Lahat ng Kabanata ng ما بيننا لم يمت: Kabanata 261 - Kabanata 270

365 Kabanata

فصل 261

ثم رفعت وجهها الجميل نحوه وطبعَت قبلة دافئة على شفتيه إلا أن تلك القبلة التي كانت كفيلة بأن تجعله يبتسم في كل مرة جعلته هذه المرة يشعر بوخز مؤلم من الذنب وكأن قلبه يتمزق بين يديه ابتعد عنها برفق وهو يضع يديه على كتفيها وقال بصوت جاد لم تعهده منه: "أريدك في أمر مهم" صعدا الى الطابق العلوي ثم أشار إلى الأريكة الفاخرة الموجودة داخل مكتبها الخاص فجلسا متجاورين وكانت ليان تنظر إليه باستغراب بعدما لاحظت ذلك التوتر الواضح الذي يسيطر عليه أخذ سيف نفساً عميقاً ثم أمسك يدها بين يديه وقال وهو يحدق بعينيها العسليتين الممتلئتين بالحب: "ليان سأخبرك بأمر ما وأتمنى أن تتفهمي ما سأقوله وألا تحكمي علي دون تفكير" نظرت إليه ليان بحنان وربتت على يده بلطف ثم قالت بابتسامتها الرقيقة "بالطبع يا حبيبي مهما كان الأمر" ابتلع سيف ريقه وشعر بأن حلقه قد جف تماماً بينما أخذ قلبه يخفق بعنف داخل صدره ثم فتح فمه أخيراً وقال بصوت متردد: "أنا..." لكن الكلمات ماتت على شفتيه فجأة عندما انفتح باب المكتب ودخلت نجوى والدة سيف بخطوات هادئة وهي تحمل حقيبتها الفاخرة وتبتسم ابتسامتها الراقية المعتادة رفع سي
Magbasa pa

فصل 262

ابتسمت ليان بخفة وضحكت بصوتها الرقيق الذي طالما أذاب قلبه ثم اقتربت منه وقبضت على يده قائلة: " حبيبي لا تنظر إلي بهذه الطريقة وكأنني لن اعود" نظر إليها سيف بعينين امتلأتا بقلق خفي ثم همس بصوت منخفض خرج متعباً: " ليان أنا..." لكن هاتف نجوى رن فجأة فقاطعت اللحظة دون قصد بينما تنهدت السيدة الأنيقة وهي تخرج هاتفها من حقيبتها الجلدية الفاخرة قائلة: " يا إلهي الجميع يتذكرني اليوم" وأمسكت بيد ليان مبتسمة: " هيا يا ابنتي" راقبهما سيف وهما تغادران المعرض في سيارة رجاء فشعر بعجز مرير يجتاحه حتى قبض على شعره الأسود الكثيف وأغلق عينيه بعنف ثم ضرب الطاولة الزجاجية بقبضته هامساً: " اللعنة... اللعنة " وفي اللحظة نفسها كانت سيارة ليلى تتوقف أمام المعرض بينما نزلت منها بخطوات واثقة و ابتسامة هادئة.. وما إن دخلت إلى المعرض حتى توقفت خطواتها و قد ظهرت ابتسامه جانبيه على شفتيها عندما رأته واقفاً وحده أما سيف فاستدار على صوت كعبها العالي فاتسعت عيناه بصدمة واشتعل الغضب في أعماقه وهو يراها أمامه من جديد بينما ابتسمت ليلى وهمست بنبرة ناعمة حملت شيئاً من الشماتة: " يبدو أن القد
Magbasa pa

فصل 263

وفي تلك الأثناء داخل المعرض كانت ليلى تنظر إلى سيف الذي بدأ يفقد أعصابه تدريجياً بينما ارتسمت ابتسامة خفية في أعماق عينيها فقد كانت تعرف أن عقارب الساعة بدأت تتحرك لصالحها. أما سيف فلم يكن يعلم أن السيارة التي تحمل ليان كانت تقترب بالفعل من المعرض وأن القدر الذي ظل يغلق الطرق أمامه طوال اليوم قرر أخيراً أن يفتح أحدها ولكن بطريقة لم يكن مستعداً لها أبداً. وبينما كانت السيارة تتوقف أمام مدخل المعرض الزجاجي الكبير رفعت ليان رأسها مبتسمة وهي تهمس لنفسها بسعادة: "يبدو أننا سنكمل حديثنا الذي تأجّل ..." ثم فتحت باب السيارة ونزلت بخطوات هادئة دون أن تدري أن خلف تلك الأبواب تنتظرها ليلى و قد احكمت خطتها هذه المره و لا مجال للتراجع كانت ليلى قد استدارت لتقف أمام سيف بحيث أصبح الباب الزجاجي للمعرض خلف ظهره مباشرة وبينما كانت ملامحها الهادئة تخفي ذلك الشيطان الذي يرقص داخلها لمحت انعكاس صورة ليان على الزجاج وهي تقترب بخطوات هادئة تحمل ابتسامتها الرقيقة المعتادة فارتسمت فوق شفتي ليلى ابتسامة صغيرة لم ينتبه لها سيف، تنهدت ليلى بخفة وقالت بنعومة: "سأرحل الآن... يبدو أنها ليست هنا.
Magbasa pa

فصل 264

ثم رفع يده يحرك خصلات شعره بعصبية واضحة لم تغب عن ملاحظة ليان التي شعرت بتوتره يتضاعف مع كل كلمة ينطق بها لكنها لم ترغب في دفعه إلى زاوية أضيق فتابع قائلًا: "وفي الحقيقة أنا متفاجئ أيضًا لأنكما تعرفان بعضكما" كانت ليلى تراقب المشهد بصمت وقد ارتسمت على شفتيها ابتسامة جانبية سريعة سرعان ما أخفتها قبل أن تقول بنبرة هادئة: "لقد جئت للتو لأراكِ لكنه أخبرني أنكِ لستِ هنا" أومأت ليان برأسها وقالت: "نعم لقد كنت برفقة والدة سيف" ثم اقتربت خطوة واحدة من سيف قبل أن تشبك أصابعها بأصابعه في حركة بدت عفوية لكنها كانت مقصودة بكل تفاصيلها وعندها رفعت رأسها وقالت وهي تنظر إلى ليلى مباشرة: "وبالمناسبة فإن زميلك هذا هو خطيبي وقد أقمت له مؤخرًا حفل عيد ميلاد مميزًا في بلاك نايت وكنت أفكر أصلًا في تعريفك إليه في ذلك الحفل ولم تتاح لي الفرصه" شعر سيف بجفاف حلقه فابتلع ريقه بصعوبة بينما كانت كلمات ليان تصل إلى ليلى كسهام مصقولة أصابت هدفها بدقة فاشتعل الحقد في أعماق الأخيرة رغم محاولتها المحافظة على ابتسامتها الهادئة ثم قالت وهي تتقن إخفاء ما تشعر به: "وبهذه المناسبة السعيدة أود أن أعزمكم
Magbasa pa

فصل 265

كانت ليان تجلس بجانبه بأناقتها الهادئة وشعرها الأسود الطويل ينسدل فوق كتفيها بنعومة بينما كانت تنظر من النافذة الزجاجية بصمت غريب وقد بدت ملامحها الجميلة هادئة بشكل أربك سيف أكثر مما لو كانت تبكي أو تصرخ. أما في أعماقها فقد كانت تشعر بوخزة مؤلمة تضغط على قلبها منذ أن دخلت المعرض ورأت ما رأته ورغم أنها صدقت عيني سيف المرتعبتين أكثر من المشهد نفسه إلا أن شيئاً من الضيق استقر داخل صدرها كشوكة صغيرة لم تستطع انتزاعها. بللت شفتيها بهدوء و ظلت صامته .. أما سيف فلم يعد يحتمل ذلك الصمت الذي بدأ يخنقه فألقى نظرة أخرى نحوها ثم قال بحذر وصوت خافت: "لياني..." لكنها لم تلتفت إليه وكأنها لم تسمعه عن قصد....فاختنقت أنفاسه أكثر وهو يتابع بنبرة امتزج فيها التوتر بالخوف: "ألن تقولي شيئاً؟" عندها فقط أدارَت رأسها نحوه ببطء وكانت ملامحها هادئة إلى درجة أقلقته بينما ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيها وقالت بنبرة ناعمة لم يستطع فهم ما تخفيه: "اه لقد شردت ... لم افهم !! ماذا تريدني أن أقول؟" انعقد حاجباه فوراً وشعر بانقباض مؤلم في صدره فقال بسرعة: "أنتِ لم تتحدثي منذ خرجنا من المعرض." أ
Magbasa pa

فصل 266

وبدا الشرود واضحاً في عينيه للحظات قبل أن يقترب من صديقه ويربت على كتفه قائلاً بنبرة امتنان صادقة: "لقد قدمت لي خدمة عظيمة يا ستيفانوس" ضحك الرجل اليوناني بصوت رجولي عال وقال: "لا تشكرني كثيراً لأنني سأحتاج إليك قريباً في روما" ارتسمت ابتسامة خافتة على شفتي لوتشيانو وأجاب بثقة رجل اعتاد الوفاء لحلفائه: "سأكون إلى جانبك متى طلبت ذلك وأنت تعرف أنني لا أنسى الجميل أبداً لذا أخبرني كم تريد مقابل هذه الخدمة" رمقه ستيفانوس بنظرة ساخرة ثم لوح بيده بازدراء قائلاً: "كف عن هذا الهراء يا لوتشيانو فأنا لا أتاجر مع أصدقائي" اتسعت ابتسامة لوتشيانو لأول مرة منذ أيام طويلة ثم مد يده فصافحه ستيفانوس بقوة الرجال الذين جمعتهم الدماء والصفقات والخطر قبل أن يقول: "إذاً حان وقت الرحيل" راقبه ستيفانوس وهو يتجه نحو سيارته السوداء الفاخرة التي كانت بانتظاره بالقرب من الميناء ثم صاح من خلفه مبتسماً: "حين تعثر على تلك المرأة أخبرني إن كانت تستحق كل هذا الجنون" توقف لوتشيانو لثانية واحدة فقط ثم أدار رأسه وعيناه تشتعلان بين الغضب والاشتياق وقال بصوت خافت حمل من القسوة بقدر ما حمل من الألم:
Magbasa pa

فصل 267

التفتت جيهان الى صوت ليلى وما ان وقعت عينيها على وجه سيف حتى سرت قشعريره داخل جسدها و اتسعت عيناها دهشه، لم تتوقع رؤيته هنا أبداً فشعرت بأن الكلمات قد علقت في حلقها للحظات بينما انعقدت أصابعها بتوتر واضح قبل أن تلتفت لا إرادياً نحو ليلى التي كانت تنظر لها بهدوء ثم تقدمت بخطوات مترددة نحو الطاولة وهي تجبر نفسها على التماسك وقالت بصوت خافت اختلط فيه الارتباك بالمفاجأة: "مرحباً....لقد انضممت إلى العمل مع ليلى مؤخراً" ثم مدت يدها نحو سيف بابتسامة متكلفة وقالت: "مرحباً يا سيف لم أتوقع أن تجمعنا الصدفة مجدداً" رفع سيف بصره إليها وقد بدا شيء من الدهشة على ملامحه الوسيمة قبل أن يصافحها ببرود وهو يجيب: "مرحباً جيهان" أما ليان التي كانت تجلس بجواره فقد أخذت تنظر بينهما بعينيها الواسعتين المليئتين بالتساؤل فالتقط سيف نظراتها والتفت إليها قائلاً بهدوء: "هذه جيهان وأظن أنك سمعت باسمها من قبل" عقدت ليان حاجبيها برقة وهي تحاول استرجاع الاسم ثم اتسعت عيناها قليلاً عندما تذكرت أنها الفتاة التي كانت مرتبطة برائد في الماضي لكنها لم تشأ أن تفتح جراحاً قديمة أو تحرجها لذلك ابتسمت ابتسامتها
Magbasa pa

فصل 268

شعرت ليان وكأن شيئاً ثقيلاً استقر فوق صدرها بينما ضاقت عيناها دون شعور وأخذت تنظر إلى سيف الذي أصبح شاحب الوجه بصورة واضحة في حين كانت ليلى تتأمل ارتباكهما بسعادة خفية تكاد تفيض من عينيها ثم أضافت بخبث لطيف وهي تضحك بخفة: "غريب حقاً يبدو أنه لم يخبرك بهذا الأمر يا ليان لكنني أعرف سيف جيداً فهو كثير النسيان ثم إنني حاولت الاتصال به ليلة رأس السنة لأهنئه كما اعتدنا دائماً لكنه لم يجبني... فهل هكذا يعامل الأصدقاء بعضهم؟" اشتدت نظرات سيف حتى ضاقت عيناه بعنف ثم أنزل كأسه على الطاولة وقال بنبرة حاول أن يجعلها طبيعية: "لم أخبرها لأن الأمر لم يكن مهماً ولم أجد الوقت المناسب للحديث عنه" ثم التفت إلى ليان وعيناه تحملان توسلاً خفياً وقال بصوت خافت: "أليس كذلك يا حبيبتي" لكن ليان كانت تنظر إليه بذهول واضح وكأن الأرض تميد تحت قدميها وقد بدأت آلاف الأسئلة تتزاحم داخل رأسها إلا أنها تماسكت بصعوبة وابتسمت ابتسامة باهتة وهي تقول: "بالطبع لقد كان مشغولاً بعد حفلة خطوبتنا" ثم نهضت فجأة من مكانها قبل أن يفضحها اضطرابها وقالت بأدب هادئ: "يسرنا التعرف إليكما مجدداً لكن علينا المغادرة ال
Magbasa pa

فصل 269

كان المتصل مساعده الشخصي " كرم " الذي رد باحترام: "سيدي لقد وصلت بدلة زفافك السوداء وهي الآن في مكتبك داخل صندوق كبير " أغلق سيف عينيه لثواني ثم أجابه بصوت جامد خالي من أي مشاعر: "ليس هذا وقتها يا كرم سأراها لاحقاً" ثم أنهى المكالمة دون أن يمنحه فرصة لإضافة كلمة أخرى وعاد يندفع إلى داخل الحانة بخطوات واسعه تشتعل تحتها الأرض وما إن لمح ليلى واقفة عند الممر المؤدي إلى الغرف الخاصة حتى اندفع نحوها فجأة وأمسك معصمها بقوة جعلتها تشهق من الألم ثم اتسعت عيناها بذهول: "سيف ماذا تفعل؟!" لكنه لم يجب بل سحبها معه بعنف حتى فتح باب إحدى الغرف الخاصة ودفعها إلى الداخل فسقطت على الأرض بقوة وارتطم جسدها بالسجاد الفاخر بينما أطلقت أنيناً مكتوماً وقد احمرت عيناها من الصدمة والألم أغلق سيف الباب خلفه بعنف ثم انحنى نحوها وكانت نظراته المرعبة تكفي لبث الرعب في قلبها وقال بصوت خافت حاد: "ليلى أنا أكرهك وهذه الحقيقة وحدها يجب أن تكون كافية لتبتعدي عني لقد سئمت ألاعيبك وأقسم لك إن حاولت استفزازي مرة أخرى أو الاقتراب من ليان فسأحطمك " ارتجفت شفتا ليلى وامتلأت عيناها بالدموع ثم أمسكت بطرف س
Magbasa pa

فصل 270

بينما دخلت ليان إلى شقة سيف واتجهت مباشرة إلى غرفة نومهما الفاخرة التي كانت تحمل ذكرياتهم معاً وأخرجت حقيبة صغيرة وبدأت تجمع أغراضها الشخصية التي كانت تستخدمها يومياً وهي تحاول أن تمنع نفسها من الانهيار لكن الدموع كانت تنساب بصمت فوق وجنتيها الناعمتين وبعد دقائق قليلة فقط دوى صوت الباب الخارجي يفتح بقوة: "ليان... ليان أين أنتي؟" ارتجف قلبها فور سماع صوته لكنها لم تجبه، حتى خرجت من الغرفة حاملة حقيبتها الصغيرة وما إن وقعت عينا سيف عليها حتى تجمد في مكانه وقد شحب وجهه من الصدمة وهو يراها تتجاوزه متجهة نحو الباب تحرك بسرعة وأمسك يدها قائلاً باضطراب واضح: "إلى أين ستذهبين يا لياني؟ أريد أن أتحدث معك" أخفضت رأسها وقالت بصوت مخنوق: "لا أريد الحديث الآن" لكن سيف وقف أمام الباب مانعاً خروجها وما زال ممسكاً بيدها المرتجفة ثم قال بنبرة فيها الخوف و الرجاء: "لن أسمح لك بالخروج قبل أن تسمعي مني" عندها احمر وجه ليان من شدة الغضب والألم وصرخت بعينيها الغارقتين بالدموع "أرجوك لا تفعل هذا لقد أخفيت عني أموراً كثيرة وكذبت علي وتركتني أجهل كل شيء دعني أرحل الآن وعندما أهدأ سنتحدث"
Magbasa pa
PREV
1
...
2526272829
...
37
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status