حاولت ياسمين بحذر أن تسحب هاتفها بهدوء.لاحظ باهر حركتها الصغيرة تلك.لا بأس.فهي موجودة تحت أنظاره على أي حال.إلى أين يمكنها أن تهرب؟فلماذا يضايقها من أجل أمر تافه كهذا؟وعندما فكر بهذه الطريقة، أرخى قبضته.وفجأة طرق أحدهم الباب، كانت الطرقات متسارعة للغاية.عقد باهر حاجبيه، ونهض ليفتح الباب.كان السكرتير رامي يقف خارج الباب، وكان واضحًا أنه جاء راكضًا طوال الطريق، ففي هذا الطقس البارد، كان جبينه مغطى بطبقة رقيقة من العرق، وبمجرد أن فتح فمه نطق بخبر سيئ: "سيد باهر، المشروع الذي وقعته الشهر الماضي في مدينة المرسى قد واجه مشكلة."نظرت ياسمين إلى باهر وهو يتبع السكرتير رامي إلى الخارج، وأُغلق باب الغرفة خلفهما محدثًا صوتًا خفيفًا، وعندها فقط تنفست الصعداء.انتظرت لبرهة من الوقت، وحتى تأكدت تمامًا من أن أصوات أقدامهما قد ابتعدت، خفضت رأسها وفتحت هاتفها المحمول.كانت تلك المكالمة الواردة قبل قليل في مقدمة سجل المكالمات، وهي تعود لرقم المساعد الشخصي للجد حلمي.أعادت ياسمين الاتصال بالرقم، وتحدثت ببضع كلمات مختصرة وسريعة، ثم أغلقت المكالمة، وأرسلت رسالة نصية إلى جنى.وبعد ذلك، قامت بحذف سج
Ler mais