قالت ليان: "في ذلك الوقت لم يكن قد مات بعد، لكن ساقيه تحطمتا، وبقي طريح الفراش لا يستطيع الحركة. وخلال تلك الفترة أُجريت عملية التلقيح الصناعي، فجاءت رهف، ثم ظلّ ذلك الرجل ممدّدًا على السرير أربع سنوات قبل أن يموت."ارتجفت شفتاي قليلًا. يا له من مصير بائس فعلًا. جاء من أجل المال، ثم حتى لو ناله فلن يجد طريقة لينفقه، فضلًا عن أنه بقي أربع سنوات عاجزًا عن الحركة، وذلك أسوأ من الموت نفسه.ثم تابعت ليان: "أما الزوج الثاني، فكان حقيرًا مثل الأول، بل أسوأ منه. لم يطمع بي فقط، بل امتدت أطماعه إلى لمى أيضًا، وقد تحرش بها من قبل. وفي إحدى المرات، حين كنت وحدي في البيت، حاول أن يعتدي علي، فطعنتُه."وأضافت: "غادر البيت وهو في قمة غضبه، ثم تورط في الخارج مع عصابة إجرامية، وقُتل في الشارع."ابتلعت ريقي بصعوبة، ثم سألتها بصوت لا يخلو من التوجس: "و... والثالث؟"قالت ليان: "الثالث كان حثالة هو الآخر. تخيل أنه وجه نواياه إلى رهف، وكانت يومها في التاسعة فقط. أراد أن يتحرش بها، لكنني اكتشفت الأمر..."فسألتها على الفور، وقد ظهر الخوف في صوتي بوضوح: "ثم... طعنته أنت أيضًا؟"أومأت برأسها وقالت: "نعم، وكنت أ
Read More