Todos os capítulos de مئة ليلة مع العصابة السوداء: Capítulo 11 - Capítulo 20

30 Capítulos

الفصل الحادي عشر

أطلقت "شانتيل" زفيرًا عميقًا من الارتياح عندما نزلت الدرجات الأخيرة. وضعت صينية الطعام عند أسفل الدرج، ثم توجهت بخطى مسرعة نحو المخرج. الصمت كان سائدًا في الطابق الأرضي. لا أحد في الصالون. ظنت نفسها محظوظة. معجزة، فكرت. بضعة أمتار أخرى، وستكون خارجًا.لكن فرحتها تلاشت فجأة.– آنسة! صاح صوت فجأة من الطابق العلوي. الآنسة "شانتيل" هربت! أمسكوها، بسرعة!بدأت ساقاها بالركض قبل حتى أن يدرك عقلها. اجتازت البهو الرئيسي بأقصى سرعة، تهرب حتى انقطع أنفاسها. أمامها، البوابة الكبيرة. البواب كان واقفًا هناك، مستقيمًا، متفاجئًا بالاضطراب.– أرجوك! توسلت، لهثتها سريعة. دعني أمر! إنهم يطاردونني... أرجوك!هز الرجل المسن رأسه، يبدو عليه التردد واضحًا.– أنا آسف، آنستي... إذا تركتك تخرجين، سأخسر وظيفتي. المدير كان واضحًا: لا أحد يمر.– أتوسل إليك... سأعطيك كل ما تريد... لكن افتح هذه البوابة...– أنتِ لا تفهمين، همس، عيناه دامعتان. لا أستطيع...خلفها، كانت خطوات متسرعة تتردد بالفعل.انقض عليها الحارسان.– أمسكوا بها! صرخ أحدهما.أمسكا بها بعنف، دون رحمة.– أردتِ أن تجعلينا نُطرد، هاه؟ صرخ أحدهما. تظنين أن
last updateÚltima atualização : 2026-03-09
Ler mais

الفصل الثاني عشر

حل الليل، غارقًا المنزل في صمت غريب. ذلك المساء، لاحظت "شانتيل" غياب أصوات الحراس الذين اعتادوا الوقوف أمام بابها. لا همسات، لا وقع أحذية. هدوء غير معتاد كان يسود، وكأنه دعوة لمحاولة المستحيل.اقتربت بهدوء من الباب، قلبها يدق. هذه المرة، لم تفشل كما في وضح النهار حيث كل العيون كانت مثبتة عليها. لا. الليل منحها فرصة، فرصة حقيقية. أخرجت المفتاح المسروق، أدخلته في القفل، أدارته برفق... وانفتح الباب دون صوت.الممر كان خاليًا، مغمورًا بضوء أخضر منبعث من مصابيح الليل المدمجة في الجدران. دون إضاعة ثانية، نزلت "شانتيل" الدرج بخطى خفيفة. الصالون، الغارق في الظلام، بدا خاليًا.تقدمت، لهثتها سريعة، تعتقد أنها لمست الحرية بالفعل. لكن صوتًا دوى فجأة في الظل، جليديًا وقاسيًا:– إذن، هكذا، ما زلتِ ترفضين الخضوع لأوامري، "شانتيل"؟ارتدت بعنف. شكل "جيرار"، والدها، انبثق ببطء من الظلام. كان هناك، واقفًا، يراقبها منذ لحظة. محاصرة. مجددًا.– أبي... أنا...لكن الكلمات تجمدت في حلقها. لم يعد لديها خيار. انتحت عند قدميه، والدموع في عينيها، قلبها على وشك الانفجار.– أرجوك، أعلم أنني أخطأت ذلك اليوم بعدم طاعة
last updateÚltima atualização : 2026-03-09
Ler mais

الفصل الثالث عشر

كانت معنويات "شانتيل" في الحضيض، لكن اليوم كان اليوم الكبير. اليوم الذي يجب أن تواجه فيه قدرها. لم تكن تنوي الهرب، ولا رفض أي شيء. وكأنه، في رأسها، كل شيء كان محسومًا بالفعل.كانت قد خرجت لتوها من حمامها عندما دخلت الخادمة إلى الغرفة، حاملة حقيبة. خلفها، ظهرت "روندا"، نظراتها تلمع برضا غريب.توقفت بضع ثوانٍ عند مدخل الغرفة، تفحصت "شانتيل" من الرأس إلى القدمين، ثم ضحكت. ضحكة ساخرة، جافة، شبه قاسية.– أوه، يا جميلتي... أرى أنكِ مستعدة بالفعل، قالت وهي تتقدم. أعطيني إياها، أمرت الخادمة.نفذت الخادمة الشابة الأمر دون كلمة وناولتها الحقيبة. ثم، غادرت الغرفة فورًا، مغلقة الباب خلفها.فتحت "روندا" الحقيبة تحت أنظار "شانتيل" المرتابة، وأخرجت فستانًا أحمر قانيًا. فردته بفخر أمامها، وكأنها تكشف عن كأس.– هذه هدية، قالت، ابتسامة خبيثة على شفتيها. أعرف أنكِ لم ترتدي ملابس بهذا الثمن في حياتك أبدًا. إذن سترتدين هذا الفستان لتظهري بشكل جيد أمام "رافينا". هل تفهمين؟حدقت "شانتيل" في الفستان، ثم رفعت عينيها نحو "روندا"، صوتها مرتجف.– أنا؟ سأرتدي هذا؟ لا، مستحيل.– يا مسكينة، أتظنين أنه لا يزال لديك
last updateÚltima atualização : 2026-03-09
Ler mais

الفصل الرابع عشر

كان "رافينا" يظهر ابتسامة راضية.في تلك اللحظة، دخل نادل يحمل صينية عليها كأسان من الكحول. دون انتظار، أخذ "رافينا" أحدهما ثم وضع الآخر أمام "شانتيل".– إذن، سيد "جيرار"، أنا أقبل اعتذار ابنتك، قال وهو يحتفظ بابتسامته المنافقة. "شانتيل"، أنا أسامحك. أعلم أنكِ لن تعيدي أبدًا ما فعلتِه بي في المرة الماضية. ومن أجل هذا... يجب أن نشرب نخبًا.ألقت "شانتيل" نظرة مترددة إلى والدها، ثم إلى "رافينا".– لا... أنا لا أتناول الكحول. أنا آسفة، أجابت بصوت هادئ.ضرب "رافينا" الطاولة بعنف، مما جعل الكؤوس ترتجف.– من تظنين نفسك؟! تأتين تزحفين لتطلبي السماح، وتجرئين على رفض كأس معي؟! صرخ وهو يحدق بها بغضب. أنتِ من أهنتني، والآن تريدين وضع شروط؟!توقف للحظة، أدار رأسه ببطء نحو "جيرار".– سيد "جيرار"، ابنتك حقًا لا تريد مني أن أكون لطيفًا معها، هاه...– لا، لا، سيد باتيرن، بادر "جيرار" بالقول، متوترًا بشكل واضح. أنا آسف من أجل ابنتي. ربما تكون فقط... خجولة قليلاً...– خجولة؟ لا، لا أعتقد، رد "رافينا" بجفاف.انحنى نحو "شانتيل"، عيناه باردتان.– اشربي. كله. لا يجب أن تبقى قطرة واحدة. وإلا... ستخيبين ظني حق
last updateÚltima atualização : 2026-03-10
Ler mais

الفصل الخامس عشر

اقتحم ثلاثة رجال الغرفة، يرتدون السواد من الرأس إلى القدمين، أشكالهم تبرز كظلال مهددة في الضوء الخافت. أحدهم، الأكثر هيبة من الآخرين، كان واقفًا كالسيف. كان يرتدي قناعًا أسود لا يُظهر سوى عينيه، باردتين، لا ترحمان."رافينا"، الممدد نصفه على السرير، ارتدّ سمعًا بالجلبة. قلبه بدأ يدق بشكل أسرع، عقله لم يستطع استيعاب ما يحدث. لم يحصل حتى على وقت لفتح فمه قبل أن يندفع أحد الرجال عليه.– هيه! ما هذا؟!لم يحصل على وقت ليقول المزيد. أمسكه الرجل المقنع بعنف ورفعه دون جهد، قبل أن يرمي به بعنف على الأرض. ارتطم رأسه بالبلاط في صوت خفيض. سقطت أول لكمة على وجهه. ثم ثانية، أكثر عنفًا. طعم الدم ملأ فمه فورًا.– لكن ماذا تفعلون هنا؟ من أنتم؟! صرخ، صوته مشوه بالذعر والألم.لا جواب. تقدم الرجلان الآخران بدورهما، جامدين. أحدهما أمسك "رافينا" من ذراعيه، والآخر من ساقيه، ورفعاه معًا قبل أن يرمياه نحو الجدار ككيس عادي. سقط بأنين مكتوم، أنفاسه منقطعة، نظراته ضبابية.بينما واصل الرجلان ضربه، كان الرجل المقنع قد استدار نحو السرير."شانتيل".كانت هناك، ممددة، لا تزال مخدرة بتأثير المخدر الذي أعطاها إياه "رافين
last updateÚltima atualização : 2026-03-10
Ler mais

الفصل السادس عشر

خلع "كولن" حذاءه وبدلته ببطء، تاركًا إياها تنسدل بلا مبالاة على الكرسي. شمر أكمام قميصه الأبيض واقترب من السرير، وأدخل ذراعيه تحتها برفق.دون كلمة، حملها إلى الحمام. كان الماء البارد يملأ حوض الاستحمام بالفعل. انحنى إليه، ووضع "شانتيل" فيه بعناية.عند ملامسة البرودة، ارتدت بعنف، متشبثة بذراعه.– بارد جدًا... همست "شانتيل" وهي ترتجف.– أعلم، أجاب "كولن" بصوت ناعم. سيهدئك هذا.جثا بالقرب من الحوض وبدأ يرشها بلطف بالماء على كتفيها، قفا رقبتها، أعلى صدرها.لكن بالنسبة لـ"شانتيل"، هذا الماء البارد لم يهدئ شيئًا. بل زاد من تأجيج النار التي تغلي بداخلها. كل قشعريرة كانت شرارة إضافية.انتظرت حتى غرف حفنة ماء أخرى عليها، ثم أمسكت يده المبللة، أبقتها للحظة على صدرها، وهمست:– هذا لن يساعد في إطفاء اللهيب...أصابعها انزلقت ببطء على طول ذراعه، ثم صعدت إلى كتفه، لامست قميص "كولن"، قبل أن تتوقف على صدره، داعبة إياه من خلال القماش. أراد التراجع، لكنها أمسكت بقميصه بقوة، جاذبة إياه نحوها بإصرار ناعم.– لا... همس، مترددًا. لا أستطيع النوم معكِ في هذه الحالة...– أتظن أن غمسي في الماء المثلج سيمنعني؟ س
last updateÚltima atualização : 2026-03-10
Ler mais

الفصل السابع عشر

خرج "كولن" من الحمام، رداءً ملفوفًا حول خصره. بينما كان يعبر العتبة ليلتحق بالغرفة، دقت ثلاث طرقات خفيفة على الباب.توقف في مساره، ثم ذهب ليفتح.رجل ببدلة كان واقفًا هناك، مستقيمًا، حقيبتان سوداوان في يده.– زعيم، هذا ما طلبته، قال ببساطة.استلم "كولن" الحقيبتين دون رد، أغلق الباب خلفه، وأدار المفتاح في القفل.اقترب من السرير ووضع الحقيبتين. فتح إحداهما، أخرج الملابس الجديدة التي فتحها بسرعة، قبل أن يضعها بجانبه بلا مبالاة.اهتز هاتفه على الطاولة.تناوله، ورفعه ببطء إلى أذنه.– تكلم، قال بنبرة هادئة.– زعيم، فعلنا ما طلبته، أجاب صوت جهوري على الطرف الآخر من الخط.– جيد، همس "كولن" قبل أن يغلق الخط.وضع الهاتف على الطاولة، ثبت ساعته في معصمه، ثم أعاد الهاتف ليضعه في الجيب الداخلي للبدلة.الحقيبة الأخرى، وضعها بعناية على الطاولة.نظراته انزلقت بعدها نحو السرير، حيث كانت "شانتيل" نائمة بعمق، عصابة لا تزال على عينيها، أنفاسها بطيئة ومنتظمة.راقبها بصمت، لبضع ثوان، ثم استدار وغادر الغرفة.---عندما حل الصباح، استفاقت "شانتيل" تدريجيًا من نومها. جسدها بدا ثقيلاً. تمددت طويلاً، ممددة أطرافها
last updateÚltima atualização : 2026-03-10
Ler mais

الفصل الثامن عشر

جاء يوم الإثنين أسرع مما كانت تريد.الساعة السادسة والنصف صباحًا، استيقظت "شانتيل" مفزوعة، كانت متأخرة عن العمل.أدارت رأسها نحو هاتفها، أمسكت به آليًا وتفقدت رسائلها. لا شيء.لا زال لا شيء من والدها.– هذا غريب... همست عابسة. لماذا لم يتصل بي أبي بعد؟أعادت الهاتف ببطء، نهضت وتوجهت نحو الحمام.ماء الاستحمام الساخن لم يستطع محو الشعور الغريب بالضيق الذي استولى عليها.ارتدت فستانًا بسيطًا، غير رسمي، أمسكت بحقيبتها، ثم غادرت المنزل.توقفت سيارة أجرة أمامها على الفور تقريبًا وأنزلتها أمام مقر الشركة.كان المبنى يضج بالفعل بالنشاط: موظفون يصلون من كل مكان، يتحدثون، يمشون بخطى مسرعة، يتبادلون التحيات عابرين.لكن ما أن دخلت البهو الرئيسي، حتى شعرت "شانتيل" بتغير في الأجواء.أمامها مباشرة، كانت شابتان تسيران جنبًا إلى جنب، أصواتهما بالكاد مسموعة لكن قريبة بما يكفي لتلتقط بعض الكلمات.– هل سمعتِ؟ يقال إن عائلة باتيرن أفلست...– ماذا؟ أنتِ جادة؟توقفت "شانتيل" فجأة.توقف قلبها عن الخفقان للحظة.اتسعت عيناها، انحبس أنفاسها.– عائلة باتيرن أفلست... كررت بصوت خافت، وكأن هذه الكلمات ثقيلة جدًا للن
last updateÚltima atualização : 2026-03-10
Ler mais

الفصل التاسع عشر

بعد مغادرة السكرتيرة، جلست "شانتيل" ببطء على الكرسي الجلدي. وضعت يديها على المكتب، تداعب بذهول السطح الأملس اللامع للخشب الداكن. كل هذا بدا لها غير واقعي. دارت ببطء على نفسها بالكرسي، ماسحة الغرفة بنظراتها، عيناها مليئتان بالدهشة.– هذا لا يُصدق... لم أكن أتوقع أن أجد نفسي هنا يومًا، همست داخليًا.عندها، أصدر هاتف المكتب صوتًا جافًا، مما جعلها ترتد بعنف. ترددت لثانية، ثم ردت.– ألو؟صوت جليدي، قاطع كحد شفرة حلاقة، سُمِعَ على الطرف الآخر:– تعالي إلى مكتبي. حالاً.خفضت "شانتيل" عينيها غريزيًا نحو الخط الفاصل بين مكتبها ومكتب الرئيس التنفيذي. عبر الحاجز الزجاجي المدخن، رأته: "كولن"، واقفًا، ذراعاه متشابكتان، نظراته قاسية، هيئته مستقيمة كالمقصلة.بدأ قلبها يدق بشكل أسرع. نهضت وثبة، أخذت نفسًا سريعًا وتوجهت نحو باب رئيسها.دون تفكير، وضعت يدها على المقبض، فتحت الباب ودخلت بخطى مترددة.– نعم، سيدي، قالت، صوتها مرتجف قليلاً."كولن"، الجالس خلف مكتبه، لم يرفع عينيه حتى عن شاشته.– من أذن لكِ بالدخول؟ سأل بنبرة محايدة لكن جليدية.– ألم يعلموكِ أنكِ تطرقين قبل دخول مكتب رئيسك؟الكلمات ضربتها ف
last updateÚltima atualização : 2026-03-10
Ler mais

الفصل العشرون

كانت هذه المرة الخامسة التي تصعد وتنزل فيها "شانتيل" المصعد لتحضر له قهوة بسيطة. ساقاها كانتا ثقيلتين، ظهرها متعرق، وذراعاها ترتجفان قليلاً من الإرهاق. شعرت وكأنها دمية تتحرك بخيوط غير مرئية.عندما دخلت الكافتيريا مرة أخرى، النادلة التي كانت تضحك في البدايات، كان لها هذه المرة نظرة حنونة.– رئيسك فقط يريد اختبار حدودك، قالت بصوت ناعم.– أنا في نهاية حبلي. منهكة، همست "شانتيل"، لهثتها سريعة. لم أفتح حتى أغراض مكتبي بعد...– لا تيأسي. إنها لعبة سلطة. ماذا قال هذه المرة؟– إنها مرة... سأضع له الكثير من السكر. كثيرًا، حتى.– كم كيسًا؟– خمسة.اتسعت عينا النادلة.– خمسة؟ لكن هذا... هذا شراب، ليس قهوة.– فليطردني إذن بدلاً من أن يجعلني أركض كالمجنونة، ردت "شانتيل" هازة كتفيها.بدون نقاش، أضافت النادلة الأكياس الخمسة، حركت ببطء وناولت الكأس إلى "شانتيل".– خذي. و... حظًا موفقًا، مرة أخرى.أخذت "شانتيل" الكأس، شدت فكيها وغادرت بخطى متعبة. أمام المكتب، طرقت بلطف. سُمِعَ صوت "كولن" العميق عبر الباب:– ادخلي.دخلت، اقتربت دون كلمة، ووضعت الكأس بحذر على المكتب. ثم تراجعت، رأسها منخفض، وأعلنت بصوت
last updateÚltima atualização : 2026-03-10
Ler mais
ANTERIOR
123
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status