****** قبل وصول سيف ... كانت روان تجلس في المقعد الخلفي للسيارة وقلبها يرتجف بعنف بينما يواصل السائق التوغل بعيداً عن المدينة دون أن يعير صرخاتها أي اهتمام وقد كانت أنفاسها متقطعة وأصابعها المرتجفة تتحرك بخفة فوق هاتفها حتى لا يلاحظ ما تفعله وبين الحين والآخر كانت ترفع عينيها المذعورتين نحو المرآة الأمامية لتتأكد أن الرجل لم ينتبه إليها ثم تعود بسرعة إلى هاتفها وقد لمعت الدموع داخل عينيها الجميلتين وهي تضغط على اسم ليلى مرة تلو الأخرى لكن في تلك اللحظة كانت ليلى غارقة في نوم ثقيل داخل شقتها بعدما أنهكها البكاء والسهر والنبيذ ولم يكن في الغرفة سوى ضوء خافت ينساب من النافذة ويلامس ملامحها الجميلة التي بدت شاحبة ومتعبة وما إن قطع رنين الهاتف المتواصل سكون الغرفة حتى تحركت ببطء وضيق ثم مدت يدها بتثاقل نحو الهاتف وعندما رأت اسم روان مضيئاً فوق الشاشة زفرت بضيق وهمست بنعاس: "ما الذي تريده هذه الفتاة في هذا الوقت..." ثم أنهت الاتصال دون أن تجيب وأعادت رأسها إلى الوسادة، لكن روان حين رأت أن المكالمة قُطعت شعرت بالاختناق وبدأ اليأس يلتهمها فكتبت بسرعة بأصابع مرتعشة: "ليلى... أن
อ่านเพิ่มเติม