عقد لوتشيانو حاجبيه بلطف وقال بابتسامته الهادئة: "أعتذر... يبدو أنني لم أفهم." ابتسمت بخجل ثم قالت: "لقد رأيتك مساء أمس في حفل زفاف أختي لارا... كنت برفقة الآنسة ليان." رفع حاجبيه قليلًا ثم قال بأدب: "يسرني التعرف إليك... لكنني أعترف أنني لم أنتبه إلى وجودك هناك." وكان صادقًا....ففي تلك الليلة لم يكن يرى سوى ليان. ضحكت الفتاة بخفة وقالت: "لا بأس... كنت أتساءل فقط... هل جئت إلى هنا وحدك؟" أجابها بصوته الرجولي الهادئ: "جئت برفقة ليان." ارتسمت ابتسامة دافئة على شفتيها وتركت ضحكتها أثرًا لطيفًا في نفسه فأدرك دون إنكار أنها فتاة جميلة تتمتع بعفوية محببة. مد يده إليها بأناقة وقال: "لوتشيانو... من ميلانو." وضعت يدها الصغيرة في يده وصافحته قائلة: "وأنا يارا." ابتسم وهو يحرر يدها برفق وقال: "تشرفت بمعرفتك يا يارا... وليان ما تزال تجلس في المطعم إن كنت ترغبين في رؤيتها." أومأت برأسها وقد بدا إعجابها به واضحًا في نظراتها ثم شكرته واتجهت نحو صالة المطعم. وبعد دقائق عاد لوتشيانو إلى الطاولة فوجد يارا قد سبقتْه وجلست إلى جوار ليان بينما كانتا تتبادلان الأحادي
Mehr lesen