Semua Bab حين وقعتُ في حب عدوي: Bab 21 - Bab 30

92 Bab

الفصل 21

انطفأت الغرفة، لكن الحقنة بقيت بين أصابعها كأنها وحدها لم تدخل في الظلام، باردة، خفيفة، ومليئة بقرار لا يحق لأحد غيرها أن يمسه. في الخارج، انعكست أضواء السيارات على أطراف الستائر كوميض أزرق وأحمر متقطع، لا يشبه النجدة بقدر ما يشبه الحصار، ومعه جاء صوت أول باب سيارة يُغلق في الساحة، ثقيلًا، نهائيًا، كأن المكان الذي بدا معزولًا حتى قبل دقائق فقد آخر أوهامه.لم تتحرك ليان فورًا.كانت واقفة بين ثلاث حقائق متنازعة: آدم أمامها، كمال إلى جانبها، والحقنة في يدها. وكل واحدة منها تسحبها إلى تعريف مختلف لنفسها. لم تعد تعرف أي تعريف يجب أن تنقذه أولًا.قال رامي من جهة الجدار، وصوته خرج أكثر توترًا من أي وقت سابق: "لقد وصلوا أسرع من اللازم."لم يرد أحد عليه، لأن الجميع عرف أن "من" أهم من "كيف". في العتمة، تحرك آدم قليلًا، لا إلى الخلف ولا إلى الأمام، بل بطريقة جعلت حضوره أكثر وضوحًا رغم غياب الضوء. كان يعرف أن الخارج يضيق، وأن الداخل يوشك أن ينهار، ومع ذلك لم يبدُ مرتعبًا. هذا وحده جعلها أكثر حذرًا.جاء صوت كمال قريبًا، منخفضًا، لكنه أثبت من الضوء نفس
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-03-31
Baca selengkapnya

الفصل 23

ارتفع الضوء فجأة حتى صار العالم كله أبيض، ليس ساطعًا فحسب بل كاشفًا، قاسيًا، يمحو الظلال ويتركها عارية في العيون. تجمدت ليان في مكانها، والحقنة لا تزال في يدها، لكن وزنها تغيّر، لم تعد مجرد أداة بل نقطة تقاطع، وكل فوهة سلاح في الغرفة استقرت على صدرها كما لو أنها البوصلة الوحيدة التي تعرفها."Primary Subject Confirmed."الصوت الإلكتروني كان باردًا إلى حد أنه بدا غير مهتم بالحياة التي يهددها، مجرد إجراء، تعريف، خطوة في تسلسل. رفعت رأسها قليلًا، لا لتتحدى، بل لتفهم من الذي يملك هذا الصوت. الرجال الجدد لم يشبهوا من سبقهم؛ حركتهم كانت نظيفة، دقيقة، عيونهم لا تبحث بل تحدد، كأنهم تدربوا على هذه اللحظة تحديدًا، على هذا الهدف تحديدًا.سمعت كمال يتحرك خلفها، أو يحاول. الألم في صوته لم يختفِ، لكنه لم يعد الأهم. قال: "انخفضي."لم تنخفض.لم تستطع.لأن شيئًا في داخلها رفض أن يُختزل إلى هدف ينحني لينجو. لم تكن شجاعة، كانت مقاومة لاسمٍ لُصق بها للتو."Drop it."جاء الأمر من أحدهم، بالعربية هذه المرة، قصيرة، واضحة. لم يرفع صوته.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-01
Baca selengkapnya

الفصل 25

ارتجفت الأرض تحت ركبتيها كما لو أن البيت نفسه تذكّر شيئًا قديمًا واستجاب له متأخرًا، وانشقّ صرير عميق من داخل الجدران، لا يشبه انهيارًا عشوائيًا بقدر ما يشبه استيقاظ نظام كان نائمًا تحت طبقات الخشب والإسمنت والصمت. رفعت ليان رأسها ببطء عن صدر كمال، وما تزال يدها عليه، تشعر بالنبض الذي عاد تحت راحة يدها على نحو غير طبيعي، قويًا أكثر مما ينبغي لرجل كان على حافة الغياب قبل ثوانٍ.لم يكن نبضه وحده هو الذي تغيّر.شيء في الهواء نفسه صار أكثر كثافة، كأن الغرفة امتلأت بحضور غير مرئي يضغط على الجلد والرئتين والأفكار معًا. الضوء المكسور عند السقف اشتعل ثم خفت ثم عاد بخضات متقطعة، وفي كل ومضة بدت المسافات مختلفة قليلًا، أقرب أو أبعد مما يجب، حتى الوجوه نفسها كانت تبدو كأنها تمر عبر أكثر من طبقة في اللحظة ذاتها."المرحلة الثالثة."كلمة آدم لم تغادر الغرفة بعد، كانت ما تزال معلقة بين الجدران، حين انفتح شق طولي رفيع في الأرض قرب اللوحة، ثم آخر عند المدخل الخلفي، وظهر من داخلهما ضوء أبيض بارد، قاسٍ، لا يدفئ شيئًا بل يكشفه حتى القسوة. توقفت خطى الرجال الذين اقتحم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-02
Baca selengkapnya

الفصل 26

انفلتت يداها في اللحظة التي اخترقت فيها الكلمة صدرها، ولم يعد للضغط حول معصميها أي معنى، لا يد آدم ولا يد كمال، لا الأسلحة ولا الضوء الأبيض ولا الشقوق في الأرض، كل ذلك تراجع خطوة واحدة إلى الخلف، وبقي الصوت وحده في الأمام، واضحًا، قريبًا، حقيقيًا بطريقة لا تسمح لها أن تتجاهله حتى لو أرادت."ليان."لم يكن نداءً.كان… استدعاء.خطت خطوة نحو الممر دون أن تشعر بقدميها، الضوء الأبيض ابتلع حافة الظل حولها، ومعه ابتلع ضجيج الغرفة، كأن كل ما خلفها صار أقل أهمية بمجرد أن تحركت نحو الداخل."لا."صوت كمال جاء خلفها، ليس صرخة، بل اعتراضًا خرج من عمق التعب. لم يمسكها هذه المرة. لم يجبرها على التوقف. فقط قالها، وكأنه يعرف أن القوة لن تفعل شيئًا الآن.توقفت.لحظة واحدة فقط.ليس لأنها ترددت… بل لأنها شعرت بشيء يشدها للخلف.ليس يدًا.بل وجودًا.التفتت.كمال كان واقفًا كما تركته، بالكاد ثابت، الدم ما زال يتسلل من جانبه، لكن عينيه… لم تتغيرا. لم يكن ينظر إلى الممر. لم يكن ينظر إلى آدم. ف
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-02
Baca selengkapnya

الفصل 27

تجمّد الهواء بينهما عند تلك النظرة، ولم يكن ما رآه في عيني كمال خوفًا عاديًا، ولا رعب رجل جريح من شيء لا يفهمه، بل إدراكًا أعمق وأشد قسوة، إدراك شخص رأى هذا الاحتمال في الحسابات أو الملفات أو الكوابيس، لكنه ظل يؤجل تصديقه حتى ظهرت الكلمة أمامه مضيئة على الشاشة المكسورة.HOST SPLIT SUCCESSFULظلّت الأحرف ثابتة لثانية أطول مما تحتمله أعصابها، ثم خفتت قليلًا، لا لتختفي بل لتترسخ في داخلها. رفعت ليان يدها عن صدرها ببطء، لكنها لم تعد تشعر بأن الحركة بسيطة كما كانت قبل دقائق. شيء ما صار غير متوازن فعلًا، ليس الألم، ولا النبض، بل ذلك الإحساس الداخلي بالاكتمال الذي اختل فجأة، كأن أحدًا أخذ جزءًا من صداها وترك لها الفراغ الذي كان يشغله."كمال."خرج اسمه منها منخفضًا، لكنه حمل أكثر من سؤال.لم يجب فورًا. كان لا يزال ينظر إليها بالطريقة نفسها، كأنه يقيس ملامحها لا ليتأكد أنها هي، بل ليتأكد كم بقي منها. هذا وحده أشعل غضبًا باردًا في صدرها. تقدمت نحوه خطوة واحدة، تحديًا أكثر منه اقترابًا. "قلها."رمش أخيرًا، كأن صوتها أعاده من مكان بعيد، ثم ق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-03
Baca selengkapnya
Sebelumnya
123456
...
10
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status