اتسعت عينا الموظف دهشه و خوف حينما رآها مقيده على الاريكه هكذا فتقدم نحوها بسرعه و بدأ بفك الحبال عنها صاحت به ليلى: "هل وصل بكم الأمر إلى هذه الدرجة حتى لم يسمعني أحد؟!" ارتبك العامل فوراً وتراجع خطوة إلى الخلف ثم قال بتوتر واضح: "نعتذر سيدتي." وأردف وهو يسرع لمساعدتها: "كانت الموسيقى مرتفعة جداً والجدران هنا معزولة للصوت بالكامل." كانت ليلى تعرف ذلك جيداً فهي من وافقت على تصميم تلك الغرف بنفسها. لكن غضبها كان أكبر من أن يسمح لها بالإنصات لأي تفسير وقالت بحدة: "فك هذا حالاً." وما إن أصبحت قادرة على الحركة بحرية حتى اندفعت خارج الغرفة بخطوات واسعة وسريعة وكان الغضب يتطاير من ملامحها. حتى إن الموظفين الذين صادفوها في الممرات تبادلوا النظرات القلقة. فقد بدت وكأنها إعصار على وشك اقتلاع كل ما يقف أمامه. وصلت إلى القاعة الرئيسية فوجدتها فارغة ولا أي أثر للحفل الذي انتظرت إفساده طوال الأيام الماضية. توقفت في منتصف المكان ثم أطبقت فكها بقوة وضربت الأرض بكعب حذائها. شعرت بأن الفرصة أفلتت من بين يديها وأن أحدهم أفسد الامر الذي كانت تخطط له. استدارت فجأة ثم اتجه
Read more