رفعت ياسمين رأسها وتطلعت نحو جابر مباشرة، محاولة التحدث معه بالمنطق."سيد جابر، لقد خضت في عالم الأعمال لسنوات طويلة، فلماذا تختار طريقًا مسدودًا؟""الاختطاف والابتزاز جريمة كبرى، وحتى لو استخدمتني اليوم كورقة ضغط ونلت ما تريده بالقوة، ستلاحقك السمعة السيئة، ولن تقبل المشاريع الرسمية الحكومية العمل معك بالمطلق، وصنيعك هذا لن يضيع عليك فرصة هذا العطاء فحسب، بل لن تجد لك مكانًا في هذا القطاع بأكمله في المستقبل، وما دمت ستطلق سراحي الآن دون إحداث ضرر حقيقي، فلا يزال هناك مجال لإصلاح الأمر."وعند سماع هذه الكلمات، نظر جابر إلى ياسمين بملامح غريبة."إذًا، لقد أخبرك باهر حتى بهذه الأمور؟ يبدو أنني لم أخطئ حين اخترتك. مكانتك في قلبه أكبر مما كنت أتوقع."ضحك ضحكة تعبر عن رضاه التام.استمعت ياسمين إلى ضحكته، بينما كان قلبها يغرق شيئًا فشيئًا.ثبت جابر نظراته نحو ياسمين، وامتلأت عيناه بالأوردة الحمراء، وقال بنبرة يملؤها الغضب: "باهر يخبركِ حتى بشؤون التجارة، فهل ذكر لكِ كيف نصب لي الفخ ليخدعني بشأن المشروع؟ تبًا لكِ، هل تظنين أنني لا أزال أسعى وراء ذلك المشروع التافه الآن؟!"شعرت ياسمين بقشعريرة
Mehr lesen