"بدر، لن أتركك!" صرخت ناي وهي تمسك بقميصه. "لقد بدأنا للتو.. طفلك بحاجة إليك!"أمسك وجهها بين كفيه، وطبع قبلة يائسة على جبينها. "إذا بقيتُ هنا، سيموت الجميع. إذا خرجتُ إليهم، قد تعيشين أنتِ وهو. اذهبي يا ناي.. كوني اللحن الذي لا ينقطع."دفعها برفق نحو المخبأ، وأغلق الباب السري، ثم خرج ليواجه قدره.المواجهة: شبح من الماضيعند حافة الجرف، وتحت ضوء القمر الفضي الذي ينعكس على مياه البحر الهائج، كان هناك قارب عسكري أسود قد أفرغ حمولته. ترجل منه رجل يرتدي معطفاً طويلاً، لم يكن فيكتور، ولا لوكا.. بل كان "الجنرال"، الرأس الحقيقي للمنظمة والشخص الذي علّم بدر ولوكا فنون القتل."بدر.. تلميذي الناجب،" قال الجنرال وهو يدخن سيجاره ببرود. "هل ظننت حقاً أن صقلية بعيدة عن ذراعي؟ أين القائمة؟ وأين العازفة؟""القائمة احترقت، والأسماء ماتت في عقلي،" قال بدر وهو يصوب مسدسه نحو قلب الجنرال. "أما العازفة، فقد رحلت منذ زمن. أنت تطارد شبحاً."ضحك الجنرال ضحكة هستيرية. "أشم رائحة الياسمين في كوخك يا بدر. وأعرف أن 'الوريث' ينمو بالداخل. سلمني إياهما، وسأعطيك مخرجاً كريماً."انطلقت الرصاصة الأولى من خلف الصخور.
Terakhir Diperbarui : 2026-03-24 Baca selengkapnya