บททั้งหมดของ ما بيننا لم يمت: บทที่ 281 - บทที่ 290

365

فصل 281

****** قبل وصول سيف ... كانت روان تجلس في المقعد الخلفي للسيارة وقلبها يرتجف بعنف بينما يواصل السائق التوغل بعيداً عن المدينة دون أن يعير صرخاتها أي اهتمام وقد كانت أنفاسها متقطعة وأصابعها المرتجفة تتحرك بخفة فوق هاتفها حتى لا يلاحظ ما تفعله وبين الحين والآخر كانت ترفع عينيها المذعورتين نحو المرآة الأمامية لتتأكد أن الرجل لم ينتبه إليها ثم تعود بسرعة إلى هاتفها وقد لمعت الدموع داخل عينيها الجميلتين وهي تضغط على اسم ليلى مرة تلو الأخرى لكن في تلك اللحظة كانت ليلى غارقة في نوم ثقيل داخل شقتها بعدما أنهكها البكاء والسهر والنبيذ ولم يكن في الغرفة سوى ضوء خافت ينساب من النافذة ويلامس ملامحها الجميلة التي بدت شاحبة ومتعبة وما إن قطع رنين الهاتف المتواصل سكون الغرفة حتى تحركت ببطء وضيق ثم مدت يدها بتثاقل نحو الهاتف وعندما رأت اسم روان مضيئاً فوق الشاشة زفرت بضيق وهمست بنعاس: "ما الذي تريده هذه الفتاة في هذا الوقت..." ثم أنهت الاتصال دون أن تجيب وأعادت رأسها إلى الوسادة، لكن روان حين رأت أن المكالمة قُطعت شعرت بالاختناق وبدأ اليأس يلتهمها فكتبت بسرعة بأصابع مرتعشة: "ليلى... أن
อ่านเพิ่มเติม

فصل 282

****** هوى جسد السائق فاقداً للوعي بعدما تلقى الضربة القوية من سيف الذي كان صدره يعلو ويهبط بعنف وقد اشتعلت عيناه السوداوان بغضب مخيف بينما أمسك بذلك الرجل من ياقته ثم جره بقسوة وألقاه أرضاً دون رحمة .. لكن الغضب الذي كان يملأ روحه اختفى في لحظة واحدة حين التفت نحو روان اتسعت عيناه بصدمة وتيبست أطرافه للحظة قبل أن يشعر وكأن شيئاً ثقيلاً سقط فوق صدره حين وقعت عيناه على روان وقد كانت مستلقية بلا حراك داخل السيارة وعيناها مغمضتان ووجهها الشاحب الخالي من الحياة بعث الرعب في قلبه بينما ظهرت آثار دماء على فستانها الأبيض شحب وجه سيف وخرج صوته مختنقاً بالذهول والخوف: "يا إلهي... روان..." اقترب منها بسرعة وقد اختفى كل غضبه ليحل محله قلق حقيقي ثم أخرج هاتفه المرتجف واتصل بمساعده الشخصي كرم وما إن جاءه الصوت من الطرف الآخر قائلاً باحترام: "صباح الخير سيدي" حتى قال سيف بصوت متوتر لم يعتده كرم منه من قبل: "كرم لا تضيع ثانية واحدة تعال فوراً ومعك رجلان من الحراسة سأرسل لك الموقع حالاً" اعتدل كرم في وقفته بمجرد سماعه صوت سيف المرتجف ثم أجاب بسرعة: "أمرك سيدي" أغلق سيف الها
อ่านเพิ่มเติม

فصل 283

كانت ليلى ما تزال جالسة على طرف سريرها في شقتها وعيناها معلقتين بهاتفها وقلبها يضرب بعنف داخل صدرها منذ أن علمت بخطف روان ولم يغمض لها جفن للحظة واحدة وحين أضاءت الشاشة باسم سيف انتفضت من مكانها وأجابت بسرعة وقد انعقدت أصابعها حول الهاتف: "سيف ماذا حدث" جاءها صوته أجش ومختنق على نحو أخافها: "تعالي إلى مشفى الزين حالاً" شهقت ليلى وقد تسارعت أنفاسها: "ما الذي جرى لروان" لكن سيف قال ببرود مخيف: "حين تصلين ستعرفين" ثم أغلق الخط دون أن يمنحها فرصة أخرى للكلام وفي اللحظة ذاتها كانت سيارة سيف قد توقفت بعنف أمام مدخل المستشفى الخاص الذي تملكه عائلته في مدينة النهر وما إن فتح الباب حتى اندفع خارجاً حاملاً روان بين ذراعيه وكانت سترته السوداء الفاخرة تغطي جسدها بينما خصلات شعرها الطويلة المبعثرة تنسدل على ذراعه ووجهها الشاحب الفاقد للوعي جعل الدم يتجمد في عروق سيف أسرع الممرضون نحوه ومعهم السرير المتحرك بينما قال سيف بصوت مضطرب: "لقد فقدت وعيها لا أعلم منذ متى" وما إن نقلوها إلى السرير حتى تبادلت إحدى الممرضات النظرات مع زميلتها حين لمحتا آثار الدماء الخفيفة على الفستان ا
อ่านเพิ่มเติม

فصل 284

أومأت الطبيبة بهدوء بينما أشارت للممرضة أن ترافقها إلى الداخل ثم أغلقت الأبواب الزجاجية مجدداً وبقيت روان خلفها وسط عناية دقيقة.. في تلك اللحظة أمسك سيف بذراع ليلى وسحبها بعيداً عن قسم الطوارئ حتى وصلا إلى زاوية معزولة من الممر الفخم الذي تزينه اللوحات الباهظة والمزهريات الكريستالية ثم توقف أمامها فجأة وحدق بعينيها بنظرة جعلت قلبها يرتجف: "ليلى... ما جرى يجب أن يبقى سراً وأقسم لك إن خرج حرف واحد إلى أي شخص فسأعتبرك المسؤولة وعندها لن يمر الأمر بسلام" شعرت ليلى بوخزة حين لامست أصابعه ذراعها إذ لم تنس رغم كل شيء دفء يديه الذي افتقدته لسنوات لكنها تماسكت سريعاً وانتزعت ذراعها من قبضته بقوة وقالت وقد انعقد حاجباها: "هل فقدت صوابك يا سيف حتى تخاطبني بهذه الطريقة؟... نعم لقد أخطأت بحقك وبحق ليان ولكنني لم أخن أسرار أحد في حياتي" ثم انخفض صوتها وتراجعت نظرتها إلى الأرض وهي تتابع بألم: "يمكنك أن تكرهني كما تشاء لكن لا تهنني بهذا الشكل" أطبق سيف شفتيه وشعر بوخزة تأنيب ضمير خافتة تجاهها ثم زفر بعمق وقال بنبرة أخف: "حسناً... أنا آسف" ساد الصمت بينهما لثوان ثقيلة قبل أن تسأله لي
อ่านเพิ่มเติม

فصل 285

حتى إن ياسمين انتبهت إلى التغير المفاجئ في ملامحه الوسيمة فرفعت رأسها ونظرت إلى الجهة التي يحدق بها وما إن رأت سيف وليلى الواقفين معاً حتى اتسعت عيناها بصدمة كبيرة حتى نسيت ألم جسدها والزكام الذي أنهكها وتوقفت للحظة تحدق بليلى غير مصدقة ما تراه ثم انعقد حاجباها بحدة وانفلتت يدها من ذراع هشام لتتقدم نحوهما بخطوات سريعة: "أنتِ...؟!" خرجت الكلمات من بين شفتيها بذهول واضح ثم تابعت وهي تحدق بوجه ليلى الجميل الذي تعرفت إليه جيداً في ميلانو: "ألم تكوني في إيطاليا...؟ وما الذي يجمعك بسيف؟" تجمد سيف تماماً وشعر بأن الكلمات علقت في حلقه ولم يعرف كيف يجيب بينما هبط قلبه إلى قدميه لأنه كان يدرك جيداً أن أي كلمة خاطئة الآن قد تشعل ناراً جديدة هو في غنى عنها أما ليلى فقد نظرت إلى الفتاة الجميلة ذات العينين الداكنتين ببرود ظاهري بينما كانت تدرك في داخلها أنها تذكرتها فوراً فقد رأتها أكثر من مرة إلى جانب ليان وأصدقائها في ميلانو وقبل أن ينطق أحد بكلمة أخرى تقدم هشام بسرعة وقد بدا الذعر واضحاً على وجهه الوسيم وقال محاولاً السيطرة على الموقف: "ياسمين... ليس هذا الوقت المناسب" لكن ياسم
อ่านเพิ่มเติม

فصل 286

ما إن أعلنت الطبيبة استعادة روان لوعيها حتى تنفس سيف بعمق وشعر وكأن جبلاً هائلاً قد انزاح عن صدره ثم التفت مباشرة نحو ليلى التي كانت تقف بجانبه وقد بدت على ملامحها علامات القلق هي الأخرى فقال بصوت منخفض يخفي خلفه توتراً واضحاً: "ادخلي أنتِ أولاً إلى عندها فهناك أمر يجب أن أنهيه " أومأت ليلى برأسها في هدوء ثم استدارت متجهة نحو الجناح الذهبي الخاص بالمستشفى حيث نُقلت روان إلى غرفة كبار الشخصيات المجهزة بأفخم وسائل الراحة والعناية الطبية والتي لا يسمح بدخولها إلا لأفراد محددين وبمجرد أن اختفت ليلى خلف الباب عاد سيف يواجه هشام وياسمين ثم رفع يده يحرك خصلات شعره السوداء إلى الخلف في حركة اعتاد القيام بها كلما حاصرته الضغوط قبل أن يمرر لسانه سريعاً على شفتيه الجافتين ويقول بصوت هادئ: "ياسمين... كما سمعتِ للتو فإن روان بالداخل ونحن هنا من أجلها" لكن ياسمين لم تجبه بل كانت تحدق به بعينيها المشتعلتين بالشك والريبة وهي ترى ليلى تدخل غرفة روان بينما يقف سيف معها في المستشفى وكأنهما يعرفان بعضهما منذ زمن طويل: فأردف سيف بسرعة وقد شعر بما يدور في رأسها: "ليلى هي من اتصلت بي لتخبرني ب
อ่านเพิ่มเติม

فصل 287

"لا تقسي على نفسك أكثر يا روان فأنت منهكة وما مررت به ليس أمراً يسيراً" استدارت روان نحوها فجأة وانفجرت الدموع من عينيها الجميلتين وقالت بصوت مخنوق: "لقد دفعت ثمن هذا الحب وثمن جنوني بسيف وانظري إليّ الآن أنا عاجزة وفوق ذلك كله فقدت أغلى ما كنت أملكه" اتسعت عينا ليلى ولمعت الدموع فيهما قبل أن تقترب أكثر وتسألها بقلق: "يا إلهي يا روان لماذا أوصلت نفسك إلى هذه المرحلة ثم لماذا اتصلت بي أنا ولم تتصلي بسيف؟" أطرقت روان رأسها نحو يديها الصغيرتين الموضوعتين فوق الغطاء وكأنها تخجل حتى من النظر إلى نفسها فمدت ليلى يدها وأمسكت بذقنها برفق وأجبرتها على رفع وجهها قائلة بحنان : "انظري إليّ وتحدثي أخرجي كل ما يؤلمك فأقسم لك أنني لن أخبر أحداً بشيء" وفي تلك اللحظه دخل سيف بخطوات سريعه من باب الغرفة الذي كان مفتوحاً قليلاً وقد كان القلق والغضب يسيطران على ملامحه الوسيمة فقال وهو يرمق الاثنتين بنظرة حادة: "وماذا فعلت هذه المرة يا روان" شهقت روان بقوة وارتجف جسدها كله عندما رأته واقفاً أمامها ثم نظرت إلى ليلى بصدمة وهمست: "أنت من أخبرته؟" أسرعت ليلى بالنفي وهي تهز رأسها: "كنت خ
อ่านเพิ่มเติม

فصل 288

كانت نجوى قد صعدت إلى الطابق العلوي من الفيلا الفخمة و كانت أشعة الشمس تتسلل إلى أرجائها الهادئة عبر النوافذ الواسعة بينما ارتسمت على وجهها الجميل ابتسامة رقيقة وهي تحمل بيديها صينية صغيرة عليها كوب الحليب الساخن الذي اعتادت أن تحضره بنفسها لروان كل صباح وما إن دفعت باب غرفتها حتى تجمدت ابتسامتها عندما وجدتها فارغة تماماً قطبت حاجبيها برفق وهي تجول بعينيها في الغرفة الواسعة ذات الأثاث الأبيض الفاخر ثم تقدمت نحو السرير الذي بدا مرتباً على غير العادة وهمست باستغراب: "روان" التفتت حولها مرة أخرى ثم خرجت من الغرفة بخطوات سريعة حتى نزلت إلى الطابق السفلي لتجد إحدى الخادمات تمر أمامها فسألتها : "هل رأيت روان" أخفضت الخادمة رأسها باحترام ثم أجابت: "الآنسة روان خرجت منذ الصباح الباكر يا سيدتي" اتسعت عينا نجوى بدهشة وقالت بسرعة: "خرجت وحدها" هزت الخادمة رأسها قائلة: "كانت برفقة السائق الخاص" بدأ القلق يتسلل إلى قلب نجوى فلم تعتد خروج روان منذ الصباح " لم تكن تعلم نجوى عن خروج روان الصباحي كل يوم، اذ كانت تعود قبل استيقاظها " التفتت نحو الخادم الآخر الذي كان يرتب الزه
อ่านเพิ่มเติม

فصل 289

اختنق صوتها وهي تهمس: "ابنتي" ثم انهارت فجأة فوق الأريكة وهي تبكي بانكسار مؤلم جعل قلب سيف يتمزق فركع أمامها بسرعة واحتضنها بقوة بينما أخذت تضرب صدره بيديها المرتجفتين وهي تصرخ باكية: "لماذا يا سيف لماذا ابنتي لماذا" أغلق سيف عينيه وقد انهمرت دموعه هو الآخر ثم وضع رأس أمه فوق صدره واحتضنها بقوة قائلاً بصوت مبحوح: "سامحيني يا أمي" رفعت نجوى وجهها الغارق بالدموع ونظرت إلى ابنها بعينين محطمتين ثم شهقت قائلة: "لقد كنت أحميها منذ ولدت وكانت قطعة من روحي فكيف حدث هذا وأنا ما زلت على قيد الحياة" انحنى سيف وقبل رأسها بحزن بالغ بينما كانت دموعه تنساب فوق وجنتيه وقال بصوت مرتجف: "أقسم لك يا أمي أنني سأجعله يتمنى الموت ألف مرة" لكن نجوى لم تكن تسمع شيئاً فقد كانت تبكي بحرقة أم فقدت الأمان عن ابنتها وهي تردد بين شهقاتها: "أريد روان....خذني إليها.....أريد ابنتي" فشدها سيف إلى صدره أكثر وهو يشعر أن قلبه ينزف مع كل دمعة تسقط من عيني أمه وأن هذه اللحظة ربما كانت أقسى لحظة عاشتها امه منذ سنوات طويلة أخرج هاتفه واتصل بمساعده الشخصي كرم الذي كان يقف أمام باب المستودع الخلفي للف
อ่านเพิ่มเติม

فصل 290

ما إن أغلق الباب الضخم خلف سيف حتى ارتجف الرجل المقيد فوق الكرسي بعنف وقد شحب وجهه بالكامل حين رأى ذلك الرجل الطويل الوسيم يتقدن نحوه بخطوات بطيئة بينما كانت عيناه السوداوان تحملان غضباً مخيفاً لم يعرف الرحمة في تلك اللحظة فصرخ السائق بخوف وجسده يرتجف: "أرجوك يا سيدي استمع إلي أولاً ودعني أشرح لك" لكن الكلمات لم تجد طريقها إلى أذن سيف الذي كان يعيش جحيماً يشتعل في صدره، فاندفع ولكمه بقوه على وجهه ثم أمسك بمقدمة الكرسي بيديه القويتين ودفعه بقوة هائلة جعلت الرجل يسقط أرضاً مع الكرسي الذي كان مقيداً إليه وسط صرخة ألم خرجت من أعماقه انحنى سيف نحوه وقد برزت عروق عنقه من شدة الغضب وأمسك بشعره بعنف ثم ضرب رأسه على الارض بقوه وهو يقول بصوت أجش مخيف: "أي تفسير تظن أنه سيغير ما حدث أيها الحقير" كان الرجل يتأوه من الألم ويحاول التقاط أنفاسه بينما أمسكه سيف من ياقة ثيابه ثم هتف بغضب : "هل كنت بحاجة إلى عقل كي تعرف أن الفتاة العاجزة التي وثقت بك لا يجوز أن تُستغل" فلكمه مره اخرى ثم سقط الرجل مجدداً فوق الأرض وهو يأن ثم قال بصعوبة: "أنت لا تعرف الحقيقة" تجمدت ملامح سيف للحظة ثم قب
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
2728293031
...
37
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status