لم يكن الضوء في النافذة مجرد إضاءة.كان اختيارًا.المرأة في الطابق الثالث لم تتحرك حين التقت أعينها بعينَي أم ليان، لم تلوّح، لم تتراجع، فقط وقفت كما لو أنها كانت تنتظر هذه اللحظة تحديدًا، كما لو أن الزمن بالنسبة لها لم يمضِ منذ أن قالت أمها تلك الجملة: كنتُ متأكدة… أنها ماتت.ليان لم تنظر إلى النافذة فورًا.نظرت إلى أمها.ليس لتسأل.بل لتفهم.الوجه الذي أمامها لم يعد وجه امرأة تخفي، ولا وجه أم تحاول السيطرة، بل وجه إنسان اصطدم بشيء دفنه بيديه وعاد ليمشي أمامه حيًا."من هي؟"قالتها.بهدوء.لكن السؤال—لم يكن قابلًا للتأجيل.أمها—لم تجب.فقط همست:"لا يمكن…"ثم—خطت خطوة.نحو المبنى.رامي—أمسك ذراعها."توقفي."لكنها—سحبت نفسها."اتركني."الصوت—لم يكن قويًا.لكنه—لم يقبل الرفض.كمال—نظر إلى ليان.
Terakhir Diperbarui : 2026-04-14 Baca selengkapnya