Todos os capítulos de مئة ليلة مع العصابة السوداء: Capítulo 21 - Capítulo 30

30 Capítulos

الفصل الحادي والعشرون

كانت الساعة الخامسة مساءً، وكانت "شانتيل" قد أنهت بالفعل كل مهامها لهذا اليوم. جالسة في مكتبها، كانت تحدق شاردة في الساعة المعلقة على الحائط. منذ أن غادر السيد "ويلكرسون" لحضور اجتماعه، لم يعد بعد، وبما أن اليوم بدأ بشكل سيء، لم تكن تجرؤ على المغادرة دون إذنه. كانت تعلم أنه مع رجل لا يمكن التنبؤ بتصرفاته مثله، مجرد مغادرة مبكرة قد تنتهي بشكل سيء.بدأ الملل يغزوها. لم يعد لديها ما تفعله، حتى الأقلام كانت قد رُتّبت بالفعل. أمسكت بهاتفها، تصفحت رسائلها بسرعة، اتصلت بوسائل التواصل الاجتماعي، مرت على بعض المنشورات... قبل أن تمل وتفصل فورًا.لم يعد "كولن" إلا حوالي الساعة السادسة مساءً. حالما رأته يدخل مكتبه، نهضت وذهبت لتطرق بابه بلطف. صوته الجاف تردد من الجانب الآخر:– ادخلي.دفعت الباب برفق، بقيت واقفة ببعض التحفظ، ثم قالت بصوت هادئ:– سيدي، أنهيت عملي. هل يمكنني العودة؟لم يرفع "كولن" عينيه حتى نحوها. بقي مركزًا على المستندات التي كان يقلبها وأجاب ببساطة، دون النظر إليها:– انتهى اليوم. يمكنكِ العودة. نلتقي غدًا. لا تأخير.قشعريرة ارتياح اجتاحت "شانتيل". أومأت برأسها، بسرعة تقريبًا.– ح
last updateÚltima atualização : 2026-03-10
Ler mais

الفصل الثاني والعشرون

دخلت "شانتيل" إلى مكتبها الصغير، شاردة الذهن. أغلقت الباب بهدوء خلفها، دون أن تدرك ذلك حقًا، وذهبت لتجلس على مكتبها.تنهدت طويلاً.– وكأني... أغار منها. تفاهة، همست وهي تهز رأسها.دفعت هذه الفكرة السخيفة بعيدًا. لماذا تغار؟ لأن "ميغان" تتباهى جالسة على ركبتي "كولن" ككأس؟ لأنها تعلن منطقة نفوذها بمسرحية مبالغ فيها؟ لا. ليس لديها ما تحسده في هذا النوع من العروض.– أكان لا بد أن تريني كم هما "عاشقان"؟ سخرت بصوت خافت.شبكت ذراعيها.– ثم، أنا، لم أطلب شيئًا. لست أنا من توسلت إلى خطيبها ليأخذني كسكرتيرة. أصلًا، ما زلت لا أفهم لماذا اختارني، فكرت عابسة.حاولت طرد كل هذه الأفكار الدخيلة وأشعلت كمبيوترها أخيرًا. فتحت الملفات التي كان عليها معالجتها وانغمست في عملها.---من جانبه، بمجرد أن غادرت "شانتيل" المكتب، أزاح "كولن" "ميغان" بلطف عن فخذيه.– حسنًا، يجب أن أعمل الآن.– هل تطردني بهذه السرعة؟– إطلاقًا، أجاب بهدوء. لكني أخبرتك أن لدي الكثير لأفعله اليوم.حدقت به "ميغان"، منزعجة قليلاً.– لا أعرف حتى لماذا سمحت لي بالمجيء إلى هنا إذا كان الأمر سينتهي بطردي بهذه السرعة.– يمكننا التحدث لاحقً
last updateÚltima atualização : 2026-03-10
Ler mais

الفصل الثالث والعشرون

في نهاية اليوم، أغلقت "شانتيل" كمبيوترها المحمول بهدوء، رتبت ملفاتها في زاوية منظمة من مكتبها، ثم أمسكت بحقيبتها. أطلقت تنهيدة خفيفة، سعيدة بإنهاء يوم العمل هذا.عند فتحها الباب، صادفت "كولن" وجهًا لوجه. كان قادمًا في اتجاهها.أرسلت إليه ابتسامة مهنية، مهذبة لكن بعيدة.– انتهى يومي، إلى الغد، سيد ويلكرسون.لم يجب "كولن". مر بجانبها، متجاوزًا إياها بخطوة محسوبة لكن حازمة.لاحظت "شانتيل" أنه يتجه أيضًا نحو المخرج. لم تكن ترغب في ركوب المصعد معه، لذا أبطأت خطواتها عمدًا، متأملة الأرضية شاردة لتظهر وكأنها مشغولة.كان "كولن" قد وصل بالفعل إلى المصعد. الباب المعدني كان مفتوحًا على مصراعيه، الأضواء تومض بهدوء. عندما وصلت أخيرًا، توقفت فجأة، بقيت خارجًا.– المصعد لن ينتظرك طويلاً، قال "كولن" بنبرة هادئة.في تلك اللحظة، أدركت "شانتيل" أنه كان ينتظرها حقًا. دخلت، ضاغطة بحقيبتها على نفسها، ووقعت في زاوية، ظهرها ملتصق بالجدار تقريبًا، وكأنها تريد وضع أكبر مسافة ممكنة بينهما.كانت تتجنب بعناية النظر في عينيه. لكنها كانت تشعر به... "كولن" لم يتوقف عن التحديق بها. نظرة ملحة، شاخصة تقريبًا، جعلتها تت
last updateÚltima atualização : 2026-03-10
Ler mais

الفصل الرابع والعشرون

كانت تقف أمامه، شبه عارية، فقط ترتدي ملابس داخلية شفافة اختارتها أمها بعناية. ثدياها، المكشوفان بلا خجل، كانا يرتفعان قليلاً مع كل نفس، والحلمتان المنتصبتان تخونان هيجانها.بقي "كولن" متجمدًا للحظة، متفاجئًا من المشهد. انعقد حلقه وابتلع ريقه ببطء قبل أن يحوّل عينيه نحو الحائط، باحثًا عن حماية نفسه من هذا المنظر الذي جعله غير مرتاح.– ألا تظنين أن هذا مبكر قليلاً لمثل هذا الأمر؟ سأل بصوت بارد، شبه منفصل.تقدمت "ميغان" خطوة، وركاها يتمايلان قليلاً، ابتسامة مغرية ملتصقة بشفتيها.– لا، حبيبي... هذا هو الوقت المناسب. دعني أعتني بك... وأريك جانبًا آخر مني، همست وهي تدخل إصبعها في فمها قبل أن تسحبه بشكل مثير.اجتازت خطوة أخرى، قللت المسافة بينهما، وانحنت قليلاً نحوه.– أعرف أنك تريد لمسهما... هيا، تفضل... قالت وهي تداعب صدرها، أصابعها تلامس ثدييها بإصرار."كولن"، الثابت، أبقى نظره منخفضًا.– نعم... أنا حقًا أرغب في ذلك... لكني متعب جدًا. وقد أخرب روتيني، أجاب بهدوء.اغرورقت عينا "ميغان".– إذن... أنا لا أبدو لك مثيرة بما يكفي لتقول هذا؟ أطلقت بصوت مرتجف.– "ميغان"، أنا آسف... لكن لم يكن مخطط
last updateÚltima atualização : 2026-03-10
Ler mais

الفصل الخامس والعشرون

في الصالون، كان "أليكس" مستلقيًا على أريكته، كأس في يده، بوجه هادئ. رفع عينيه بسماعه إياها تصل.– هيه، "ميغان"... زمان ما شفتك، تعلمين. اشتقت لك.لكنها لم تتركه يكمل. بدونه كلمة، تجاوزته، فكاها مطبقان، وتوجهت مباشرة نحو القبو. بعد ثوانٍ قليلة، خرجت ومعها زجاجة كحول، كانت تضغط عليها وكأنها الشيء الوحيد القادر على إبقائها واقفة.نهض "أليكس"، متسائلاً:– هيه! ما بكِ؟– ماذا بي؟ تبدين... محطمة.رفعت عينيها، صوتها منكسر:– فقط دعني أشرب، "أليكس". أرجوك. لست في مزاج للحديث.اقترب منها برفق، محدقًا بها بقلق.– لحظة واحدة فقط، أخبريني ما الذي أوصلك إلى هذه الحالة.ضحكت ضحكة صغيرة خالية من الفرح، مريرة، وهي ترفع عينيها نحوه:– من غير... من غير هذا "كولن" اللعين؟رفع "أليكس" حاجبًا، مشبكًا ذراعيه:– أخبريني... لم يحدث الأمر كما أردتِ؟نظرت إليه "ميغان" طويلاً. جلست ببطء على الكرسي، أكتافها منخفضة قليلاً، وكأن ثقل ألمها يثقل جسدها بالكامل. ثم، بصوت مرتجف، عادت:– أتظن أنه لو كان كل شيء على ما يرام، لكنت هنا، أغرق في هذا الكأس؟ أنت حقًا مثير للشفقة، تعلم؟نظر إليها "أليكس" بلمحة حزن، محاولًا إخفا
last updateÚltima atualização : 2026-03-10
Ler mais

الفصل السادس والعشرون

كانت "شانتيل" قد أنهت حمامها للتو، عضلاتها المتعبة تسترخي ببطء بينما كانت تتمدد برفق، قدماها تلامسان الأرض الباردة. كانت تتقدم ببطء في شقتها الصغيرة، حركاتها ثقيلة بالتعب. وصلت إلى الصالون، وضعت يديها على الطاولة، أمسكت بهاتفها وأشعلته.وقع بصرها فورًا على إشعار جذب انتباهها. فتحت الرسالة عابسة، متفاجئة بمحتواها:"الوثيقة التي أرسلتها لك أمس؟ أحضرها لي إلى هذا العنوان الليلة. الأمر عاجل."بقيت متجمدة للحظة، غير مصدقة.– ماذا؟ هذا غير ممكن... لقد افترقنا لتونا، همست، نبرتها محملة بالإحباط.مزيج من الانزعاج والغضب تصاعد فيها.– كيف يطلب وثيقة في مثل هذا الوقت؟ وأيضًا، هذا العنوان بعيد جدًا!الكلمات كانت تحرق حلقها.– لا، سيد ويلكرسون لا يمكنه فعل هذا بي... ليس هذه الليلة.دون تفكير، مررت على جهات اتصالها وضغطت على اسم السيد ويلكرسون، كتبت رسالة."سيدي، هل يمكنني إحضارها لك غدًا في المكتب؟" ثم ضغطت على إرسال.انتظرت لدقائق، لكنها لم تتلق أي رد، وهذا أغضبها.كانت قدمها تدق بعصبية على الأرض. ركلت ساقيها بانزعاج.– لا، لا يمكنه معاملتي بهذا السوء... لقد تأخر الوقت وهو يجبرني على إحضار الوثي
last updateÚltima atualização : 2026-03-10
Ler mais

الفصل السابع والعشرون

قادها ببطء نحو مقعد الراكب، تأكد من جلوسها براحة، ثم، التف حول السيارة، ركب خلف المقود وأقلع، تاركًا السيارة تتقدم بهدوء على الطريق المظلم. كان المحرك يدندن بهدوء بينما المصابيح الأمامية تضيء الطريق أمامهم بخجل.بين الحين والآخر، كان يلقي نظرة قلقة نحو "شانتيل"، يلاحظ أصابعها المتشنجة على حقيبتها، وجهها الشاحب، وقطرات الماء المتلألئة على شعرها الذي لا يزال مبتلاً.– إذن، ماذا كنتِ تفعلين وحدك في هذا الشارع الخالي في هذه الساعة؟ سأل بصوت خفيض لكن حازم، باحثًا عن فهم دون استعجالها."شانتيل"، بصرها ما زال مثبتًا على الزجاج الضبابي، أجابت بصوت مرتجف، همسًا تقريبًا:– جئت لأحضر وثيقة لرئيسي... طلب مني المجيء الليلة.هز الشاب رأسه، مزيج من الغضب والقلق عبر ملامحه.– رئيسك؟ شخص عاقل لن يطلب أبدًا من امرأة أن تأتي وحدها إلى هنا، خاصة في هذا الوقت المتأخر. هذا الشارع معروف بمخاطره... كنتِ محظوظة جدًا بوجودي هنا.عند هذه الكلمات، قشعريرة اجتاحت جسدها بالكامل، الخوف استولى عليها. قلبها كان يدق بعنف، بينما كانت يداها تنقبضان على حقيبتها وكأنها تتشبث بها.ألقى الشاب نظرة نحو "شانتيل"، عيناه مليئتا
last updateÚltima atualização : 2026-03-10
Ler mais

الفصل الثامن والعشرون

أمضت "شانتيل" الليل كله تصارع حمى محرقة. كانت ملاءاتها مبللة بالعرق، وكل حركة كانت تنتزع منها قشعريرة مؤلمة. في الصباح، كانت عضلاتها ثقيلة، أنفاسها بطيئة، وأجفانها ثقيلة جدًا لدرجة أنها واجهت صعوبة في إبقاء عينيها مفتوحتين.حاولت النهوض، وضعت قدمًا على الأرض... لكن ساقيها ارتجفتا فورًا. سقطت مجددًا، لهثتها سريعة، قلبها يدق بسرعة كبيرة لمثل هذا الجهد البسيط.– أشعر... بتوعك شديد... لا أستطيع الذهاب إلى العمل في هذه الحالة، همست، بالكاد مسموعة.بحالة مرتجفة، بحثت عن هاتفها على طاولة السرير. انزلقت أصابعها عليه عدة مرات قبل أن تنجح في الإمساك به. كتبت بريدًا إلكترونيًا قصيرًا إلى الشركة، تطلب إجازة مرضية.بمجرد إرساله، تركت الهاتف يسقط، ثم سحبت الغطاء فوق رأسها.– أتمنى أن... تكون سعيدًا برؤيتي هكذا... لا أعرف حتى لماذا... تفعل بي هذا، همست، صوتها منكسر. دمعة، ساخنة رغم حمّاها، تدحرجت ببطء على وجنتها وارتطمت بالوسادة.كانت تعلم أيضًا أن ضعفها لم يكن فقط بسبب الحمى. لم تأكل شيئًا البارحة، ومعدتها الفارغة كانت تؤلمها على دفعات، مما زاد من إرهاقها.---في هذه الأثناء، في المكتب، وصل "كولن"
last updateÚltima atualização : 2026-03-10
Ler mais

الفصل التاسع والعشرون

لم تعد "شانتيل" تسمع أي صوت في الجناح. هذا الصمت غير المعتاد جعل قلبها ينقبض.– سيدي... ماذا تفعل؟ سألت بصوت متردد، لكن لم يأت أي رد.ازداد قلقها درجة. شدت على الملاءات بيديها، أصابعها متشنجة على القماش وكأنها تمنح نفسها الشجاعة.بعد لحظات قليلة، سُمع صوت مقبض الباب، يليه صوت فتح الباب. لكن لم تكن خطوات رجل واحد ما سمعته... لا، كان هناك اثنان. أثقل، أكثر عددًا.تسارع أنفاسها. نهضت فجأة على السرير، العصابة لا تزال على عينيها.– لكن... سيدي، ماذا تفعل؟ لقد قلت لي إنك ستكون وحدك. أنا... أنا لا أفعل هذا مع اثنين، قالت، صوتها ملون بالذعر. اخرجوا!"كولن"، الواقف على بعد خطوات، اضطر إلى عض خده من الداخل لئلا ينفجر ضاحكًا. كتفاه كانتا ترتجفان قليلاً، تخونان تسليته.الرجل الآخر تقدم بهدوء. كان يرتدي قميصًا بسيطًا وبنطالًا داكنًا، وحقيبة جلدية في يده. كان الطبيب، لكن في تلك اللحظة، لم يتح له الوقت ليقدم نفسه. انفجر ضاحكًا بسماعه استقبال الفتاة الصاخب.– واو! لم أكن أتوقع هذا الاستقبال... أتظنين أني، جئت لأفعل ماذا؟قطبت "شانتيل" حاجبيها خلف العصابة، وجهها موسوم بعدم الفهم. لم تعد تفهم شيئًا من
last updateÚltima atualização : 2026-03-10
Ler mais

الفصل الثلاثون

في صباح اليوم التالي، استفاقت "شانتيل" برفق من نومها، عيناها لا تزالان ثقيلتين بالتعب والحمى. عندما أدركت أنها كانت بين ذراعي السيد "قناع" الغامض، قشعريرة مفاجئة وإحراج اجتاحاها. لم تتحرك فورًا، رافضة خلع عصابة عينيها: هذا لم يكن ضمن العقد ولم يكن لها الحق في رؤية وجهه.حاولت النهوض، لكن قبل أن تتحرك حقًا، أمسكها الرجل برفق، جاذبًا إياها أقرب إليه.– ابقي مستلقية... يجب أن ترتاحي أكثر، همس، صوته المعدل قليلاً، ناعم لكن حازم.تسارع قلب "شانتيل"، دفء غريب انتشر في صدرها. تشوشت أفكارها وسلسلة من الأسئلة عبرتها: ماذا؟ لم يغادر بعد؟ بقي طوال الليل إلى جانبي؟ لماذا؟ شعرت بإحراج وارتباك ممزوجين بفضول لم تكن تتوقعه.حشرجة حلقها، محاولة استعادة بعض تماسكها.– سيدي... لا أستطيع البقاء هنا لفترة أطول، وإلا سيحرقني رئيسي حية اليوم. لدي عمل ينتظرني، قالت، صوتها مرتجف قليلاً لكن مصمم.عند هذه الكلمات، فتح "كولن" عينيه ببطء. بريق من الدهشة والتفكير مر في نظراته.– واو... إذن أنا "سأحرقها حية" إذا لم أتركها تذهب؟ هل أنا بهذا السوء حقًا؟ تمتم داخليًا، تعبيره ممزوج بين التسلية والدهشة ووخز من الذنب.اس
last updateÚltima atualização : 2026-03-10
Ler mais
ANTERIOR
123
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status