في سكون غرفتها المظلمة، وبعد أن جففت مآقيها، قبضت كانديس على هاتفها. كانت تدرك أن الكبرياء أحياناً يجب أن ينحني أمام العاصفة كي لا ينكسر تماماً. ضغطت على زر الاتصال بـ فيليبون، وما إن أجاب بصوته المفعم بالخيلاء، حتى استبدلت غضبها بنبرةٍ هادئة، وشحتها برقةٍ مصطنعة. سيد فيليبون.. أعتذر عن اتصالي في هذا الهزيع من الليل، لكنني شعرتُ بضيقٍ لأنني خاطبتك بحدةٍ قبل قليل. لقد كنتُ تحت وطأة صدمة الصورة التي أرسلتها، ولم أكن في كامل وعيي , أرجو أن تقبل اعتذاري، فأنت تعلم أن مكاناً للاحترام لا يزال مفقوداً في صدري لك.أطلق فيليبون ضحكةً قصيرة وقال: أوه.. كانديس! يا لها من مفاجأةٍ سارة , على العكس يا عزيزتي , سررت باتصالك و لا داعي للاعتذار، فقد كنتُ على ثقةٍ بأن رجاحة عقلكِ ستحسم الأمر في النهاية آمل أن تكون شقيقتكِ قد وعيت الدرس.ابتلعت كانديس حنقها، وتابعت بقولها: لقد فتحتَ عيني على أمورٍ كانت غائبة عن مداركي يا سيد فيليبون.. شقيقتي طائشة وأنا ممتنةٌ ليقظتكَ قبل أن تقع الواقعة .ثم اكملت كلامها بصعوبة وتلعثم وهي تقول: لكن.. أخبرني، ماذا تنوي أن تفعل بتلك الصورة؟أجابها فيايبون قائلا: ل
Last Updated : 2026-04-11 Read more