ثم رفعت وجهها الجميل نحوه وطبعَت قبلة دافئة على شفتيه إلا أن تلك القبلة التي كانت كفيلة بأن تجعله يبتسم في كل مرة جعلته هذه المرة يشعر بوخز مؤلم من الذنب وكأن قلبه يتمزق بين يديه ابتعد عنها برفق وهو يضع يديه على كتفيها وقال بصوت جاد لم تعهده منه: "أريدك في أمر مهم" صعدا الى الطابق العلوي ثم أشار إلى الأريكة الفاخرة الموجودة داخل مكتبها الخاص فجلسا متجاورين وكانت ليان تنظر إليه باستغراب بعدما لاحظت ذلك التوتر الواضح الذي يسيطر عليه أخذ سيف نفساً عميقاً ثم أمسك يدها بين يديه وقال وهو يحدق بعينيها العسليتين الممتلئتين بالحب: "ليان سأخبرك بأمر ما وأتمنى أن تتفهمي ما سأقوله وألا تحكمي علي دون تفكير" نظرت إليه ليان بحنان وربتت على يده بلطف ثم قالت بابتسامتها الرقيقة "بالطبع يا حبيبي مهما كان الأمر" ابتلع سيف ريقه وشعر بأن حلقه قد جف تماماً بينما أخذ قلبه يخفق بعنف داخل صدره ثم فتح فمه أخيراً وقال بصوت متردد: "أنا..." لكن الكلمات ماتت على شفتيه فجأة عندما انفتح باب المكتب ودخلت نجوى والدة سيف بخطوات هادئة وهي تحمل حقيبتها الفاخرة وتبتسم ابتسامتها الراقية المعتادة رفع سي
Magbasa pa