الفصل 381ظل يعقوب يحدق في ليان بصمت.ثانيتان فقط… لكنهما كانتا كافيتين لتشعراها بثقل نظرته.لم تكن عيناه غاضبتين، ولم يرفع صوته، ولم يحاول إقناعها من جديد.اكتفى بالنظر إليها نظرة عميقة تحمل عشرات الكلمات التي رفض أن ينطق بها.ثم استدار بهدوء...ورحل.دون كلمة واحدة.دون عتاب.دون حتى أن يلتفت إليها مرة أخرى.كان ذلك السكوت أشد وقعًا على قلب ليان من أي خلاف أو نقاش.أما آدم، فتوقف لحظة قبل أن يلحق بيعقوب وألقى عليها نظرة امتزج فيها الاستغراب بالأسف، وكأنه يقول في نفسه:*"إنها حقًا لا تدرك كم يضحي هذا الرجل من أجلها."*ثم هز رأسه بخفة وغادر خلف سيده… بقيت ليان واقفة مكانها تحدق في الباب الذي خرجا منه.تلاشت ابتسامتها، وحل محلها شعور ثقيل بالذنب وهي لنفسها:"هل... كنت قاسية أكثر مما ينبغي؟"لم تكن تقصد أن تجرحه كل ما أرادته هو الدفاع عن مبادئها لكنها لم تتوقع أن يرحل بهذه الطريقة.لوهلة شعرت بانقباض في صدرها وقبل أن تمنح نفسها فرصة للتفكير اندفعت تركض خلفه… كانت تريد أن توقفه… أن تشرح له أنها لم تكن ترفضه هو بل كانت ترفض فكرة الاعتماد على نفوذه.لكنها ما إن خرجت إلى الممر حتى اصطدمت بش
더 보기