บททั้งหมดของ قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا): บทที่ 411 - บทที่ 420

574

٤١١

الفصل 411أوقف ريكي السيارة بسرعة إلى جانب الطريق، والتفت إليها بقلق.— ما الأمر؟لكن ليان لم تجبه.كانت عيناها معلقتين بالمرأة التي لمحَتها قبل لحظات وهي تدخل الفندق بخطوات هادئة. وفجأة، فتحت ليان باب السيارة ونزلت بسرعة.حدق ريكي فيها مندهشًا.— ليان! ماذا تفعلين؟لم تتوقف حتى لتشرح له بل قالت وهي تتجه نحو مدخل الفندق:— ابحث عن مكان لركن السيارة، ثم تعال إليّ.ظل ريكي ينظر إلى ظهرها بحيرة.لم يفهم شيئًا، لكنه أدرك من نبرتها أنها لن تتراجع فقاد السيارة إلى موقف الفندق ثم ترجل منها ولحق بها مسرعًا.كانت ليان قد وصلت بالفعل إلى مكتب الاستقبال وقفت أمام الموظفة وقالت بثقة:— أريد حجز غرفة بجوار السيدة التي حجزت منذ قليل.رفعت موظفة الاستقبال رأسها باستغراب.— أي سيدة تقصدين؟أشارت ليان نحو الممر الذي اختفت فيه المرأة.— السيدة التي دخلت للتو… ليلى غودينغ.— أوه... فهمت.ثم ألقت الموظفة نظرة سريعة إلى شاشة الحاسوب وأضافت:— إنها تشارك الغرفة مع رجل.قالت ليان دون تردد:— ميك غودينغ، على ما أعتقد.توقفت الموظفة لحظة ثم نظرت إليها بريبة.— هل تعرفان بعضكما؟كان السؤال منطقيًا؛ فمن أين له
อ่านเพิ่มเติม

٤١٢

الفصل 412كانت المرأة الواقفة خلف الباب تتمتع بهدوء لافت.كان شعرها الطويل مربوطًا بعناية، وقد ارتدت فستانًا أبيض أنيقًا بدا وكأنه صُمم خصيصًا لها. ولم تكن تضع سوى زوج من أقراط اللؤلؤ، ومع ذلك بدت في غاية الرقي، وكأنها لا تحتاج إلى شيء آخر لتلفت الأنظار.تأملت ليان وجهها لثوانٍ، ثم تمتمت:— أنتِ...؟توقفت الكلمات على شفتيها.لقد رأتها من قبل.في الصورة.كانت المرأة نفسها تمامًا.الملامح ذاتها، ونظرة العينين ذاتها.للحظة، شردت ليان وهي تحاول استيعاب المفاجأة، لكنها سرعان ما تذكرت أنها يجب أن تواصل التمثيل.امتلأت عيناها بالدموع، وقالت بصوت مرتجف:— أرجوكِ... يجب أن تساعديني.وخلفها مباشرة، واصل ريكي دوره ببراعة، ورفع صوته غاضبًا:— عودي إلى هنا فورًا، وإلا سأقتلكِ! هل ظننتِ حقًا أنك تستطيعين الهرب مني؟ارتجفت ليان عمدًا، ثم التفتت إلى المرأة بنظرة استعطاف.— سيقتلني إذا ذهبت معه... أرجوكِ، لا تتركيني معه!نظرت المرأة إلى ريكي، ثم إلى ليان.وبدا أنها لم تتردد طويلًا قبل أن تتدخل.قالت بحزم:— أرجوك، دعها وشأنها. وإلا سأضطر إلى الاتصال بالشرطة.زمجر ريكي بانفعال، وقد نجح في تقمص دور الرج
อ่านเพิ่มเติม

٤١٣

الفصل 413كانت ليان على وشك أن تشرح سبب وجودها، لكن ليلى سارعت إلى الكلام، كمن أرادت أن تضع حدًا لأي سوء فهم قبل أن يتفاقم.قالت بهدوء:"لقد تشاجرت مع صديقها. رأيتهما بالصدفة وحاولت مساعدتهما، لذلك سمحت لها بالدخول."استدار ميك نحو ليان ببطء، وألقى عليها نظرة حادة جعلتها تشعر بأن كلماته التالية لن تكون سهلة."حقًا؟"أومأت ليان دون تردد."نعم. لقد كانت مجرد مصادفة، لم أكن أقصد التدخل في أي شيء."ظلت ليلى تنظر بينهما بحيرة، ثم سألت ميك:"هل تعرفها؟"اقترب ميك منها ووضع يده على كتفها بحركة هادئة، وكأنه أراد طمأنتها."إنها متدربة لدى ستيفن. رأيتها من قبل عندما كنت أقابله."بدا أن تفسيره بدد شيئًا من حذر ليلى، فتغيرت ملامحها قليلًا، وسألت ليان بنبرة أكثر لطفًا:"أنتِ طبيبة؟"أجابت ليان باقتضاب:"نعم."لكن قبل أن يستمر الحديث، رفعت ليلى يدها فجأة إلى رأسها، وضمت حاجبيها، وانكمشت ملامحها من الألم.لاحظ ميك ذلك فورًا."هل أصابك الصداع من جديد؟"أومأت ليلى دون كلمة وبدت متعبة بصورة واضحة.لم يتردد ميك. أمسك بذراعها برفق وقادها نحو الداخل."هيا، سندخل لتتناولي دواءك."ثم توقف عند الباب والتفت إ
อ่านเพิ่มเติม

٤١٤

الفصل 414كان المكان خاليًا تمامًا.تلفّتت ليان حولها بقلق، فلم تجد أحدًا، ولم تسمع حتى صوت تومي الصغير… اختفى الجميع وكأنهم لم يكونوا هنا قبل لحظات.تسارعت أنفاسها، وشعرت بقلبها يكاد يقفز من صدرها.أين ذهبوا؟ وأين تومي؟لم تحتمل البقاء أكثر فاندفعت نحو الخارج… وفي اللحظة التي فتحت فيها الباب ظهرت سيارة تدخل إلى المكان.توقفت ليان في مكانها.بينما ترجل جيمي السائق، بسرعة واتجه إلى الباب الخلفي ليفتحه… وبعد لحظات، ظهر يعقوب وهو يحمل تومي بين ذراعيه.كانت السيدة كاميليا تترجل من السيارة خلفه وتحمل عدة حقائب.أسرعت ليان نحوهما وقد اختلط القلق بالارتياح في ملامحها."أين كنتم؟ لقد بحثت عنكم في كل مكان!"لكنها لم تستمر؛ فقد وقعت عيناها على تومي… كان وجه الطفل محمرًا ووجنتاه تشتعلان بحرارة واضحة، بينما اختفت ابتسامته المعتادة فبدا مرهقًا ومنزعجًا وتحت عينيه هالات حمراء فيما التصقت رموشه الرطبة بوجهه فعلى ما يبدو قد قضى وقتًا طويلًا في البكاء.انقبض قلبها فورًا ومن ثم اقتربت منه خطوة، وسألت بقلق:"هل تومي مريض؟"لم يجبها يعقوب حتى إنه لم يلتفت إليها بل تابع سيره إلى الداخل محتضنًا الطفل بحذر
อ่านเพิ่มเติม

٤١٥

الفصل 415لم تتمكن ليان من إخفاء دموعها في الوقت المناسب. كانت قد حاولت أن تدير وجهها وتمسح أثر ضعفها، لكن يعقوب لمحها بوضوح.توقفت عيناه عليها للحظة، وارتعشت ملامحه ارتعاشة خفيفة، كأن منظرها أصابه في موضع لم يتوقع أن يتأثر فيه. إلا أنه سرعان ما استعاد جموده، وعاد ذلك الهدوء البارد إلى وجهه.سألها بنبرة بدت محايدة:"هل أنت منزعجة؟"مسحت ليان وجهها بعنف غاضبة من دموعها أكثر من غضبها منه، ثم رفعت ذقنها بعناد."أنا لست منزعجة.""أوه."لم يزد على تلك الكلمة ومن ثم استدار ببساطة واتجه نحو الحمام، وكأن دموعها لم تعنِ له شيئًا.وقفت ليان مكانها، تنظر إلى ظهره بذهول.قبضت يديها بقوة حتى ابيضّت أطراف أصابعها.كيف يستطيع أن يكون باردًا إلى هذا الحد؟لقد اعتذرت، وحاولت أن تشرح، بل إنها اعترفت بخطئها أمامه، ومع ذلك ظل يعاملها وكأنها ارتكبت خيانة لا تُغتفر.لم تعد تحتمل.وفي لحظة اندفاع، تخلت عن كل محاولاتها للحفاظ على هدوئها، واندفعت خلفه قبل أن يصل إلى الحمام.صرخت من خلفه:"أنت لا تصدقني، أليس كذلك؟!"توقف يعقوب، لكنه لم يلتفت.تابعت بصوت مرتجف اختلط فيه الغضب بالألم:"حسنًا! إذا كنت مصرًا على
อ่านเพิ่มเติม

٤١٦

الفصل 416ضمت ليان شفتيها في تردد وهي تدرك تمامًا أنها من المفترض أن تبقى في المنزل اليوم إلى جوار تومي وتعتني به.لكن في المقابل، كان ستيفن سيجري فحصًا لليلى غودينغ وهناك احتمال كبير أن يقرر إجراء عملية جراحية لها… والأكثر من ذلك أن ليان قد تحصل على فرصة لمشاهدة العملية بنفسها وهو ما قد يمنحها أخيرًا فرصة لكشف السر الذي يحيط بليلى؛ ولهذا السبب تحديدًا كان عليها أن تذهب إلى المستشفى اليوم مهما كان الثمن.نظرت إلى يعقوب وقالت بنبرة مترددة:"سأحاول العودة إلى المنزل مبكرًا، حسنًا؟"حاولت أن تبدو لطيفة ومقنعة لكنها لم تكن بارعة في استمالة شريكها فبدت محاولتها متكلفة إلى حد جعلها تشعر بالحرج.ظل يعقوب صامتًا وعندما لم تجد ليان وسيلة أخرى لإقناعه، اقتربت منه وأحاطت عنقه بذراعيها، ثم نظرت إليه بعينين متوسلتين."من فضلك؟"لم تكن تلك أفضل محاولاتها على الإطلاق لكن يعقوب وجدها مسلية على نحو غريب… ورغم أنه كان يحاول التظاهر بالصرامة إلا أن محاولتها التقرب منه لامست جانبًا لينًا في داخله فارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة، ثم قال بنبرة حاسمة:"عودي إلى المنزل بحلول الخامسة."اتسعت ابتسامة ليان فورً
อ่านเพิ่มเติม

٤١٧

الفصل 417لاحظت ليلى الذهول الذي اجتاح ملامح ليان، فاقتربت منها قليلًا وسألتها بقلق:"هل كل شيء على ما يرام؟"وفي أثناء حديثها، ألقت نظرة سريعة على صورة الأشعة المقطعية لكنها لم تستطع فهم ما الذي لفت انتباه ليان تحديدًا.أما ليان، فكانت ترى الأمر بوضوح تام بحكم خبرتها الطبية.كان هناك جسم صغير، واضح المعالم، لا يتجاوز حجمه حجم ظفر اليد، مستقرًا داخل الحُصين في دماغ ليلى.دققت ليان في موضعه وشكله، ثم أعادت النظر إلى الصورة أكثر من مرة.لم يكن ورمًا.كانت واثقة من ذلك.لكنها لم ترغب في إظهار دهشتها المفرطة أمام ليلى، فسألتها بنبرة هادئة:"أخبريني، كيف يكون الصداع الذي تعانين منه؟ هل يستمر لفترة طويلة، أم يأتي على شكل نوبات قصيرة؟"فكرت ليلى قليلًا، ثم قالت:"لا أعرف بالضبط... أظن أنه يظهر كلما حاولت أن أتذكر شيئًا… لكن المشكلة أنني في الغالب لا أستطيع تذكر أي شيء… وكلما حاولت التركيز بشدة، يبدأ رأسي بالألم."توقفت لحظة ثم تابعت بصوت أكثر قلقًا:"وفي الآونة الأخيرة، أصبح الألم يستمر لفترة أطول… حتى الأدوية لم تعد تخففه كما كانت تفعل من قبل."تغيرت نظرة ليان فورًا.كانت كلمات ليلى تتوافق
อ่านเพิ่มเติม

٤١٨

الفصل 418استدارت ليان بسرعة نحو الباب، فجحظت عيناها للحظة عندما وجدت ميك واقفًا هناك، يحدق فيها بعينين حمراوين من شدة التوتر والغضب.أما ليلى، التي كانت تقف إلى جواره فقد بدت مصدومة هي الأخرى من رد فعله المفاجئ."ميك..."وضعت ليلى يديها حول ذراعه تحيطه في محاولة لتهدئته، وعندها فقط أدرك ميك أنه فقد السيطرة على أعصابه… كانت ليلى لا تزال إلى جواره ومن غير المفترض أن يدعها تلاحظ شيئًا.لكن ليان لاحظت.رأت الذعر المختبئ خلف غضبه ورأت كيف ارتبكت عيناه للحظة قبل أن يحاول استعادة هدوئه.وهنا بدأ السؤال يلح عليها بقوة:لماذا خاف هكذا؟ما الذي كانت ليان قد اكتشفته للتو وجعله يتصرف بهذا الشكل؟نظرت ليلى إليه بقلق وسألته برقة:"ما الذي أزعجك يا ميك؟"انتبه ميك إلى نفسه سريعًا وحاول أن يخفي ارتباكه بابتسامة باهتة."لا شيء… يبدو أنني أسأت فهم ما سمعته."ثم نظر إليها وسألها:"هل أخفتكِ؟"هزت ليلى رأسها."لا، أنا بخير… لكنك أنت لا تبدو على ما يرام."ابتلع ميك توتره، ثم قال بسرعة:"أنا عطشان فقط… هل يمكنك أن تحضري لي شيئًا أشربه؟""حسنًا."لم تشك ليلى في شيء وغادرت المكتب بهدوء وما إن أُغلق الباب خل
อ่านเพิ่มเติม

٤١٩

الفصل 419الآن أصبح الأمر واضحًا أمام ليان.كان لا بد من إخراج الشيء المزروع داخل دماغ ليلى، وإلا فإن بقاءه في مكانه قد يودي بحياتها.أما محاولة ميك إسكاتها بأي ثمن، فلم تكن سوى دليل آخر على شعوره بالذنب، وعلى أن الحقيقة التي كانت تقترب منها أخطر بكثير مما توقعت.ليلى لم تكن ليلى غودينغ في الأصل.كانت إيفين ليند.لا بد أن ميك قد غيّر اسمها بعد أن أخذها معه، لكنه ظل متعلقًا باسمها القديم بطريقة ما، حتى إنه اختار لها اسمًا جديدًا يحمل معنى قريبًا من اسمها السابق، وكأنه لم يستطع التخلي عنه تمامًا.لقد فهمت ليان معظم الحقيقة الآن، لكن سؤالًا واحدًا ظل يؤرقها:كيف تمكن ميك من تغيير هوية إيفين وإخفائها طوال هذه السنوات دون أن يكتشف آل جبريل الأمر؟ومع ذلك، لم تسمح لقلقها بالظهور على وجهها.وقفت بثبات أمام ميك، ثم قالت بهدوء حازم:"حتى لو لم أخبر يعقوب بما عرفته، هل تعتقد حقًا أنك تستطيع إخفاء هذا السر إلى الأبد؟"لم يجب ميك.تابعت ليان، وهي تراقب توتره المتزايد:"أمامك الآن خياران فقط. الأول أن تترك ما زُرع في رأس ليلى كما هو، وتحافظ على فقدانها للذاكرة، حتى لو أدى ذلك في النهاية إلى تعريض
อ่านเพิ่มเติม

٤٢٠

الفصل 420في تلك اللحظة، تسلل الذعر إلى قلب ميك.لم يستطع أن يفهم ما الذي جاء بيعقوب إلى هنا، والأسوأ من ذلك أنه لم يأتِ وحده... كانت ليلى معه أيضًا.تلك الحقيقة وحدها كانت كفيلة بإرباك كل حساباته.وحين لاحظت ليان أن حذر ميك قد تراجع للحظة لم تضيع الفرصة إذ أسرعت إلى جانب يعقوب ثم قالت بصوت هادئ، تلقي أمامه مفتاحًا لسر ظل يبحث عنه طويلًا:"تلك المرأة هي إيفين ليند."ثبت يعقوب عينيه عليها، وبدا واضحًا أن كلمتها فاجأته.هل كانت تعرف أنه يحقق في أمر ليلى؟لكن لم يكن هناك وقت لطرح الأسئلة.كان وجوده هنا مرتبطًا بجيمس الذي استطاع تتبع ليلى إلى المستشفى بعدما صادفها في أحد الممرات ثم لحق بها حتى وصل إلى المكان.أما ميك، فلم يرَ في حضور يعقوب سوى تهديد مباشر إذ ظن أنه جاء ليأخذ ليلى منه لذلك تحرك بسرعة، وحجب ليلى بجسده، ثم واجه يعقوب بنظرات متحفزة فبمجرد اقترابه خطوة أخرى سيشعل مواجهة لا يمكن التراجع عنها."ماذا تريد؟"كانت ليان على وشك الإجابة، لكن يعقوب رفع يده بهدوء، فأوقفها.ثم أشار إلى جيمس.فهم الأخير ما يريده على الفور، وتقدم ومدّ نتائج فحص الحمض النووي إلى ميك.تردد ميك.ظل يحدق في ا
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
4041424344
...
58
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status