشمس وقت الغروب. يدها استقرّت داخل يد كولن، وأصابعهما متشابكة بطبيعية تامّة.– متعبة؟ همس وهو يميل نحوها.– قليلًا. ابتسمت له بعينين يثقلهما النعاس. لكنّني سعيدة. سعيدة للغاية.رفع يدها إلى شفتيه وطبع عليها قبلة حنونة.– ارتاحي. ما زال الطريق طويلًا. سأوقظك حين نصل.أومأت برأسها وأسندت رأسها على كتفه وأغمضت عينيها. هدير المحرّكات المنتظم هدّأها، وسرعان ما غفت، تتأرجح على دفء زوجها.ظلّ كولن يراقبها وهي نائمة، وقلبه يفيض بحبّ هائل. لم يملّ من تأمّل وجهها المطمئن، ورموشها الطويلة التي كانت ترفّ أحيانًا، وشفتيها المنفرجتين قليلًا على نَفَس خفيف. بعد كلّ تلك المحن، وكلّ العواصف التي عبروها، ها هي بين ذراعيه، واثقة وساكنة البال.سأحميكِ، وعدها بصمت. دائمًا. مهما يحدث.---في تلك الأثناء، على بُعد آلاف الكيلومترات، كان روبن وهيلين سيغارا يعبران بوابة المستشفى. كان المبنى هادئًا في تلك الساعة من المساء، والممرّات شبه خالية، تغمرها أضواء المصابيح الليلية ا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-05-05
Mehr lesen

الفصل الثاني والستون بعد المئة

كانت أشعّة الشمس تتسرّب عبر ستائر الكتّان الأبيض، ترسم خطوطًا ذهبية على أرضية الغرفة. الهواء كان عليلًا، محمّلًا برائحة المحيط المالحة وعطر الأزهار الاستوائية الحلو الذي كان يتسلّق على طول الشرفة.استيقظ كولن أولًا. ظلّ طويلًا بلا حراك، متّكئًا على مرفقه، يتأمّل زوجته الغارقة في النوم. شعرها الداكن كان متناثرًا على الوسادة، ورموشها الطويلة ترفّ برقّة، وابتسامة مطمئنة ترفرف على شفتيها. كانت جميلة. جميلة إلى حدّ أن قلبه كان ينقبض لمجرّد النظر إليها.انحنى ببطء وطبع قبلة على جبينها. لم تتحرّك. فطبع قبلة أخرى على صدغها، ثم على خدّها، ثم على زاوية شفتيها.تمتمت شانتيل بشيء غير مفهوم وتكوّرت أكثر على الوسادة.– استيقظي يا حبّي، همس كولن على بشرتها. الجنّة في انتظارنا.فتحت عينيها ببطء، ورفرفت بأجفانها، والتقى نظرها بنظر زوجها. أضاءت ابتسامة وجهها الذي ما زال مثقلًا بالنوم.– صباح الخير، همست.– صباح الخير يا زوجتي.قبّلها. قبلة ناعمة أولًا، تكاد تكون خجولة، مثل أوّل مرّة. ثم أعمق، وأكثر تلهّفًا، فيما كانت يداه تنزلقان في شعرها ويداها تتشبّثان بكتفيه. طالت القبلة، حنونة وشغوفة في آن، كما لو
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-05-05
Mehr lesen

الفصل الثالث والستون بعد المئة

توجّه كولن نحو المسبح، حاملًا شانتيل بين ذراعيه.– إلى أين تأخذني؟ سألت وهي تضحك، ذراعاها مشبّكتان حول عنقه.– إلى المسبح. رفضتِ السباحة قبل قليل. الآن لم يعد لك خيار.– كولن، لا رغبة لي، الماء…– الماء رائع. أعدك.سار حتى حافّة المسبح اللامتناهي. الماء الفيروزيّ كان يتلألأ تحت شمس الظهيرة، والمحيط يمتدّ على مدّ البصر خلفه.– أنزلني. من فضلك.أنزلها برفق على حافّة المسبح. جلست على الحافّة، غمست قدميها في الماء بحذر، ثمّ أخذت تحرّكهما بهدوء.– إنه دافئ، اعترفت على مضض.– أخبرتك.– لكن لا رغبة لي في السباحة الآن. أنا مرتاحة هكذا. انظر، أنا أستمتع بالمنظر.رفعت عينيها إليه بابتسامة ماكرة، وقدماها تواصلان رشق سطح الماء برقّة.– لماذا تريد بإلحاح أن أسبح؟ سألت وهي تحرّك قدميها أسرع، كما لو كانت تحتجّ. أنا بخير هنا، على الحافّة. الماء جميل، أتأمّله، هذا يكفي.– لأنك في شهر العسل، ولأننا على جزيرة ساحرة. مرفوض أن تمضي وقتك في النظر إلى الماء من دون أن تدخليه أبدًا.– وإن رفضت؟– لا يمكنك أن ترفضي.– بلى، يمكنني. انظر، أنا أرفض. أرفض قطعيًّا.عقدت ذراعيها وتحدّته بنظرها، وعلى شفتيها ابتسامة ش
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-05-06
Mehr lesen

الفصل الثالث والستون بعد المئة

أنزلها على السرير برقّة، كما يُنزل المرء كنزًا. انكمشت الملاءات البيضاء تحت ثقل جسدها، فرفعت عينيها إليه، وقلبها يخفق ترقّبًا.لكن كولن لم يبتسم. جلس على حافّة السرير، أخذ يديها بين يديه، وأحنَى رأسه. كان وجهه جادًّا، وكتفاه مثقلتين.– ما الأمر؟ همست، وقد اعتراها القلق فجأة.لم يجب فورًا. بدا كمن يبحث عن كلماته، يصارع شيئًا يعقد حلقه.– قبل قليل، في المسبح… حين سألتني إن كنت سأكون دائمًا هناك… شعرت بقلبي ينشقّ.– كولن…– دعيني أكمل. أرجوك.صمتت.– لقد عانيتِ يا شانتيل. عانيتِ كثيرًا. بسبب ميغان. بسبب روندا. بسبب جيرار. وأنا… أنا كنت هناك، أعمى، غبيًّا، عاجزًا عن رؤية الحقيقة. عاجزًا عن التعرّف عليك.رفع عينيه إليها. كانتا تلمعان بدموع مكبوتة.– كلّ ما فعلته بك، كلّ ما تحمّلته… هو خطئي أنا أيضًا. لو كنت استمعت إلى جدّي قبل موته، لو كنت سعيت لأعرف مَن هي حقًّا ابنة لورانس، لو كنت فتحت عينيّ بدل أن أترك جيرار يخدعني… ما كنتِ أبدًا لتضطرّي إلى بيع نفسك. ما كنتِ أبدًا لتحملي تلك العصابة. ما كنتِ أبدًا لتشكّي في أنك تُحَبّين.كانت الدموع تسيل على وجنتي شانتيل، لكنها لم تقل شيئًا. كانت تنظر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-05-06
Mehr lesen

الفصل الخامس والستون بعد المئة

كانت شانتيل قد غفت، متكوّرة عليه، أنفاسها المنتظمة المطمئنة تداعب بشرة صدره. كان كولن يتأمّلها في الظلمة الخافتة، مصغيًا إلى صوت الأمواج البعيد وهي تتكسّر على الشاطئ. القمر كان يتسرّب عبر الستائر، يرسم زخارف فضّية على الملاءة المجعّدة التي بالكاد كانت تغطّي جسديهما العاريين.لم يكن قطّ بهذه السعادة. بهذا الصفاء. بهذا الاكتمال.يده كانت تمسّد بهدوء شعر زوجته، وأصابعه تغوص في الخصلات الداكنة بحنان لا نهائيّ. انحنى، وطبع قبلة على جبهتها. تمتمت بشيء غير مفهوم في نومها وتكوّرت عليه أكثر.ابتسم.هذا هو المهمّ، فكّر. هي. نحن. لا شيء آخر.اهتزّ هاتفه على منضدة الليل.تأفّف في سرّه، وألقى نظرة على الشاشة. مساعده، مارك. تردّد، ثمّ ردّ خافضًا صوته كي لا يوقظ شانتيل.– نعم؟– سيّد ويلكرسون، آسف على إزعاجك في هذه الساعة، لكن لديّ عدّة أسئلة عاجلة بخصوص ملفّ بلمونت. المستثمرون بدؤوا ينفد صبرهم و…– مارك.كان صوت كولن هادئًا، لكن حازمًا. صمت مساعده فورًا.– أنا في شهر العسل. أنا متزوّج الآن. دعني على الأقلّ أستمتع بزوجتي.صمت مشدوه على الطرف الآخر من الخطّ. لم يسمع مارك قطّ مديره يتحدّث بهذه النبرة.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-05-06
Mehr lesen

الفصل السادس والستون بعد المئة

كانت الشمس بالكاد تشرق على المدينة حين ركن ستيفان سيارته أمام منزل والديه. أطفأ المحرّك وبقي لحظة بلا حراك، يداه على المقود، يعيد التفكير في مكالمة كولن.أريد أن أعهد إليك بالإدارة المؤقّتة للمجموعة.كانت الكلمات ما تزال تردّد في رأسه. كان قد أمضى الأمسية في التفكير فيها. كان اقتراح ابن عمّه غير متوقّع إلى حدّ، وهائل إلى حدّ، أنه قضى بقيّة الليل يقلّب المسألة في ذهنه. كان يشكّ. بعمق.تنهّد، نزل من السيارة واتّجه نحو المدخل.كان روبن وهيلين في المطبخ، جالسين إلى الطاولة أمام فطورهما. رائحة القهوة الطازجة والخبز المحمّص كانت تطفو في الهواء. رفعت هيلين عينيها حين سمعت الباب وابتسمت.– ستيفان! يا لها من مفاجأة طيّبة. هل نمت جيّدًا؟– ليس تمامًا، لا. جلس بثقل على كرسيّ، وسكب لنفسه قهوة من دون أن ينتظر أن تُعرَض عليه.تبادل روبن نظرة مع زوجته.– ما الذي يحدث يا بنيّ؟ سأل وهو يضع فنجانه.أخذ ستيفان رشفة طويلة من القهوة، كما لو كان يستجمع شجاعته، ثمّ أعاد الفنجان.– كولن اتّصل بي الليلة الماضية.– في أيّ ساعة عندهم؟ استغربت هيلين.– الثالثة صباحًا.– الثالثة؟ لكنه في شهر العسل! ما الذي كان عا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-05-06
Mehr lesen

الفصل السابع والستون بعد المئة

بعد الاستحمام، صعدا ببطء نحو الفيلا، يدًا في يد، وجسداهما ما يزالان يقطران ماء البحر. كانت شانتيل قد تلفّعت بمنشفة كبيرة ناعمة، وشعرها الرطب ملتصق بكتفيها.استقرّا على الشرفة، في ظلّ النخيل، وطلبا عصائر فواكه طازجة. الهواء كان عليلًا، محمّلًا بعطر الأزهار الاستوائية.حينها، اهتزّ هاتف كولن على الطاولة. ألقى نظرة على الشاشة.– ستيفان، قال.رفعت شانتيل حاجبها، متفاجئة.– ستيفان؟ لماذا يتّصل بك؟لم يجب كولن. ردّ ووضع السمّاعة الخارجية.– ستيفان. إذن؟صوت ابن عمّه كان واضحًا، حازمًا.– أقبل. سآخذ الإدارة المؤقّتة للمجموعة. لكن بشرط.فتحت شانتيل عينيها باتّساع. الإدارة المؤقّتة للمجموعة؟ عمّ يتحدّثان؟– ما هو؟ سأل كولن.– أن تعتني بشانتيل. أن تجعلها سعيدة. كلّ يوم. كلّ ساعة. كلّ ثانية. لأنني إذا علمت أنها ذرفت دمعة واحدة بسببك، سأُغرق المجموعة. أقسم لك يا كولن. سأُغرقها بيديّ هاتين.انفجر كولن ضاحكًا، ضحكة صريحة ومبهجة.– اتّفقنا يا ابن العمّ. لكن طمئن نفسك، لن تبكي مجدّدًا بسببي أبدًا. أعدك.– أعوّل على ذلك. توقّف ستيفان لحظة، ثمّ تابع بصوت أخفّ. حسنًا، الآن، دعني. يبدو أن لديّ إمبراطورية
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-05-07
Mehr lesen

الفصل الثامن والستون بعد المئة

حين وصلا أمام مكتب كولن، أخرجت إليونور مفتاحًا إلكترونيًّا من جيبها وفتحت الباب.– كولن أعطاني الصلاحيات، أوضحت وهي تدفع الباب.دخل ستيفان من دون تردّد. كان يعرف هذه الغرفة عن ظهر قلب. هنا، في هذا المكان، تواجه هو وكولن مرّات كثيرة، هنا تبادلا كلمات قاسية، هنا نظر كلّ منهما إلى الآخر كعدوّ قبل أن يصيرا أخوين. المكتب الخشبيّ الداكن، والإطلالة الساحرة على المدينة عبر النافذة الكبيرة، والرفوف المليئة بالملفّات والكتب، والمقعد الجلديّ الأسود المهيمن. لم يتغيّر شيء. ومع ذلك، كان كلّ شيء مختلفًا.– كيف تشعر؟ سألت إليونور، مسندة ظهرها إلى إطار الباب.– بغرابة… في مكاني، أجاب بعد صمت. كما لو أن كلّ هذا كان مكتوبًا في مكان ما.– ربّما هو كذلك. ابتسمت. حسنًا. الآن وقد استقررت، يجب أن نمرّ إلى الأمور الجادّة. علينا أن ندعو إلى اجتماع عامّ. كلّ الموظّفين، كلّ رؤساء الأقسام، كلّ المساهمين الحاضرين. يجب أن تُقدَّم رسميًّا. أن يعرف الجميع من يدير الآن.– اجتماع عامّ؟ من الآن؟– لا وقت لنضيعه. كلّما اتّضحت الأمور أسرع، استطعت أن تعمل براحة أكبر. ثمّ، من الأفضل أن نواجه ردود الفعل فورًا. أنت تعرف ما ي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-05-07
Mehr lesen

الفصل التاسع والستون بعد المئتين

 كان الطابق السابع من مجموعة ويلكرسون هادئًا في الظاهر. كان طابق قسم المشتريات والتوريدات. لكن في ركن الاستراحة الصغير الملاصق للمكاتب، تجمّعت مجموعة من خمس موظّفات حول آلة القهوة. كانت الأكواب تفوح بالبخار، لكن لا إحداهنّ كانت تشرب حقًّا. كلّهنّ كنّ مشغولات جدًّا بالتعليق على الخبر الذي كان يهزّ الشركة منذ الصباح.– بصراحة، أنا أجده وسيمًا، ستيفان سيغارا هذا، ألقت شابّة ذات شعر كستنائيّ، وعلى شفتيها ابتسامة حالمة. لديه كاريزما جنونيّة. ثمّ إنه يبتسم، هو. ليس مثل كولن الذي كان يمضي وقته يرمينا بنظرات قاتلة من عرشه في الطابق الخامس عشر.– تقولين هذا لأنه نظر إليك ثانية في الاجتماع، سخرت أخرى. لكن أنا، أحذر منه. قد يكون ساحرًا، لكن يُقال إنه تشاجر مع كولن. هذا الرجل عنيف. وماكر. وإلّا، كيف نجح في أن يُعيَّن رئيسًا تنفيذيًّا مؤقّتًا؟– كلام فارغ، ردّت ثالثة هازّة كتفيها. كان يدافع عن شانتيل، هذا كلّ شيء. وبصراحة، كانت في أمسّ الحاجة لذلك، المسكينة. أنا، أجد هذا نبيلًا.– نبيلًا أو لا، لا نعرف كيف سيعاملنا، تدخّلت رابعة، و
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-05-08
Mehr lesen

الفصل السبعون بعد المئة

كان الطابق الخامس عشر غارقًا في الهدوء المخمليّ للمرتفعات العليا للسلطة.كانت إليونور جالسة في المكتب الذي خُصّص لها، غرفة أنيقة لكن متقشّفة. كانت قد أصرّت على ألّا تأخذ مساحة واسعة جدًّا. "أنا هنا فقط لأسند ستيفان"، قالت. لكن الجميع كانوا يعرفون أن وجودها كان أكثر بكثير من رمزيّ.كانت منحنية على ملفّ سميك، ونظّارتها الرفيعة موضوعة على طرف أنفها، وأصابعها تتجوّل على سطور عقد شراكة يجب أن يُوقَّع خلال الأسبوع. كلّ شيء بدا مرتّبًا، لكنها كانت مصرّة على أن تتأكّد من كلّ شيء بنفسها. كانت هذه طريقتها في حماية إرث أبيها، وفي السهر على ما بناه كولن.اهتزّ هاتفها على المكتب.ألقت نظرة شاردة على الشاشة، متوقّعة رسالة من ستيفان أو ربّما من روبن. لكن الاسم الذي ظهر جعلها تتجمّد.إدمون.وتحته، كلمتان فقط: ساعدني.قطّبت جبينها. إدمون لم يكن يكتب أبدًا بهذه الطريقة. لم يكن يكتب أبدًا تقريبًا، في الواقع. كان يتّصل، بصوته الآمر والحادّ، ليعطي أوامر أو يطلب حسابات. هذه الرسالة المقتضبة لم تكن تشبهه.ت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-05-08
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
1516171819
...
21
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status