كانت عينا ياسمين مغطاتين، لكن ذلك لم يمنعها من البكاء بصوت عالٍ.بمجرد أن بدأت بالبكاء، شعرت بدفء على شفتيها، وكأن فمها قد أُغلق.يا له من رجل حقير!ازداد غضب ياسمين أكثر، فأطبقت أسنانها بقوة وهي تحاول المقاومة.شعر باهر أن الفتاة بين ذراعيه تتخبط كسمكة أُلقي بها خارج الماء، فبرزت عروق جبهته، ولم يبقَ أمامه سوى أن يرفع يديه عنها."أنا أملك الحق في فعل أي شيء معكِ، وإذا كنتِ لا تريدين الحبس لثلاثة أشهر، فلا تبكي مجددًا."بمجرد سماع ياسمين هذا الكلام، توقفت في الحال، وحدقت في باهر بعينيها المحمرتين من البكاء.رأى باهر كيف تغيرت ملامحها بسرعة، ففرك ما بين حاجبيه بقلة حيلة، وتراجع خطوة في النهاية قائلًا: "ما دمتِ مطيعة، فستخرجين من هنا بعد أسبوع واحد."أسبوع؟لم تكن ياسمين راضية تمامًا.أسبوع واحد لا يزال مدة طويلة للغاية.استنشقت ياسمين بعمق محاولة المساومة: "أسبوع مدة طويلة، ما رأيك بثلاثة أيام؟"في الحقيقة، كانت ترى أن ثلاثة أيام مدة طويلة أيضًا، وكانت تريد أن يطلق سراحها في الحال.وبملامح باردة، لفظ باهر كلمتين دون أدنى تفكير: "هذا مستحيل."نظرت ياسمين إليه بثبات لمدة ثانيتين، وتأكدت م
Read more