لم تعرف ياسمين كيف غلبها النوم.عندما فتحت عينيها، كان النهار قد أشرق تمامًا، والسرير بجانبها فارغ، لا يدل على أن أحدًا كان هنا سوى تلك الأغلفة الورقية المربعة الممزقة والمتناثرة عند طرف الوسادة.تذكرت ما حدث ليلة أمس.أغلقت ياسمين عينيها بيأس.ندم.كانت تشعر بندم شديد.لو كانت تعلم، لاستلقت بهدوء واستسلمت للأمر حتى ينتهي.لماذا أصرت على تغيير الوضعية.لا تدري ما الذي أيقظته فيه. صار يتشبث بها أكثر من ذي قبل.في البداية، كان يرهقها حتى كادت تبكي، ثم لاحقًا لم تعد قادرة حتى على البكاء، وكأن كل السوائل قد تسربت من جسدها في مكان آخر.الآن تشعر أن عظام جسدها كلها وكأنها فُكِّكت وأُعيد تركيبها، ألم في كل مكان، كأنها ركضت ثمانمائة متر في اليوم السابق.لا، ليس كذلك.الركض يسبب ألمًا في العضلات فقط، أما شعورها الآن فهو وكأنها تعرّضت لتأديب من الداخل.إنه ألم ممزوج بنشوة مختلفة تمامًا.أخذت نفسًا عميقًا، وبصعوبة نهضت وارتدت ملابسها.كان هناك كوب حراري على الطاولة يحتوي على ماء بالعسل، وبجانبه مفتاح.أثناء الاستراحة ليلة أمس، قال باهر إنه نقل ملكية تلك الشقة في منطقة النخبة لاسمها.أغلى بقعة أرض
Baca selengkapnya