مئة ليلة مع العصابة السوداء의 모든 챕터: 챕터 51 - 챕터 60

160 챕터

الفصل الحادي والخمسون

لكن "كولن" لم يكن يراقبها تقريبًا. عيناه، في أكثر الأحيان، كانتا ترتفعان نحو المرآة لالتقاط الانعكاس الخفي لـ"شانتيل" الجالسة في زاوية، صامتة. عندما كانت تلتقط نظراته، كان يحوّل عينيه فورًا ليثبتها على هاتفه، متظاهرًا بتفقد رسائله.– إذن، ما رأيك؟ كانت "ميغان" تسأل بنفاد صبر.– نعم... يليق بكِ.– حقًا؟– يليق بكِ، كان يكرر، دائمًا بنفس النبرة المتساوية.لم تكن "ميغان" تلاحظ المسافة في صوته. كانت منشغلة جدًا بشكلها، وأحيانًا، بإلقاء نظرة على "شانتيل"، كانت تظهر ابتسامة ساخرة، وكأنها تذكرها بأنها تمتلك "كولن".عندما انتهت تجربة الملابس، مدّت "ميغان" إليه، دون تردد، سلتيه الممتلئتين إلى آخرهما.– تفضل، لنذهب إلى الخزينة لندفع ثمن كل هذا."كولن"، المتفاجئ، حوّل نظراته نحو "شانتيل".– هذا كل شيء؟ أنتِ، لم تختاري شيئًا؟ سأل بلطف.صمدت "شانتيل" أمام نظراته، لكنها أجابت بصوت منفصل:– أنا أوفر مالي بعناية فائقة.– ليس من الجيد أن تكوني بذيئة في كل وقت، تدخلت "ميغان" بجفاف. زوج أختك كان قلقًا عليكِ فقط. يجب أن تخبريني إذا كنت بحاجة لشيء، سأشتري لكِ.– هذا لطف منكِ، لكني لست مهتمة، قالت "شانتيل"
last update최신 업데이트 : 2026-03-18
더 보기

الفصل الثاني والخمسون

بعد بضع دقائق، في السيارة، كان الجو ثقيلاً، خانقًا. "كولن" كان يمسك بالمقود، عيناه مثبتتان على الطريق. فكاه المطبقان، حاجباه المعقودان، كل شيء في سلوكه كان يوحي بغضب مكبوت. "ميغان"، الجالسة بجانبه، كانت تتلوى على مقعدها، تتردد في كسر هذا الصمت الثقيل.أخيرًا، تشجعت. سعلت بهدوء، باحثة عن نبرة ناعمة، شبه دبقة.– حبيبي... ما بك؟ هل أنت منزعج؟لم يحوّل "كولن" نظره عن الطريق. صوته انفجر، باردًا وقاطعًا:– هل أنتِ من أخبرتِ وسائل الإعلام؟قفز قلب "ميغان". أخذت نفسًا، استقامت وأجابت بنبرة مترددة، لكن لا تزال واثقة قليلاً:– نعم... أنا من فعلت. ليس بقصد سيء، "كولن"... تابعته مسرعة لتضيف، يداها مبتلتان. هل من السيء أن يعرف الجميع بخطوبتنا؟– لا، أجاب بجفاف.شعرت "ميغان" بحلقها ينعقد. أصرت، بصوت أكثر انخفاضًا، متوسلًا تقريبًا:– لكن... لدي انطباع أنك منزعج. أنت لم تجب حتى على الصحفيين جيدًا...أطلق "كولن" ضحكة قصيرة خالية من الفرح، زفيرًا جليديًا.– لقد أعطيتِهم بالفعل كل الإجابات التي كان يجب أن أعطيها."ميغان"، غير مرتاحة، حاولت تخفيف الأجواء. أظهرت ابتسامة متكلفة، وضعت يدها بلطف على ذراعه.–
last update최신 업데이트 : 2026-03-18
더 보기

الفصل الثالث والخمسون

منذ عودتهما من المركز التجاري، لم تستعد "ميغان" هدوءها.كانت تكاد تندم على إصرارها على مرافقة "شانتيل" لها: منذ ذلك اليوم، توتر خفيّ كان يمزقها داخليًا. كل حركة، كل نظرة تبادلها "كولن" و"شانتيل" كانت تعود لتطاردها كجرح ينفتح مجددًا. قلبها كان يحترق بغيرة لم تكن تجرؤ على الاعتراف بها، ولا حتى لنفسها.كانت تعيد باستمرار مشهد المطعم. "كولن" يندفع، مذعورًا، ليمد كأس الماء إلى "شانتيل". نظراته القلقة المثبتة عليها.– لا... هذا غير ممكن، همست في صمت غرفتها. وماذا لو... وماذا لو كان لهذين الاثنين علاقة حقيقية وراء ظهري؟ وماذا لو كانت "شانتيل" تحاول سرقة رجلي؟أصابعها كانت ترتجف عند هذه الفكرة البسيطة.لقد تحدثت في الأمر مع أمها بالفعل. لكن "روندا"، كالعادة، كانت قد تجاهلت مخاوفها بلهجة جافة:– توقفي، "ميغان". "شانتيل" ليست تهديدًا لكِ. إنها ليست حتى جميلة بما يكفي لجذب "كولن". أنتِ تخترعين قصصًا.لكن "ميغان" لم تكن مقتنعة. لا. غريزتها كانت تصرخ بالعكس.ذلك المساء، جالسة في الصالون الكبير، كانت تفكر، بصرها تائه في الفراغ، عندما دخلت خادمة بهدوء:– آنسة، هناك شخص يدعى السيد "روجيه" يريد رؤيتكِ
last update최신 업데이트 : 2026-03-18
더 보기

الفصل الرابع والخمسون

طوال اليوم، بقي "كولن" باردًا وبعيدًا، وتقلبات مزاجه كانت تزعج "شانتيل" بعمق. نهاية الأسبوع الماضي، كان منتبهًا، حاميًا، حنونًا تقريبًا... لكن اليوم، بدا غائبًا، كجدار من جليد بينهما.في كل مرة كانت تحضر له مستندات ليوقعها، كان يأخذها آليًا، يقلبها بسرعة، يوقعها ويعيدها إليها دون حتى النظر إليها. كانت تشعر بالإحباط والارتباك: لماذا يتصرف هكذا؟ ما الذي أوصله إلى هذه الحالة؟جالسًا خلف مكتبه، كان "كولن" يراقب حركاتها من خلال الزجاج الذي يفصل بينهما. في الخامسة مساءً، نهض وتوجه نحو النافذة الزجاجية. ضيّق عينيه عندما تعرف على سيارة معروفة جيدًا: سيارة "ستيفان".دون إضاعة ثانية، عاد إلى مكتبه، أخرج ملفات من درج، تفحصها طويلاً، أخذ نفسًا عميقًا، ثم توجه نحو مكتب "شانتيل"."شانتيل" من ناحيتها، كانت ترتب أغراضها، مستعدة لمغادرة المكان. رفعت عينيها برؤيتها "كولن" يقترب.– سيد ويلكرسون... أنهيت يومي. هل يمكنني...؟ همست، مترددة.وضع "كولن" المستندات على مكتبها بحركة ثقيلة، مهددة تقريبًا.– اليوم لم ينته بعد، قال، بصوت منخفض لكن آمر. يجب أن تنهي هذه الملفات قبل المغادرة.– ماذا؟ احتجت "شانتيل"، م
last update최신 업데이트 : 2026-03-18
더 보기

الفصل الخامس والخمسون

كان "كولن" يراقب من خلال الزجاج، قلبه ثقيل، "شانتيل" منحنية على جدتها، تمسك بيدها الهشة وكأنها تريد إبقاءها في الحياة. الألم الذي قرأه في عينيها أعطاه انطباعًا بأن ملزمة تضيق حول صدره. حوّل نظره، غير قادر على تحمل المزيد، وعاد بخطى مصممة نحو مكتب الدكتور "إي. وود".رفع الطبيب عينيه، متفاجئًا برؤيته يعود.– سيدي؟جلس "كولن" دون احتفالية، نظراته الثاقبة مثبتة في عيني الطبيب.– أنا آسف لدخولي هكذا إلى مكتبك. لكن أرجوك... أخبرني ما بجدة "شانتيل".– سيدي، أنت رب عملها. ليس لدي أي حق في الكشف عن معلومات طبية دون موافقتها. سيكون من الأفضل أن تسألها مباشرة، أجاب الطبيب، حذرًا.أخذ "كولن" نفسًا عميقًا، منحنياً قليلاً نحوه:– أنا لست فقط رئيسها في العمل... أنا أيضًا زوج أختها. وأعرف "شانتيل" بما يكفي لأعرف أنها ستخفي عني ألمها. رأيتها تنهار، وأنا أرفض البقاء مكتوف الأيدي. قل لي الحقيقة، دكتور. أريد مساعدتها.صمت ثقيل ساد لبضع ثوان في الغرفة. أخيرًا، استسلم الطبيب، بصوت عميق:– جدتها في مرحلة متقدمة من سرطان الكلى. فرصتها الوحيدة المتبقية هي زراعة عضو. لكن العملية يجب أن تُجرى فورًا... وهذا يتطل
last update최신 업데이트 : 2026-03-18
더 보기

الفصل السادس والخمسون

في صباح اليوم التالي، وصلت "شانتيل" إلى المكتب وكأن شيئًا لم يحدث. مظهرها كان لا تشوبه شائبة، ابتسامتها المهنية مرسومة على شفتيها، وحركاتها دقيقة، شبه آلية. برؤيتها، ما كان لأحد أن يخمن ثقل مخاوفها. حتى "كولن"، الذي كان يعرفها بما يكفي ليكتشف نقاط ضعفها، كان يتفاجأ ويتساءل كيف يمكنها إظهار هذا الرباطة الجأش. "روح من فولاذ..."، فكر وهو يراقبها من بعيد.ومع ذلك، خلف هدوئها الظاهري، كان قلبها يدق بثقل. كل ملف كانت ترتبه، كل بريد إلكتروني كانت ترسله، كان بمثابة درع لها لئلا تنهار.في منتصف الصباح، اهتز هاتفها بهدوء على الطاولة. ألقت نظرة على الشاشة وتنهدت قبل أن ترد.– ألو، أبي؟تردد صوت والدها، حازمًا لكن مع لمسة إصرار.– "شانتيل"، يجب أن تمرّي بالمنزل هذا المساء.– لا، أبي... لن أمرّ، أنا مشغولة حقًا، أجابت بلهجة جافة، شبه دفاعية.صمت ثقيل عبر الخط، ثم استعاد صوت والدها، أبرد قليلاً.– هذا عملكِ؟ حسنًا.قبل أن تتمكن من الرد، أغلق الخط. بقيت "شانتيل" للحظة والهاتف في يدها، نظرتها متجمدة على الشاشة السوداء، ثم تنهدت ووضعته على الطاولة. عادت فورًا إلى العمل.بعد بضع دقائق، انفتح باب مكتبها
last update최신 업데이트 : 2026-03-18
더 보기

الفصل السابع والخمسون

كانت "شانتيل" ترتجف غضبًا. وجنتاها كانتا لا تزالان تحترقان من الصفعات التي تلقتها، لكن الألم كان لا شيء مقارنة بالنار التي تلتهم قلبها. انقبضت قبضتاها، دموعها كانت تشوش رؤيتها. لقد اكتفت. اكتفت من الصمت. اكتفت من التحمل.انفجر صوتها، مرتجفًا لكن غاضبًا:– أتعلم، يا أبي... أحيانًا أشك حتى في أنك والدي الحقيقي.صمت ثقيل سقط في الصالون. الجميع كانوا يحدقون بها، مذهولين من جرأتها.– لأن ما تفعله بي، تابعته، حلقها منقبض، لا أب في هذا العالم يفعله بابنته!شحب "جيرار" وجهه، عيناه تقدحان شررًا. لكن قبل أن يتكلم، تدخلت "روندا"، صوتها قاطع:– "شانتيل"، أغلقي فمك فورًا! أنتِ تنسين لمن تتحدثين. "جيرار" هو والدكِ. يجب أن تشكريه!تقدمت خطوة، ذقنها مرفوع، واثقة من نفسها.– لأنكِ لا تزالين تملكين شخصية أبوية تمثلكِ في هذا العالم. بدونه، لكنتِ يتيمة، متروكة في الشارع، دون أحد يقبلكِ.أدارت "شانتيل" رأسها ببطء نحو "روندا". نظرتها كانت حمراء بالدموع، لكنها أيضًا متأججة غضبًا. غضب دموي، بارد، جعل زوجة أبيها تتراجع قليلاً.– شخصية أبوية؟ كررت بابتسامة مريرة، شبه مجنونة. لا أعلم عم تتحدثين حتى.انكسر صوتها
last update최신 업데이트 : 2026-03-18
더 보기

الفصل الثامن والخمسون

غادرت "شانتيل" منزل والدها، قلبها ثقيل وروحها ممزقة. كل خطوة بدت وكأنها تزن طنًا، ولم تتوقف عن التساؤل عما فعلته لتستحق هذه القسوة. كل هذا... كان بسبب "ميغان" و"روندا". قبل اقتحامهما لحياتها، كان والدها محبًا، حاميًا، حنونًا تجاهها وتجاه أمها. كيف يمكنه أن يحتقر بهذه الطريقة امرأة رحلت، أمه هو؟استوقفت تاكسيًا، ألقت بنفسها فيه، وانطلقت السيارة ببطء. أضواء المدينة كانت تتلاشى عبر النافذة، لكن "شانتيل" لم تكن تهتم. عقلها كان يدوّم بأسئلة هاجسة: لماذا يخفون عني أشياءً؟ ما السر الذي يخافون أن أكتشفه؟ هل له علاقة بموت أمي؟الدموع كانت تنساب بصمت على وجنتيها. السائق، ملاحظًا حزنها، انحنى قليلاً وسأل بلطف:– آنسة، هل أنتِ بخير؟هزت رأسها، محاولة استعادة تماسكها، وهمست:– نعم... أنا بخير.أوصلها التاكسي أخيرًا أمام منزلها. دفعت للسائق. بمجرد أن أغلقت الباب خلفها، تخلى عنها كل شجاعتها. انهارت على سريرها، تاركة الدموع تنساب بحرية، جسدها تهزه نشيج مرير.والدها... لقد تجاوز كل الحدود. كان بإمكانه توجيه كلمات قاسية إليها، لكن ما كان عليه أبدًا أن يمس شرف وذكرى أمها. الظلم والألم كانا يمتزجان في قل
last update최신 업데이트 : 2026-03-18
더 보기

الفصل التاسع والخمسون

في تلك اللحظة، ظهر نادل، حاملاً صينية عليها كأسان من الشمبانيا منقوشان بدقة.– آنسة "شانتيل"، قال السيد رينولدز مشيرًا إلى الصينية، أود أن نشرب نخبًا بمناسبة تعاوننا المستقبلي.رسمت "شانتيل" ابتسامة مهنية وأجابت:– بكل سرور، سيد رينولدز.أخذت الكأس، لمست شفتيها به وشربت رشفة. انزلق الشراب الفوار برفق في حلقها. توقفت لحظة لتتأمل الرجل أمامها، تعبيره الممزوج بين الجدية والرضا. بعد بضع دقائق، أنهت كأسها.– أنا مشرفة باستقبالك لي، قالت وهي تضع الكأس برفق على الطاولة. أعتقد أنني سأتركك الآن.– بالطبع، آنسة "شانتيل"، أجاب بابتسامة دافئة. إلى اللقاء القريب، وشكرًا لاحترافيتك.ما أن همت بالنهوض حتى بدا جسدها وكأنه يعصيها. ثقل غريب سقط على أطرافها. ساقاها رفضتا حملها، وكأنها خدرت فجأة. قلبها كان يدق بعنف، وحرارة شديدة غزت صدرها. حاولت النهوض بسرعة على كرسيها، لكن توازنها خانها.– هل كل شيء على ما يرام، آنسة؟ سأل السيد رينولدز، نبرته قلقة قليلاً، لكن عينيه كانتا تخونان شيئًا أكثر.– لا... أنا... لست على ما يرام، تلعثمت "شانتيل"، كلماتها تخرج بصعوبة.ألقت نظرة قلقة على كأسها الفارغ، ثم على السيد
last update최신 업데이트 : 2026-03-18
더 보기

الفصل الستون

غادر "ستيفان" الغرفة، قلبه ثقيل. لم يستطع منع نفسه من التساؤل عما كانت تفعله "شانتيل" في هذا الفندق، مع رجل خطير كهذا. عقله كان يدور، متخيلًا أسوأ السيناريوهات، بينما كان يحاول الحفاظ على هدوئه للتصرف بشكل أفضل.اقتربت عاملة النظافة من السرير وساعدت "شانتيل" على النهوض بحذر. قادتها إلى الحمام وبدأت تملأ حوض الاستحمام بالماء البارد.– أشعر ببرد شديد... همست "شانتيل"، صوتها ضعيف ومرتجف.– نعم، آنسة، إنه بارد بالفعل. سيساعدكِ على تهدئة الحرارة التي تحترق في جسدكِ. ابقي هادئة، سأساعدكِ، قالت عاملة النظافت وهي تدعمها برفق في الماء.لعدة دقائق طويلة، حممتها بالماء البارد، حريصة على أن تكون كل حركة لطيفة لكن فعالة. كانت "شانتيل" ترتجف، شفتاها زرقاوتان قليلاً، جسدها متوتر تحت تأثير المخدر. شيئًا فشيئًا، شعرت بالحرقة تخف، والبرد يوقظها ببطء.عندما انتهى الحمام، أخرجتها عاملة النظافة من الماء بحذر وألبستها رداءً دافئًا. ثم قادتها إلى الغرفة وأرقدتها برفق على السرير. وُضعت مناشف باردة على جبينها.– أتمنى أن يساعدكِ هذا، همست عاملة النظافة."شانتيل"، المنهكة، غاصت بسرعة في النوم، لا تزال مضطربة ل
last update최신 업데이트 : 2026-03-18
더 보기
이전
1
...
45678
...
16
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status