بعد خروجها من شقة سيف كانت ليان تقود سيارتها بعينين ضبابيتين وقلب مثقل بالحزن والأسئلة التي أخذت تنهش عقلها دون رحمة حتى وجدت نفسها أمام فندق "الياقوت" ذلك الصرح الفاخر الذي يعد من أشهر الفنادق وأكثرها رقيّاً في مدينة النسيم والذي اعتاد كبار رجال الأعمال والشخصيات الثرية الإقامة فيه ترجلت من سيارتها بخطوات بطيئة بينما كانت خصلات شعرها الحريرية تتحرك مع نسمات الليل اللطيفه وقد بدا الإرهاق واضحاً على ملامحها الجميلة التي فقدت إشراقتها ثم تقدمت نحو مكتب الاستقبال حيث رحبت بها الموظفة بابتسامة مهنية أنيقة وبعد إنهاء إجراءات الحجز استلمت ليان البطاقة المغناطيسية الخاصة بجناحها ثم قالت بنبرة هادئة : "أرجو منك عدم إبلاغ أي شخص بوجودي هنا مهما كان اسمه" أومأت الموظفة باحترام قائلة: "اطمئني سيدتي خصوصية ضيوفنا تأتي في المقام الأول" شكرتها ليان بابتسامة باهتة ثم اتجهت نحو المصعد حتى وصلت إلى جناحها الفاخر المطل على أضواء المدينة المتلألئة وما إن فتحت الباب بواسطة البطاقة المغناطيسيه حتى دخلت وأغلقت الباب خلفها ببطء ثم ألقت حقيبتها الصغيرة بإهمال قبل أن ترتمي بجسدها المنهك فوق ال
อ่านเพิ่มเติม