أناهيد --- الريح هبت هذه الليلة. تهب على التلال، وتجعل أشجار الزيتون حفيفاً، وتتسلل إلى شقوق المنزل. أنا مستلقية على سريري، وعيناي مفتوحتان، ويدي على بطني. الطفل يتحرك، مضطرب هو أيضاً، وكأنه يشعر بالكهرباء في الهواء. اسم. أحتاج إلى اسم. منذ أسابيع، هذا السؤال يدور في رأسي، دون أن يجد إجابة أبداً. كيف نسمي الطفل الذي يولد من الفوضى؟ كيف نسمي الحياة التي تظهر من الدمار؟ أنهض، وأذهب لأجلس بالقرب من النافذة. القمر بدر، مستدير كبطني، متألق في السماء الصافية. — كيف سأناديك؟ أتمتم. كيف سأناديك، أنت الذي أصبحت كل شيء بالنسبة لي؟ أفكر في جدتي. المرأة التي ربّتني، وعلمتني القراءة، والحلم، والأمل. كانت تدعى سيران. سيران، كالنعومة، كضوء الصباح بالأرمنية. — إذا كانت بنتاً، سأسميها سيران. لكي ترعيها، يا جدتي. لكي تكون لها قوتك، ونعومتك، وتلك الطريقة التي كانت لديك في جعل كل شيء أجمل. الدموع تأتيني، حلوة، مريحة تقريباً. جدتي ماتت قبل سنتين من الزواج. لم تعرف أبداً
اقرأ المزيد