مئة ليلة مع العصابة السوداء のすべてのチャプター: チャプター 61 - チャプター 70

160 チャプター

الفصل الحادي والستون

شعرت "شانتيل" بالدموع ترتفع إلى عينيها. عضت شفتها لئلا تنفجر باكية، لكن خيطًا من الدموع سال على وجنتها على أي حال. بصوت مرتجف، همست:– شكرًا لك، "ستيفان"...اقترب برفق ووضع يدًا مطمئنة على كتفها.– لا داعي لشكري، قال بلطف. لكن أخبريني... ماذا كنتِ تفعلين في ذلك الفندق في هذه الساعة؟أخذت "شانتيل" نفسًا عميقًا، أصابعها تلعب بعصبية بطرف الغطاء.– أنا... لا أفهم شيئًا على الإطلاق، بدأت، صوتها منكسر. البارحة، لم يأت "كولن" إلى العمل. وبما أنه كان لديه اجتماع مهم، طلب مني أن أمثله. أرسل لي العنوان عبر البريد الإلكتروني، وذهبت... كان كل شيء على ما يرام مع السيد رينولدز، حتى قدم لي هذه... الشمبانيا لنشرب نخب تعاوننا الجديد... وهناك أدركت أن هناك خطب ما.خفضت عينيها، مسحت دموعها بخفة وأضافت بصوت أكثر انخفاضًا:– لم أعد أعرف ماذا أفعل...ضمها "ستيفان" برفق بين ذراعيه. دفء عناقه جعلها ترتجف، لكنها شعرت بارتياح خفيف يغزو جسدها المرتجف.– لا تقلقي، قال بهدوء، كل شيء أفضل الآن. أنا هنا. ولحسن الحظ أنني كنت هنا في الوقت المناسب لأنقذكِ.غمرت "شانتيل" وجهها على كتفه، صوتها مرتجف لكن شاكر:– لقد أنقذ
last update最終更新日 : 2026-03-19
続きを読む

الفصل الثاني والستون

استعاد "ستيفان" هاتفه ودخل غرفة الضيوف. كانت "شانتيل" قد ارتدت ملابسها بالفعل، لكن نظرتها كانت لا تزال تخون التعب والقلق. عندما التقت نظراتها بنظرات "ستيفان" المضطربة، عرفت غريزيًا أن هناك خطبًا ما.– "ستيفان"، ماذا يحدث؟– يجب أن تري هذا، قال وهو يمد إليها هاتفه.أخذت "شانتيل" الجهاز، وبمجرد رؤيتها ما يظهر على الشاشة، فتحت فمها قليلاً، عيناها واسعتان. بدأ قلبها يدق أسرع، الارتباك كان واضحًا على ملامحها.– ماذا؟ ماذا حدث؟ أنا... لا أفهم شيئًا، همست وهي ترتجف.على الشاشة، كانت وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام تعج بالمنشورات والتعليقات، كلها تتحدث عن الحادث في الفندق. كل كلمة، كل صورة كانت تبدو وكأنها تشير إليها. كانت آخر من يعلم بالخبر، والصدمة اعتصرتها:– لا، هذا غير ممكن... لا أفهم شيئًا، نشجت.وضع "ستيفان" يده بلطف على كتفها، محاولًا نقل القليل من العزاء إليها رغم العاصفة التي تجتاح من حولهما.– على ما يبدو، حاول أحدهم النيل مني... وقد نجح، همست، صوتها منكسر.– لا... هذا غير ممكن. من فعل بي هذا؟ هل... والدي... أم "كولن"؟ سألت، الخوف والارتباك يمتزجان.بينما كانت تتحدث، اهتز ها
last update最終更新日 : 2026-03-19
続きを読む

الفصل الثالث والستون

بحثت بنظرها عن "كولن". لكن ما قرأته في عينيه شلّها: غضب بارد، ريبة، حكم.حاولت الدفاع عن نفسها، صوتها مرتجف لكن مصمم:– سيد ويلكرسون، أرجوك... صدقني. لم أفعل شيئًا قد يشين هذه الشركة.لكن قبل أن تنهي، وابل من الاتهامات انهال عليها.– كيف تمكنت من توظيف شخص كهذا؟ إنه مخيب للآمال حقًا! ونحن نخشى أن ينسحب مساهمونا من الشركة! بسببك، نحن نخاطر بالإفلاس. مجموعة ويلكرسون تهتم كثيرًا بسمعتها. أقترح أن تُطرد فورًا وألا ترى أقدامك في هذه الشركة مجددًا.الدموع ارتفعت إلى عيني "شانتيل". قلبها كان يدق بعنف، يداها ترتجفان. اقتربت من "كولن"، متوسلة:– لا، أرجوك... صدقني، سيد ويلكرسون... أتوسل إليك...حدق بها، وجهه مغلق، لكن صوته كان يخون شكًا خفيفًا:– أتعلمين، "شانتيل"... أنا أيضًا أجد صعوبة في التصديق... لأن هذا ليس كل شيء. لقد سمحتِ لنفسكِ حتى بأخذ مستند مهم من الشركة... وإعطائه لعشيقكِ.– ماذا؟ سيد ويلكرسون... عم تتحدث؟لم تستطع "شانتيل" تصديق ما سمعته للتو. خارت ساقاها، وتراجعت غريزيًا خطوات عدة، أنفاسها سريعة، عيناها واسعتان.– سيد ويلكرسون... عم تتحدث؟ تلعثمت، صوتها مرتجف. أنا... أخذت مستندًا
last update最終更新日 : 2026-03-19
続きを読む

الفصل الرابع والستون

بقي "كولن" صامتًا للحظة. صوت "شانتيل" المنكسر كان يقرص قلبه. لكن الأدلة كانت ساحقة. الرجل الذي ظهر في مقاطع الفيديو والصور لم يكن السيد رينولدز، ومع ذلك كان هو الذي كان من المفترض أن تقابله الليلة الماضية. وبالصدفة، اختفى المستند المهم للشركة.لدعم اتهاماته، أخرج "كولن" هاتفه ورفعه أمام "شانتيل".– إذا كنتِ تظنين أنني أتهمكِ خطأً، ها أنا ذا... لقد أرسلت لكِ كل شيء، كل ما كان ضروريًا للاجتماع مع السيد رينولدز. أخبريني... ماذا كنتِ تفعلين في مكتبي؟أخذت "شانتيل" الهاتف، يداها مرتجفتان قليلاً، وشاهدت الفيديو. اتسعت عيناها: رأت نفسها في المكتب تبحث عن مستند في الدرج.– هذا أنا... لقد فعلت ذلك... همست، حلقها منقبض. لكن هذا ليس المستند الذي تتحدث عنه. المستند الذي أخذته هو الذي كان لدي للاجتماع.قطب "كولن" حاجبيه، وجهه متجمد لكن جليدي:– لديكِ أسبوع. أسبوع لتطهير اسمكِ. وإلا... لن أتردد في استدعاء الشرطة ووضعكِ خلف القضبان. يمكنكِ الاختفاء.برودة صوته جمدت "شانتيل" حتى العظم.دون كلمة، غادرت المكتب، أخذت حقيبتها وتوجهت نحو المصعد راكضة.بينما كانت تدخل، شعرت بمزيج من الغضب والخوف والإصرار.
last update最終更新日 : 2026-03-19
続きを読む

الفصل الخامس والستون

عند خروجهم من مبنى مجموعة ويلكرسون، حوصر "جيرار" و"روندا" و"ميغان" فورًا بموجة من الصحفيين. المرآب، المزدحم بالفعل بالسيارات، كان يهتز تحت صدى الفلاشات والميكروفونات الممدودة.– سيد ليموان! صرخ أحدهم، الكاميرا موجهة. ما هي التفسيرات التي تقدمها للجمهور، بعد أن انتشرت مقاطع الفيديو والصور لابنتك في كل مكان؟أسرع آخر بطرح سؤال، أكثر حدة:– سيد ليموان، كيف تشعر تجاه سلوك ابنتك؟ هل هي مسألة تربية؟تكرر السؤال نفسه عدة مرات، بنبرات مختلفة، بعض الصحفيين يبحثون عن الفضيحة، وآخرون عن التصريح الرسمي.شد "جيرار" فكه، أخذ نفسًا عميقًا ورفع يده لتهدئة الحشد. صوته تردد، عميقًا لكن مضبوطًا:– أود أن أتقدم باعتذاري للجمهور بخصوص العار الذي تجلبه هذه الحالة لعائلتي. كونوا على يقين: سأتحمل مسؤولياتي. سأقوم شخصيًا بتربية ابنتي.تمتمة اجتاحت الصحفيين. شابة من الخلف صرخت:– هل ما زلت تعتبرها ابنتك بعد كل ما حدث؟تضاعفت الفلاشات. صمد "جيرار" أمام نظرات الكاميرات، تعبيره مغلق:– ابنتي لم تكبر في منزلنا. لهذا لم تتلقى التربية الصارمة من والدها. لكنني سأعالج هذا الأمر.هذه العبارة كان لها أثر القنبلة: تحولت
last update最終更新日 : 2026-03-19
続きを読む

الفصل السادس والستون

شبك ذراعيه، محدقًا بها بجدية.– يجب أن تبقى هنا في الوقت الحالي وتستعيدي قواكِ. يجب أن نجد حلًا.– من الأفضل أن تتركني أرحل، أصرت. أريد أن أفكر وحدي.رسم ابتسامة مريرة.– تفكرين؟ أتظنين أن التجول على الرصيف سيجعل الناس الذين رأوا هذا الفيديو يأخذونكِ على محمل الجد؟ يجب أن تأكلي أولاً. ثم سنتحدث مجددًا.– لا، لم أ...لم يتح لها وقت لإنهاء كلامها. قاطعها بحدة.– "شانتيل"، أنتِ لم تأكلي منذ البارحة. واليوم أيضًا، تحملين عبئًا يفوق قواكِ. لذا، شئتِ أم أبيتِ، ستأكلين. وبعدها سنتحدث.---غادر "ستيفان" الغرفة مجددًا، مصفعة الباب خلفه. بقيت "شانتيل" لثوانٍ قليلة ساكنة، ثم، غاضبة، وثبت من السرير. ذهبت إلى المقبض وجذبت بعنف. كان الباب مقفلاً من الخارج.– آه! صرخت، ضاربة بقبضتها على الباب.خطت بضع خطوات عصبية في الغرفة، ثم اقتربت من النافذة. من هناك، كانت المدينة تمتد، غير مبالية بحيرتها. شعرت بقلبها يدق بعنف، حلقها منقبض. من جانب، كان "كولن" باتهاماته الجليدية. ومن الجانب الآخر، "ستيفان" بأوامره المفروضة كالقيود.محتدة، أمسكت بهاتفها واتصلت بالإنترنت. أضاءت الشاشة فورًا بسيل من الإشعارات. الصور
last update最終更新日 : 2026-03-19
続きを読む

الفصل السابع والستون

طوال اليوم، لم يكن "كولن" على ما يرام. هاتفه كان يهتز باستمرار، لكن كلما تدفقت الرسائل، زاد شعوره بالعجز. المساهمون كانوا يضغطون عليه، يطالبون بإجابات لم تكن لديه. كان يحاول إقناعهم، طمأنتهم، لكن دون جدوى: لم يعودوا يستمعون إليه. الانزعاج، الريبة، كل شيء بدا وكأنه يتaccumulate ضده.جالسًا وحده في مكتبه، أمسك رأسه بين يديه. إذا انهارت الشركة التي صنعتني... سيكون ذلك بسبب "شانتيل". وهي من ستدفع الثمن.حل المساء، عاد إلى منزله بوجه قاتم. لم يلمس عشاءه. دون حتى أن يخلع ملابسه، انهار على سريره، عيناه مثبتتان في السقف، رأسه ثقيل بأفكار سوداء ونقاط غير مكتملة.صوت جاف انتزعه من عذابه. طرقات على بابه. نهض "كولن" وثبة، حاجباه معقودان. لم يكن أحد معتادًا على القدوم لإزعاجه في منزله في مثل هذه الساعة.– ادخل! قال بصوت عميق.انفتح الباب بهدوء، ظهرت الخادمة.– سيدي، سامحني على إزعاج راحتك... لكن هناك رجل بالخارج يصر على رؤيتك.رفع "كولن" حاجبًا.– رجل؟ من هو؟– لم يرد ذكر اسمه. يقول فقط إن الأمر عاجل.– حسنًا. أدخليه. لي انتظرني في الصالون الرئيسي.أومأت الخادمة برأسها وخرجت. أمسك "كولن" بهاتفه ال
last update最終更新日 : 2026-03-19
続きを読む

الفصل الثامن والستون

قبل أن تتفاعل، أمسك بمعصميها، جاذبًا إياهما فوق رأسها. ارتطم المعدن البارد للأصفاد حول معصميها، صوت الطقطقة تردد كحكم بالإعدام. ثم جاءت العصابة. قطعة من الحرير الأسود لفها حول عينيها، عاقدًا إياها بإحكام خلف رأسها. غمرها الظلام فورًا، مكبرًا كل صوت، كل لمسة.– سيدي، أرجوك، همست، صوتها مرتجف، مكتوم تقريبًا بالقماش. دعني أشرح لك.لم يرد. بدلاً من ذلك، انقبضت أصابعه على ياقة فستانها. بحركة جافة، مزق الحرير، القماش استسلم بصوت خفيض. ارتفع صدرها فجأة، مكشوفًا لهواء الغرفة البارد، ثدياها الممتلئان الثقيلان يتأرجحان قليلاً تحت تأثير أنفاسها المتقطعة. حمالة الصدر الدانتيلية السوداء لم تصمد طويلاً. بضغطة إصبع، انزلقت الأشرطة على طول ذراعيها، محررة حلمتيها اللتين تصلبتا بالفعل من الإثارة والخوف.أطلق "كولن" زمجرة خافتة، شبه وحشية. انقبضت راحتاه على ثدييها، تعجنهما بتملك وحشي. إبهاماه احتكا بالحلمتين الورديتين، يقرصانهما حتى أنّت، صوت في منتصف الطريق بين الألم واللذة.– كيف تجرئين وتتركين هذا الرجل يلمسك؟ أنتِ ملكي، زمجر، منحنياً بوجهه نحوها. أنفاسه الدافئة لمست وجنتها، ثم فمها. أظننتِ أني لن أع
last update最終更新日 : 2026-03-19
続きを読む

الفصل التاسع والستون

خلعت "شانتيل" العصابة عن عينيها، مذهولة من أنها أدركت أن الصباح قد حل. أرادت مغادرة السرير، لكن ألمًا حادًا اجتاحها فورًا. جسدها كان يؤلمها، وكأنه مصاب بكدمات. جالت ببصرها حولها: الغرفة في حالة فوضى، والفستان موضوع بإهمال بالقرب منها.جامعة ما تبقى لديها من قوة، نهضت بصعوبة وجرت نفسها إلى الحمام. تركت نفسها تنزلق في الماء الفاتر لحوض الاستحمام، بقيت هناك بضع دقائق ساكنة، قبل أن تخرج وتتجه نحو المرآة.الانعكاس الذي استقبلها جمدها. كدمات كانت ترخي جلدها، علامات أرجوانية خطت كتفيها، عنقها. شفتها السفلى كانت منتفخة قليلاً. أغمضت عينيها للحظة، ثم، وضعت مكياجها بدقة شرسة، مموهة الآثار على وجهها وعنقها.بمجرد أن ارتدت ملابسها، ألقت نظرة أخيرة على الجناح الرئاسي، قبل أن تجتاز الباب وتبتعد في الممر الخالي.---استوقفت تاكسيًا أنزلها أمام منزلها. عند اقترابها، انقبض قلبها: سيارة "ستيفان" كانت متوقفة أمام بوابة منزلها.– لا، ليس هو، ليس الآن، فكرت، منهكة. لم يكن لديها أي طاقة لمواجهة أسئلته.كان ينتظرها، متكئًا على باب سيارته، ذراعاه متشابكتان على صدره. حالما رآها، تصلبت نظراته.– من أين أتيتِ ف
last update最終更新日 : 2026-03-19
続きを読む

الفصل السبعون

نادي "لوكليبس"، المختبئ في زقاق منعزل في حي "الماريه"، كان ينبض على إيقاع موسيقى إلكترونية خافتة، حيث كانت الإيقاعات المنخفضة تهتز في ضلوع الزبائن."ثيروني"، التي كانت ترتدي فستانًا ضيقًا من الساتان الزمردي يبرز كل منحنى، كانت جالسة على البار، كوكتيل في يدها. شعرها، الذي عادة ما يكون مسحوبًا في كعكة مشدودة، كان يتساقط في تجعيدات ناعمة على كتفيها. لقد استبدلت نظارتها بمكياج عيون دخاني، وشفتاها، المطليتان بأحمر شفاه عميق، كانتا ترسمان ابتسامة عندما دخل الرجل.كانت تمسك بصورة "روسو" في يدها، تنظر إليه على بعد أمتار قليلة منها. طويل القامة، أكتافه عريضة تحت بدلة سيئة القص، مسح القاعة بنظرة عصبية قبل أن يرصد "ثيروني". لم تستدر فورًا، تاركة التشويق يخيم، وكأنها تتجاهل وجوده. عندما فعلت أخيرًا، كان ذلك ببطء محسوب، وكأنها تكتشفه بالصدفة.– أوه. كان صوتها ناعمًا، شبه متفاجئ. أنت وحدك؟اقترب "روسو"، كأس ويسكي في يده.– هذا واضح؟ ابتسم، لكن عينيه، الصغيرتين والمتقاربتين، خانتا ريبة فورية.– كنت أقول فقط إنه من المؤسف. "ثيروني" أدارت المصاصة في كأسها، لامسة عنقها عمدًا بطرف أصابعها. رجل مثلك يستح
last update最終更新日 : 2026-03-19
続きを読む
前へ
1
...
56789
...
16
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status