جلست "ميغان" على حافة السرير، أصابعها متشنجة على الغطاء، وكأن هذا القماش هو سندها الوحيد لئلا تنهار. أنفاسها كانت سريعة، عصبية. سحب "كولن" الكرسي الموضوع بجانبه ببطء وجلس مقابلها.حشرج حلقه، باحثًا عن كلماته، ثم تحدث بصوت عميق، مبحوح قليلاً:– أنا آسف لما حدث لكِ، "ميغان"... لم أكن أتوقع رؤية فيديو لكِ، في هذه الحالة، ينتشر في كل مكان.بقي نظر "ميغان" منخفضًا. لم تجب. فقط ارتجاف خفيّ كان يحرك يديها.استعاد "كولن" الكلام، مصرًا:– أعدك أنني لم أكن أعلم بأي شيء.رفعت "ميغان" عينيها فجأة، حاجباها معقودان بالغضب والارتباك.– ماذا؟ ماذا تقصد بذلك، "كولن"؟ كل ما يحدث لي هو خطؤك أنت!أخذ نفسًا عميقًا، وكأنه يستمد الشجاعة اللازمة.– والدك ووالدتك شرحا لي للتو. يظنان أني أرسلت لكِ تلك الرسالة. و... نعم، كان رقمي حقًا. لكني لم أفعل.– "كولن"، لا أفهم ما تقوله... كيف يكون هذا ممكنًا؟شد قبضتيه على ركبتيه، عيناه تلمعان ببريق داكن.– يحق لكِ أن تغضبي، لأن هذا خطأي... نسيت أن أخبركِ أن هاتفي تم اختراقه.قفز قلب "ميغان" في صدرها. نهضت فجأة، عيناها متسعتان من الذهول.– ماذا؟ هاتفك تم اختراقه؟ لكن...
최신 업데이트 : 2026-03-18 더 보기