تبدد الظلام الثقيل، وعاد الوعي إليها شيئًا فشيئًا.فتحت ياسمين جفنيها الثقيلين، كان جرح رأسها لا يزال يؤلمها بشكل خافت، لكن من الواضح أنه قد عولج بالفعل.استقبلت عينيها ثريا ذات إضاءة ناعمة، كانت مخفتة، لتنتشر هالة الضوء الخافتة على الجدران.أثاث مألوف، إنها شقة باهر.انحرفت ببصرها.فرأت شخصًا يجلس على الأريكة المفردة بجانب السرير.كان يضع على حجره حاسوبًا محمولًا، تنبعث من شاشته أضواء بيضاء باردة في الضوء الخافت، مما زاد ملامح الرجل الأصلية المهيبة حدةً وبرودة.ويبدو أنه قد لاحظ صوت الاحتكاك الخافت للغطاء، فتوقفت أصابعه الطويلة التي كانت تنقر على لوحة المفاتيح، ورفع عينيه."استيقظتِ."رفع يده ونزع نظارته ووضعها على الطاولة الجانبية، ثم ضغط بأنامله على ما بين حاجبيه، وكان صوته أجش بعض الشيء، ويحمل تعبًا.أغلق الحاسوب، وسكب كوبًا من الماء الفاتر ثم مشى نحوها."تتلقين زجاجات خمر بدلًا عن الآخرين، يا لكِ من بطلة."أدركت ياسمين أن هذا الكلام ليس مديحًا بالتأكيد، فسارعت لتبرر موقفها: "لقد نشب الشجار بسببي، لم أستطع أن أراه يُضرب."بعد أن قالت هذا، سألته بدورها: "لماذا لم تخبرني أنك قادم إلى
Baca selengkapnya