جذور الخديعة ولعنة الميراثفي أزقة باريس المخملية، حيث تُبنى القصور بمداد الذهب وتُهدم العائلات بكلمة غدر، بدأت حكاية "إتيان". لم يكن إتيان مجرد رجل ثري، بل كان وريثاً لإمبراطورية تعاظمت حين اقترن بزوجته الأولى، السيدة التي كانت تنحدر من سلالة أرستقراطية عريقة. لم تكن مجرد زوجة، بل كانت "مصدر الثروة"؛ فباسمها سُجلت الأراضي، وبعراقة نسبها فُتحت الأبواب المغلقة.أثمر هذا الزواج الشرعي والمبارك عن ولادة "برنانديت"، الطفلة التي حملت ملامح والدتها النبيلة وكبرياءها الفطري. كانت برنانديت هي الوريثة الوحيدة لهذا المجد، والابنة التي التف حولها حب والدتها وحماية والدها.. لكن الأقدار كانت تخبئ خلف الستائر وجهاً آخر لـ "إتيان".بعد رحيل الزوجة الأولى، انكسر شيء ما في روح إتيان، لكنه لم يكن حزناً بقدر ما كان استسلاماً لنزوة قديمة. ظهرت "العشيقة" من عتمة الماضي لتصبح الزوجة الثانية. لم تكن تحمل شرف النسب ولا بريق المال، لكنها كانت تملك سحراً أسوداً استعبد قلب إتيان. ومن رحم هذه العلاقة، وُلدت ابنتان: ماريا تيريز (والدة مارك) ومارين (والدة سيلين).هنا، ارتُكبت الخطيئة الكبرى التي لم تغفرها الأي
Last Updated : 2026-03-21 Read more