شعرت "شانتيل" بالدموع ترتفع إلى عينيها. عضت شفتها لئلا تنفجر باكية، لكن خيطًا من الدموع سال على وجنتها على أي حال. بصوت مرتجف، همست:– شكرًا لك، "ستيفان"...اقترب برفق ووضع يدًا مطمئنة على كتفها.– لا داعي لشكري، قال بلطف. لكن أخبريني... ماذا كنتِ تفعلين في ذلك الفندق في هذه الساعة؟أخذت "شانتيل" نفسًا عميقًا، أصابعها تلعب بعصبية بطرف الغطاء.– أنا... لا أفهم شيئًا على الإطلاق، بدأت، صوتها منكسر. البارحة، لم يأت "كولن" إلى العمل. وبما أنه كان لديه اجتماع مهم، طلب مني أن أمثله. أرسل لي العنوان عبر البريد الإلكتروني، وذهبت... كان كل شيء على ما يرام مع السيد رينولدز، حتى قدم لي هذه... الشمبانيا لنشرب نخب تعاوننا الجديد... وهناك أدركت أن هناك خطب ما.خفضت عينيها، مسحت دموعها بخفة وأضافت بصوت أكثر انخفاضًا:– لم أعد أعرف ماذا أفعل...ضمها "ستيفان" برفق بين ذراعيه. دفء عناقه جعلها ترتجف، لكنها شعرت بارتياح خفيف يغزو جسدها المرتجف.– لا تقلقي، قال بهدوء، كل شيء أفضل الآن. أنا هنا. ولحسن الحظ أنني كنت هنا في الوقت المناسب لأنقذكِ.غمرت "شانتيل" وجهها على كتفه، صوتها مرتجف لكن شاكر:– لقد أنقذ
最終更新日 : 2026-03-19 続きを読む