خرجت ضحكة ساخرة قصيرة من سيف لكنها كانت ضحكة خالية من المرح وقال من بين أسنانه: "لا." ثم نظر إليها مباشرة لأول مرة: "لم يعد يحق لك أي شيء." وتابع بصوت أكثر صرامة: "لقد تجاوزتك منذ زمن طويل." شعرت ليلى بشيء حاد يخترق صدرها لكنها لم تسمح له بالظهور على وجهها بل حافظت على ابتسامتها الهادئة وكأن كلماته لم تصبها إطلاقاً. في تلك اللحظه كانت ليان تحاول الخروج من تلك الحجره والباب لم يفتح فبدأت تنادي : " هل من احد هنا ؟ لقد علقت في الداخل ، ساعدوني ؟! فأتاها صوت العامل يتسلل اليه القلق: " انستي ماذا حدث؟ قالت ليان وهي تحاول فتح الباب: " الباب لا يفتح هل ساعدتني؟! رد العامل: " حسناً حسناً انتظري قليلاً " وفي تلك اللحظة تحديداً عاد بصر سيف إلى الممر مرة أخرى كان ينتظر عودة ليان و القلق الذي يحاول إخفاءه يزداد وضوحاً ثانية بعد أخرى. وبعد انقضاء الخمس دقائق فتح العامل الباب و خرجت ليان قائله: " شكراً لك " ...و خطت خارج دورة المياه تجفف جبينها الذي ظهرت عليه قطرات العرق من شدة الخوف وفي نفس اللحظه نهض سيف نصف وقفة من مكانه دون وعي عندما لمح المارّين من الم
Read more