شعرت ياسمين بأن أنظار جميع من على الطاولة تتوجه نحوها بشكل خفي.أما باهر فلم يلاحظ ذلك على الإطلاق.التف بجسده نحوها، وبدأ يضع لها الطعام بيد واحدة، بينما استقرت يده الأخرى بعفوية فوق مسند مقعدها، وبدا في غاية الحميمية، دون حركات تتعدى الحدود.تناولت ياسمين قضمة من السمك تحت أنظار الجميع.كان السمك طريًا للغاية ويذوب في الفم، ويبدو أنه طازج ورائع المذاق.لكنها لم تشعر بأي طعم له على الإطلاق."هل هو لذيذ؟" أمال باهر رأسه قليلًا، لتلامس أنفاسه الدافئة حافة أذنها.ولم ترغب ياسمين سوى في إنهاء الموقف بسرعة، فقالت: "لذيذ."التقط باهر قطعة مماثلة من السمك من طبقها ووضعها في فمه.في اللحظة التالية، عقد حاجبيه قليلًا."إنه حار جدًا، ألم تكوني تكرهين الطعام الحار؟"وبينما كان يقول ذلك، أدار رأسه ونادى على النادل الذي كان بجانبه، وطلب منه أن يقدم بعض الحلوى.كان جميع الحاضرين على المائدة يتابعون هذا المشهد باهتمام، فابتسم الوزير هاني قائلًا: "لم أرَ من قبل سوى جانبك الحازم والصارم في العمل، ولم أكن أتوقع أن تكون شخصيتك مختلفة تمامًا في حياتك الخاصة. لقد عادت ابنة أخي الصغيرة لتوها من الخارج، وكن
Mehr lesen