บททั้งหมดของ ما بيننا لم يمت: บทที่ 271 - บทที่ 280

365

فصل 271

بعد خروجها من شقة سيف كانت ليان تقود سيارتها بعينين ضبابيتين وقلب مثقل بالحزن والأسئلة التي أخذت تنهش عقلها دون رحمة حتى وجدت نفسها أمام فندق "الياقوت" ذلك الصرح الفاخر الذي يعد من أشهر الفنادق وأكثرها رقيّاً في مدينة النسيم والذي اعتاد كبار رجال الأعمال والشخصيات الثرية الإقامة فيه ترجلت من سيارتها بخطوات بطيئة بينما كانت خصلات شعرها الحريرية تتحرك مع نسمات الليل اللطيفه وقد بدا الإرهاق واضحاً على ملامحها الجميلة التي فقدت إشراقتها ثم تقدمت نحو مكتب الاستقبال حيث رحبت بها الموظفة بابتسامة مهنية أنيقة وبعد إنهاء إجراءات الحجز استلمت ليان البطاقة المغناطيسية الخاصة بجناحها ثم قالت بنبرة هادئة : "أرجو منك عدم إبلاغ أي شخص بوجودي هنا مهما كان اسمه" أومأت الموظفة باحترام قائلة: "اطمئني سيدتي خصوصية ضيوفنا تأتي في المقام الأول" شكرتها ليان بابتسامة باهتة ثم اتجهت نحو المصعد حتى وصلت إلى جناحها الفاخر المطل على أضواء المدينة المتلألئة وما إن فتحت الباب بواسطة البطاقة المغناطيسيه حتى دخلت وأغلقت الباب خلفها ببطء ثم ألقت حقيبتها الصغيرة بإهمال قبل أن ترتمي بجسدها المنهك فوق ال
อ่านเพิ่มเติม

فصل 272

أجابه ماتيو بهدوء وهو يرفع كأس مشروبه بين أصابعه: "لأنني أعرف ليلى أكثر منك بكثير" انعقد حاجبا سيف بشدة واتقدت عيناه بالريبة قبل أن يسأله: "كيف تعرفها؟ عن ماذا تتحدث؟" نهض ماتيو ببطء ثم وضع إحدى يديه داخل جيبه بينما حمل الكأس باليد الأخرى واتجه بخطوات هادئة نحو النافذة العملاقة التي تكشف أفق المدينة المضاء ثم توقف هناك وظهره إلى سيف قائلاً بصوت بدا وكأنه يحمل أعواماً طويلة من الخطايا: "كنت أعمل تحت إمرة الرجل الذي أحبته في ميلانو" نهض سيف بدوره بسرعة حتى وقف بجانبه ثم حدق فيه بذهول واضح بينما تابع ماتيو بنبرة خافتة: "كنت رجلاً من رجال المافيا سابقاً وكنت أعمل لدى زعيم شهير في ميلانو يدعى لوتشيانو" اتسعت عينا سيف حتى كاد لا يصدق ما يسمعه وفي تلك اللحظة مرت أمامه ذكرى قديمة حين كان يجلس مع ليلى في أحد البارات وبينما كانا يتبادلان الضحكات أضاء هاتفها باسم مختصر " لوتش " لم يفهمه وقتها وحين سألها أجابته مبتسمة بأنها إحدى صديقاتها ولم يشك لحظتها بشيء وها هو الآن يدرك حجم سذاجته فتمتم بصدمة موجوعة: "إذاً ذلك الرجل... هو من هربت معه" أطلق ماتيو زفرة طويلة ثم أومأ قائلاً:
อ่านเพิ่มเติม

فصل 273

ضحك ماتيو ضحكة خافتة ثم قال: "وقد شعرت بأنك اكتشفت ذلك منذ البداية... لقد جئت إلى هذه المدينة لأبدأ حياة جديدة ولم أتوقع أبداً أن تهرب ليلى بدورها وتصل إلى هنا... سأساعدك بكل ما أستطيع ولكن أعطني الأمان أولاً" ساد الصمت بينهما للحظات قبل أن يرد سيف بصوت متعب يخفي خلفه إعصاراً من الألم: "اخرج الآن يا ماتيو" ثم رفع رأسه وأضاف بلهجة حاسمة: "وإياك أن تخبر ليان بقصة احتراق المعرض" أومأ ماتيو بهدوء ثم غادر الشقة تاركاً خلفه رجلاً لم يعد يعرف من أين يبدأ إصلاح كل ما تحطم حوله وبمجرد أن أغلق الباب خلفه بقي سيف واقفاً وحيداً في صالة شقته الفاخرة بينما كانت صورة ليان وهي تغادر حاملة حقيبتها الصغيرة تلاحقه بلا رحمة وشعر أن قلبه قد انهار تماماً بسبب امرأة واحدة أغمض عينيه بقوة ثم فتحهما فجأة وقد اشتعل بريق مرعب داخله قبل أن يلتقط مفاتيح سيارته من فوق الطاولة الزجاجية ويندفع خارج الشقة بسرعة كبيرة وفي الجهة الأخرى من المدينة كانت ليلى تجلس داخل مكتبها الفخم في حانة بلاك نايت تحتسي كأس النبيذ الأحمر ببطء بينما ترتسم على شفتيها ابتسامة انتصار هادئة غير مدركة أن افعالها السيئه ستنقل
อ่านเพิ่มเติม

فصل 274

اندفعت أبواب حانة بلاك نايت بقوة حتى اهتزت الأجراس المعدنية المعلقة فوقها والتفتت أعين الموظفين نحو الرجل الذي دخل وعيناه المشتعلتان بالغضب تبحثان عن " ليلى " بينما كان صدره يعلو ويهبط بعنف كانت ليلى تجلس خلف منصة المشروبات وقد انسكبت خصلات شعرها الحريري فوق كتفيها العاريين بينما كانت ترتشف كأس النبيذ الأحمر بهدوء وما إن وقعت عيناها على سيف حتى تجمدت الابتسامة الصغيرة التي كانت على شفتيها ونهضت ببطء وقد خفق قلبها بعنف لمجرد رؤيته و في عينيه احتقاراً لم تره من قبل اقترب منها سيف بخطوات واسعة حتى وقف أمامها مباشرة ثم أمسك بالكأس من يدها وألقاه على الأرض ليتحطم تحت قدميها وسط ذهول الجميع شهقت ليلى وهمست بصوت مرتجف: "سيف..." لكن صوته القاسي قطعها: "لا تنطقي اسمي" ارتجفت رموشها واتسعت عيناها بصدمة بينما تابع بنبرة مخيفة: "أخبريني يا ليلى كم كان الثمن الذي دفعته مقابل أن تحرقي حلم امرأة لم تؤذك يوماً ؟" شحب وجهها الجميل وتلعثمت: "ماذا..." لكن سيف ضحك بمرارة موجعة وقال: "لا تجرؤي على الكذب أمامي فقد عرفت كل شيء" وفي تلك اللحظة شعرت ليلى بأن الأرض تميد تحت قدميها،
อ่านเพิ่มเติม

فصل 275

خرج سيف من حانة بلاك نايت بخطوات مضطربة بعدما ترك خلفه ليلى وهي تبكي على الأرض بينما كانت الكلمات التي اعترف بها ماتيو تدور داخل رأسه كالسكاكين ولم يعد قادراً على احتمال كل ما يحدث حوله فقاد سيارته السوداء الفاخرة بسرعة جنونية حتى توقف أمام "بار الزهور" ثم ترجل منها بعينين محمرتين وصدر يعلو ويهبط بعنف وكأن الهواء نفسه أصبح ثقيلاً عليه وما إن دخل حتى اتجه نحو المنصة دون أن ينظر إلى أحد ثم جلس على المقعد الجلدي الطويل وأشار للنادل قائلاً بصوت متعب فقد كل دفئه: " أحضر لي الويسكي " نظر إليه النادل باستغراب فقد كان يعرف سيف جيداً ولم يره يوماً بهذه الهيئة ثم سارع يضع أمامه كأساً من الويسكي الفاخر رفع سيف الكأس وابتلعه دفعة واحدة ثم قال بصوت أجش: "واحد آخر" وبعد الكأس الثالث بدأت عيناه تغرورقان بالدموع دون أن يشعر بينما ظهرت ابتسامة ساخرة على شفتيه وقال لنفسه بصوت مبحوح: "ها أنت يا سيف... خسرت كل شيء بغبائك" في تلك اللحظة دخل هشام إلى البار بعدما أخبره أحد الموظفين أن صديقه موجود هنا فبحث بعينيه حتى رآه يجلس وحيداً أمام الزجاجات الفارغة وقد بدا الرجل الوسيم الأنيق الذي اعت
อ่านเพิ่มเติม

فصل 276

فانهارت كل قوته دفعة واحدة، سقط جالساً على الأرض وأخذ السترة بين ذراعيه وكأنها هي نفسها ثم دفن وجهه فيها يستنشق رائحتها بينما كانت دموعه تنهمر بغزارة أمسك هاتفه المرتجف واتصل بها لكن الهاتف كان مغلقاً، بدأت أنفاسه تختنق وهو يهمس بصوت مبحوح: " لياني...أنا آسف...أقسم أنني أحبك...أرجوك لا تتركيني وحدي" ثم انحنى بجسده أكثر وأخذ يبكي بحرقة الرجل، وفي تلك الليلة الطويلة لم ينم سيف ولو دقيقة واحدة بل بقي ممسكاً بهاتفه منتظراً رسالة واحدة فقط من المرأة التي أصبحت بالنسبة إليه حياة كاملة وليست مجرد حب... ****** وفي الوقت نفسه كانت ليان مستلقيه فوق السرير و عيناها الداكنتين متورمتين من كثرة البكاء حتى أصبحت تشعر بصداع يكاد يشطر رأسها أغمضت عينيها محاولة إجبار نفسها على النوم ولكنها لم تستطع، كلما أغمضتهما عادت إليها صورة سيف، جلست فجأة على السرير وقد شعرت بالاختناق ثم مدت يدها نحو الوسادة المجاورة لها لتتجمد أناملها عندما تذكرت أنها اعتادت النوم فوق صدر سيف وأنه كان يحيطها بذراعيه كل ليلة حتى أصبحت رائحته جزءاً من طمأنينتها عندها انهارت، احتضنت الوسادة بقوة وانفجرت باكية وهي تهم
อ่านเพิ่มเติม

فصل 277

في صباح اليوم التالي خرج سيف من شقته الفاخرة بملامح شاحبة وعينين حمراوين لم يزرهما النوم طوال الليل وكان جسده الطويل يبدو مثقلاً بالإرهاق والحزن وبينما كان يغلق الباب خلفه سمع صوتاً مألوفاً خرج ضعيفاً متكسراً من خلفه "سيف..." توقفت يده فوق المقبض والتفت ببطء لتتسع عيناه قليلاً عندما وقعتا على ليلى التي كانت تقف على بعد خطوات قليلة منه في هيئة لم يعتد رؤيتها بها أبداً فقد كانت تلك المرأة التي طالما تباهت بجمالها تقف الآن بشعرها الطويل مبعثراً والكحل الأسود قد سال من عينيها الجميلتين تاركاً آثاراً داكنة على وجنتيها الشاحبتين بينما بقي الفستان الذي ارتدته في الليلة السابقة على جسدها النحيل دون أن تكلف نفسها حتى عناء تغييره عقد سيف حاجبيه وقال بنبرة حادة: "ليلى... لماذا جئت إلى هنا... ألم أخبرك أنني لا أريد رؤيتك" ارتجفت شفتاها وخرج صوتها مبحوحاً من أثر البكاء: "سيف... هل نسيت كيف كنا قبل أن أرحل... هل نسيت تلك الأيام... أنا نادمة... نادمة على كل شيء... ولهذا عدت" زفر سيف بضيق ولم يعد يحتمل الحديث أكثر فاستدار متجهاً نحو المصعد إلا أن ليلى اندفعت نحوه وأمسكت بكم قميصه الأبيض
อ่านเพิ่มเติม

فصل 278

لكن وجه سيف بقي جامداً ولم يظهر فيه أي تأثر وقال بهدوء متعب: "ليلى... أرجوك اذهبي" إلا أن جسدها أخذ يتمايل فجأة وكادت تسقط أرضاً فامتدت يد سيف تلقائياً لتسندها وفي اللحظة التي اقتربت منه وصل إلى أنفه بوضوح عبير النبيذ القوي فعقد حاجبيه وقال بصدمة: "يا إلهي... هل كنت تشربين طوال الليل" ثم نظر إلى حالتها المزرية وتنهد بعمق قائلاً: "أنت لست بخير أبداً... هيا أعطيني عنوان شقتك وسأوصلك" رفعت ليلى رأسها ببطء ونظرت إليه بعينيها المليئتين بالدموع والخذلان ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة صغيرة حزينة وقالت بصوت خافت: "ما زلت كما عرفتك... حتى بعدما حطمت حياتك وكرهتني ما زال قلبك طيباً" ثم انفجرت باكية من جديد بينما كان سيف يشيح بنظره عنها ويضغط على فكيه بقوة لأنه أدرك أن الشفقة شيء والحب شيء آخر، فهمس لنفسه: " لقد فات الأوان " ******** بعد دقائق قليلة توقف سيف بسيارته أمام المجمع السكني الذي تقطن فيه ليلى و الذي اضطر إلى إسنادها طوال الطريق حتى بلوغهما الشقه إذ كانت خطواتها متعثرة وأنفاسها الثقيلة المختلطه برائحة النبيذ جعلت قلبه يزداد انقباضاً رغم كل ما فعلته به وبليان فقد كا
อ่านเพิ่มเติม

فصل 279

كانت شمس الصباح الذهبية تنعكس على الواجهات الزجاجية الفاخرة للمجمع السكني الراقي الذي يقطنه سيف دون أن يدرك ان هناك من كان يراقبه منذ وقت ليس ببعيد ففي سيارة فاخرة حديثة تقف بهدوء بعيد قليلاً عن شقة سيف، جلست روان في مقعدها الخلفي الوثير بعدما منحتها نجوى تلك السيارة مع سائق خاص يرافقها أينما شاءت لتستطيع الخروج من ڤيلا الزين كل يوم دون عناء ورغم جسدها العاجز عن الحركة إلا أن قلبها الذي امتلأ بالحقد لم يعرف يوماً معنى الراحة أو السكينة بل كانت تخرج كل صباح لترى سيف من بعيد و تملأ عينيها بوسامته كانت ترتدي ثوباً أبيض ناعماً ينسدل فوق جسدها النحيل وقد صففت شعرها الأسود الطويل بعناية بينما بدت ملامحها الجميلة هادئة ولكن خلف تلك العينين الواسعتين كان يكمن الشر وما إن رأت ليلى بحال مزريه وهي تنزل من سيارة الأجره حتى اتسعت عيناها و تجمدت أنفاسها فقالت : " ليلى !!! ما الذي حدث لكِ ؟ ولماذا تأتي الى شقة سيف في هذا الوقت ؟" وبعد وقت قصير رأت ليلى وهي تخرج من المجمع السكني مترنحة ومتعبة تستند إليه بجسدها كله بينما كان يحيطها بذراعه محافظاً على توازنها قبل أن يدخلها الى سيارته لتجلس
อ่านเพิ่มเติม

فصل 280

لكن الرجل لم يجبها بل استمر في القيادة وكأنها لم تنطق بكلمة واحدة مما جعل قلبها ينقبض بعنف وشعرت بالخوف الذي تسلل إلى أعماقها، فصرخت بانفعال وقد ارتجفت أصابعها فوق هاتفها: "أعد السيارة إلى الفيلا حالاً هل تسمعني...؟" ظل صامتاً حتى توقف أخيراً في بقعة مهجورة بعيدة عن الأنظار ثم أطفأ المحرك ببطء واستدار نحوها لتلتقي عيناهما مباشرة وكانت النظرة التي رأتها في عينيه كافية لتبعث الرعب في أوصالها قال بصوت منخفض خال من أي احترام: "أيتها الآنسة روان يبدو أنك شديدة الاهتمام بحياة الآخرين أكثر من اهتمامك بحياتك نفسها" شحب وجه روان الجميل وتوترت ملامحها بينما بدأ القلق يعتصر صدرها فقالت بحدة حاولت أن تخفي بها خوفها: "ماذا تقصد...؟" ضحك بسخرية ثم قال: "كل يوم تخرجين لتراقبي السيد سيف وتلتقطين الصور ثم تتصرفين وكأن أحداً لا يراك" ازدادت دقات قلبها وبدأت الدموع تلمع في عينيها دون إرادة منها وهمست بصوت متقطع: "لا ترتكب حماقة فلن تفلت من عائلة الزين " فضحك مجدداً وقد بدت ابتسامته مفعمة بالاستهزاء ثم مال قليلاً نحوها قائلاً: "ومن سيخبرهم يا ترى...؟ أنت بعجزك هذا...؟" ثم أضاف و
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
2627282930
...
37
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status