قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)의 모든 챕터: 챕터 381 - 챕터 390

393 챕터

٣٨١

الفصل 381ظل يعقوب يحدق في ليان بصمت.ثانيتان فقط… لكنهما كانتا كافيتين لتشعراها بثقل نظرته.لم تكن عيناه غاضبتين، ولم يرفع صوته، ولم يحاول إقناعها من جديد.اكتفى بالنظر إليها نظرة عميقة تحمل عشرات الكلمات التي رفض أن ينطق بها.ثم استدار بهدوء...ورحل.دون كلمة واحدة.دون عتاب.دون حتى أن يلتفت إليها مرة أخرى.كان ذلك السكوت أشد وقعًا على قلب ليان من أي خلاف أو نقاش.أما آدم، فتوقف لحظة قبل أن يلحق بيعقوب وألقى عليها نظرة امتزج فيها الاستغراب بالأسف، وكأنه يقول في نفسه:*"إنها حقًا لا تدرك كم يضحي هذا الرجل من أجلها."*ثم هز رأسه بخفة وغادر خلف سيده… بقيت ليان واقفة مكانها تحدق في الباب الذي خرجا منه.تلاشت ابتسامتها، وحل محلها شعور ثقيل بالذنب وهي لنفسها:"هل... كنت قاسية أكثر مما ينبغي؟"لم تكن تقصد أن تجرحه كل ما أرادته هو الدفاع عن مبادئها لكنها لم تتوقع أن يرحل بهذه الطريقة.لوهلة شعرت بانقباض في صدرها وقبل أن تمنح نفسها فرصة للتفكير اندفعت تركض خلفه… كانت تريد أن توقفه… أن تشرح له أنها لم تكن ترفضه هو بل كانت ترفض فكرة الاعتماد على نفوذه.لكنها ما إن خرجت إلى الممر حتى اصطدمت بش
더 보기

٣٨٢

الفصل 382ساد الصمت لثوانٍ بعد أن أنهى ريكي حديثه، ثم عاد ليسألها بسرعة، وقد بدا من نبرة صوته أن الأمر لا يحتمل التأجيل:"هل تريدين أن آتي إليك؟ أم أنك متفرغة الآن؟"ترددت ليان لحظة، ثم نظرت عبر نافذة السيارة، وكأنها ترتب أفكارها قبل أن تحسم قرارها.قالت بهدوء:"أين أنت الآن؟"أجاب فورًا:"في مكتبي... لكنني سأغادر إلى المنزل بعد قليل. إذا أردتِ، يمكننا أن نلتقي في قصر ليونيل."لم تفكر طويلًا."حسنًا، سأأتي إليك."أنهت المكالمة، ثم التفتت إلى السائق جيمي وقالت:"غيّر الطريق... سنتجه إلى قصر ليونيل. لن نعود إلى المنزل الآن."أومأ جيمي برأسه، وغير مسار السيارة بهدوء.أما ليان، فأخذت تحدق في شاشة هاتفها.كانت أصابعها تتحرك فوقه، ثم تتوقف.بدت مترددة.وفي النهاية، ضغطت على اسم المنزل واتصلت.لم تمضِ سوى لحظات حتى جاءها صوت السيدة كاميليا الدافئ:"مرحبًا سيدتي."تنفست ليان بارتياح وقالت مباشرة:"هل يعقوب في المنزل؟ إذا كان موجودًا فأعطيه الهاتف... وبالمناسبة، كيف حال تومي؟ هل سبب لكِ أي متاعب؟"ضحكت كاميليا بخفة."لا أبدًا، كان هادئًا طوال اليوم."ثم أضافت بعد لحظة:"أما السيد جبريل... فقد
더 보기

٣٨٣

الفصل 383ارتسمت ابتسامة عريضة على وجه ريكي، وكأن الدنيا أصبحت ملكه في تلك اللحظة.ودون أي تردد تقدم ووضع ذراعه حول ذراع لولو بكل عفوية ثم سار بجانبها. وقفت ليان تراقب المشهد ثم عقدت ذراعيها أمام صدرها وضيقت عينيها.ومن ثم رفعت أحد حاجبيها وقالت باعتراض ساخر:"لحظة...!"التفت إليها الاثنان في الوقت نفسه فأشارت ليان إلى ريكي بإصبعها وقالت متظاهرة بالغضب:"أنا أختك منذ سنوات ولم أرك تمشي معي بهذه الحماسة ولا مرة واحدة!"ثم أضافت وهي تهز رأسها بأسف مصطنع:"يبدو أن مكانتي تراجعت بسرعة."انفجر ريكي ضاحكًا بينما بدت لولو محرجة وهي تحاول سحب ذراعها من قبضته لكنه تمسك بها بإصرار.ابتسمت ليان بخبث، ثم وجهت حديثها إلى ريكي:"بالمناسبة... هل تعلم أن لولو لديها حبيب؟"توقفت خطوات ريكي للحظة.أما لولو، فأطلقت زفرة طويلة وقالت وهي تنظر إليه من طرف عينها:"لا تستمع إليها."ثم ابتسمت ابتسامة هادئة وأضافت:"أنت بالنسبة لي مجرد أخ أصغر... لا أكثر."اكتفت ليان بالسكوت بعد ذلك.لم تكن تقصد إحراجه وإنما أرادت فقط أن تضع خطًا واضحًا حتى لا ينساق خيال ريكي بعيدًا.لكن ريكي لم ضم شفتيه بتفكير، ثم قال بثقة أ
더 보기

٣٨٤

الفصل 384كانت كلمات ستيفن هادئة:"الدكتورة ليان."التفت هارفي إليه مجددًا وقد ارتسمت على وجهه ملامح الدهشة، ثم قال باستغراب:"حقًا؟ كانت هي؟"أومأ ستيفن مؤكدًا وأضاف بثقة:"نعم… لكن وبناءً على ما أعرفه عنها، فأنا واثق أنها لن تقبل هديتك أيضًا."ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي هارفي إلا أنه التزم الصمت… ففي داخله كان يعلم أن ليان لن تعامل شخصًا تعرفه بقسوة أو جفاء.---في تلك الأثناء، وصلت ليان إلى المستشفى لكنها لم تتجه إلى قسمها كعادتها بل انعطفت مباشرة نحو قسم أمراض النساء والتوليد حيث قصدت الطبيب المشرف على حالة ليندسي.تحدثت معه على انفراد ثم طلبت منه أن يستدعي ليندسي بحجة وجود أمر يستدعي مراجعة نتائج فحصها ولأنهما يعملان في المستشفى نفسه لم يجد الطبيب سببًا يدفعه إلى الرفض فاستجاب لطلبها على الفور.لم يمض وقت طويل حتى وصلت ليندسي بصحبة تشاد… في الحقيقة، لم تكن تنوي العودة إلى المستشفى أصلًا فقد خضعت للفحص الطبي في اليوم السابق وكل شيء بدا طبيعيا؛ لذلك أثار استدعاؤها المفاجئ انزعاجها خاصة بعد أن أخبرها الطبيب بوجود خطأ في الفحص يستلزم إعادته.كانت علامات الضيق واضحة على وجهها، بينم
더 보기

٣٨٥

الفصل 385وصل صوت ليندسي إلى أذني ليان بوضوح لكنها لم تتوقف، ولم تلتفت إليها، بل واصلت السير وكأنها لم تسمع شيئًا.وفي اللحظة نفسها، أدركت ليندسي أن كل شيء قد انتهى وأن السر الذي أخفته طوال هذه الفترة لم يعد سرًا… لقد عرفت ليان حقيقتها ولم يعد هناك أي جدوى من الاستمرار في التمثيل.أطلقت ليندسي زفرة طويلة، ثم قالت بصوت هادئ امتزج بالندم المصطنع:"أعرف أنكِ يا ليان... لم يعد هناك داعٍ للإنكار."توقفت للحظة ثم ابتسمت بسخرية من نفسها وأضافت:"كنتُ مهملة جدًا… كان ينبغي أن أتعرف إلى صوتك منذ البداية، لكنني لم أنتبه… لم يخطر لي الشك إلا عندما رأيتك أثناء الفحص... وعندما لاحظت أنكِ تنظرين إلى إبطي."عندها فقط، استدارت ليان ببطء.كان وجهها هادئًا لكن عينيها كانتا تعكسان الألم والغضب والأسئلة التي لم تجد لها إجابة.ثبتت نظرها على ليندسي وسألت ببرود:"إذن... أنتِ تعرفينني؟"ابتسمت ليندسي ابتسامة باهتة وقالت:"لم يعد هناك سبب للاختباء… أنتِ تعرفين من أكون وأنا أعرف أنكِ اكتشفتِ الحقيقة… لسنا بحاجة إلى مواصلة هذه المسرحية."ثم أضافت بنبرة أكثر جدية:"ألا ترين أننا بحاجة إلى التحدث؟"ظلت ليان تحدق
더 보기

٣٨٦

الفصل 386كانت تينا تتدحرج على درجات السلم بلا توقف.«آه!»خرجت صرخة موجوعة من بين شفتيها، بينما ارتطم جسدها بدرجة تلو الأخرى.لم تكن تريد الطفل أصلًا لذا وجدت في سقوطها فرصة مثالية لتقلب الأمور ضد ليان فستدّعي أن ليان هي من دفعتها، وأنها تسببت في فقدان طفلها.وكانت تعرف جيدًا أن تشاد لن يسامح ليان إذا صدّق روايتها… فهو لم يكن ينتظر مولوده القادم فحسب بل كان قد تعلّق بالطفل منذ أن علم بوجوده… يتحدث عنه بحماس ويتخيل مستقبله كما لو أن الطفل قد أصبح جزءًا من حياته بالفعل.«آآه...»تأوهت تينا وهي تضم بطنها بقوة.كان الألم قاسيًا، حادًا، حتى إنها شعرت أن أنفاسها تنقطع… ومع ذلك، وسط عذابها ارتسمت على وجهها ابتسامة خافتة؛ فإذا كان هذا الألم سيجعل ليان تدفع الثمن فهو يستحق كل شيء.وقفت ليان في مكانها للحظات تراقبها بصدمة ثم بدأت الصورة كاملة تتضح أمامها.الآن فهمت أخيرًا معنى الكلمات التي قالتها تينا قبل قليل حين أخبرتها أنها ستجعلها تعاني… كانت تينا مستعدة لإيذاء نفسها بل وحتى لخسارة طفلها فقط من أجل تلفيق التهمة لها.ارتجف قلب ليان للحظة لا خوفًا عليها وإنما صدمة من مدى قسوة المرأة أمامها.
더 보기

٣٨٧

الفصل 387اعتبر هارفي سكوت ليان موافقة ضمنية فسار خلفها مباشرة نحو مكتب رئيس المستشفى لكن قبل أن يصلا بدأت أصوات صاخبة تتردد في الممر.صوت ارتطام شيء بالأرض ثم صوت زجاج يتحطم تلاه صراخ غاضب هزّ المكان بأكمله.«استدعوا ليان ليونيل إلى هنا فورًا! الآن!»كان صوت تشاد يخرج من داخل المكتب كالرعد مشبعًا بالغضب والانهيار.توقف هارفي لحظة ثم نظر إلى ليان التي تمشي بخطوات ثابتة وملامحها ساكنة تمامًا… لا خوف، لا ارتباك، ولا حتى تردد.حدّق فيها هارفي بدهشة.كيف يمكن لإنسان أن يبقى هادئًا إلى هذا الحد، بينما رجل غاضب يتهمه بالتسبب في فقدان طفله وقد يصل الأمر إلى اتهام جنائي؟حتى هارفي نفسه شعر بالتوتر، ومع ذلك، بدت ليان وكأن الأمر لا يعنيها.ازدادت نظراته إليها إعجابًا.«إنها باردة كالثلج فعلًا...» فكر في نفسه.ولم يكن يعرف إن كان ذلك بسبب ثقتها ببراءتها أم لأنها أقوى مما تبدو عليه.اقتربا من الباب.كان باب مكتب رئيس المستشفى نصف مغلق ومن خلفه كانت الأصوات لا تزال تتعالى.لم تنتظر ليان أن يدعوها أحد بل دفعت الباب بهدوء ودخلت.«سيدي الرئيس...»لكنها لم تكمل جملتها.«ليان ليونيل!»انطلق تشاد نحوها
더 보기

٣٨٨

الفصل 388نظر المدير إلى تشاد ثم إلى ليان، وقال بحذر:«سنحقق في الأمر أولًا وبعدها سنحدد المسؤولية.»ضحك تشاد بسخرية، ثم جلس بعنف على الأريكة.«تحقيق؟ لا تحدثني بهذه الطريقة الرسمية.»أشار بيده بغضب.«أنت تحاول فقط حماية موظفيك… وفي النهاية ستخرج علينا بتبرير سخيف وستقول إن زوجتي ألقت بنفسها من فوق الدرج!»ثم ضرب كفه على مسند الأريكة.«لذلك لا داعي لكل هذه الإجراءات… افصلها فورًا، وانتهِ من الأمر!»رفع مدير المستشفى حاجبيه، لكنه لم يجب.في تلك اللحظة، تقدم ستيفن خطوة إلى الأمام وقال بصوت هادئ لكنه حازم:«أنا المشرف على تدريب الدكتورة ليان ومن الطبيعي أن أتحمل مسؤولية ما يحدث لها.»التفتت إليه ليان بسرعة.«دكتور ستيفن...»لكن ستيفن رفع يده طالبًا منها الصمت.كانت نظراته جادة.لم يكن يتحدث بدافع المجاملة؛ لقد اختار ليان بنفسه لتكون متدربته وكان يعرف قدراتها وأخلاقها جيدًا ولم يكن مستعدًا لأن يسمح باتهام غاضب بأن يهدم مستقبلها المهني.حدق تشاد فيه باستغراب.«ستتحمل المسؤولية؟ وكيف ستفعل ذلك؟»أجابه ستيفن دون تردد:«أنت تريد طردها، أليس كذلك؟ إذن سأستقيل أنا بدلًا منها.»شهقت ليان بخفة.«
더 보기

٣٨٩

الفصل 389حدقت ليان في القادم الجديد للحظات تحاول استيعاب وجوده في هذا المكان.ثم قالت بدهشة:«ماذا تفعل هنا؟»أجاب ريكي بسرعة:«كنت أبحث عنك لكنني لم أستطع الوصول إليك عبر هاتفك.»أخرجت ليان هاتفها على الفور وضغطت على زر التشغيل لكنها لم تحصل على أي استجابة… أعادت المحاولة مرة أخرى ثم أدركت أن البطارية قد نفدت تمامًا وأن الهاتف انطفأ منذ وقت لا تعرفه.تنهدت وقالت:«ريكي، أنا مشغولة الآن.»لكن ريكي لم يكن في حالة تسمح له بالانتظار… كان القلق واضحًا على وجهه حتى إنه لم يلتفت إلى التوتر الشديد الذي يملأ المكتب ولا إلى هارفي وتشاد اللذين كانا يقفان متقابلين وشِجار على وشك الانفجار بينهما.ومن ثم قال فجأة:«إنها لولو.»توقفت ليان.«ماذا؟»لكن ريكي لم تتح له فرصة للشرح… ففي تلك اللحظة كان هارفي وتشاد قد وصلا إلى أقصى حدود التوتر وكل واحد منهما يحدق في الآخر بتحدٍّ وعضلات وجهه مشدودة بينما بدا أن أي كلمة إضافية قد تشعل قتالاً حقيقيًا لذا لم يكن أمام ليان خيار آخر فأجّلت حديثها مع ريكي واتجهت بسرعة نحو هارفي ثم أمسكت بذراعه محاولة تهدئته.«هارفي، لا يستحق الأمر كل هذا العناء.»نظر إليها هارف
더 보기

٣٩٠

الفصل 390قالت ليان بهدوء وهي تحاول أن تضع حدًّا لهذا العبث:«ريكي، كفّ عن ذلك.»لكن هارفي لم يترك الفرصة تمر بل ابتسم ابتسامة غامضة وقال بنبرة تحمل شيئًا من اللهفة:«في الحقيقة، هو محق… أنا أحبك، لكن يعقوب سبقني إلى أرض الميعاد.»رمقته ليان بنظرة حادة تتمنى لو تستطيع إسكات هذا الرجل بنظرة واحدة.«يا له من أمر مضحك! أنا مهددة برفع دعوى قضائية ضدي وقد أخسر وظيفتي بسبب هذه الفوضى… وحتمًا ستتفاقم الأمور خصوصًا بعد أن أغضبت يعقوب بسبب...»توقفت فجأة وقد اتسعت عيناها قليلًا ثم أغلقت فمها في اللحظة المناسبة.لقد قالت أكثر مما ينبغي لكن الضرر كان قد وقع بالفعل إذ رفع ريكي حاجبه على الفور بعدما التقط الجملة التي حاولت ابتلاعها.«بسبب ماذا؟ كيف أغضبتِ يعقوب؟»ولم يكن ريكي وحده من أصبح فضوليًا فقد مال هارفي قليلًا إلى الأمام وقد اختفت ابتسامته البلهاء لتحل محلها نظرة اهتمام واضحة إذ بدا منتظر الإجابة بالقدر نفسه.تنهدت ليان بضيق ثم قالت وهي تحاول إنهاء الحديث:«ريكي كفّ عن التطفل وفكّر بدلًا من ذلك في ما سنفعله بشأن تينا.»ثم تذكرت شيئًا، فالتفتت إليه وسألته:«لحظة... ألم تكن تريد التحدث معي في
더 보기
이전
1
...
353637383940
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status