All Chapters of وشم الفقر على الذهب : Chapter 31 - Chapter 32

32 Chapters

الفصل الواجد والثلاثون

في سكون غرفتها المظلمة، وبعد أن جففت مآقيها، قبضت كانديس على هاتفها. كانت تدرك أن الكبرياء أحياناً يجب أن ينحني أمام العاصفة كي لا ينكسر تماماً. ضغطت على زر الاتصال بـ فيليبون، وما إن أجاب بصوته المفعم بالخيلاء، حتى استبدلت غضبها بنبرةٍ هادئة، وشحتها برقةٍ مصطنعة. سيد فيليبون.. أعتذر عن اتصالي في هذا الهزيع من الليل، لكنني شعرتُ بضيقٍ لأنني خاطبتك بحدةٍ قبل قليل. لقد كنتُ تحت وطأة صدمة الصورة التي أرسلتها، ولم أكن في كامل وعيي , أرجو أن تقبل اعتذاري، فأنت تعلم أن مكاناً للاحترام لا يزال مفقوداً في صدري لك.أطلق فيليبون ضحكةً قصيرة وقال: أوه.. كانديس! يا لها من مفاجأةٍ سارة , على العكس يا عزيزتي , سررت باتصالك و لا داعي للاعتذار، فقد كنتُ على ثقةٍ بأن رجاحة عقلكِ ستحسم الأمر في النهاية آمل أن تكون شقيقتكِ قد وعيت الدرس.ابتلعت كانديس حنقها، وتابعت بقولها: لقد فتحتَ عيني على أمورٍ كانت غائبة عن مداركي يا سيد فيليبون.. شقيقتي طائشة وأنا ممتنةٌ ليقظتكَ قبل أن تقع الواقعة .ثم اكملت كلامها بصعوبة وتلعثم وهي تقول: لكن.. أخبرني، ماذا تنوي أن تفعل بتلك الصورة؟أجابها فيايبون قائلا: ل
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

الفصل الثاني والثلاون

حاولت كانديس استعادة هدوئها، لكن صوتها ظل يحمل أثراً من الاضطراب حين أجابت.باغتها مارك بنبرةٍ يمتزج فيها القلق بغيرةٍ محببة: كانديس.. أخيراً أجبتِ! ظل هاتفكِ مشغولاً لوقتٍ طويل، وأنا هنا أكاد أفقد صوابي قلقاً عليكِ بعد رحيلكِ المفاجئ مَن الذي استلب وقتكِ واهتمامكِ عني كل هذا الوقت يا حبيبتي؟ابتلعت كانديس غصتها، ورمقت باب غرفة شقيقتها الموصد، ثم نظرت إلى رقم فيليبون القابع في سجل مكالماتها كوصمةٍ خفية. أجابت بترددٍ حاولت جاهدةً إخفاءه: آه.. حبيبي.. لا داعي للقلق، كانت مجرد صديقةٍ قديمة من أيام الدراسة، تمرّ بأزمةٍ وتحتاج لمَن يصغي إليها , لا تهتم للأمر، أنا بخير الآن.ساد صمتٌ قصير، كأن مارك يزن صدق كلماتها، ثم قال: صديقة؟ حسناً.. كانديس، أنتِ روحي، وإن كان هناك ما ينغص عليكِ، فأنا أحق الناس بمقاسمتكِ إياه.ردت بألمٍ مكتوم: أدرك ذلك يا مارك.. صدقني، الأمر يسير سأراك غداً في الشركة لنكمل حديثنا، أحتاج فقط لبعض السكينة الآن.أغلقت الخط وهي تشعر بوطأة الأسرار التي بدأت تبني جداراً عازلاً بينها وبين الرجل الوحيد الذي منحها الأمان.***** لقاء المقهى: الحقيقة المرة:في زاويةٍ قصية من
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status