All Chapters of قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا): Chapter 391 - Chapter 393

393 Chapters

٣٩١

الفصل 391لم يكن هناك أحد في غرفة النوم فتوقفت ليان في مكانها ورمشت عدة مرات بدهشة… للحظة، شعرت بخيبة أمل لم تستطع إخفاءها.إذا لم يكن يعقوب هنا... فأين ذهب؟ربما كان في غرفة المكتب.أغلقت باب غرفة النوم بسرعة ثم أسرعت في الممر حتى وصلت إلى غرفة المكتب… مدت يدها إلى المقبض وفتحت الباب على الفور لكن المشهد الذي ظهر أمامها لم يكن ما توقعته.كان آدم يقف أمام المكتب منشغلًا بترتيب مجموعة من المستندات بعناية.تجمدت ليان للحظة ثم انعقد حاجباها باستغراب ومن ثم قالت:«ماذا تفعل هنا يا آدم؟ وأين يعقوب؟»وقبل أن يجيب جاءت السيدة كاميليا من خلفها وقالت بهدوء:«كنت على وشك إخبارك سيدتي… السيد آدم هو من جاء وليس السيد جبريل.»تغيرت ملامح ليان فورًا واختفت تلك اللهفة التي ظهرت على وجهها قبل لحظات وحل محلها شيء من الارتباك.أما آدم فقد انتهى من مهمته إذ جمع آخر مجموعة من الأوراق ورتبها بين ذراعيه ثم استدار استعدادًا للمغادرة.وقبل أن يتجاوز ليان توقف لحظة ونظر إليها بنظرة تحمل شيئًا من النصيحة الودية قائلاً:«إذا لم تكوني مشغولة يا سيدتي فمن الأفضل أن تتصلي بالسيد جبريل.»رفعت ليان عينيها إليه دون أ
Read more

٣٩٢

الفصل 392تأملت ليان الصورة طويلًا ثم شعرت بقشعريرة خفيفة تسري في جسدها.لقد رأت هذه المرأة من قبل… تذكرت يوم كانت تراجع فيه ملف أحد المرضى لصالح ستيفن وكان قد أخبرها وقتها أن المريضة تتمتع بامتيازات خاصة وأن ملفها يحظى بمعاملة مختلفة عن بقية الملفات.لكن أكثر ما علق في ذهن ليان آنذاك لم يكن وضع المريضة بل وجهها.كانت هناك ملامح مألوفة بشكل غريب… لقد كانت تشبه والدة يعقوب بدرجة لا يمكن تجاهلها.خفضت ليان الصورة قليلًا وعقدت حاجبيها وهي تعيد التفكير في الأمر.لكن لماذا يحتفظ يعقوب بصورة هذه المرأة؟وما علاقتها به؟هل كانت هي السبب الحقيقي وراء سفره إلى الخارج؟هل كان يبحث عنها؟توالت الأسئلة في رأسها وكلما حاولت الوصول إلى إجابة ظهر أمامها سؤال جديد.وبينما كانت غارقة في أفكارها فُتح الباب فجأة فرفعت رأسها بسرعة.كانت السيدة كاميليا تقف عند المدخل وقد بدت على وجهها علامات المفاجأة وهي تقول:«سيدتي؟ المعذرة ظننت أنكِ نائمة… وعتدما رأيت الضوء مضاءً هنا، ظننت أن شيئًا قد حدث.»تحركت ليان بسرعة وأعادت الصورة إلى الظرف ثم وضعته في مكانه أعلى المكتب، وقالت بهدوء مصطنع:«كنت أفكر في قراءة كت
Read more

٣٩٣

الفصل 393ضيّقت ليان عينيها وظلت تحدّق في كوينسي ببرود قبل أن تسأل:"ما الأمر؟"كانت كوينسي في تلك اللحظة أشبه بامرأة فارقت الحياة بالفعل ولم يبقَ لها سوى جسد يتحرك نحو نهايته لذلك لم تعد تكترث بما سيقوله الآخرون أو بما قد يترتب على اعترافاتها.رفعت رأسها قليلًا، ثم ابتسمت ابتسامة خالية من الندم."نعم… أنا من أمرت بقتل والدي يعقوب."توقفت لحظة تستمتع برؤية أثر كلماتها على وجه ليان، ثم تابعت بلا تردد:"ولولا أنه قدّم الأدلة إلى المحكمة في قضية كاثي وتدخل من وراء الكواليس لما صدر بحقي حكم الإعدام بهذه السرعة."ضحكت بخفة، ثم أضافت:"ومع ذلك لا أشعر بأي ندم… لم أندم يومًا على ما فعلته… فلماذا لا تسألين يعقوب بنفسك؟ حتى لو قتلني... هل سيعيد ذلك والديه؟"سكنت ملامح ليان للحظة، ثم قالت ببرود:"إذن هذا هو السبب الذي جعله يصفكِ بأنكِ شنيعة."تقدمت خطوة وثبتت عيناها عليها."كان عليكِ أن تعلمي أن كل ما فعلته سيرتد عليكِ يومًا."أطلقت كوينسي ضحكة ساخرة."أعرف… لكن انظري إليّ... لقد فعلت أشياء فظيعة بيعقوب ومع ذلك أفلتُّ من العقاب لسنوات… سنوات كاملة!"ثم فتحت ذراعيها بسخرية."والآن، حتى لو تمكن م
Read more
PREV
1
...
353637383940
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status