Semua Bab قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا): Bab 391 - Bab 400

574 Bab

٣٩١

الفصل 391لم يكن هناك أحد في غرفة النوم فتوقفت ليان في مكانها ورمشت عدة مرات بدهشة… للحظة، شعرت بخيبة أمل لم تستطع إخفاءها.إذا لم يكن يعقوب هنا... فأين ذهب؟ربما كان في غرفة المكتب.أغلقت باب غرفة النوم بسرعة ثم أسرعت في الممر حتى وصلت إلى غرفة المكتب… مدت يدها إلى المقبض وفتحت الباب على الفور لكن المشهد الذي ظهر أمامها لم يكن ما توقعته.كان آدم يقف أمام المكتب منشغلًا بترتيب مجموعة من المستندات بعناية.تجمدت ليان للحظة ثم انعقد حاجباها باستغراب ومن ثم قالت:«ماذا تفعل هنا يا آدم؟ وأين يعقوب؟»وقبل أن يجيب جاءت السيدة كاميليا من خلفها وقالت بهدوء:«كنت على وشك إخبارك سيدتي… السيد آدم هو من جاء وليس السيد جبريل.»تغيرت ملامح ليان فورًا واختفت تلك اللهفة التي ظهرت على وجهها قبل لحظات وحل محلها شيء من الارتباك.أما آدم فقد انتهى من مهمته إذ جمع آخر مجموعة من الأوراق ورتبها بين ذراعيه ثم استدار استعدادًا للمغادرة.وقبل أن يتجاوز ليان توقف لحظة ونظر إليها بنظرة تحمل شيئًا من النصيحة الودية قائلاً:«إذا لم تكوني مشغولة يا سيدتي فمن الأفضل أن تتصلي بالسيد جبريل.»رفعت ليان عينيها إليه دون أ
Baca selengkapnya

٣٩٢

الفصل 392تأملت ليان الصورة طويلًا ثم شعرت بقشعريرة خفيفة تسري في جسدها.لقد رأت هذه المرأة من قبل… تذكرت يوم كانت تراجع فيه ملف أحد المرضى لصالح ستيفن وكان قد أخبرها وقتها أن المريضة تتمتع بامتيازات خاصة وأن ملفها يحظى بمعاملة مختلفة عن بقية الملفات.لكن أكثر ما علق في ذهن ليان آنذاك لم يكن وضع المريضة بل وجهها.كانت هناك ملامح مألوفة بشكل غريب… لقد كانت تشبه والدة يعقوب بدرجة لا يمكن تجاهلها.خفضت ليان الصورة قليلًا وعقدت حاجبيها وهي تعيد التفكير في الأمر.لكن لماذا يحتفظ يعقوب بصورة هذه المرأة؟وما علاقتها به؟هل كانت هي السبب الحقيقي وراء سفره إلى الخارج؟هل كان يبحث عنها؟توالت الأسئلة في رأسها وكلما حاولت الوصول إلى إجابة ظهر أمامها سؤال جديد.وبينما كانت غارقة في أفكارها فُتح الباب فجأة فرفعت رأسها بسرعة.كانت السيدة كاميليا تقف عند المدخل وقد بدت على وجهها علامات المفاجأة وهي تقول:«سيدتي؟ المعذرة ظننت أنكِ نائمة… وعتدما رأيت الضوء مضاءً هنا، ظننت أن شيئًا قد حدث.»تحركت ليان بسرعة وأعادت الصورة إلى الظرف ثم وضعته في مكانه أعلى المكتب، وقالت بهدوء مصطنع:«كنت أفكر في قراءة كت
Baca selengkapnya

٣٩٣

الفصل 393ضيّقت ليان عينيها وظلت تحدّق في كوينسي ببرود قبل أن تسأل:"ما الأمر؟"كانت كوينسي في تلك اللحظة أشبه بامرأة فارقت الحياة بالفعل ولم يبقَ لها سوى جسد يتحرك نحو نهايته لذلك لم تعد تكترث بما سيقوله الآخرون أو بما قد يترتب على اعترافاتها.رفعت رأسها قليلًا، ثم ابتسمت ابتسامة خالية من الندم."نعم… أنا من أمرت بقتل والدي يعقوب."توقفت لحظة تستمتع برؤية أثر كلماتها على وجه ليان، ثم تابعت بلا تردد:"ولولا أنه قدّم الأدلة إلى المحكمة في قضية كاثي وتدخل من وراء الكواليس لما صدر بحقي حكم الإعدام بهذه السرعة."ضحكت بخفة، ثم أضافت:"ومع ذلك لا أشعر بأي ندم… لم أندم يومًا على ما فعلته… فلماذا لا تسألين يعقوب بنفسك؟ حتى لو قتلني... هل سيعيد ذلك والديه؟"سكنت ملامح ليان للحظة، ثم قالت ببرود:"إذن هذا هو السبب الذي جعله يصفكِ بأنكِ شنيعة."تقدمت خطوة وثبتت عيناها عليها."كان عليكِ أن تعلمي أن كل ما فعلته سيرتد عليكِ يومًا."أطلقت كوينسي ضحكة ساخرة."أعرف… لكن انظري إليّ... لقد فعلت أشياء فظيعة بيعقوب ومع ذلك أفلتُّ من العقاب لسنوات… سنوات كاملة!"ثم فتحت ذراعيها بسخرية."والآن، حتى لو تمكن م
Baca selengkapnya

٣٩٤

الفصل 394قال ستيفن بهدوء يريد إغلاق الموضوع نهائيًا:"لا تسأليني… عودي إلى عملك."ثم تذكر شيئًا، فأضاف:"آه، صحيح… لقد رتبت لكِ عملية جراحية لذا ابدئي بالاستعداد… سأصطحبكِ قريبًا لمقابلة المريض."لكن ليان لم تستطع تجاوز الأمر بهذه السهولة.قبل دقائق فقط، كانت قضية تينا تشغل المستشفى بأكمله والآن اختفت المشكلة فجأة وكأنها لم تكن موجودة أصلًا.بتردد وحيرة رفعت عينيها إلى ستيفن وقالت:"لكن كيف حُلَّ الأمر؟"نظر إليها للحظة، ثم تنهد."قلت لكِ، لا تسألي.""ستيفن..." رفع يده ليوقفها."اسمعي… أنا أثق بكِ والرئيس يثق بكِ أيضًا… هذا كل ما تحتاجين إلى معرفته… لا تشغلي نفسكِ بالأمر وواصلي عملكِ تحت إمرتي كما كنتِ تفعلين."كان واضحًا من نبرته أنه لن يقدم لها أي تفسير آخر.تأملت ليان وجهه لثوانٍ ثم أدركت أن الإلحاح لن يفيدها."حسنًا."استدارت نحو الباب."سأستعد للعملية."ظهرت ابتسامة ارتياح على وجه ستيفن."جيد."---خلال استراحة الغداء ظهر هارفي وهو يبحث عن ليان وما إن وجدها حتى أسرع نحوها بملامح قلقة."ماذا حدث؟ ولماذا غادرت تينا المستشفى بالفعل؟"نظرت إليه ليان باختصار."تم حل الأمر بطريقة ما."
Baca selengkapnya

٣٩٥

الفصل 395على عكس ما حدث مع هارفي بدت ليان هذه المرة أكثر هدوءًا شاعرة بشيء من الذنب تجاه لولو فقالت وهي تتأمل وجهها بقلق:"ما الذي جاء بكِ إلى هنا يا لولو؟ أخبرني ريكي أنكِ سترحلين لكنني كنت مشغولة جدًا… صدقيني، كنت أريد أن أطمئن عليكِ."لم تجب لولو فورًا.كانت عيناها شاردتين، محمرتين ومنتفختين من كثرة البكاء بينما بدا صوتها أجشًّا ومتعبًا حين نطقت:"ليان..."انقبض قلب ليان فورًا.لم تكن بحاجة إلى مزيد من التفسير؛ ملامح لولو وحدها كانت تخبرها بأن شيئًا فظيعًا قد حدث فاقتربت منها أكثر وسألتها برفق:"ماذا بكِ؟ ماذا حدث؟"ارتجفت شفتا لولو وحاولت أن تحبس دموعها، لكنها فشلت."لقد خانني زاكاري."تجمدت ملامح ليان للحظة ثم مدت يدها على الفور وربتت على كتف لولو بحنان."تعالي… لنتحدث في مكان آخر."كان هارفي واقفًا بالقرب منهما وما إن سمع ذلك حتى رأى فرصته سانحة فسارع إلى التدخل."أعرف مكانًا لن يزعجكما فيه أحد… يمكنكما الجلوس هناك وتناول شيء تشربانه بهدوء."ألقت ليان نظرة سريعة عليه… كان القلق يملأ قلبها على لولو، ولم ترد إضاعة المزيد من الوقت فقالت:"حسنًا… خذنا إليه."ابتسم هارفي كمن تلقى أف
Baca selengkapnya

٣٩٦

الفصل 396سألت لولو بصوت خافت وقد بدا عليها الإنهاك:"وهل يهم ذلك الآن؟"نظرت إليها ليان بجدية وقالت:"بالطبع يهم… إذا كانت السيدة سلات هي التي دفعت زاكاري إلى الدخول في علاقة مع تلك المرأة فهذا يعني أن الأمر ربما لم يكن بإرادته، وأنه لم يكن يخطط لخيانتك من الأساس."أطلقت لولو زفرة طويلة ثم أسندت ظهرها إلى المقعد وأغمضت عينيها للحظة."لا يهم الآن."فتحت عينيها ولاح الألم بوضوح فيهما."حتى لو لم يكن يريدها فهي تحمل طفله… هل تعتقدين أنه سيطلب منها أن تُجهضه؟"صمتت ليان إذ لم تجد ما ترد به.كانت لولو محقة… فالأمر لم يعد مجرد علاقة عابرة يمكن إنكارها أو إنهاؤها… هناك طفل في الطريق والمرأة الأخرى كانت أصلًا الاختيار الأول للسيدة سلات لتكون زوجة لزاكاري.والآن، بعد أن أصبحت حاملًا فمن الطبيعي أن تبذل السيدة سلات كل ما تستطيع لدفعهما إلى الزواج في أسرع وقت.لكن ليان لم تستطع منع نفسها من السؤال:"وماذا عنكِ أنتِ؟"لم تجب لولو بل أدارت وجهها نحو النافذة وظلت تحدق في الفراغ باحثة عن إجابة لا تعرفها. مر وقت طويل قبل أن تقول أخيرًا:"ربما لم يُكتب لنا أن نكون معًا."ارتجف صوتها قليلًا، لكنها تا
Baca selengkapnya

٣٩٧

الفصل 397قال هارفي بانفعال وقد بدأ الضيق يتسلل إلى صوته:— ما هذه النظرة؟ هل أنتِ ثملة إلى درجة أنك لم تعودي قادرة حتى على معرفة من يقف أمامك؟رفعت ليان عينيها إليه لكن ملامحها لم تحمل أي اعتذار… على العكس، بدت خيبة الأمل واضحة في عينيها فهي كانت تتمنى رؤية شخص آخر، شخص بعينه بينما تمتمت بضيق:— هل يمكنك أن تصمت قليلًا؟ لقد ظننتك يعقوب...توقف هارفي للحظة وقد أصابه الاسم في مقتل ثم أطلق ضحكة قصيرة ساخرة وهز رأسه بمشاكسة.— لماذا؟ حتى تتمادين معي وتستمري في التظاهر بأنني هو؟ بالله عليكِ، لا يوجد بيننا أي شبه!نظرت إليه ليان للحظات ثم قالت بكل عفوية كمن تلقي حقيقة لا تحتمل النقاش:— بالتأكيد لا يوجد شبه… أنت لست وسيمًا مثله أصلًا...اتسعت عينا هارفي في صدمة صريحة وظل يحدق بها غير مصدق ثم وضع يده على جبينه للحظة يحاول استيعاب الإهانة التي تلقاها للتو.— مرة أخرى؟!لكن ليان لم تهتم.تنهد هارفي بعمق ثم قال بنبرة امتزج فيها الضيق بالسخرية:— هل يمكنكِ، من فضلك، أن تتوقفي عن الحديث عنه؟ مهما كان يعقوب عظيمًا في نظرك فأنا الشخص الذي يعتتي بكِ الآن.حدقت ليان فيه ثم عقدت حاجبيها وقد أغضبها سؤ
Baca selengkapnya

٣٩٨

الفصل 398— قفي!خرجت الكلمة من فم هارفي بصوت متحشرج بينما كان يحاول السيطرة على الموقف بكل ما أوتي من قدرة فقد أرادها وبشدة.لكن ما حدث بعد ذلك كان أسرع من أن يستوعبه إذ انحنت ليان فوقه، وفي اللحظة التي كان هارفي يصرخ في داخله مطالبًا بحقه فيها حدث ما لم يخطر بباله قط.تقيأت ليان مباشرة في وجهه.تجمد هارفي تمامًا.لم يتحرك.لم يرمش حتى.ظل في مكانه لثوانٍ، وعقله رفض تصديق ما حدث للتو.أما ليان، فما إن أدركت ما فعلته حتى شحب وجهها أكثر وغطت فمها بيدها ثم أسرعت نحو الحمام وهي تكاد تتعثر من شدة اضطرابها.وبمجرد وصولها، مالت إلى المغسلة واستمرت في التقيؤ.أما هارفي فبقي في الخارج جالسًا على الأرض يحدق أمامه بنظرة فارغة.لم يجد الكلمات التي تصف حالته بل لم يكن متأكدًا أصلًا من وجود كلمات مناسبة لما حدث.كانت تلك المرة الأولى في حياته التي يتقيأ فيها شخص في وجهه مباشرة.وربما كانت من التجارب النادرة التي لا يرغب أي إنسان في خوضها مرتين!أخذ نفسًا عميقًا ثم مسح وجهه بيده وهو يغمض عينيه بضيق.كان بإمكانه أن يغضب.بل كان من حقه أن يغضب.لكن ماذا كان يمكنه أن يفعل؟ ليان لم تكن في وعيها الكامل
Baca selengkapnya

٣٩٩

الفصل 399مدّ يعقوب يده إلى هاتفه فوجد صورة أُرسلت إليه للتو… ضغط عليها وما إن ظهرت أمام عينيه حتى تجمّدت ملامحه.كانت ليان.نائمة بعمق.حدّق في الصورة لثوانٍ ثم ضاقت عيناه وفي اللحظة التالية وصلته رسالة أخرى:**[إنها معي.]**ساد الصمت في المكان معلنًا عن احتراق قلب أحدهم بنيران الغيرة.وفي الطرف الآخر كان هارفي جالسًا على الأريكة وقد ثنى ساقيه وضمّهما إلى صدره يهزّهما بتوتر واضح كطفل ينتظر عقاب معلمه بعدما ارتكب مصيبة لا يمكن التراجع عنها بينما ظل يحدق في هاتفه بقلق ثم تمتم محاولًا إقناع نفسه:"يعقوب في الخارج... لا يمكنه أن يفعل شيئًا الآن… أقصى ما سيستطيع فعله هو القلق، أليس كذلك؟"توقف قليلًا، ثم أضاف وهو يبتلع ريقه:"وحتى لو قرر العودة فورًا... سيظل أمامه طريق طويل."قالها بثقة مصطنعة لكنه لم يبدُ مقتنعًا بها حتى هو.وفجأة، رن هاتف ليان.رفع هارفي حاجبه ثم أخفى ابتسامة انتصار صغيرة."أوه... يبدو أن أحدهم غاضب فعلًا."التفت إلى ليان التي بدأت تتململ بانزعاج بعدما شعرت بحركة بالقرب منها… مدّ يده إلى جيبها وأخرج هاتفها ثم انحنى نحوها وهمس:"نامي أنتِ… أنا سأتولى الأمر بالنيابة عنكِ.
Baca selengkapnya

٤٠٠

الفصل 400ألقت ليان نظرة فاحصة على الرجل الواقف أمامها محاولة اختراق الضباب الذي غلّف عقلها… ذلك الوجه الغاضب، تلك العينان الحادتان، وحتى الطريقة التي يقف بها...كان يشبه يعقوب تمامًا!اتسعت عيناها، وفجأة بدأ قلبها يخفق بعنف حتى شعرت بنبضاته تتردد في أذنيها… هل يمكن أن يكون هو فعلًا؟ أم أن عقلها المخمور يخدعها؟ابتلعت ريقها بصعوبة وهمست بصوت متردد:"يـ... يعقوب؟"ومن ثم مدّت يدها نحوه ببطء تريد أن تتحقق بلمسة واحدة من أنه ليس مجرد وهم صنعه اشتياقها إليه.لكن قبل أن تلامس أطراف أصابعها وجهه انتصب يعقوب واستدار فجأة، فمجرد رؤيتها على تلك الحالة وفي غرفة هارفي كان كافيًا لإشعال غضبه من جديد.اتجه نحو الباب بخطوات سريعة ثم قال بصوت خشن لا يحتمل النقاش:"تعالي معي."تجمدت ليان في مكانها."أنا...؟"لم تعرف ماذا تقول ولم تستطع حتى أن تسأله إلى أين.بقيت جالسة على السرير تحدق في الباب الذي اختفى خلفه بينما كانت أفكارها تتخبط بعشوائية.ثم التفتت ببطء إلى هارفي الذي يقف في مكانه ساكتًا على نحو غير معتاد وعندما رفعت بصرها أكثر رأت آدم وجيمس عند المدخل فتوقفت أنفاسها للحظة.آدم.جيمس.إذا كان الا
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
3839404142
...
58
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status