أطلقت "شانتيل" زفيرًا عميقًا من الارتياح عندما نزلت الدرجات الأخيرة. وضعت صينية الطعام عند أسفل الدرج، ثم توجهت بخطى مسرعة نحو المخرج. الصمت كان سائدًا في الطابق الأرضي. لا أحد في الصالون. ظنت نفسها محظوظة. معجزة، فكرت. بضعة أمتار أخرى، وستكون خارجًا.لكن فرحتها تلاشت فجأة.– آنسة! صاح صوت فجأة من الطابق العلوي. الآنسة "شانتيل" هربت! أمسكوها، بسرعة!بدأت ساقاها بالركض قبل حتى أن يدرك عقلها. اجتازت البهو الرئيسي بأقصى سرعة، تهرب حتى انقطع أنفاسها. أمامها، البوابة الكبيرة. البواب كان واقفًا هناك، مستقيمًا، متفاجئًا بالاضطراب.– أرجوك! توسلت، لهثتها سريعة. دعني أمر! إنهم يطاردونني... أرجوك!هز الرجل المسن رأسه، يبدو عليه التردد واضحًا.– أنا آسف، آنستي... إذا تركتك تخرجين، سأخسر وظيفتي. المدير كان واضحًا: لا أحد يمر.– أتوسل إليك... سأعطيك كل ما تريد... لكن افتح هذه البوابة...– أنتِ لا تفهمين، همس، عيناه دامعتان. لا أستطيع...خلفها، كانت خطوات متسرعة تتردد بالفعل.انقض عليها الحارسان.– أمسكوا بها! صرخ أحدهما.أمسكا بها بعنف، دون رحمة.– أردتِ أن تجعلينا نُطرد، هاه؟ صرخ أحدهما. تظنين أن
Última atualização : 2026-03-09 Ler mais