บททั้งหมดของ قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا): บทที่ 571 - บทที่ 574

574

٥٧١

الفصل 571كان الرجل الذي فتح الباب أطول من يعقوب، يقف أمامه بهدوء وثبات.بشرته فاتحة لكنها خشنة الملامح، وشعره مصفف إلى الخلف بعناية، فيما بدت عيناه الزرقاوان صارختين وحادتين، بارزتين كملامح وجهه الأخرى.لم يكن من الرجال الذين يأسرون الآخرين من النظرة الأولى، لكنه كان يمتلك حضورًا يجعل من الصعب على المرء أن يصرف عينيه عنه.تنحّى جانبًا وقال:"كنت أنتظرك."دخل يعقوب دون تعليق.كانت ملابسه قد تجعّدت بوضوح بعد رحلة السفر الطويلة ذهابًا وإيابًا، وانفتح طوق قميصه قليلًا، بينما ظهرت شعيرات خفيفة على ذقنه. ومع ذلك، لم ينتقص شيء من مظهره؛ بل منحه ذلك مظهرًا أكثر نضجًا وهيبة، وكأن عناء السفر لم يتمكن من انتزاع شيء من حضوره الطاغي.تحرك يعقوب إلى الأريكة وجلس بثبات، ثم أمال رقبته قليلًا وحرّكها ببطء يطقطقها بصوت مسموع محاولًا تخفيف تيبّسها بعد ساعات من الجلوس.جلس سامي في مواجهته، وظل يراقبه لحظة قبل أن يسأل مباشرة:"أين الأوراق؟"كان سامي من عائلة رايدين، ويبلغ من العمر نحو خمسين عامًا، وقد نجا بصعوبة بعدما أصيب بنوبة قلبية في سن مبكرة.أما مقابلته مع يعقوب الآن، فلم تكن قائمة على الثقة أو الم
อ่านเพิ่มเติม

٥٧٢

الفصل 572كان حلق ليان جافًا إلى حد أنها لم تعد قادرة على إخراج كلمة واحدة. ومع ذلك، لم تجرؤ على إنزال يدها وظلت تحجب بها الضوء الساطع الذي كان يخترق عينيها ويحرقهما بعد ساعات الظلام الطويلة.ثم توقفت فجأة وقد تسللت إلى أنفها رائحة الطعام.كان جسدها المنهك قد التقطها قبل أن تستوعبها حواسها الأخرى. أنزلت يدها ببطء، ومدّت أصابعها تبحث في الفراغ عن مصدر الرائحة، لكنها اضطرت إلى إبقاء عينيها مغمضتين؛ فالضوء كان قاسيًا لدرجة أنها لم تستطع تحمله.كانوا يحاولون إجبارها على الكلام لكنهم لم يجرؤوا على تجاوز حدود معينة؛ فأي تصعيد إضافي قد يفجّر الموقف خصوصًا أن خصومهم كانوا يشككون بالفعل في تصرفاتهم تجاهه أسراهم… ومع ازدياد الضغوط عليهم من كل جانب لم يبقَ أمامهم سوى سلاح واحد...الضغط النفسي."هل تريدين شرابًا؟ أم طعامًا؟"وُضعت أمام ليان أشياء عدة، ودُفعت نحوها كأنها طُعم.ثم جاءها الصوت نفسه:"اعترفي بأنكِ جاسوسة، وستحصلين على كل شيء."ضاقت عينا ليان.كانت شفتاها متشققتين من شدة العطش، وجسدها يصرخ طلبًا للماء والطعام لكنها هزت رأسها بحزم."لا."كانت صلابتها مذهلة فزمجر أحدهم بانفعال:"كفّي عن
อ่านเพิ่มเติม

573

الفصل 573قاد ديرك، جد سامي، الرجال الذين اندفعوا إلى الغرفة.لطالما كانت الأحزاب المتنافسة على خلاف فيما بينها، وكل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من الربح والنفوذ، ولم يكن هذا الموقف مختلفًا.لكن ديرك كان يمتلك ميزة لا يمكن تجاهلها: السلطة.ورغم أن الفصيلين كانا يقفان الآن في مواجهة صامتة، فإن وجوده وحده كان كافيًا لفرض ثقل واضح على المكان.قال أحدهم:"لدينا كل ما نحتاج إليه لبناء قضية ضد زيدونيا. لماذا نطلق سراحها؟"رد ديرك بسخرية باردة:"ماذا؟ اتهامات كاذبة ضد امرأة حامل في شهورها الأخيرة؟ الزيمبابويون يتهمون الولايات المتحدة بالفعل بالاحتجاز غير القانوني، والقضية تثير ضجة كبيرة. هل تريدون دفع الأمر إلى نقطة اللاعودة؟"اعترض الرجل بسرعة:"إنهم جميعًا يتحدثون فقط. بمجرد أن نحصل على دليل منها، لن يصدق أحد كلمة واحدة مما يقولونه—"توقفت الجملة في حلقه عندما شخر ديرك قائلاً ببرود حاسم:"ألا ترى؟ إنها تحتضر، ستموت قبل أن تموت أنت."في تلك اللحظة، كانت ليان قد بدأت تفقد وعيها بالفعل فسقطت على الأرض… انحنى رأسها، وارتخت أطرافها، بينما كان الدم يتدفق بغزارة من أسفلها حتى تشبعت تنورتها ب
อ่านเพิ่มเติม

٥٧٤

الفصل 574شعر يعقوب في تلك اللحظة بأنه على وشك الاختناق من شدة القلق… كان عليه أن يفعل شيئًا، أي شيء؛ ليخفف ذلك الضغط الذي يطبق على صدره لكنه لم يجد منفذًا واحدًا يفرغ فيه خوفه.وفي المقابل، حاول سامي تهدئته قائلًا:"ربما ستكون بخير."رفع يعقوب يده فورًا في إشارة حازمة لأسكاته.لم يكن يحتمل في تلك اللحظة كلمات مواساة فارغة، ولا تطمينات تُقال لمجرد تهدئة الموقف… كان يحتاج إلى الصمت... إلى هدوء يستطيع من خلاله أن يلتقط أنفاسه، لا إلى عبارات لا تستند إلى شيء.وبعد لحظات، التفت إلى سامي وقال بصوت منخفض، لكنه مشبع بثقل لا يخطئه أحد:"إنها زوجتي."ضم سامي شفتيه، ثم قال بصدق:"أنا آسف. كان يجب أن نخرجها في وقت أبكر..."وقبل أن يكمل خرجت الممرضة من غرفة العمليات."أين عائلة المريضة؟" تقدم يعقوب خطوة، وقال فورًا:"أنا من عائلتها."توقفت الكلمات في حلقه لحظة، ثم خرج سؤاله مترددًا كمن يخشى أن يسمع الإجابة أكثر مما يخشى أي شيء آخر:"هل هي...؟"قالت الممرضة بوجه متوتر:"لقد فقدت الكثير من الدم. علينا أن نختار... إما الطفل أو المريضة."لم تنتظر الممرضة حتى تكمل جملتها إذ قال يعقوب بحسم:"المريضة."
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
535455565758
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status