"استرخي، أبرزي مؤخرتكِ قليلاً."ترددت هذه العبارة في أذن لمى كأنها همسة شيطانية.وكان في هذا الكلام الصريح ما جعلها تشعر بخجل ساحق، حتى بدا وجهها مشتعلًا كأنه تفاحة حمراء.فهناك أمور، ما إن تُقال بصوت مسموع، حتى يتضاعف معها الإحساس بالخزي أضعافًا.وكانت غريزتها تخبرها أن هذا لا يجوز، وأن ما بينهما لا ينبغي أبدًا أن يتكرر على هذا النحو.لكن جسدها بدا وكأنه لم يعد يصغي إليها، فارتفع وركها بخفة في قوس كامل، وفي اللحظة نفسها شعرت بأن تلك اليد تحت تنورتها قد انتهزت الفرصة بمهارة، واستقرت في موضع جعل بلوغ زهرتها أكثر يسرًا.احمر وجهها أكثر، وغامت عيناها بنظرة مترعة بالفتنة، حتى بدتا وكأنهما على وشك أن تفيضا.وشعرت لمى بحرارة جسدها ترتفع شيئًا فشيئًا، حتى إن أنفاسها نفسها صارت أسرع وأثقل.وفي تلك اللحظة، كانت مشاعر مبعثرة لا حصر لها تضج في قلبها.كان هناك خجل، ولهفة، وخوف، وحتى ذلك الإحساس الآثم الذي ينطوي على لذة محرمة.وفي أعمق نقطة في قلبها، كان هناك ندم جارح.لو أنها، في اليوم الذي دخل فيه هذا الرجل البيت للمرة الأولى، استطاعت أن تعترف بكل شيء بصدق، فهل كان من الممكن أن تسير الأمور على نح
اقرأ المزيد