أصيبت ياسمين بالذعر، وحين استدارت رأت باهر قد دخل دون أن تدري متى."لماذا أتيت!"ضغط باهر بأصابعه الطويلة على شفتيها، وانحنى قليلًا: "هنا دورة مياه النساء، اخفضي صوتك."دفعته ياسمين وقالت بصوت مكتوم: "إذن لماذا دخلت أنت؟"لم يعر باهر احتجاجها اهتمامًا، ومدّ الكيس الذي في يده: "بدليها."كان في الكيس قطعة ملابس أخرى.بعد أن قال هذا، جلس مباشرة على الكرسي داخل غرفة تبديل الملابس، واضعًا ساقيه الطويلتين إحداهما فوق الأخرى، بهيئة توحي بأنه لا ينوي الخروج أبدًا.عضت ياسمين على شفتها، ولم تجد حيلة.لم يكن أمامها إلا أن تستدير بخنوع، وتدير ظهرها له، وترتدي الملابس من جديد.المفاجئ أن المقاس كان مناسبًا بصورة مدهشة.لا يزيد ولا ينقُص قيد أنملة.وكأنه فُصّل خصيصًا لها.تذكرت أنها لم تخبر باهر بمقاسها قط.إنما كانت يداه، في الليالي، تتوليان القياس بنفسهما؛ تتجولان على امتداد جسدها حتى حفظا مقاسها عن ظهر قلب.بمجرد أن فكرت بهذا شعرت ياسمين بأن وجهها يسخن من جديد.استدارت، فاصطدمت نظراتها مباشرة بنظرات باهر.وكأنه تعمد أن يحدق مرارًا في جزء معين من النصف العلوي من جسدها، رافعًا زاوية شفتيه بابتسامة
Baca selengkapnya