Lahat ng Kabanata ng مئة ليلة مع العصابة السوداء: Kabanata 31 - Kabanata 40

160 Kabanata

الفصل الحادي والثلاثون

أمضى "ستيفان" اليوم كله عند "شانتيل". ضحكا، مازحا، تبادلا حكايات خفيفة. الأجواء في الشقة كانت أكثر استرخاءً مما كانت عليه منذ زمن طويل. بالنسبة لـ"شانتيل"، كان هذا غريبًا تقريبًا: لقد مضى وقت طويل منذ أن أمضيت لحظة كهذه مع أحد.رغم أنهما التقيا لتوهما، كان "ستيفان" قد تسلل إلى حياتها وكأن مكانه كان موجودًا دائمًا. طريقته في الوجود، ارتياحه الطبيعي، كل شيء كان يوحي بأنه يعرف المنزل بالفعل، وأنه كان دائمًا جزءًا من المشهد.حل المساء، واستقرا في الصالون. كان التلفاز يبث فيلمًا كوميديًا صاخبًا، بإيقاع ضحكات مسجلة تتدفق على فترات منتظمة. على الطاولة الصغيرة، كان وعاء كبير من الفشار الساخن المعطر الذي أعدته "شانتيل" يتربع في المنتصف. رائحة الزبدة كانت تمتزج بدفء الغرفة، مما خلق أجواءً حميمية.رن هاتف "ستيفان"، مجددًا. ألقى نظرة على الشاشة، انقبضت ملامحه للحظة، ثم، بحركة جافة، أغلق المكالمة. "شانتيل"، التي كانت تراقبه بطرف عينها، قطبت حاجبيها قليلاً.– تغلق مكالماتك هكذا، طوال اليوم... لماذا؟ سألت بفضول ممزوج بلمحة قلق.– لا تقلقي، هذا ليس مهمًا، أجاب بنبرة خفيفة، وكأنه يقلل من شأن الأمر.–
last updateHuling Na-update : 2026-03-14
Magbasa pa

الفصل الثاني والثلاثون

عاد "ستيفان" بهدوء من المطبخ، كأس ماء في يده. وضعه على الطاولة الصغيرة، ثم التفت نحو "كولن" بنصف ابتسامة، بوجه محترم زورًا.– سيد ويلكرسون... أعترف أنك رئيسها، ولا تأخذ ما قلته قبل قليل على محمل الجد. لكن دعني مع ذلك أقول لك شيئًا: الحالة التي وجدتها عليها بالأمس... كانت مزرية. بصراحة، هذا غير إنساني منك.بقي "كولن" ساكنًا لبضع ثوان، فكاه ينقبضان بشكل واضح.– هل يمكنني معرفة من أنت؟ سأل بصوت محسوب.– أنا بطلها الخارق. بفضلي، لم تنتهِ في المستشفى، أجاب "ستيفان" بنبرة أرادت أن تكون جادة، لكن مع لمسة استفزاز.أخذ "كولن" نفسًا عميقًا وأغلق عينيه للحظة، وكأنه يكظم غضبًا يغلي تحت السطح."لقد أنقذها فقط من المطر وينسب لنفسه كل الفضل... كلام فارغ"، فكر بمرارة.ثم استقام، منتصبًا كجندي، وأعلن بصوت حازم:– حسنًا. لقد مررت للاطمئنان على حالتك. ظننت أنك على وشك الموت، ولهذا منحتكِ راحة.توقف لحظة قصيرة، مثبتًا عينيه في عيني "شانتيل".– أرى أنكِ بخير... ممتاز الآن. راحتكِ تنتهي الليلة. موعدنا غدًا صباحًا في المكتب. لا تأخير، أضاف بجفاف، قبل أن يستدير ويغلق الباب خلفه.الصوت الجاف تردد في الصمت الذ
last updateHuling Na-update : 2026-03-14
Magbasa pa

الفصل الثالث والثلاثون

عندما دفعت باب الجناح الرئاسي، اُستحوذت "ميغان" على فخامة المكان. نوافذ زجاجية واسعة تسمح بدخول الضوء الخافت للمدينة، كاشفة عن منظر لا يُضاهى على الأسطح المتلألئة. أريكة ضخمة من المخمل الكريمي تواجه طاولة صغيرة من الرخام الأسود، وغرفة طعام صغيرة مجاورة.وضعت حقيبتها بحذر على أحد الكراسي، جلست، ثم شابكت ساقيها بأناقة متقنة. بعد لحظات قليلة، طرق الباب بهدوء.دخل نادل، يرتدي زيه الأسود والأبيض.– آنسة، هل يمكنني تقديم شيء لكِ، أم تنتظرين أحدًا؟ سأل بلهجة مهنية.– نعم، أنتظر أحدًا. عندما يحضر، سأشير إليك، أجابت بهدوء.– حسنًا، آنسة.انحنى النادل قليلاً قبل أن يغادر، تاركًا "ميغان" وحيدة مع أفكارها. الدقائق تساقطت ببطء، وسرعان ما مر ربع ساعة. "كولن" لم يحضر بعد.بتنهيدة، أمسكت بهاتفها وكتبت رسالة بسرعة:"لقد وصلت بالفعل. أنتظرك، حبيبي."بعد ثوانٍ قليلة، ظهر إشعار على الشاشة."أنا في الطريق. يمكنكِ طلب ما تريدين أولاً. سأصل."ابتسامة خفيفة لمست شفتي "ميغان". أشارت للنادل، الذي عاد فورًا، ومعه دفتر وقلم.– نعم، آنسة؟استقامت، وبثقة، بدأت تسرد طلبها:– حسنًا... سآخذ كافيار بيلوغا إمبريال، مع
last updateHuling Na-update : 2026-03-14
Magbasa pa

الفصل الرابع والثلاثون

– ماذا؟! أتظنني مجنونة؟! أذكر لك أن خطيبي هو من حجز هذا الجناح! وسيأتي بعد قليل! رجال مجهولون اقتحموا الغرفة واختفوا بهاتفي. سأشتكيكم له وستُطردون. إذن... أعطني هاتفك لأتصل بخطيبي! زمجرت، محتدة.– آنسة... هذا ممنوع. لا يحق لأي نادل إعارة هاتفه لعميل. نطبق هذه القاعدة بصرامة، شرح، محتقرًا قليلاً.– لكن... منذ متى توجد هذه القاعدة؟! غضبت "ميغان"، شعرت بصدغيها يخفقان.– منذ زمن طويل، آنسة. يبدو أن هذه زيارتك الأولى هنا... ولهذا تدّعين أن مجموعة من الرجال دخلوا غرفتك وقلبوا طعامك وسرقوا هاتفك. لكن هذا لم يحدث أبدًا... أنت تهذين، آنسة، ختم، نبرته باردة.تراجعت "ميغان" خطوة، أنفاسها سريعة، رأسها يدور. كل شيء حولها بدا ضبابيًا. أمسكت بحقيبتها وأرتها للنادلين:– انظر إلى حقيبتي! إنها فارغة، ليس بها هاتفي! قالت، صوتها مرتجف لكن حازم.تبادل النادلان نظرة سريعة، محتارين بشكل واضح.– إنها تفقد عقلها، همس أحدهما للآخر، ليؤكد لنفسه تقريبًا.شعرت "ميغان" بموجة من الغضب والظلم تجتاحها. أخذت نفسًا عميقًا، حاولت الهدوء، لكن إحباطها رفض الزوال.– أنتم لا تفهمون! الرجال الذين دخلوا هذه الغرفة دمروا كل شي
last updateHuling Na-update : 2026-03-14
Magbasa pa

الفصل الخامس والثلاثون

في غرفة المراقبة، ترنحت "ميغان" بمجرد دخولها. كادت ساقاها تخونانها، واضطرت للتشبث بحافة الطاولة لئلا تسقط. الدموع، التي كانت تكتمها حتى الآن، بدأت تنهمر بصمت على وجنتيها. لم تستطع تصديق ما تراه.قرصت ساعدها بعنف، بقوة كافية لترك علامة حمراء، على أمل سخيف أن كل هذا مجرد حلم سيئ. لكن الألم الحقيقي أكد أن هذه هي الحقيقة... أو على الأقل ما يظهرونه لها كحقيقة.غاضبة، نهضت فجأة، مشيرة بإصبعها إلى الشاشة.– أعرف أنكم وراء كل هذا! قالت بصوت منكسر بالغضب.نظر إليها رجل الأمن، متحيرًا.– من، نحن؟ أتظنين حقًا أننا نعرفكِ، آنسة؟– لا... لا... هذا غير ممكن... همست، متراجعة قليلاً.على الشاشة، كانت الصور تمر ببرود.– الكاميرات تظهركِ فقط، شرح رجل الأمن. انظري: تدخلين الجناح، تطلبين طلبكِ، ثم... تنهضين وتتجهين نحو الحمام. هذا كل شيء.هزت "ميغان" رأسها، غير مصدقة.– أين الصور... أين اللحظة التي دخل فيها هؤلاء الرجال؟! أين الشجار؟! لقد قطعتم الفيديو!– آنسة، لا نعلم عم تتحدثين. أنتِ من أصررتِ على رؤية الصور، وها هي.أعاد رجل الأمن تشغيل الفيديو مرة أخرى. رأتها تدخل، تستقر، تتحدث مع نادل، ثم لا شيء مري
last updateHuling Na-update : 2026-03-14
Magbasa pa

الفصل السادس والثلاثون

عاد "كولن" من اجتماعه نحو الساعة العاشرة وتوجه مباشرة إلى مكتبه. جلس خلف مكتبه العريض من خشب الماهوغاني، بوجه مركز، وأمسك بسماعة الهاتف. أصابعه كانت تدق على لوحة المفاتيح بدقة، نظراته الباردة مثبتة على الشاشة بينما كان يتصل برقم.على الجانب الآخر، في مكتبها، شعرت "شانتيل" بهاتفها يهتز. قفز قلبها. ردت فورًا، صوتها مرتجف قليلاً.– نعم، سيدي؟– أريد رؤيتك في مكتبي فورًا، أمر "كولن" بصوت آمر.– نعم، سيدي... سأحضر، همست، أنفاسها سريعة، محاولة تهدئة القلق المتصاعد في صدرها.أخذت "شانتيل" نفسًا عميقًا لاستعادة تماسكها، ثم نهضت، عدلت ملابسها واجتازت مساحة العمل المفتوحة بسرعة، أنظار زملائها الفضولية عليها. اجتازت باب مكتب "كولن" دون أن تطرق هذه المرة.– نعم، سيدي، قالت وهي تدخل، بصوت حازم لكن محسوب، مخفيًا مع ذلك وخزة عصبية.رفع "كولن" عينيه من ملفاته. نظراته الجليدية استقرت عليها كالسكين القاطع.– من أذن لكِ بالدخول؟ سأل، كل كلمة محملة ببرودة قاطعة.كان يتوقع أن تتراجع "شانتيل" غريزيًا، متفاجئة، وتطرق الباب وتنتظر إذنه، كما كانت تفعل عادة.لكنها بقيت هناك، ذراعاها متشابكتان قليلاً، تحدق به د
last updateHuling Na-update : 2026-03-14
Magbasa pa

الفصل السابع والثلاثون

بقيت "شانتيل" متجمدة، عقلها في حالة هيجان تام. كل ما قاله كان منطقيًا، ومع ذلك... بقي شك. عضت شفتها قبل أن تهمس، لنفسها تقريبًا:– لكن... هذا لا يثبت براءتك، سيد ويلكرسون... هذا الرقم هو رقمك حقًا.أطلق "كولن" ضحكة صغيرة ساخرة. اقترب مجددًا، قلل المسافة بينهما.– براءتي؟ أتظنين أني أبرر نفسي أمامك؟ لا... أشرح لك هذا فقط لتكوني أقل غباءً في المرة القادمة.ثبت نظراته في عينيها، نظرة مكثفة لدرجة أنها أربكتها أكثر. ببطء، أخذ الهاتف، وبحركة محسوبة، أدخله في جيب "شانتيل"، لامس وركها عمدًا بطرف أصابعه.ارتدت "شانتيل"، اتسعت عيناها من الدهشة.– لكن... ماذا تفعل؟ همست، صوتها مخنوق، تتراجع بالكاد، محصورة بينه وبين الباب.أمال "كولن" رأسه، ابتسامة شبه قاسية على شفتيه.– دعيني أجعلكِ تفهمين ما ترفضين رؤيته... وحتى إذا استقلتِ، فلن تذهبي إلى أي مكان. لن تحصلي على أي موافقة، وإذا أصررتِ، فلن تجرؤ أي شركة في هذا البلد على توظيفك.صوته العميق الأجش تردد كتهديد، كل كلمة ترسخ في صدر "شانتيل". اغرورقت عيناها بدموع مكبوتة، انعقد حلقها.ثم، فجأة، قطع "كولن" التوتر بالابتعاد. ذهب ليجلس بهدوء على مكتبه، وكأ
last updateHuling Na-update : 2026-03-14
Magbasa pa

الفصل الثامن والثلاثون

رافقت "ميغان" إلى غرفتها، جسدها مرتجف، أنفاسها متقطعة، ووجهها موسوم بالتعب. "روندا" لم تتوقف عن مراقبتها، كل خط في وجهها المتجعد يعكس القلق والخوف على ابنتها.اقتربت ببطء وأخذت منشفة ناعمة لتمسح بلطف جبين "ميغان" المحترق. "ميغان"، غير القادرة على الكلام، أطلقت أنينًا مكتومًا، صدرها يرتفع بشكل غير منتظم.جلس "جيرار" و"روندا" على جانبي السرير، مشكلين دائرة حماية حول ابنتهما. الخوف والحب كانا يمتزجان في أصواتهما، محاولين اختراق حجاب الارتباك والألم الذي يشل "ميغان".– هل يمكنكِ إخبارنا ما الذي حدث، عزيزتي؟ همست "روندا"، صوتها مرتجف، مختنق بالعاطفة تقريبًا.لكن "ميغان" هزت رأسها، غير قادرة على نطق كلمة. دموعها كانت تتدحرج في صمت، ساخنة، قاطعة كالسكاكين على وجنتيها.– عزيزتي... أنتِ تقلقيننا بما فيه الكفاية، همس "جيرار" وهو يأخذ يدها بيده، حازمة لكن مطمئنة. أخبرينا... من فعل بكِ هذا؟ ولماذا... لم يفعل "كولن" شيئًا لوقف هذه الفضيحة؟صمت طويل ساد، ثقيل، خانق. ثم، بصوت مرتجف ومنكسر، همست "ميغان":– أنا... أنا لم أره أبدًا البارحة.ارتدت "روندا"، الرعب وعدم الفهم يمتزجان في عينيها:– ماذا؟! ما
last updateHuling Na-update : 2026-03-14
Magbasa pa

الفصل التاسع والثلاثون

عندما حل المساء، رتبت "شانتيل" الملفات على مكتبها بعناية. كعادتها، أخذت حقيبتها، مستعدة لمغادرة منصبها، أكتافها متوترة قليلاً بعد يوم طويل.في اللحظة نفسها، كان "كولن" يغلق باب مكتبه أيضًا.شبكت "شانتيل" ذراعيها، مررت يدها بعصبية على حزام حقيبتها وقالت، بلهجة جافة:– سيد ويلكرسون... أنهيت يومي.– حسنًا، يمكنكِ العودة إلى المنزل، أجاب، صوته البارد بالكاد يخون الاضطراب الذي كان يحاول كبته.وصل المصعد، وكالعادة، وجدا نفسيهما جنبًا إلى جنب. تظاهرت "شانتيل" باللامبالاة، عيناها مثبتتان على لوحة الطوابق المضيئة. لكنها سرعان ما شعرت بنظرة "كولن" المحرقة عليها، مكثفة وشبه خانقة. كل طابق ينزلون فيه بدا وكأنه يثقل الهواء حولهما. قلبها كان يدق أسرع مما تريد الاعتراف به، لكنها أجبرت نفسها على البقاء متجمدة.لماذا ينظر إليَّ هكذا؟ تساءلت، أنفاسها سريعة.عندما فتحت أبواب المصعد، أسرعت "شانتيل" الخطى، متجنبة بعناية المشي بالقرب منه. كعوبها كانت تدق على الأرض، وإيقاع مشيتها السريع كان يخون اضطرابها. بقي "كولن" على بعد أمتار قليلة خلفها، نظراته لا تزال مثبتة عليها، محملة بتوتر لم تستطع تفسيره.في المرآ
last updateHuling Na-update : 2026-03-18
Magbasa pa

الفصل الأربعون

أوقف "كولن" سيارته في مرآب منزل عائلة "ليموان". خرج من السيارة ببطء، بوجه جاد، وبلإيماءة بسيطة من يده، أمر سائقه بالبقاء في الداخل. أطاع الأخير دون كلمة.على الشرفة، كان "جيرار" ينتظره، أكتافه متصلبة، وجهه مغلق. ملامحه كانت تخون قلقًا مكبوتًا، شبه مؤلم.– مساء الخير، سيد "جيرار"، قال "كولن" بصوت هادئ، محافظًا عمدًا على مسافة معينة.– مساء الخير، سيد ويلكرسون، أجاب "جيرار"، يداه متشابكتان خلف ظهره. نظراته الداكنة كانت تثقل كاتهام صامت.– شكرًا لمجيئك، أضاف، مشيرًا له بالدخول.ما أن عبر العتبة حتى نهضت "روندا" فجأة. عيناها كانتا تقدحان شررًا، فكها يرتجف تحت الغضب المكبوت.– سيد ويلكرسون، مساء الخير، قالت، صوتها منقبض، وكأن كل مقطع يكلفها جهدًا.– مساء الخير، سيدتي، أجاب "كولن" بهدوء، جالسًا مقابلهم. نظراته الثاقبة مسحت الغرفة قبل أن تعود إليهم. "ميغان" لم تكن هناك.– أين هي؟ سأل "كولن"، صوته قاطع كالسكين.– إنها ليست على ما يرام، همست "روندا"، يداها متشنجتان. إنها تستريح في غرفتها.أومأ "كولن" برأسه ببطء، ثم شبك يديه، يقيس كلماته.– سيد "جيرار"، سيدة "روندا"... بدأ بتحفظ. مكالمتكما هذا
last updateHuling Na-update : 2026-03-18
Magbasa pa
PREV
123456
...
16
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status