نظر باهر إلى الأسفل نحو ذلك الخنجر المتواجد على طاولة الشاي، ثم نظر إلى يد مسعد الممدودة، وأطلق ضحكة ساخرة.رفع قدمه ووضعها على حافة الطاولة أمامه.وضغط بقدمه بقوة.كانت طاولة الشاي الرخامية ثقيلة الوزن، فكان يدفعها ببطء شبرًا تلو الآخر على الأرض، مصدرًا صوت احتكاك خافت.اصطدمت الحافة الحادة للطاولة بصدر مسعد، فحبس أنفاسه وشد أسنانه بقوة، وظل جسده ثابتًا دون حراك، ولم يجرؤ على التراجع نصف خطوة إلى الخلف.وفجأة دفع باهر الطاولة بقوة.انقلبت طاولة الشاي، وطار الخنجر بعيدًا محدثًا صوتًا معدنيًا، وأطلق مسعد صوتًا مكتومًا جراء الاصطدام وسقط على الأرض، ثم نهض بصعوبة مستندًا إلى يديه.نظر إليه باهر بنظرة باردة."في مجتمع يحكمه القانون، لا أرتكب أي أعمال مخالفة للقانون أو النظام، وإذا كنت لا تريد أن تتحدث، فلا يمكنني إجبارك على ذلك."وعندما استمع مسعد إلى هذه الكلمات، شعر بارتياح قليل في صدره.ولكن قبل أن يخرج أنفاسه بالكامل، استمع إلى باهر وهو يقول بلا مبالاة: "صحيح، أتذكر أن لديك شقيقًا أصغر أيضًا، يبدو أنه سار على خطاك، ويعمل حاليًا في جزيرة كورالينا في إدارة أحد الأماكن، ويحظى بأهمية كبرى
Read more