Semua Bab حين وقعتُ في حب عدوي: Bab 11 - Bab 20

92 Bab

الفصل الحادي عشر

انكمشت أصابع ليان على الورقة حتى سمعت صوتها وهي تتجعد بين يديها، ولم يكن السبب هو المسدس المضغوط إلى عنق كمال وحده، بل تلك الابتسامة الهادئة على وجه المرأة، الابتسامة نفسها التي ظهرت في الصورة القديمة خلف والدها، كأن الزمن لم يمر عليها بل مر من خلالها فقط. لم تكن تبدو كرهينة لموقف طارئ، بل كأنها دخلت أخيرًا إلى موضعها الصحيح في الحكاية، الموضع الذي كانت تنتظره بصبرٍ طويل، فيما الجميع الآخرون يركضون في الظلام. قال رامي بصوت منخفض، مشدود إلى أقصى حد: "ابتعدي." لكن ليان لم تبتعد. عيناها بقيتا معلقتين عبر فتحة المراقبة على وجه كمال. كان شاحبًا أكثر من أي وقت سابق، والنزف جعل لون جلده باهتًا على نحو يُغضب أكثر مما يخيف، ومع ذلك لم يكن في ملامحه ذعر. فقط ذلك الهدوء القاسي نفسه، الهدوء الذي تكرهه فيه لأنها لا تعرف هل هو قوة أم يأس أم عادة قديمة في النجاة من الأسوأ. رفعت المرأة يدها الحرة، وطرقت هذه المرة برفق على الجدار، ثلاث نقرات خفيفة، كأنها لا تستعجل، كأنها تعرف أن التأخير لن يغير شيئًا من النتيجة. ثم مالت قليلاً نحو أذن كمال وقالت شيئًا قصيرًا لم يصل، لكن عينيه ارتفعتا بعده مباشرة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-27
Baca selengkapnya

الفصل الثاني عشر

اهتزّت الأرض تحت ركبتيها قبل أن تصل الفكرة إلى رأسها، والوميض فوقها لم يعد وميضًا بل نبضًا سريعًا كقلبٍ على وشك التوقف، وفي اللحظة نفسها شدّت ليان قميص كمال بيدٍ لا تعرف من أين جاءت قوتها، محاولة أن تبقيه واعيًا، موجودًا، حاضرًا بما يكفي ليخرج معها من هذا المكان الذي بدأ ينهار ببطء محسوب. "انظر إليّ." لم تكن تأمره، كانت تمسكه من الحافة. فتح عينيه بصعوبة، النظرة مشوشة للحظة، ثم استقرت عليها، وكأنها الشيء الوحيد الذي لا يزال واضحًا وسط كل هذا. حاول أن يبتسم، ففشل، لكن تلك المحاولة وحدها كسرت شيئًا داخلها لم تكن مستعدة له. في الخلف، كان رامي يتحرك بسرعة، يفتح بابًا جانبيًا، يضرب الجدار بكفه حتى انزلق جزء منه وكشف عن ممر ضيق آخر، أضيق من السابق، أكثر ظلمة، كأنه لم يُستخدم منذ زمن. التفت إليهما وصوته خرج حادًا هذه المرة: "إذا بقينا هنا، سنموت." لم تنتظر ليان. مررت ذراع كمال حول كتفها، نهضت به بالقوة، جسده أثقل مما توقعت، ليس فقط بسبب وزنه بل بسبب الاستسلام الذي بدأ يتسلل إليه. لم يسمح لنفسه بالسقوط سابقًا، لكنه الآن يقترب من تلك اللحظة، والوقت يضيق. تحركت. خطوة. ثم أخرى. كل خطوة
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-27
Baca selengkapnya

الفصل الثالث عشر

شقت النقرة الظلام كأنها أطلقت شيئًا لا يُرى، وفي اللحظة التالية سمعَت ليان أولًا قبل أن تفهم: صفيرًا حادًا من فوقهم، قصيرًا لكنه كافٍ ليجعل عضلاتها تتشنج كلها دفعة واحدة. لم يكن صوت رصاصة، ولا انفجارًا، بل شيءًا كهربائيًا، آليًا، يعرف طريقه إلى الجسد قبل أن يصل إلى الوعي. شدّت كمال إليها غريزيًا وانخفضت، وفي الثانية نفسها انفجر الضوء الأبيض في الممر مرة أخرى، لا من المصابيح بل من شرائط مخفية في السقف والجدران، فأضاء المكان بوحشية مفاجئة جعلت كل شيء يبدو مكشوفًا أكثر مما يحتمل.رمشت بعنف، وعيناها تبحثان وسط الإضاءة الجديدة عن الرجل، عن الظلال، عن أي حركة. لكن ما رأته أولًا لم يكن الرامي ولا الرجال خلفه.كان رامي على الأرض.راكعًا على ركبة واحدة، يده تضغط على عنقه، عيناه متسعتان، والجلد تحت أذنه محمرًا كما لو أن شيئًا حارقًا لامسه قبل لحظة. رفع رأسه بصعوبة وقال من بين أسنانه: "لا… تنظروا… إلى…"لكن الجملة انقطعت.الجدار المقابل لهم انزلق ببطء إلى الداخل، كاشفًا عن غرفة ضيقة لم تكن موجودة قبل ثوانٍ في نظرها. غرفة مراقبة، أو معمل، أو شيء بين الاثنين. شاشات سوداء، أسلاك، ولوح زجاجي في المن
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-27
Baca selengkapnya

الفضل الرابع عشر

توقف الزمن عند الكلمة.ACTIVE.لم يكن مجرد ضوء أخضر على شاشة، بل إعلانًا باردًا أن شيئًا ما يعمل… داخلها، أو بسببها، أو لها. لم تستطع ليان أن تحرك قدميها، رغم أن يد كمال شدّت ذراعها بقوة، تحاول سحبها بعيدًا عن الغرفة التي انفتحت كأنها قلب هذا الكابوس."لا تنظري."قالها، لكنها نظرت.لأن اسمها كان هناك.ليس مكتوبًا على ملف، ولا على رسالة، بل على جهاز حي، نابض، كأنه ينتظرها منذ زمن.Layan Nader.تكررت داخل رأسها، لكنها هذه المرة لم تكن مجرد اسم. كانت مفتاحًا. كانت أمرًا. كانت… هدفًا.في الخلف، كانت صفارة الإنذار تزداد حدة، الضوء الأحمر يدور بسرعة أكبر، وكل شيء في المكان بدأ يتحرك كما لو أن النظام نفسه استيقظ، كما لو أن وجودها هنا لم يكن خطأ… بل تفعيلًا."ليان."صوت كمال هذه المرة لم يكن أمرًا.كان تحذيرًا حقيقيًا.شدّها بقوة أكبر، فأجبرت نفسها على التراجع خطوة واحدة، فقط خطوة، لكن عينيها بقيتا على الصندوق. لم يكن يشبه أي شيء رأته من قبل. ليس خزنة. ليس جهازًا عاديًا. شيء بين الاثنين. شيء يحتاج أن يُفتح… أو أن يُبقى مغلقًا إلى الأبد.قال الرجل بصوت أعلى الآن، وقد عاد توازنه بالكامل: "أخيرً
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-27
Baca selengkapnya

الفصل الخامس عشر

جاءت النقرة الثانية من داخل الصندوق ببطء قاتل، كأن شيئًا معدنيًا ثقيلاً أدار نفسه في العمق بعد سبات طويل، ثم تبعها صوت انزلاق داخلي خافت، محسوب، لا يشبه فتح قفل عادي بل استجابة نظام يعرف تمامًا من الذي أيقظه. تجمدت ليان في مكانها، ويدها ما تزال قريبة من الشق المعدني، فيما بقيت الشاشة السوداء أمامها تعكس وجهها الشاحب وعينيها المفتوحتين أكثر مما ينبغي.لم تعد تسمع صفارة الإنذار. لم تعد تسمع أقدام الرجال ولا أنفاس رامي المضطربة ولا حتى الدم الذي يهبط من جسد كمال قطرة بعد قطرة. كل شيء انكمش إلى هذا الصندوق، إلى الجملة التي قالها والدها قبل أن تنطفئ الصورة، وإلى الفكرة التي رفض عقلها استقبالها كاملة: ليست حاملة للنظام، بل هي النظام.خلفها، جاء صوت الرجل منخفضًا، لكنه لم يعد يملك هدوءه الكامل. للمرة الأولى دخلته لهفة حقيقية. "ابتعدي خطوة."لم تتحرك.قالها ثانية، أشد: "ابتعدي."لكن هذه المرة لم يكن يأمرها لسلامتها. كان يريد المساحة بينه وبين ما ينفتح. وهذا وحده كان كافيًا لتتشبث بمكانها أكثر. شعرت بحضور كمال خلفها، قريبًا بما يكفي لتعرف أنه يقف بصعوبة، لكنه ما يزال هناك، حارسًا المسافة الأخي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-27
Baca selengkapnya

الفصل السادس عشر

انطفأ كل شيء دفعة واحدة، لكن القبضة لم تختفِ.يد كمال كانت لا تزال حول يدها، قاسية، ثابتة، كأنها آخر شيء في هذا العالم لا يريد أن ينطفئ معها. في الظلام، فقدت ليان إحساسها بالمكان، بالجدران، بالأصوات، بكل شيء عدا تلك النقطة الصغيرة التي تربطها به. كان الظلام مختلفًا هذه المرة، ليس كمينًا ولا اختباءً، بل فراغًا حقيقيًا، كأن النظام الذي كان يراقبهم، يحيط بهم، يحدد كل حركة… قد سُحب فجأة.ثم جاء الصوت.ليس انفجارًا.بل… انهيار.صرير عميق داخل الجدران، تبعه ارتجاف خفيف، ثم سقوط شيء ثقيل بعيدًا. الغرفة نفسها بدأت تتنفس بشكل مختلف، كأنها لم تعد محكمة الإغلاق، كأن شيئًا في داخلها تحرر أو انكسر.شدّت يدها حول يده أكثر."كمال."لم يجب فورًا.لكن ضغطه على أصابعها ازداد.ثم جاء صوته، أقرب مما توقعت، منخفضًا، متعبًا، لكنه حاضر:"أنا هنا."لم يكن وعدًا.كان تأكيدًا.وهذا كان كافيًا.في الخلف، سُمع احتكاك.حركة.أحدهم لم يسقط.أحدهم… ما زا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-28
Baca selengkapnya

الفصل السابع عشر

اشتعلت النوافذ في المبنى دفعة واحدة، طابقًا بعد طابق، كأن جسدًا عملاقًا كان نائمًا ثم فتح عينيه في لحظة واحدة، وفي أعلى الواجهة الزجاجية بقي ذلك الظل ثابتًا، لا يتحرك، لا يلوّح، لا يهرب، فقط يراقب. لم يكن البعد كافيًا ليخفي الإحساس الذي ضرب صدر ليان فورًا. هناك شيء غير طبيعي في الطريقة التي وقف بها. ليس رجلًا ينظر من نافذة. بل حضورٌ يعرف أنهم يرونه، ويريد ذلك.شدّت ليان ذراعها تحت كتف كمال أكثر، محاولة أن تبقيه قائمًا ولو نصف قائم، لكن جسده صار أثقل كل ثانية، والحرارة الخارجة من جلده مخيفة على نحو صامت. الدم لم يعد يتدفق بعنف كما في الداخل، لكنه لم يتوقف، وهذا النوع من النزيف أكثر رعبًا لأنه هادئ، لأنه يسرق دون ضجيج."رامي." خرج صوتها أخفض مما أرادت. "السيارة."لم يتحرك فورًا. كان ينظر إلى النافذة العليا كما لو أن شيئًا قديمًا جدًا عاد ليتحقق أمامه. وجهه، الذي ظل معظم الليل متماسكًا رغم الجروح والركض والكذب، فقد آخر طبقة من التماسك. قال بصوت لم يشبهه: "هذا مستحيل."نظرت إليه بحدّة. "أنا لا أملك وقتًا للمستحيل."كأن عبارتها صفعتْه ليعود. ر
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-28
Baca selengkapnya

الفصل الثامن عشر

توقفت يدها في الهواء قبل أن تلمس الصورة، وكأن الاقتراب منها سيحوّل الشك إلى يقين لا يمكن الرجوع عنه، لكن عينيها سبقتها، تتنقل بين النسخ المختلفة من وجهها على اللوحة، بين طفلة تضحك دون أن تعرف أنها تُراقَب، ومراهقة تنظر بعيدًا عن الكاميرا، ونسخة أقرب… ناضجة، حادة، التُقطت من زاوية لا يمكن أن تكون مصادفة. لم تكن صورًا عشوائية. كانت دراسة.رفعت نظرها ببطء نحو رامي.لم يكن يحاول الإنكار.وهذا وحده كان أخطر من أي كذبة."منذ متى؟"صوتها خرج ثابتًا، لكن داخله شيء يتكسر بهدوء.لم يجب فورًا. نظر إلى اللوحة، ثم إلى كمال الممدد خلفها، ثم عاد إليها."من قبل أن تلتقي به."اتسعت عيناها قليلًا."وقبل أن تعرفيني؟"هز رأسه."وقبل أن تعرفي نفسك بهذه الطريقة."سكتت.الكلمات لم تكن مجرد معلومات، كانت إعادة كتابة لحياتها، خطوة خطوة، كأن أحدهم كان يمشي معها طوال الطريق دون أن تراه، يعدّل المسارات، يراقب القرارات، ينتظر اللحظة التي تصل فيها إلى هذا المكان.اقتربت خطوة من اللوحة.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-29
Baca selengkapnya

الفصل 20

انقطع الصوت داخل الغرفة إلا من أنفاسها، لكن الصمت لم يكن فراغًا بل شيئًا كثيفًا يضغط على الجدران والجلد والعينين معًا. كانت ليان راكعة، يد كمال حول معصمها، الألم لا يزال يشق رأسها بخطوطٍ حادة، ومع ذلك كان هناك شيء آخر، شيء أبرد وأهدأ، يتمدد تحت الألم لا فوقه، كأن بابًا داخليًا فُتح دون إذنها، وخرجت منه طبقة لم تكن تعرف أنها تسكنها. "ليان." صوت كمال جاء قريبًا، منخفضًا، لكنه لم يصلها كاملًا في اللحظة الأولى. كانت تنظر إلى الرجل أمامها، إلى الابتسامة الجديدة على وجهه، ابتسامة من يظن أنه أخيرًا وصل إلى الشيء الذي انتظره طويلاً. أكثر ما أرعبها أنه لم يبدُ متفاجئًا بما قالت. لا، كان مرتاحًا له. قال مرة أخرى، وهو لا يزال ينظر إليها كما لو أنه يقرأ استجابة معملية لا إنسانًا حيًا: "الذاكرة عادت أسرع مما توقعت." تقلصت أصابعها على الأرض الخشبية. الذاكرة. الكلمة أثارت في داخلها تيارًا آخر من الصور الخاطفة، ممرات بيضاء طويلة، شاشات، صوت رجل لم ترَ وجهه يقول: الاستجابة غير مستقرة، ويد صغيرة جدًا موصولة بحساسات على أطراف الأصابع. رفعت رأ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-30
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
10
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status