تذكر باهر هيئة ياسمين عندما وجدها في القاعة وهي تعرج أثناء المشي، فالتفت برأسه، ورأى بالفعل أن كاحل قدمها اليمنى قد تورم.لقد التوى كاحلها، وحتى الآن لم تعالجه.ضغط على زر الاستدعاء وطلب من الممرضة إحضار كيس من الثلج.أيقظ ياسمين صوت الممرضة وهي تفتح الباب وتغلقه.رفعت رأسها وهي تشعر بالنعاس، وسرى شعور بالخدر والوخز كالإبر في ذراعها التي تنملت من النوم عليها، وما إن التقت عيناها بوجه باهر حتى تجمدت لثانية."لقد استيقظت."نهضت فورًا وهي تستند إلى الكرسي قائلة: "سأخرج لأخبر الجد والسيد منصور أن يدخلوا..."لكن يدًا أمسكت بمعصمها، فوجئت بذلك، واختل توازنها، ولم تقوَ قدمها المصابة على حمل وزنها، فسقطت مباشرة فوق باهر.سمعت ياسمين صوتًا مكتومًا يخرج من بين شفتيه، ففزعت وسرعان ما حاولت النهوض.ساعدها باهر بيده وقال بصوت منخفض: "هل تؤلمكِ قدمكِ؟ سأطلب من الطبيب أن يأتي لفحصها."كانت ياسمين تخشى أن تكون قد أصابته بأذى في رأسه بسبب تلك السقطة، فتقوم عائلة سليم بابتلاعها حية."لا تهتم بقدمي، واهتم برأسك أولًا، هذه هي المرة الثانية التي يُصاب فيها رأسك، احذر من أن تصبح أحمقًا.""إذا أصبحت أحمقًا،
Ler mais