لكن "كولن" لم يكن يراقبها تقريبًا. عيناه، في أكثر الأحيان، كانتا ترتفعان نحو المرآة لالتقاط الانعكاس الخفي لـ"شانتيل" الجالسة في زاوية، صامتة. عندما كانت تلتقط نظراته، كان يحوّل عينيه فورًا ليثبتها على هاتفه، متظاهرًا بتفقد رسائله.– إذن، ما رأيك؟ كانت "ميغان" تسأل بنفاد صبر.– نعم... يليق بكِ.– حقًا؟– يليق بكِ، كان يكرر، دائمًا بنفس النبرة المتساوية.لم تكن "ميغان" تلاحظ المسافة في صوته. كانت منشغلة جدًا بشكلها، وأحيانًا، بإلقاء نظرة على "شانتيل"، كانت تظهر ابتسامة ساخرة، وكأنها تذكرها بأنها تمتلك "كولن".عندما انتهت تجربة الملابس، مدّت "ميغان" إليه، دون تردد، سلتيه الممتلئتين إلى آخرهما.– تفضل، لنذهب إلى الخزينة لندفع ثمن كل هذا."كولن"، المتفاجئ، حوّل نظراته نحو "شانتيل".– هذا كل شيء؟ أنتِ، لم تختاري شيئًا؟ سأل بلطف.صمدت "شانتيل" أمام نظراته، لكنها أجابت بصوت منفصل:– أنا أوفر مالي بعناية فائقة.– ليس من الجيد أن تكوني بذيئة في كل وقت، تدخلت "ميغان" بجفاف. زوج أختك كان قلقًا عليكِ فقط. يجب أن تخبريني إذا كنت بحاجة لشيء، سأشتري لكِ.– هذا لطف منكِ، لكني لست مهتمة، قالت "شانتيل"
최신 업데이트 : 2026-03-18 더 보기