الفصل 411أوقف ريكي السيارة بسرعة إلى جانب الطريق، والتفت إليها بقلق.— ما الأمر؟لكن ليان لم تجبه.كانت عيناها معلقتين بالمرأة التي لمحَتها قبل لحظات وهي تدخل الفندق بخطوات هادئة. وفجأة، فتحت ليان باب السيارة ونزلت بسرعة.حدق ريكي فيها مندهشًا.— ليان! ماذا تفعلين؟لم تتوقف حتى لتشرح له بل قالت وهي تتجه نحو مدخل الفندق:— ابحث عن مكان لركن السيارة، ثم تعال إليّ.ظل ريكي ينظر إلى ظهرها بحيرة.لم يفهم شيئًا، لكنه أدرك من نبرتها أنها لن تتراجع فقاد السيارة إلى موقف الفندق ثم ترجل منها ولحق بها مسرعًا.كانت ليان قد وصلت بالفعل إلى مكتب الاستقبال وقفت أمام الموظفة وقالت بثقة:— أريد حجز غرفة بجوار السيدة التي حجزت منذ قليل.رفعت موظفة الاستقبال رأسها باستغراب.— أي سيدة تقصدين؟أشارت ليان نحو الممر الذي اختفت فيه المرأة.— السيدة التي دخلت للتو… ليلى غودينغ.— أوه... فهمت.ثم ألقت الموظفة نظرة سريعة إلى شاشة الحاسوب وأضافت:— إنها تشارك الغرفة مع رجل.قالت ليان دون تردد:— ميك غودينغ، على ما أعتقد.توقفت الموظفة لحظة ثم نظرت إليها بريبة.— هل تعرفان بعضكما؟كان السؤال منطقيًا؛ فمن أين له
อ่านเพิ่มเติม