توقفت ياسمين لبرهة، وكان من النادر أن تفتح قلبها وتتحدث بصدق مع شخص تقابله للمرة الأولى."كريم شخص رائع حقًّا، فهو مفعم بالحيوية، وطيب القلب، ولا يضمر سوءًا لأحد، لقد ساعدني مرات عديدة، بينما كنتُ أنا أخدعه طوال الوقت، علاقتي مع باهر سليم هي تمامًا كما رآها، فمنذ البداية، كان اقترابي منه لغرض غير نقي، وليس لدي أي عذر يمكنني تقديمه لتبرير أفعالي."بعد قول هذه الكلمات، شعرت وكأن حملًا ثقيلًا قد انزاح عن صدرها.وتنفست ياسمين الصعداء وهي تشعر ببعض الراحة.كانت جنى تصغي إليها بهدوء."لكن ذلك الفتى يحبكِ حقًّا."جاء صوتها خافتًا، كحصاة سقطت في بحيرة ساكنة.ذهلت ياسمين لبرهة."منذ صغره وحتى الآن، هذه هي المرة الأولى التي يحب فيها شخصًا بهذا القدر، هو لا يجيد التعبير جيدًا، لكنني رأيته يكبر أمامي، وأعرف بنظرة واحدة متى يكون سعيدًا ومتى يكون حزينًا.""لقد حبس نفسه في غرفته طوال اليومين الماضيين، رافضًا التحدث إلى أي شخص، أعلم أنه عالق داخل أفكاره."وضعت جنى الكوب، ونقرت بأصابعها برفق على حافته، ثم نظرت إلى ياسمين بنظرة دافئة."بصفتي شقيقته، أريد أن أساعده في الحصول على فرصة، أستطيع أن أرى أنكِ
Baca selengkapnya