Semua Bab حين وقعتُ في حب عدوي: Bab 41 - Bab 50

92 Bab

الفصل 39

اختفت المدينة دفعة واحدة، لا كشيء انطفأ بل كشيء سُحب من تحت الوعي، وانقطعت معها المسافات، الأصوات، الريح، الأفق، وحتى البرج الذي كان قبل لحظة يطل على كل شيء لم يعد موجودًا لا في النظر ولا في الإحساس. بقيت ليان واقفة، أو تظن أنها واقفة، لأن الأرض نفسها لم تعد تقنع الجسد بشيء واضح. فقط البياض. ليس ضوءًا يحيط بها، بل فراغًا أبيض لا جهة له، لا أعلى ولا أسفل، لا قرب ولا بعد، والشيء الوحيد الذي لم يختفِ تمامًا كان يد كمال على يدها. تشنجت أصابعها حولها فورًا، كأن جسدها فهم قبل عقلها أن هذه اللمسة ليست مجرد دفء، بل آخر خط يثبت أنها لم تُبتلع بالكامل. "كمال." خرج اسمه منها كأنه تجربة للتأكد أن الصوت ما يزال لها. "أنا هنا." جاءها رده سريعًا أكثر من أي شيء آخر في ذلك الفراغ، وهذا وحده منع الذعر من أن يكتمل. التفتت تحاول أن تراه، لكن الرؤية لم تعمل بالطريقة المعتادة. لم ترَ وجهه أولًا، بل شعرت به، حضوره، الألم الذي يحمله بصمت، وثباته الذي يرفض أن يختفي حتى حين يوشك الجسد على التخلي عنه. ثم بدأت ملامحه تتشكل تدريجيًا، كما
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-09
Baca selengkapnya

الفصل 41

لم يكن الشبه هو ما صدمها، بل الدقة.الملامح لم تكن تقريبًا، ولا انعكاسًا مشوّهًا، ولا نسخة ناقصة خرجت من خلل في النظام، كانت… هي، لكن بطريقة أكثر ترتيبًا، أكثر ثباتًا، أكثر خلوًا من كل ما يزعج التوازن. تقف على حافة البرج كما لو أن الريح لا تجرؤ على لمسها، تنظر إلى الأسفل—إليهم—كما لو أنها لا ترى أشخاصًا، بل معادلة تنتظر أن تُحل.توقفت ليان.لم تعد تخطو.جسدها فهم قبل عقلها أن هذا اللقاء ليس كأي شيء سبق، وأن الخطوة التالية—أيًا كانت—لن تكون مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل عبور بين حالتين لا يمكن الجمع بينهما بسهولة."لا تنظرِي إليها طويلاً."صوت كمال جاء قريبًا، منخفضًا، لكنه مشدود، كأن كل كلمة تُنتزع منه انتزاعًا. لم يضع يده عليها هذه المرة، لم يحاول أن يشدها، فقط بقي قريبًا بما يكفي ليكون موجودًا إن احتاجته.لكنها—لم تستطع أن تبعد نظرها.لأن الشيء الذي يقف هناك—لم يكن فقط يشبهها.بل—ينتظرها."هذا…"بدأ رامي.ثم توقف.لأن الكلمات—
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-10
Baca selengkapnya

الفصل 44

لم يكن وقع الجملة في كلماته فقط، بل في الطريقة التي تشكل بها وجهه وهو ينطقها، ذلك التشابه المزعج مع نادر لم يكن مصادفة بصرية، بل طعنة مقصودة في ذاكرة ليان، كأن الشيء الذي خرج من قلب البرج عرف بالضبط أي ملامح يجب أن يرتديها كي يزلزل ما بقي ثابتًا فيها."وأنتِ… النسخة التي تأخرت."لم تتحرك.حتى الهواء من حولها بدا كأنه توقف انتظارًا لردها، لكن الرد لم يخرج فورًا، لأن شيئًا أقسى من الغضب مر داخلها. لم تعد الصدمة في كونهم يسمونها نسخة أو مرجعًا أو نواة أو قلبًا، الصدمة كانت في اتساع الكذبة نفسها، في أن كل طبقة ظنتها الأخيرة تفتح على طبقة أقدم، وأن كل ما ظنته بداية ليس إلا أثرًا متأخرًا لشيء سبقها بوقت لا تملك له اسمًا.قال كمال بصوت منخفض، لكنه حاد بما يكفي ليكسر التجمّد: "لا تسمعي له."كانت الجملة بسيطة، لكنها أعادتها إلى جسدها. نظرت إليه للحظة، رأت الشحوب، الدم الذي لم يعد يخفيه الضوء، والعناد الذي ما زال يثبته في مكانه رغم أن أي خطوة أخرى يفترض أن تسقطه. هذا وحده كان تذكيرًا كافيًا بأن ما يقف أمامها، مهما لبس من وجوه، ليس الحقيقة الوحيدة.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-11
Baca selengkapnya

الفصل 48

لم يكن الخط في السماء ضوءًا، ولا أثرًا من انهيار النظام، بل شيئًا أدق من ذلك، كأنه شقٌ رفيع في القماش الذي يفصل ما كان عمّا يمكن أن يكون، ممتدًّا فوق المدينة كلها من طرف إلى آخر، ثابتًا لا يومض، لا يهدد، لكنه يعلن نفسه بوضوح يجعل النظر إليه مؤلمًا.رفعت ليان رأسها إليه، وشعرت بشيء قديم جدًا وجديد جدًا في آن واحد يستجيب داخلها. ليس النبض الذي عرفته من قبل، ولا الخيط الذي ربطها بالنواة، بل إحساس يشبه بداية كتابة، كأن العالم الذي كاد يُعاد تشكيله قسرًا ترك بعده سطرًا أولًا مفتوحًا، ووقف ينتظر من يملؤه."هذا ليس طبيعيًا." قال رامي، لكن صوته لم يحمل الذعر هذه المرة بقدر ما حمل التعب. تعب رجل رأى من الليلة ما يكفيه لعمرين، ثم وجد نفسه أمام مشهد جديد يطلب منه أن يبدأ الفهم من الصفر.كمال لم يرفع رأسه مباشرة. كان واقفًا بصعوبة واضحة، كتفاه مشدودتان، أنفاسه أقصر مما ينبغي، واللون ما يزال مسحوبًا من وجهه كما لو أن جسده يفاوض نفسه على كل لحظة إضافية. ومع ذلك، حين نظر أخيرًا إلى السماء، لم يبدُ عليه الذهول. فقط ذلك التركيز البارد الذي اعتادت أن تكرهه فيه، لأنها تعرف ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-04-13
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
34567
...
10
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status