اللقاء الذي لا ينسى ...مدينة النسيم كانت تتلألأ كحلم بعيد عن الواقع، أضواؤها الذهبية تملأ شوارعها الفسيحة وتعكس على واجهات القصور الباذخة والفيلات الفاخرة. مساء ذلك اليوم، كان الجو حارًا قليلاً لكنه مثالي للقاءات الرسمية، والنسيم الخفيف الذي يداعب وجوه الحضور يضفي إحساسًا بالرقي والراحة في آن واحد. في أحد القصور الكبرى على تلة تطل على النهر، كان الحفل السنوي الذي يجمع ألمع رجال الأعمال والمشاهير على موعده مع الفخامة والرفاهية.ليان الراشد دخلت القاعة بخطوات واثقة، كل عين تتجه نحوها بلا استثناء. شعاع الضوء على فستانها الأزرق الداكن كشف عن جمالها الساحر: عيونها العسلية الكبيرة تتألق، شعرها الأسود ينسدل بانسيابية حول كتفيها، وابتسامتها الناعمة كانت كنسمة لطيفة تخترق الضجيج من حولها. كانت ليان تعلم أن جمالها ملفت، لكنها لم تكن تبحث عن الإعجاب، بل كانت تبحث عن شعور مختلف؛ شعور بالاهتمام الذي لا يُشترى، والذي لا يأتي إلا من شخص يلتفت لها بعينيه قبل أن يقول كلمة واحدة.من زاوية القاعة، كان سيف الزين يراقب الحضور بعين محترفة، متأملًا وجوههم وملابسهم، وكعادته لم يكن مجرد رجل أعمال جذاب، بل كا
Zuletzt aktualisiert : 2026-03-31 Mehr lesen