بيت / الجميع / إغواء الجمال / Chapter 131 -الفصل 140

جميع فصول : الفصل -الفصل 140

140 فصول

الفصل131

حتى حين رأت الفتاة الرجال الثلاثة، لم يظهر عليها أي خوف.بل إن في عينيها لمعة سخرية خافتة.هؤلاء الحمقى الثلاثة لم يكونوا يعرفون أصلًا من الذي تجرؤوا على استفزازه.فالإنسان، في النهاية، لا بد أن يدفع ثمن ما يفعله، ولا أحد يُستثنى من ذلك.وما إن وصل الرجال الثلاثة إلى أمامها، حتى رفعت تلك الفتاة الطويلة الفاتنة يدها، وصفقت بأصابعها مرة واحدة وقالت: "يا عمي، نعم، هؤلاء هم الأوغاد الثلاثة."يا عم؟من تقصد؟هل تنادي أحدًا منهم؟أم أن هذه الفتاة من ذلك النوع الغريب الذي يحب لعب الأدوار؟كان الرجال الثلاثة قد شربوا حتى الثمالة، ولم يعودوا قادرين أصلًا على فهم ما الذي يجري أمامهم.لكن ما إن انتهت كلماتها، حتى اندفعت من حولهم فجأة مجموعة كبيرة من الرجال.لم يعرفوا من أين خرجوا، ولا متى كانوا هناك أصلًا.كانوا جميعًا طوال القامة، ضخامي البنية، تعلو أجسادهم العضلات، وعلى بعضهم وشوم شرسة، وفي عيونهم قسوة مفترسة.ظهروا دفعة واحدة، وأحاطوا بالرجال الثلاثة من كل جانب.وفي المقدمة وقف رجل في أواخر الثلاثينيات أو أوائل الأربعينيات، يرتدي بدلة أنيقة ويبدو هادئًا رزينًا.لكن الابتسامات التي ارتسمت على و
اقرأ المزيد

الفصل132

"أسمحت لي بلمس جسدها؟"لا شيء يثير الحماس أكثر من هذه العبارة، وفي تلك اللحظة شعرت بخفقان قلبي يتسارع، فسارعت إلى إغلاق باب الغرفة.تعلقت نظراتي بليان المستلقية على السرير.وبسبب تلك الوضعية الخاصة، تجعد رداء نومها قليلًا، وانزلق طرفه عن فخذيها، ليظهر أمامي ذلك البياض الناصع بوضوح.تلك الوضعية الفاتنة، وتلك النبرة المثيرة المغرية، وذلك الوجه الجميل الذي لا تشوبه شائبة، كل شيء كان ينضح بإغراء يكاد يدفعني إلى الجنون.كنت أدرك لماذا تفعل ليان ذلك.لأنني أنقذت رهف.ولكن لو كان الأمر يقتصر على ذلك، فربما لم تكن ليان لتضطر إلى الذهاب إلى هذا الحد.كان هناك سبب آخر بالغ الأهمية، وهو طبيعة العلاقة بيني وبين ليان.فعندما كنا في المستشفى، شكت فيّ من غير مبرر، مما جعلني أشعر بضيق شديد، وكانت نبرة حديثي باردة للغاية.ولم يكن ذلك المشهد يشبه أبدًا ما ينبغي أن تكون عليه الحال بين زوجين طبيعيين.لقد ظهرت بيننا فجوة عميقة لا قرار لها.والآن، ترغب ليان في ترميم تلك الفجوة، وإلا فإن اتساعها سيؤدي عاجلًا أم آجلًا إلى معرفة منال بالأمر، وحينها سينكشف زيف هذا الزواج وينتهي كل شيء.وهذا ما لا ترغب ليان في ر
اقرأ المزيد

الفصل133

يدان صغيرتان استندتا إلى صدري، تمنعاني من الضغط بقوةٍ زائدةٍ.وتابعت ليان وهي تلهث: "بالطبع هناك فرقٌ، يمكنني السماح لك بلمس جسدي، ولكن للمس وحده، لا يمكنك الدخول..."ماذا، لا يمكنني الدخول؟في تلك اللحظة، تباطأت حركة يديَّ قليلاً.ما مغزى هذا؟كنتُ أظن أنَّ ليان قد باتت تتقبل مثل هذا الأمر، وكنتُ أمني نفسي بأنني سأحظى أخيرًا بهذه المرأة الليلة، لننغمس في اللذة معًا.والآن تخبرني فجأةً أنه لا يمكنني الدخول، فما مغزى هذا حقًا؟"ألم تنسَ اتفاقنا السابق؟ نحن مجرد زوجين مزيفين، ولن أقيم معك علاقةً حقيقيةً أبدًا." قالت ليان وهي تعض على شفتيها.ذُهلتُ تمامًا، ونظرتُ إلى ليان بعجزٍ؛ أليس هذا تلاعبًا بي؟ لقد وصلتُ إلى ذروة حماسي، والآن تخبرينني بهذا، فماذا عساي أن أفعل؟وعندما رأت ليان تعابير وجهي العابسة، شعرت فجأةً برغبةٍ في الضحك.هكذا هم الرجال حقًا.ثم رفعت ليان الجزء العلوي من جسدها قليلاً، وأمالت رأسها لتهمس في أذني بصوتٍ خافتٍ: "على الرغم من أنَّه لا يمكنك الدخول، إلا أنني لن أمنعك من أيِّ شيءٍ آخر.""يمكنك أن تطفئ رغبتك بما شئت من جسدي."طنين!في تلك اللحظة، عادت تلك النيران التي كبح
اقرأ المزيد

الفصل134

كان جسد ليان مثيرًا للغاية.وعلى الرغم من أنَّه لم يكن بنفس درجة إثارة جنى ورنا، إلا أنَّ تناسقه كان مذهلاً، وبدا مفعمًا بالفتنة.بما أنني أعيش دائمًا في هذه الغرفة، لم يكن الأمر متعمدًا في بعض الأحيان، ولكنني كنتُ ألمح ليان خلسةً وهي تبدل ثيابها؛ فلقد سبق ورمقتُ صدر ليان بنظرتين خاطفتين، لكنني لم أحظَ أبدًا بفرصة تأمله عن قرب.فضلاً عن أنَّ يديَّ لم تلمساه من قبل.وعندما رأت ليان حركتي تلك، احمرَّ وجهها كالتفاحة، وحاولت بتلقائية مدَّ يدها لتغطي صدرها، لكنها تذكرت كلماتها التي قالتها للتو، فترددت قليلاً ثم أنزلت يدها في النهاية.فعلى الرغم من أن ليان امرأة لديها ابنة، فإن جسدها العفيف لم يمسّه رجل من قبل، لذلك كانت هذه تجربة جديدة عليها تمامًا.كان رداء نومها الحريري من ذلك النوع الذي يُربط بالشرائط؛ شريطٌ عند الصدر وآخر عند الخصر.خلع هذا الرداء كان في غاية السهولة؛ فأمسكتُ بطرف الشريط وجذبته بخفة، لينزلق الرداء الحريري في لحظةٍ عن بشرة ليان الناعمة.ووقع بصري في تلك اللحظة على ذلك البياض الناصع."يا لجماله!"في تلك اللحظة، وعندما رأيتُ مفاتن صدر ليان، بدا وكأنَّ أنفاسي قد انقطعت تمام
اقرأ المزيد

الفصل135

أستطيع أن أشعر بالتغير الذي يطرأ على ليان الآن.ومن بين شفتيها الحمراوين الرقيقتين، أخذ صوت أنفاسها المتلاحقة يزداد علوًا، ولم يتبقَّ في عينيها سوى نظرةٍ من التيه.لقد باتت ليان على وشك الانهيار.وفي تلك اللحظة، زدتُ من حدة إثارتي لها.وعلى الرغم من أنَّ جسدي قد وصل هو الآخر إلى أقصى حدوده، إلا أنني فتحتُ شفتيَّ وهويتُ لتقبيلها......في هذه اللحظة، انكمشت حدقتا عيني ليان فجأةً.وارتجف جسدها بشدةٍ، وصدر من بين شفتيها القرمزيتين صوتٌ رقيقٌ.ذلك الصوت المفعم بالأنوثة جعل نيران قلبي تشتعل بضراوةٍ أكبر.ملأت آثار القبلات كل بقعةٍ هناك، ولم تترك يدي أيَّ منطقةٍ يمكنها الوصول إليها، حتى ركزت في النهاية على أضعف موضع في مقاومتها.وأخذت الأصوات الصادرة من حنجرة ليان تتعالى باستمرار، بينما راحت ساقاها الطويلتان والممتلئتان تحت جسدي تتشابكان بلا انقطاع...لا أدري كم من الوقت مضى، لكن ليان لم تعد قادرةً على الاحتمال أخيرًا، فوضعت يدها فوق رأسي تدفعه برقةٍ."يا يزن، تمهل..." قالت ليان بصوتٍ خافتٍ كاد يختنقه البكاء.وفي تلك اللحظة، بدت ليان في غاية الضعف.اكتفيتُ بالابتسام، وابتعدتُ عنها قليلاً.تن
اقرأ المزيد

الفصل136

هذا هو التأثير الذي كنتُ أريده تمامًا.كانت هذه حيلة مقصودة، أتراجع خطوة لأكسب ما بعدها.ففي المواضع التي تشعر فيها ليان بالخجل، تعمدتُ النزول عند رغبتها وتركتُها مؤقتًا، فقط من أجل الحصول على هذا الوعد منها.ومن الآن فصاعدًا، ومهما فعلتُ، فلن تمنعني ليان أبدًا.التقت شفتانا معًا.حتى مع وجود تلك القطعة الرقيقة من القماش بينهما.ولكن تحت وطأة هذا الهجوم المفاجئ والباغت، لم تستطع ليان السيطرة على نفسها، فخرجت من فمها صرخة فجائية، وسارعت على الفور لتغطية فمها.وحاولت بيدها الأخرى الضغط على رأسي لمنعي من الحركة.لكنني في هذه المرة، لم أكن لأمنح ليان أي فرصة أخرى.كنتُ حازمًا للغاية، ولم تستطع يد ليان الصغيرة كبح حركتي، ولو حاولت استخدام يدها الأخرى، لما استطاعت منع تلك الأصوات التي تجعلها تشعر بخزي شديد من الخروج.وفي هذه اللحظة، وجدت ليان نفسها في معضلة لا مفر منها.ورغم أن قلب ليان ظل يقاوم هذا الأمر."لكن جسدها كان يفضحها تمامًا.فبالنسبة لامرأة لم يسبق لها خوض مثل هذه التجربة، كانت المداعبات السابقة كفيلة بإثارتها.ثم جاء هذا الهجوم المباغت والقاتل ليفقدها القدرة على الاحتمال تمامًا.
اقرأ المزيد

الفصل137

ولكن مهما حاولت ليان الإنكار أو الرفض، ومهما بذلت من جهدٍ، فقد ذهبت كل جهودها سدىً.اشتد عليها ذلك الهجوم حتى شعرت كأنها قارب صغير تتقاذفه أمواج هائجة، مرة ترفعه ومرة تهوي به، ولم تعد تدري أهو خوف أم انجراف وراء اللذة، وكأنَّه على وشك الغرق تمامًا في أي لحظة.جعل هذا الشعور قلب ليان في حالةٍ من التناقض الشديد.مزيجٌ من الخوف والاشتياق.وأخيرًا، ولا أدري كم مضى من الوقت، حتى أخذت أصوات ليان الرقيقة تتردد في أرجاء الغرفة، ولم تعد ليان قادرةً على الاحتمال أكثر من ذلك، فضغطت بيديها فجأةً أسفل رداء نومها.…استمرت هذه الحركة لأكثر من ثلاثين ثانيةً، قبل أن يرتخي جسد ليان فوق السرير مرةً أخرى.وكانت أنفاسها متقطعة.صار جسدها مرتخيًا تمامًا وفاقدًا لكل قوة، وبشرتها البيضاء الناصعة تختلج بين الحين والآخر، بينما غامت نظراتها تمامًا في حالةٍ من التيه.لم تعد تكترث لأي شيء، ولم يعد يهمها أي أمر.فذلك المذاق كان ممتعًا للغاية."فليحدث ما يحدث."وفي تلك اللحظة، خرجتُ أخيرًا من تحت الغطاء.تنهدتُ بعمقٍ قائلًا: "يا إلهي، هل كنتِ تريدين خنقي؟"مسحتُ وجهي الذي غطته آثار الرطوبة.لم أتوقع أبدًا أن يكون ت
اقرأ المزيد

الفصل138

يا إلهي، متى تحولتُ إلى شرير كهذا؟ لم أتخيل أبدًا أنَّ هناك أفكارًا شريرةً ومرعبةً كهذه تكمن في أعماقي.يا رب، سامحني، فلم أكن هكذا في الأصل.وبينما كنتُ أصلي في قلبي، كنتُ في الوقت نفسه أعطي أوامري لليان.وبسبب ما قالته سابقًا، لم تكن ليان قادرةً على الرفض الآن.وما لم أكن أعرفه هو أنَّ هناك شعورًا غريبًا آخر كان يختلج في صدر ليان.تلك الأساليب التي استخدمتها للتو لم تخطر ببال ليان أبدًا من قبل، لكنها منحتها إثارةً لم يسبق لها مثيل، لدرجة أنها كادت تفقد صوابها.وفي ظل هذه الظروف، تولد في قلب ليان دافعٌ ورغبةٌ خفيةٌ لرؤية ما سأفعله بعد ذلك.ورغم شعورها الغريزي بأنَّ هذا ليس بالأمر الجيد بالنسبة لها، إلا أنَّ فضولاً لا يمكن كبحه كان يسيطر على الجانب الآخر من قلبها، لدرجة أنها أصبحت تطيع كل كلمة أقولها في هذا الوقت القصير.وبناءً على ما قلته، وقفت ليان.ولكن بما أنني فككتُ أحد أربطة رداء نومها، فقد انزلق الرداء من فوق كتفها.وانكشفت مفاتن صدرها بالكامل في هذه اللحظة.حاولت ليان بتلقائيةٍ سحب رداء نومها لتغطي نفسها، لكنني منعتها.ورغم شعورها بالخجل الشديد، إلا أنَّ ليان أنزلت يدها في النه
اقرأ المزيد

الفصل139

أمالت خصرها النحيل قليلاً، وأمسكت بخزانة الملابس بكلتا يديها، ثم انحنت بجسدها للأمام.لم تكن ليان ترى سوى وضعيتها في المرآة، ولم تكن تدرك أبدًا مدى إثارة هذه الوضعية وفتنتها إذا ما رُؤيت من الخلف.فجسد ليان كان بطبيعته ذا منحنيات متناسقة آسرة.والآن، جعلت هذه الوضعية تلك المنحنيات تبرز بكل تفاصيلها؛ ومن تحت رداء النوم، بدا خصرها ومفاتنها في غاية الإغراء.هذا المنظر جعلني أفقد السيطرة على نفسي تمامًا.فقبل قليل كنتُ منشغلاً بمساعدة ليان فقط، ولم أجد أي متنفسٍ لرغبتي الخاصة، مما جعلني أشعر بألمٍ وكأنَّ جسدي على وشك الانفجار، والآن، والآن، حان الوقت أخيرًا لأطفئ ما يشعل جسدي.وأمام وضعية ليان الفاتنة تلك، لم أستطع كبح جماح رغبتي، فنزعتُ ثيابي بحركةٍ تكاد تكون وحشية.ثم تقدمتُ نحو ليان خطوةً تلو أخرى.استطاعت ليان أن ترى بوضوحٍ عبر المرآة ما يحدث خلفها، ومع رؤية أفعالي، شحب وجهها تمامًا؛ أيعقل أنَّ هذا المنحرف لم يعد قادرًا على كبح نفسه، ويريد الاستحواذ عليها بالقوة؟لكنني لم أفعل ذلك.اقتربتُ من خلف ليان، ورفعتُ رداء نومها ولففتُه حول خصرها.وفي تلك اللحظة، التصق جسدي بالكامل بمفاتنها من
اقرأ المزيد

الفصل140

في هذه اللحظة، كان جسد ليان يرتجف باستمرار.ذلك المشهد وحده كان كافيًا ليشرح معنى تموج الجسد في أقصى فتنة.وبما أنَّ الأمور قد وصلت إلى هذا الحد، وبما أنَّ الندم قد فات أوانه، لم تعد ليان تكبح جماح رغباتها، واستسلمت تمامًا لمشاعر جسدها.وتحت وطأة ذلك الاندفاع القوي، كانت خزانة الملابس التي أمامنا تهتز باستمرار، لدرجة أنني بدأت أخشى ألا تتحمل ثقلنا فتنهار فجأة.ولا أدري كم مضى من الوقت، وقد تعالت صرخات ليان عدة مرات، حتى فقدتُ أنا الآخر السيطرة على نفسي أخيرًا.بدت ليان وكأنها أحست بشيء ما، فتبدلت ملامحها قليلًا، ثم التفتت إليّ بسرعة وقالت: "لا... لا تدعه يقذف في الداخل..."غير أن صوتها خرج متقطعًا، ومفعمًا بأنوثة طاغية.ومع أنني لم أقذف داخل زهرتها، فإن ليان ظلت قلقة، فربما يعلق بها شيء منه، فتقع في مشكلة كبيرة.اكتفيت بالابتسام، ثم شددتُ على أسناني وأمسكتُ بخصر ليان بإحكام بكلتا يدي، وبذلتُ جهدًا مضاعفًا بجسدي.وبعد أكثر من عشر مرات متتالية، تراجعتُ فجأة إلى الخلف خطوة واحدة.لقد انتهى الأمر تمامًا!يا له من تعب!فرغم بنيتي القوية، شعرتُ في هذه اللحظة بضيق في التنفس.أما ليان فكان حال
اقرأ المزيد
السابق
1
...
91011121314
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status