أناهيد---الفندق هو فاصلة خارج الزمن. كل شيء هنا يتنفس الهدوء، والأناقة، والسكينة. جدران بيضاء، وكروم حمراء، ونافورات تهمس. وفي كل مكان، هذه الإطلالة على البحر، وهذا الضوء الذي يبدو يغلف كل شيء.— إنه رائع، أهمس.— أنا سعيد لأنه يعجبكِ.ميغيل يقودني عبر الحدائق، والمدرجات، والصالات. يعرف كل تفصيل، وكل قصة. هذا الحجر جاء من الأندلس، وهذه الشجرة زرعتها والدته، وهذه النافورة تغني كتلك الموجودة في قريته في الأرجنتين.— لقد بنيتَ كل هذا، أقول، معجبة.— تلقيت مساعدة. الكثير من المساعدة. لكن نعم، إنه نوع من طفلي. قبل صوفيا، قبل كل شيء.— وأنت فخور؟— فخور، كلمة كبيرة. دعنا نقول إنني ممتن. الحياة أعطتني أكثر مما كنت لأتخيل.يأخذني إلى شرفة خاصة، منعزلة، مقابل البحر. طاولة معدّة، مع فواكه، ومشروبات، وأزهار.— هل أعددت كل هذا؟ أسأل، متأثرة.— أحب الاستقبال. وأحب أن يشعر الأشخاص الذين أقدرهم بالراحة.أجلس، وأضع يدي على بطني. سيران تركل، وكأنها أيضاً تستمتع بالديكور.— ابنتك تتحرك، يقول ميغيل مبتسماً.— نعم. إنها نشيطة جداً اليوم. لا بد أنها تحب البحر.— سنعرفها عليه، عندما تكبر. إذا أردتِ.— سأ
اقرأ المزيد