قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)의 모든 챕터: 챕터 371 - 챕터 380

393 챕터

٣٧١

الفصل 371كانت كوينسي تتلوى من شدة الألم وأنينها المكتوم يملأ الغرفة في صورة تقشعر لها الأبدان."ممم... ممم...!"لم يحتمل جسدها ذلك العذاب طويلًا فغابت عن الوعي بعد دقائق قليلة… لكن آدم لم يُبدِ أي قدر من الشفقة بل تناول زجاجة الماء الموضوعة على الطاولة ورش وجهها بالماء البارد حتى استعادت وعيها ثم أعاد تعذيبها من جديد. تكرر المشهد مرة بعد أخرى؛ تفقد وعيها، فيوقظها، ثم يستأنف ما بدأه، حتى أصبحت على حافة الموت لا تكاد تملك القوة للتنفس.عندها فقط تنهد آدم ووضع أدواته جانبًا وهو يقول ببرود قاتل:"لن يهتم أحد بحالتها هناك."كانت كلماته تحمل معنى أوضح من أي تهديد؛ فلن يسأل أحد عن جراحها ولن تجد من يضمدها أو يرحمها وستُترك لتواجه مصيرها وحدها.أما يعقوب، الذي كان يقف غير بعيد فقد بدا كتمثال من حجر… لم يرف له جفن، ولم يظهر على وجهه أي تعبير… لم يكن ما تعانيه كوينسي قادرًا على تخفيف النار المشتعلة في صدره فالجراح التي تركها مقتل والديه كانت أعمق من أن تمحوها أي معاناة تعانيها كوينسي حتى ذكرى نجاته من الغرق لم تكن تقارن بذلك الألم الذي ظل يطارده سنوات طويلة.وبعد لحظات من الصمت الثقيل استدار
더 보기

٣٧٢

الفصل 372وصلت السيدة كاميليا في تلك اللحظة وقد جذب انتباهها صوت التحطم الذي دوّى في أنحاء القصر فأسرعت نحو المكتب وبدت الحيرة واضحة على ملامحها وهي تسأل بصوت خافت:"ما الذي يحدث هنا؟"كان الصغير تومي نائمًا في غرفته وأي ضجة إضافية قد توقظه وتفزعه وقبل أن تنطق بكلمة أخرى رفع آدم إصبعه إلى شفتيه في إشارة واضحة يطلب منها السكوت.فهمت السيدة كاميليا الإشارة على الفور فأطبقت شفتيها بينما اقترب منها آدم وقال بصوت منخفض بالكاد يُسمع:"من فضلك... لا تزعجيه."، فهو يعلم تمامًا ما الذي يدور داخل يعقوب في تلك اللحظة، ويعرف أن سيده لم يعد يحتمل المزيد… كان الغضب الذي كتمه طوال الطريق قد انفجر أخيرًا ولم يكن تحطيم الأثاث سوى محاولة يائسة لتفريغ الألم المتراكم في قلبه.ففي النهاية… كان هنري هو الرجل الذي ربّاه منذ طفولته ومنحه ما يشبه الأبوة لكن في اللحظة التي احتاج فيها يعقوب إلى الدعم حاول أن يستغل تلك العلاقة ليؤثر في قراره ويضغط على مشاعره وذلك كان أكثر ما آلمه.لقد امتنع يعقوب طوال السنوات الماضية عن الانتقام من كوينسي احترامًا لهنري وحده.لكن ماذا كانت النتيجة؟بدلًا من أن يحترم هنري ذلك وقف
더 보기

٣٧٣

الفصل 373وقفت ليان للحظات تحدق في المرأة التي تشبه تينا إلى حدٍ أربكها… كان ذهنها غارقًا في دوامة من التساؤلات، تحاول انتزاع إجابة من ملامح الوجه المقابل لها. وفي اللحظة نفسها، رفعت المرأة رأسها والتقت عيناها بعيني ليان.ارتسمت الدهشة على وجه المرأة في البداية وكأنها لم تكن تتوقع رؤية ليان هنا لكن تلك الدهشة لم تدم سوى لحظات قليلة وسرعان ما تبدلت ملامحها وحل محلها بريق حاد من الكراهية والعداء. شعرت ليان بانقباض في صدرها… لم تكن هذه المرة الأولى التي تلاحظ فيها تلك النظرات الغريبة فقد شعرت منذ وقت سابق بأن المرأة تراقبها بطريقة مريبة أما الآن فقد أصبحت تلك النظرات واضحة وصريحة مليئة بالاحتقار والحقد.عقدت حاجبيها وهي تحدث نفسها في حيرة:**"لماذا تنظر إليّ بهذه الطريقة؟ ما الذي فعلته لها؟ نحن لا نعرف بعضنا أساسًا!"**كانت الأسئلة تتزاحم داخل عقلها دون أن تجد لها تفسيرًا منطقيًا.في تلك الأثناء، لمح تشاد ما يحدث، فاقترب بسرعة من المرأة التي كانت برفقته وأمسك بذراعها بلطف ثم ابتعد بها عدة خطوات حتى أصبحا بعيدين عن مسامع الآخرين.ومن ثم خفض صوته وقال بجدية:**"أنتِ حامل الآن... الانتقام
더 보기

٣٧٤

الفصل 374سقط ريكي على الأرض أمامهما فجأة ممددًا بلا حراك كمن فقد وعيه بالفعل.شهقت لولو وهي تتراجع خطوة إلى الخلف، ثم نظرت إلى ليان بقلق وقالت:"هل أخفناه إلى هذه الدرجة؟"أسرعت ليان نحوه وانحنت لتفحص نبضه وتنفسه بعناية ثم هزت رأسها وهي تقول بثقة:"اهدئي… هذا رجل بالغ، وليس طفلًا يشاهد فيلم رعب لأول مرة. لا يمكن أن يفقد وعيه لمجرد أننا أخفناه."ثم أضافت ساخرة:"ولو كان الأمر كذلك، فبمجرد أن يعرف الناس القصة، سيصبح مادة للسخرية في كل مكان."وبعد ثوانٍ قليلة، تأكدت ليان من الحقيقة.لم يكن ريكي فاقدًا للوعي أصلًا... بل كان يمثل!تنهدت بضيق، بينما تبادلت هي ولولو نظرة مليئة بالاستياء. كان من المضحك أن يحاول خداع طبيبتين محترفتين بهذه الحيلة الساذجة، وكأنه نسي تمامًا مع من يتعامل.ربتت ليان على كتفه بخفة وقالت بنبرة مليئة بالتهكم:"هيا، كفى تمثيلًا. لا يوجد مريض يختار طبيبتين ليخدعهما بالإغماء."وفجأة، فتح ريكي عينيه وقفز واقفًا بسرعة مذهلة، وكأن أحدهم ضغط زر التشغيل. ثم بدأ ينفض ملابسه بعناية شديدة، رغم أنها لم تلتقط ذرة غبار واحدة.تمتم بضيق:"يا لكما من مفسدتين للمتعة."انفجرت لولو بال
더 보기

٣٧٥

الفصل 375بعد أن تناولت ليان بضع لقمات أخرى وإن كانت شهيتها قد اختفت تقريبًا صعدت إلى غرفتها.. أخذت حمامًا دافئًا لعل الماء يغسل عنها إرهاق اليوم وتشوش أفكارها، ثم ارتدت ثيابًا مريحة واتجهت بهدوء نحو غرفتهما التي تجمعها بيعقوب.ما إن فتحت الباب، حتى استقبلها الظلام… لم يكن أي مصباح مضاء، ولم يكن في الغرفة سوى خيوط فضية رقيقة تتسلل من ضوء القمر عبر النافذة لترسم ظلالًا هادئة فوق الأثاث.وقع بصرها على يعقوب الذي كان مستلقيًا على جانبه يوليها ظهره ساكنًا تمامًا.توقفت لحظة تحدق فيه ولم تستطع أن تعرف إن كان نائمًا حقًا أم أنه يتعمد تجاهلها.أغلقت الباب برفق حتى لا تزعجه ثم اقتربت بخطوات هادئة وجلست على حافة السرير.ظلت تحدق فيه لثوانٍ قبل أن تسأله بصوت منخفض امتزج فيه القلق بالحنان:"يعقوب... هل نمت؟"لم تتحرك منه شعرة، ولم يصدر أي رد.ابتسمت ليان ابتسامة باهتة وقد أدركت أنه يتظاهر بالنوم ثم رفعت الغطاء برفق واستلقت إلى جواره.ترددت لحظة قبل أن تزحف نحوه ببطء وتلف ذراعيها حول خصره من الخلف في عناق دافئ، ثم همست بالقرب من أذنه:"أنا أعرف أنك ما زلت مستيقظًا."ظل تنفسه منتظمًا لكنه لم يكن ت
더 보기

٣٧٦

الفصل 376وفي اللحظة التالية، شعرت ليان بجسدها ينجذب إلى الخلف قبل أن تستقر بين ذراعي يعقوب في عناق دافئ وقوي معلنًا عدم استعداده لأن تبتعد عنه خطوة واحدة.ارتجفت قليلًا من المفاجأة ثم استدارت لتنظر إليه واضعة يدها فوق صدره وهي تقول بنبرة امتزج فيها العتاب بالارتياح:"ماذا تفعل؟ لقد أفزعتني."لم يبعد يعقوب عينيه عنها بل ظل يتأمل ملامحها بولهٍ ثم انحنى قليلًا وهمس بابتسامة خافتة:"بل أنتِ من تفاجئينني كل مرة... والآن تقفين أمامي بهذه الصورة ثم تتوقعين مني أن أتصرف وكأن شيئًا لم يحدث."احمر وجه ليان فورًا وحدقت فيه باستنكار."أنا لم أفعل ذلك عن قصد."ثم أضافت بسرعة وهي تزيح خصلات شعرها المبتلة عن وجهها:"كنت أريد فقط أن أستحم وأبدل ملابسي."ضحك يعقوب بخفوت إذ لم يقتنع بدفاعها لكنه لم يعلق.رفعت ليان رأسها ونظرت إليه برجاء، وقالت بصوت هادئ:"أرجوك... أنا متعبة جدًا وقد تأخر الوقت بالفعل."تأملها يعقوب طويلًا فرأى الإرهاق واضحًا في عينيها فتلاشت ابتسامته تدريجيًا ومن ثم أومأ برأسه قائلًا:"أعرف."ثم، دون أن يقول شيئًا آخر حملها بين ذراعيه بخفة واتجه بها إلى داخل الحمام.اتسعت عيناها من ال
더 보기

٣٧٧

الفصل 377في الطريق إلى المستشفى أخرجت هاتفها لتتفقد الأخبار وسرعان ما لفت انتباهها سيل جديد من المقالات التي تتحدث عن كوينسي.كان عنوان أحدها يتصدر الصفحة:**"اليوم... بدء جلسة النطق بالحكم في قضية كوينسي."**تنقلت بين الأخبار بسرعة وقرأت أن المحكمة ستصدر حكمها خلال ساعات قليلة وأن القضية وصلت إلى مراحلها الأخيرة.عقدت حاجبيها وهي تفكر.**هل آدم قد جاء إلى القصر بسبب هذه القضية؟**لكنها سرعان ما هزت رأسها نافية… من المفترض أن كل شيء قد حُسم بالفعل والأدلة كانت واضحة لذلك لم تكن تتوقع ظهور أي تطورات مفاجئة.ورغم أن شعورًا غامضًا بعدم الارتياح ظل يلازمها فإنها لم تجد وقتًا للتفكير أكثر؛ فقد توقفت السيارة أمام المستشفى.أغلقت ليان هاتفها وأخذت نفسًا عميقًا ثم ترجّلت مسرعة واتجهت إلى الداخل.---عندما وصلت إلى مكتب الدكتور ستيفن وجدته قد انتهى بالفعل من جولته الصباحية على المرضى.كان يجلس خلف مكتبه يقلب ملفًا طبيًا بكل هدوء وعيناه مثبتتان على الأوراق وما إن شعر بوجودها حتى رفع رأسه ببطء.تلاقت عيناهما ثم قال بوجه جامد ونبرة صارمة:"يبدو أنكِ قررتِ الحضور أخيرًا."توقفت ليان عند الباب وشع
더 보기

٣٧٨

الفصل 378كانت ليان تعلم منذ البداية أن العمل إلى جانب ستيفن لم يكن طريقًا مفروشًا بالراحة مدركة أن أي خطأ مهما كان بسيطًا سيقابله بعقاب صارم لكنها لم تشعر بالندم قط بل كانت مستعدة لتحمل كل ذلك عن طيب خاطر لأن إعجابها بموهبته الطبية الاستثنائية وإصراره على بلوغ الكمال كان أكبر من أي تعب أو مشقة.استغرقت ساعات طويلة في تنظيف المخزن ولم تنهِ المهمة إلا قرابة الرابعة عصرًا.عندما انتهت، كانت ساقاها تؤلمانها من كثرة الوقوف ويداها متعبتين ومعدتها تصرخ من الجوع بعدما فاتها موعد الغداء؛ ومع ذلك، لم تسمح لنفسها حتى بالتوقف لالتقاط أنفاسها… كانت تعرف أن أمامها الكثير من العمل كما أرادت العودة إلى منزلها قبل منتصف الليل لذلك أسرعت مباشرة إلى قسم الملفات وبدأت تراجع ملفات المرضى واحدًا تلو الآخر.ولم تمضِ سوى دقائق قليلة حتى ظهر ستيفن فجأة عند باب الغرفة… رمقها بنظرة حازمة وقال بصوته الهادئ الذي لا يقبل النقاش:"تعالي معي... واتركي هذا لشخص آخر."رفعت ليان رأسها بسرعة ثم أعادت ترتيب الملفات على عجل."حاضر يا دكتور."ولم تضف كلمة أخرى بل لحقت به فورًا.كان ستيفن جاداً إلى حد يرهق كل من يعمل معه و
더 보기

٣٧٩

الفصل 379تجمدت ليان في مكانها للحظات وعقلها رفض استيعاب ما حدث.كانت عيناها متسعتين من شدة الصدمة بينما بقيت ذراعا هارفي تحيطان بها لثوانٍ قصيرة بدت لها دهرًا كاملًا.ثم استعادت وعيها فجأة فدفعت هارفي بكل ما أوتيت من قوة حتى ترنح إلى الخلف وارتفع صوتها وهي تنظر إليه بذهول وغضب:"هل جننت؟! ماذا تظن نفسك تفعل؟!"كان الغضب يتطاير من عينيها وأنفاسها تتسارع بقوة.ولوهلة لم تستطع أن تستوعب سبب تصرفه المفاجئ.**لماذا احتضنها؟****ومن يظنها حتى يسمح لنفسه بفعل ذلك؟**لكن ليان كانت تدير ظهرها للطريق ولذلك لم ترَ الرجل الذي كان يقف هناك يراقب المشهد بأكمله.لم ترَ سوى هارفي...أما الرجل الآخر، فقد رأى كل شيء.ورأى أيضًا الابتسامة المستفزة التي ارتسمت على شفتي هارفي كرسالة مقصودة لا تحتاج إلى كلمات.خفض هارفي رأسه قليلًا وقال بنبرة هادئة مصطنعة:"أنا آسف."لكن اعتذاره لم يخفف من غضبها.رمقته ليان بنظرة حادة وقالت ببرود:"بدلًا من هذه التصرفات الصبيانية... وافق على إجراء العملية لوالدتك… هذا هو الأمر الوحيد الذي يجب أن يشغلك الآن."ثم استدارت دون أن تمنحه فرصة للرد واتجهت نحو الباب الخلفي للمستش
더 보기

٣٨٠

الفصل 380كان يعقوب يسير بخطوات ثابتة وملامحه جامدة لا تكشف شيئًا، لكن آدم الذي رافقه لسنوات طويلة كان يدرك أن سيده ليس هادئًا كما يبدو… كان الغضب لا يزال يتقد في داخله إلا أنه كان يسيطر عليه بصلابة رجل اعتاد ألا يسمح لمشاعره بقيادة قراراته.دخلا إلى القسم وأخذت عينا يعقوب تجولان في المكان بحثًا عن ليان.وبعد لحظات، وقعت عيناه عليها… كانت تجلس خلف مكتبها منحنية قليلًا أمام شاشة الحاسوب وأصابعها تتحرك بسرعة فوق لوحة المفاتيح بينما تتنقل بين صور الأشعة والتقارير الطبية.كانت تراجع مسودة الخطة الجراحية التي طلب منها ستيفن إعدادها غارقة في تركيزها إلى درجة أنها لم تعد تسمع شيئًا مما يدور حولها.كان العالم بالنسبة إليها قد اختفى ولم يبقَ سوى المريضة التي تنتظر قرارًا قد ينقذ حياتها.ولهذا… لم تنتبه إلى وجود أحد عند الباب… ولم تشعر بأن أحدًا يقترب منها… ولم ترفع رأسها إلا عندما توقف ظل طويل أمام مكتبها فحجب عنها ضوء الشاشة.ارتبكت قليلًا ثم رفعت عينيها وما إن رأت يعقوب واقفًا أمامها حتى اتسعت عيناها دهشة فنهضت بسرعة من مقعدها وارتسمت على وجهها ابتسامة عفوية لم تستطع إخفاءها.وقالت باستغراب
더 보기
이전
1
...
353637383940
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status