Semua Bab حين وقعتُ في حب عدوي: Bab 51 - Bab 60

92 Bab

الفصل 52

تجمّدت يد ليان على المقبض، ولم يكن السبب هو الضوء الأحمر وحده، بل الاسم الذي اشتعل على الشاشة كما لو أنه لم يكن يُعرّف الداخل، بل يفضحه. ACCESS GRANTED: KAMAL AZRAN. لم تسمع أنفاسها للحظة. لم تسمع الرجال في آخر الزقاق، ولا رامي وهو يغيّر وقفته، ولا حتى المدينة التي كانت قبل ثوانٍ تضغط على أعصابها من كل الجهات. فقط ذلك الاسم، واضحًا، ثابتًا، قاسيًا أكثر من أي اعتراف. رفعت رأسها ببطء. نظرت إلى كمال. لم يتحرك. لم يندفع لينفي، لم يمد يده ليغلق الشاشة أو يشرح أو يصرخ. فقط وقف هناك، والضوء الأحمر ينعكس على نصف وجهه، فيجعله أشد برودة مما هو عليه أصلًا، كأن الباب أخيرًا قرر أن يتكلم بدلًا منه. "ليان." قال اسمها بصوت منخفض، لكن فيه تلك النبرة التي كانت دائمًا تسبق الحقيقة أو الكارثة. هذه المرة لم تنقذه النبرة. "لا." خرجت منها الكلمة هادئة على نحو أخافها هي نفسها. "ليس اسمي هذه المرة." في آخر الزقاق، تحرك الرجل الذي طلب منها فتح الباب نصف خطوة، لكن أمها رفعت ي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-15
Baca selengkapnya

الفصل 51

انغرزت أصابع ليان في ذراع كمال حين دوّى إطلاق النار من خلفهم، وانعكس الوميض على زجاج المحال المغلقة كخدش أبيض سريع في قلب الشارع. لم تستدر فورًا، لأن جسدها عرف قبل عقلها أن الرصاصة لم تكن تحذيرًا، بل رسالة، وأن الظل الذي عاد إلى النافذة لم يبقَ هناك ليراقب فقط."اركضي."خرجت الكلمة من كمال منخفضة، قاطعة، أقرب إلى أمر قديم يعرف طريقه إلى أعصابها قبل أن يمر على أذنها. لم تجادله. هذه وحدها كانت علامة على مدى تغيّر الأشياء بينهما، وعلى مدى سوء ما يقترب.اندفعوا مع الخط المرسوم فوقهم في السماء، ذلك الجرح الرفيع من الضوء الذي لم يعد مجرد علامة، بل صار يتقدم أمامهم كلما تقدموا، كأنه يجرّ المدينة من تحت أقدامهم نحو وجهة لا تريد أن تُسمّى بعد. الشوارع كانت غريبة على نحو يثير القشعريرة؛ الإشارات الخضراء تفتح الطريق لهم قبل أن يصلوا، أبواب السيارات المركونة تومض أنظمتها ثم تصمت، وكأن كل شيء يراهم، يفسح لهم، أو يدفعهم دفعًا.جاءت الطلقة الثانية أقرب، ارتطمت بعمود إنارة خلف رامي وتناثر المعدن في الهواء. انخفض تلقائيًا، التفت نصف التفاتة، ثم شتم بصوت خافت حين ل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-15
Baca selengkapnya

الفصل 53

توقف كل شيء عند صوته، لا لأنهم صدقوه فورًا، بل لأن أجسادهم خانتهم وصدقته قبل عقولهم. نبرة نادر لم تكن شيئًا يمكن تزويره بسهولة، لا في بطئها، ولا في الطريقة التي نطق بها اسم ليان دون أن ينطقه، كأن وجودها وحده كان كافيًا ليكمل الكلمة."لأنه ليس الرجل الذي سلّمتُه المفتاح."لم تلتفت ليان إلى كمال فورًا. لم تستطع. كانت عيناها معلقتين بذلك الوجه الذي بكت غيابه أكثر مما اعترفت، والذي تعلّمت أن تكرهه قليلًا كي تحتمل موته، وها هو يقف الآن على آخر درجة من السلم كأنه خرج من جرح قديم لم يُغلق أصلًا.أمها كانت أول من انهار فيها شيء ظاهر. خطوة تراجعت إلى الخلف، ثم أخرى، ويدها ارتفعت إلى فمها لا لتكتم صرخة بل لتمنع نفسها من قول شيء تعرف أن قوله سيقتل كل ما بقي من تماسكها. رامي لم يخفض سلاحه، لكنه لم يعد يعرف إلى من يوجهه. أما الرجال في آخر الزقاق، فقد صاروا فجأة أقل أهمية من أن يُذكروا.كمال فقط لم يتحرك.وهذا ما جعلها تنظر إليه أخيرًا.كان لا يزال واقفًا في نفس مكانه، الضوء الأبيض من شاشة المدخل على جانب وجهه، الدم على قميصه، والتعب في عينيه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-16
Baca selengkapnya

الفصل 54

انفجر الباب إلى الداخل بقوةٍ جعلت المعدن يرتطم بالجدار كصفعة، وفي اللحظة نفسها أطلق رامي النار أولًا، لا على من دخل، بل على المصباح فوق المدخل، فانفجر الضوء وتناثر الزجاج، وغرقت العتبة في نصف عتمة مشوشة جعلت الأجساد ظلالًا متداخلة أكثر من كونها أهدافًا واضحة. صرخت أم ليان بشيء لم تلتقطه، ومال نادر جانبًا بسرعة لا تشبه رجلًا خرج للتو من قبر قديم، فيما اندفع كمال خطوة واحدة أمام ليان، كما لو أن الجسد يعرف مكانه حتى حين يكون القلب على وشك التمزق. الرجال الذين اقتحموا المدخل لم يدخلوا بعشوائية، بل كأنهم يعرفون الغرفة مسبقًا، يعرفون أين يقفون، وإلى أين ينظرون، وما الذي لا يجب أن يُصاب. لم تكن نيتهم القتل، لا في أول ثانية على الأقل. هذا ما فهمته ليان حين سمعت الأمر القصير من أحدهم: "المرجع حيّ." حيّ. دائمًا بهذه الكلمة. ليست ابنة، ولا شاهدة، ولا إنسانة تقف على حافة فقدان عقلها، بل مرجع يجب أن يبقى حيًا. تحركت الأحداث بسرعة كان من المستحيل على عقلها أن يلحقها كاملة. رامي أطلق ثانية، رجل سقط عند العتبة، أمها دفعت بظهرها خزانة صغيرة فانزلقت وسدت ج
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-16
Baca selengkapnya

الفصل 55

انقطع الهواء في صدرها قبل أن ينتهي السؤال على لسانه في التسجيل، لا لأن الكلمات غامضة، بل لأنها كانت واضحة بما يكفي لتجرح فورًا. الشاب الذي كان كمالًا قبل أن تعرفه، قبل أن يبني ذلك الجدار البارد حوله، لم يكن يسأل بخوف، بل بشيء أشد تعقيدًا، شيء يشبه الحق في أن يعرف ثمن ما يُسلَّم إليه. "وماذا لو عرفت يومًا… أنني لم آخذها منكم فقط؟" تجمدت ليان في مكانها، وكل ما حولها صار بعيدًا، حتى الاشتباك خارج الغرفة، حتى أصوات الرجال والرصاص ونداءات رامي، حتى وجه أبيها الحاضر ووجه أمها ووجودهما معًا في نفس اللحظة، كلها تراجعت خطوة واحدة إلى الخلف، وبقي فقط هذا السؤال عالقًا بين شاشة قديمة وقلبها. في التسجيل، لم يبدُ نادر مصدومًا. وهذا هو الشيء الذي قتلها أكثر من الكلمات نفسها. أمها كانت أول من تحرك، لا في الواقع، بل داخل الفيديو. التفتت نحو كمال الشاب بسرعة، وظهر على وجهها شيء لم تره فيها طوال حياتها: خوف شخصي، لا استراتيجي، خوف امرأة لم تعد تفاوض نظامًا أو مشروعًا بل تتعامل مع رجل فهم من اللعبة أكثر مما أرادوا.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-16
Baca selengkapnya

الفصل 56

اخترق الصوت الإلكتروني الغرفة كأنه يعرف أين يضرب، لا في الآذان بل في المعنى نفسه، وفي اللحظة التي قال فيها: "Recovery target confirmed: both originals" توقفت كل الوجوه عن كونها وجوهًا، وصارت أدلة، وتهديدات، وأسئلة لا يمكن تأجيلها أكثر. لم تنظر ليان إلى المدخل أولًا. نظرت إلى كمال. لم يكن في عينيه ذهول. وهذا وحده كان كافيًا ليجرح أكثر من الجملة نفسها. "ماذا يعني… both originals؟" خرج السؤال منها ببطء، لا لأنه ضعيف، بل لأنه كان يحتاج أن يمر عبر طبقات كثيرة قبل أن يصل إلى الصوت. عبر الشاشة. وعبر الملف. وعبر تلك الكلمة التي ما تزال ترن في رأسها كطلقة لم تنتهِ: K.A-0. كمال فتح فمه، ثم أغلقه. والتأخير وحده كان اعترافًا. في الخارج، انفجر الزجاج مرة أخرى، وصاح رامي باسمٍ لم تلتقطه، تلاه صوت إطلاق نار قريب جدًا، لكن الغرفة الصغيرة بدت معزولة عن كل ذلك، كأن الحقيقة حين تقرر الظهور تفرض على العالم أن يتراجع لحظة كاملة ليفسح لها الطريق. "تكلم." قا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-17
Baca selengkapnya

الفصل 58

الصورة انطفأت، لكن السؤال لم ينطفئ. "أيّهما؟" ظل الصوت عالقًا في الهواء، كأن الغرفة كلها ترفض أن تمضي بعده. لم يكن سؤالًا عاديًا، بل حكمًا معلقًا منذ سنوات، يتردد الآن في رأسها كأنه قيل للتو، وكأن كل ما عاشته كان ينتظر هذه الكلمة ليعيد ترتيب نفسه. الآلة المعدنية تحركت خطوة أخرى داخل الغرفة، صوت احتكاك عجلاتها بالأرض صار أقرب، أثقل، لكنه لم يكن أعلى من دقات قلبها. ليان لم تتحرك. عيناها بقيتا على الشاشة السوداء، وكأنها تنتظر أن تعود الصورة، أن تكمل الجملة، أن تقول أي شيء ينهي هذا الفراغ الذي ابتلع كل شيء. لكن الفراغ بقي. "ابتعدي!" صرخ رامي. الرصاص اندفع مرة أخرى، ارتطم بالهيكل الأسود، انكسر، سقط، بلا تأثير. الجهاز لم يسرع، لم يتردد، فقط واصل التقدم كأنه يعرف أن الزمن يعمل لصالحه. كمال تحرك أخيرًا، خطوة غير مستقرة، لكنها حاسمة، وقف بينها وبين الجهاز، جسده نصف مائل، الدم ما زال يتسرب، لكن عينيه لم تبتعدا عنها. "انظري إليّ."
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-17
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
45678
...
10
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status