الاسم الأحمر لم يكن مجرد سطر على شاشة. كان حكمًا. SOURCE BODY: EVA NADER في اللحظة التي رأته فيها، عاد العالم كله دفعة واحدة، كأن الصدع لم يُغلق بل سُحب فوق رأسها، وأُعيدت إلى جسدها بالقوة، إلى الألم، إلى الضوء الأزرق الذي صار أعمى، إلى ثقل يدها على قميص كمال، وإلى الحقيقة التي لم تعد تقبل التأجيل. أمها. ليس كأم. بل كجسد مصدر. نادر صرخ، لكن الصوت خرج متأخرًا، متكسّرًا، كأن الحنجرة نفسها رفضت أن تنطق بما تراه. "أوقفوه!" لكن لا أحد أوقف شيئًا. الجهاز لم يعد يتقدم. لم يعد يحتاج. الإبرة مغروسة. الربط قائم. الاستخراج يقترب من الاكتمال. ليان لم تتحرك. لم تصرخ. فقط نظرت إلى الشاشة، ثم ببطء… إلى أمها. المرأة كانت واقفة، سلاحها ما يزال مرفوعًا، لكن عينيها لم تعودا على الهدف. كانتا عليها. على ليان. نظرة طويلة، عارية، بلا طبقات، بلا كذب.
Read more