Alle Kapitel von أليس السيد باهر رجلًا متحفظًا؟ فلماذا يناديني بحبيبتي في الخفاء؟: Kapitel 221 – Kapitel 230

260 Kapitel

الفصل 221

شعرت ياسمين بأن قلبها قفز إلى حلقها في لحظة.كانت أصوات الأحذية المطاطية وهي تخوض في المياه الراكدة تقترب خطوة بعد أخرى، وحينما كان على وشك الدوران حول مظلة المطر ورؤية ياسمين، انطلق صوت نداء من مكان غير بعيد."يا عمّ حسن! ماذا تفعل هناك؟ تعال بسرعة!"توقفت خطوات العامل الذي كان على وشك الاقتراب، والتفت برأسه: "سعد؟ ما الأمر، لقد سمعت حركة عند أنابيب الحديد القديمة للتو...""على الأرجح أن الرياح القوية قد أطاحت بشيء ما، لا تهتم بالأمر. لقد وصلت تعليمات من الإدارة بزيادة ارتفاع السور الواقع خلف بحيرة النافورة في الجهة الغربية، وتركيب أسلاك كهربائية، لذا أوقف العمل في هذه المنطقة مؤقتًا.""ماذا؟ لقد أنجزنا نصف العمل هنا بالفعل..." تذمر العامل."افعل ما يُطلب منك فقط، فالجدار هناك يلتصق بالطريق الرئيسي مباشرة، وقال السيد باهر إنه يتوجب الحذر من تسلق أي شخص للجدار من هناك، أما هذه الجهة فليس هناك داعٍ للقلق، فهي تطل على البحيرة في الخارج، ولا يتواجد فيها أحد.""هذا العمل لا ينتهي أبدًا، نعمل دون توقف من الصباح حتى المساء. قل لي كم سنة ظلت هذه المزرعة خالية، ولم يكن يتواجد فيها أحد طوال الع
Mehr lesen

الفصل 222

تراجعت ياسمين إلى الخلف غريزيًا، ثم استدارت وركضت.لم يكن يهمها الاتجاه، بل كان كل ما تريده هو الابتعاد عن هذا الرجل الذي أمامها.لكن قبل أن تخطو خطوة واحدة، أمسكت يد كبيرة بياقة معطفها من الخلف.وبسحبة واحدة، ودون أي جهد، ارتطم جسدها بصدر الرجل.واستولت رائحة العطر البارد الممزوجة برطوبة المطر على أنفاسها في ثانية واحدة."لماذا تهربين؟"نظر إليها باهر من أعلى."مزرعة بمساحة اثني عشر ألف متر مربع، ومئة وثلاث كاميرات مراقبة عالية الدقة، وستة وأربعون حارس أمن على مدار الساعة."انحنى قليلًا، وقال: "هل كنتِ تعتقدين حقًا أنه بدون إذن مني، يمكنكِ الوصول إلى هنا دون أي عوائق؟"تجمدت الدماء في عروق ياسمين بالكامل.لا عجب أن الأمر سار بسلاسة.كل هذا الحديث عن الحظ السعيد والفرصة الذهبية، ما هو إلا لعبة كان يراقبها ببرود.كان يجلس خلف شاشات المراقبة، يراقب جهودها، كما يراقب مهرجًا، وهي تركض وتسعى بكل طاقتها، ليقضي بنفسه على كل آمالها عند خط النهاية.وعقب شعور الخوف، اجتاحها غضب عارم بسبب الاستخفاف بها."ماذا تريد بالضبط يا باهر؟ ماذا فعلت لك حتى تحبسني في هذا المكان اللعين كأنني مجرمة؟!"لم يجبه
Mehr lesen

الفصل 223

لم يكن في عيني باهر السوداوين أي دفء، بل كانتا أشبه ببحيرة عميقة خالية من أي تموجات، وكأنهما على وشك أن تمتصاها بالكامل.كان ينبعث منه إحساس قاتم بالضغط، مما جعل ياسمين تشعر بأنها لا تستطيع التنفس.شعرت وكأنها فريسة تستهدفها أفعى سامة."أنا... أنا لم أفعل!"وهزت رأسها بشدة وهي تنفي.لم يخطر ببالها يومًا أن تتسبب في موته.حتى لو كانت ترغب بشدة في الهروب منه، فإن أقصى ما كانت تريده هو إثارة بعض الفوضى، أو استغلال شيء ما لإعاقته مؤقتًا، لتكسب لنفسها القليل من الوقت والفرصة فحسب."قام جابر برشوة أحد أفراد فريقي، بهدف سرقة البيانات مني، لكن الخبر تسرب إلى الخارج وعلم به أشخاص ذوو نوايا خبيثة، ولهذا السبب رتب أحدهم عملية مطاردة السيارة، بهدف تلفيق التهمة لجابر."ازداد قلق ياسمين كلما استمعت إلى الكلام."هل تعتقد أنني من نقل الخبر؟"رفعت رأسها فجأة، لتلتقي بنظرات باهر العميقة، وقد أثار الشك والجفاء في عينيه قشعريرة باردة في جسدها كله.وبعد أن وصل في حديثه إلى هذا الحد، ستكون غبية إن لم تفهم ما يقصده.فلا عجب أنه سألها عما إذا كانت ترغب في رؤيته ميتًا."لا، لم أكن أنا، حقًا لم أكن أنا..." شعرت
Mehr lesen

الفصل 224

كان المطر البارد خارج النافذة يختلط بصوت الريح، مما جعل الهدوء داخل الغرفة يزداد.استمع باهر بصمت، دون أن يرد.رفع كوب القهوة بيده، وقرب حافته من شفتيه، وانحنى قليلًا ليرتشف منه رشفة، وراحت أطراف أصابعه تلمس السطح الدافئ للكوب بغير اهتمام.وواصل وليد حديثه قائلًا: "شادي طموح للغاية، فهو لا يسعى خلف المال والسلطة فحسب، بل يريد سحقك تحت قدميه بالكامل ليشعر بالفخر والسيطرة، قل لي، كيف يمكن لشخص عاقل أن يصبح مشوهًا نفسيًا إلى هذا الحد... وبالحديث عن الأمور الجادة، فهو يحلم بالاستيلاء على الشركات التي تديرها، لكنه لا يملك الجرأة الكافية بعد، خوفًا من الوقوع في فخك، لذا فهو يبحث دائمًا عن طرق لاستكشاف موقفك."وضع باهر الكوب الذي كان يحمله.وانطلق صوت بارد عند احتكاك قاعدة الكوب بالطاولة الزجاجية المجاورة."بما أنه يريد المعلومات بشدة، فامنحه إياها، وأعطه جرعة طمأنينة."كانت نبرته باردة، وتنم عن بعض عدم الصبر: "لا تضيع وقتك معه أكثر من ذلك.""حسنًا." وضغط وليد بأصابعه ليصدر صوتًا خفيفًا، وارتسمت ابتسامة خفيفة على زاوية فمه: "كنت أنتظر هذه الكلمة منك."بعد أن اتفقا على الأمر، نهض مستعدًا للمغا
Mehr lesen

الفصل 225

ساد الصمت للحظة داخل المكتب الواسع.قالت جنى بوجه خالٍ من أي تعبير: "إذا لم تكن لديك أمور أخرى، يمكنك المغادرة يا سيد وليد، فأنا مشغولة."ظل وليد يجلس فوق المقعد دون حركة.وتلاشت الضحكة عن وجهه بمرور الوقت، وهو ينظر نحو وجهها البارد.ذلك البرود الذي كانت تسعى به جنى جاهدة إلى إحداث مسافة بينهما ودفعه بعيدًا، جعله يشعر بغضب لا سبب له يتصاعد بسرعة في صدره.في اللحظة التالية، وقف وليد فجأة.خطا بساقيه الطويلتين، وفي خطوتين فقط كان قد التفّ حول المكتب الفسيح.ولم تكد جنى تستوعب ما حدث، حتى كان وليد قد اقترب منها بالفعل، محاصرًا إياها بحضوره الضاغط.وأمسك وليد خصرها النحيل بكفه بحدة، ليرفعها نحو الأعلى دون أي جهد."وليد، ماذا تفعل...!"شهقت جنى بصوت خافت، وشعرت بأن الأرض تدور من حولها، وفجأة وجدت نفسها محمولة بقوة بين ذراعيه، ومثبتة مباشرة على المكتب الخشبي العريض.تناثرت الملفات المنتشرة فوق المكتب لتهبط فوق الأرض بصوت واضح."أفلتني!" راحت جنى تقاوم، وقالت بنبرة قاسية وغاضبة: "ماذا تقصد بتصرفك هذا يا سيد وليد؟"لم يفلت وليد قبضته فحسب، بل ضغط عليها أكثر، ووضع يديه على حافة المكتب بجانبها،
Mehr lesen

الفصل 226

أخذت جنى نفسًا عميقًا.كانت تخشى حقًا أن تبقى في هذا المكتب لثانية واحدة أخرى، خشية أن تموت من الغضب.لم تكن ترغب الآن في تبادل أي كلمة مع هذا الوغد.كلما نظرت إليه، كانت تلك الساعة السخيفة التي مرت للتو تتكرر في ذهنها.وأدارت وجهها لتبعد نظراتها، وأمرته ببرود بالرحيل: "ارتدِ ملابسك، واخرج بسرعة، لدي عمل أقوم به."رفع وليد حاجبيه، وتحركت السيجارة غير المشتعلة بين شفتيه مع تحركاته نحو الأعلى والأسفل.ولم يغضب بالمطلق، بل ارتدى ثيابه بهدوء، ووضع يده في جيب بنطاله، وحينما استعد ليتجه ببطء نحو الباب، تذكرت جنى شيئًا فجأة."انتظر."توقفت خطوات وليد، وارتسمت على زاوية فمه ابتسامة متهورة، وقال بنبرة متأنية: "ما الأمر؟ هل عجزتِ عن التخلي عني بهذه السرعة؟ وترغبين في إبقائي لوقت إضافي؟"تجاهلت جنى كلامه السخيف، وعبست قليلًا، وسألت عن الأمر الجاد: "ما الذي أصاب باهر بالضبط؟ وهل تعرف أين ياسمين الآن؟"كان هذا الأمر يشغل بالها منذ عدة أيام.فقد كانت ياسمين قد سلمت خطة الحملة الإعلانية، وبعد أن اجتازت جميع مراحل المراجعة بصعوبة، وصل المشروع أخيرًا إلى مرحلة التنفيذ.لكن في هذا التوقيت الحساس، اختفت
Mehr lesen

الفصل 227

شحب وجه جنى للغاية، وضغطت على شفتها السفلى بقوة.عندما رأى وليد حالتها هذه، شدّ على فكيه بقوة، وشعر بضيق متزايد في صدره.استدار فجأة، وسار بخطوات واسعة نحو الباب."بوم!"أُغلق باب المكتب بقوة، وأصدر صوتًا مدويًا.تردد صوت ارتطام الباب في أرجاء المكتب الخالي، حتى كاد يصمّ الآذان.وعاد الصمت المطبق إلى المكان.شعرت جنى وكأن طاقتها سُحبت بالكامل، فسقطت بضعف فوق المقعد الدوار، وأطلقت زفيرًا طويلًا.وما إن أغلقت عينيها قليلًا حتى عادت تلك الذكريات التي كانت تتجاهلها عمدًا لتتدفق إلى ذهنها.أيام الدراسة الجامعية، حينما كانا معًا، كان الهواء آنذاك يحمل دائمًا رطوبة مياه النهر الباردة.وكان يحملها على ظهره لمسافة ثلاثة كيلومترات كاملة في ثلوج تصل إلى الركبتين، وهي تعاني من التواء في الكاحل.كان ينفخ بخارًا أبيض في أذنها، مفعمًا بالحيوية والحماس: "عقب التخرج، سنعود إلى البلاد لننشئ شركة خاصة بنا؛ تتولين أنتِ منصب الرئيس التنفيذي، وأعمل أنا كمدير إبداعي لديكِ، وسنجعل العالم بأكمله يرى علامتنا التجارية."كانا يرسمان المسودات معًا في الشقة، ويتقاسمان وعاء معكرونة ساخنًا.وكانت تلك الفترة أشد أوقات
Mehr lesen

الفصل 228

ساد الهدوء في غرفة المكتب.ووقفت الخادمة نهال بجوار المكتب، وفركت مئزرها بغير وعي: "سيدي... لم تتناول الآنسة ياسمين أي طعام منذ ثلاثة أيام، وفي كل مرة نرسل إليها الطعام، مهما كان ما نقدمه لها، يعود إلينا في النهاية كما هو."نظر باهر إلى الملفات التي بيده دون أن يرفع رأسه، غير أن تحركاته لتقليب الصفحات توقفت قليلًا.كان يعلم أن ياسمين تتعمد فعل ذلك.تظن أن إرهاق جسدها، والامتناع عن تناول بضع وجبات، سيجبره على الخضوع لها.وإذا استجاب لرغبتها هذه المرة، فستكرر هذا التصرف مستقبلًا كلما شعرت ببعض الانزعاج.لا ينبغي أن يسمح لها بالاعتياد على هذا التصرف."إذا لم تأكل، فأخرجوا الطعام." كانت نبرة صوته هادئة جدًا، لا يمكن استشعار أي عاطفة فيها: "وأخبري الطهاة في المطبخ بأنه لا داعي لتخصيص وجبة لها بمفردها بعد الآن."تنهدت الخادمة نهال في سرها، ولم تجرؤ على إطالة الحديث معه، فخفضت رأسها وانسحبت إلى الخارج.غير أنه مع حلول المساء، دفعت الخادمة نهال الباب فجأة ودخلت، وكان الذعر يملأ نبرة صوتها: "سيدي، الآنسة ياسمين فقدت وعيها!"نهض باهر ودفع الكرسي واتجه إلى الخارج، ثم صعد بخطوات سريعة إلى الطابق ا
Mehr lesen

الفصل 229

لقد أصبحت مطيعة الآن، وتوقفت عن إحداث المشاكل، وكان هذا بالضبط ما أراده في الأصل، لكنه لم يشعر بأي ارتياح في قلبه وهو ينظر إلى مظهرها الباهت....أغلق باهر باب الغرفة وخرج.في الممر، كانت سيلينا تحمل حقيبة الإسعافات الأولية وتشرح للخادمة نهال الإرشادات التي يجب مراعاتها في الفترة المقبلة."من الأفضل الاقتصار على الأطعمة السائلة خلال هذه الأيام، مثل الحساء أو ما شابه، والابتعاد عن الأطعمة الدسمة. بعد الجوع الذي عانته في الأيام الماضية، أصبحت بطانة المعدة حساسة، لذا يجب تناول وجبات صغيرة متعددة لتعزيز التعافي تدريجيًا، ولا تخفضي درجة حرارة المكيف في الغرفة كثيرًا، فجسد المريضة ضعيف الآن ولا يحتمل البرودة."استمرت في إعطاء التعليمات بالتفصيل.وأومأت الخادمة نهال برأسها مرارًا: "حفظت كل شيء، أتعبناكِ معنا يا سيدة سيلينا.""حسنًا، سأرحل الآن، واتصلي بي عند حدوث أي شيء." استقامت سيلينا في وقفتها، وكانت على وشك التوجه نحو مدخل الدرج.فجأة نادى عليها باهر من الخلف: "انتظري لحظة."التفتت سيلينا، ورفعت حاجبها: "هل هناك أمر آخر؟"اقترب باهر بخطواته، وانخفضت نبرته قليلًا: "أود سؤالك عن أمر ما.""ت
Mehr lesen

الفصل 230

توقفت السيارة أمام باب مجمع تجاري راق."هنا مناسب." قالت ياسمين وهي تتجه إلى الداخل.كانت تشعر ببعض الرغبة في الانتقام.ألم يكن باهر يريد أن يحتفظ بها كعصفور في قفص ذهبي؟ فلنرَ إذا كان قادرًا على تحمل تكاليف ذلك.ودخلت إلى المتجر الأول، وكان متجرًا مخصصًا لعلامة تجارية فاخرة.ورأت البائعة ياسمين ترتدي ملابس بسيطة ووجهها خالٍ من المكياج، فظنت أنها مجرد طالبة تتجول بالصدفة، وقالت: "أهلًا بكِ." دون أن تقترب منها كثيرًا.ولم تنطق ياسمين بكلمة، بل دارت حول واجهة العرض."هذا، أريده."اندهشت البائعة قليلًا، وظنت أنها أخطأت في السماع، فرفعت رأسها لتنظر إليها: "يا آنسة، هذا الطراز محدود الكمية، والسعر...""سأدفع بالبطاقة." وضعت ياسمين البطاقة السوداء فوق الطاولة.وثبتت البائعة نظراتها فوق البطاقة لثانيتين، لتتغير ملامح وجهها فورًا.فهي تعرف البطاقة السوداء، ولا تلتقي بزبائن من هذا النوع إلا مرات قليلة في العام.فورًا، ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهها: "حسنًا، حسنًا، انتظري قليلًا يا آنسة، سأقوم بتغليفه لكِ فورًا، وهل ترغبين في إلقاء نظرة على تصاميم أخرى؟ لقد وصلت لدينا بضائع جديدة للتو، وستناسبكِ
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
212223242526
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status