Alle Kapitel von أليس السيد باهر رجلًا متحفظًا؟ فلماذا يناديني بحبيبتي في الخفاء؟: Kapitel 71 – Kapitel 80

260 Kapitel

الفصل 71

حتى عاد باهر ووليد إلى المقصورة، لم يكن صديق كريم استفاق من ذهوله بعد.أمسك بكتفي كريم وهزه بقوة، صوته كاد يطيش من شدة الحماسة: "يا إلهي! السيد باهر يدعوك للعشاء؟ كريم، لقد نلت شرفًا لا حدود له! تذكرنا حين تصبح من الأثرياء، ولا تنس رفاقك حين يلمع نجمك."حتى كريم نفسه شعر أن الأمر غير واقعي.ألقى وليد نظرة على الشابين في الخارج وهما يتباعدان متدافعين، ثم سحب بصره والتفت نحو باهر."لقد نقلتُ الرسالة لعائلة الدمرداش بالفعل." قالها بشيء من تأنيب الضمير والشفقة: "ولكن، ألا تعتقد أن ما تفعله الآن... فيه شيء من القسوة؟"لم يجب باهر على هذا الكلام.جلس على الأريكة مجددًا، واضعًا ساقًا على أخرى، ووجه نظره نحو الملعب، في اللحظة التي انطلقت فيها صافرة الشوط الثاني.كان أي إنسان له عينان يرى أنه لا يشاهد المباراة حقًا.ساد المقصورة جو من الهدوء المطبق والضغط النفسي الخانق.وليد، الذي عرف باهر لسنوات طويلة، لم يره قط بهذا الوجه القاتم، كان غضبه جليًا لا يحاول حتى مواراته.لم يستطع وليد إلا أن يتنهد في سره.بالفعل...وحده من يتقن هذه الألاعيب.خبير في شؤون القلب ونظرته لا تخيب أبدًا؛ فهو يعلم يقينًا
Mehr lesen

الفصل 72

شعرت ياسمين في هذه القبلة بأثر خفيف مرّ من طعم الشاي.تركها باهر تفعل ما تشاء، تستكشف وتتجرأ كما يحلو لها، لكنه ظل ساكنًا دون أي استجابة.لم يكن للقبلة من طرف واحد أي معنى.لكن ياسمين التي كانت تطلب منه خدمة، تعمدت إغواءه وإثارة مشاعره بكل ما أوتيت من دلال.من الشفاه، إلى الذقن، ثم انزلقت إلى رقبته، وعضت تفاحة حنجرته.هي تعلم جيدًا أن هذه المنطقة هي مكمن إثارته.بمجرد أن لمستها بخفة، سمعت أنفاسه فوقها تضطرب قليلًا.لكنها اضطربت للحظة فقط، وسرعان ما عادت إلى سكون لا تموج فيه.هل ما زالت مهارتها سيئة، أم أن قدرته هو قد نضبت؟؟ألم يقل الناس إن الرجال لا يفقدون قوتهم إلا بعد الثلاثين؟ وباهر لا يزال يفصله عن الثلاثين بضعة أشهر!شعرت ياسمين بالإحباط، واحمرت أذناها خجلًا من أثر تلك اللحظات المشحونة التي لم تسفر عن شيء.الآن، لم يبقَ بداخلها سوى شعور بالخزي والارتباك؛ فدفعته بيأس وحاولت النهوض والابتعاد عنه.لم تنهض بعد، حتى طوقت ذراع باهر خصرها النحيل فجأة، وأعادها إليه.وقبل أن تستوعب ما يحدث، قبض على قفاها بيده؛ لم تكن قبضة مؤلمة، لكنها كانت كفيلة بجعلها عاجزة عن الحركة، لتواجه وجهًا لوجه ض
Mehr lesen

الفصل 73

قطع إحداها، وسار إلى خلف ياسمين، وغرس الزهرة مائلة في كعكة شعرها.تشابكت الساق بالشعر، فتألمت قليلًا.قطبت ياسمين حاجبيها."لقد أدخلتَها بعمقٍ أكثر من اللازم."لم ينطق باهر، ونظر إليها في المرآة نظرة ماكرة.استوعبت متأخرة الإيحاء الذي قد يُفهم من كلماتها، فحدقت فيه بغضب، ثم حاولت تدارك الموقف بسرعة أمام منسق المظهر وخبير الزينة قائلة: "أقصد أن غصن الزهرة الذي غرزته قد علق بشعري."محاولة تورية زادت تأكيد أن جملتها السابقة لم تكن بريئة.أبعدت يده، وعدلت مكان الزهرة بنفسها، أخرجت الساق قليلًا، وثبتته من جديد.أحضر المصمم عقدًا من اللؤلؤ الأبيض النقي المستدير، مصفوفًا في خيط براق لامع.في المرآة، كانت ملامح الفتاة الفاتنة أساسًا، تزداد خطفًا للأنظار بعد الزينة، بياض الكاميليا، ودفء اللؤلؤ، والأخضر المائي البارد، جعلت جمالها الصارخ يبدو راقيًا بعيدًا عن الابتذال أو التبهرج.بل صارت أقرب لزهرة ثمينة مرصعة بالذهب والجواهر، ليس بمقدور أي كان أن يقطفها بسهولة.غير باهر ربطة عنقه أيضًا، لواحدة خضراء داكنة بمخطط أبيض، تطابق تمامًا لون فستان ياسمين.وعندما وقفا معًا جنبًا إلى جنب، بدا بينهما انسجا
Mehr lesen

الفصل 74

تجمدت ياسمين فجأة، وتوقف دم جسدها كله عن الجريان.أرادت الوقوف في الحال.لكن اليدين المطبقتين على خصرها كانتا كالأغلال، تمنعانها من أدنى حركة.انسحب سوار الساعة الرجالي الفضي على ظهرها العاري بلا قماش، ببرودة جعلت كتفيها ينقبضان دون شعور، لترتعش لا إراديًا."طالما لا علاقة لكِ به، لماذا ترتعشين إذن؟"همست شفتاه بجانب أذنها.على الجانب الآخر من الساتر، قاد النادل كريم إلى الداخل، وهو يرى الغرفة خالية تمامًا، فشعر بالحيرة.كانت عائلة قاسم تخشى التأخر عن مأدبةٍ يستضيفها باهر لما في ذلك من إساءة، لذا غادروا منزلهم مبكرًا.وعند وصولهم إلى مطعم قصر الأوركيد، قال النادل إن الغرفة الخاصة لم تجهز بعد، ويمكنهم التنزه والتجول قليلًا، والانتظار برهة.وبينما كانوا عند غابة الصخور الصناعية، ضلّ كريم طريقه عن والديه، ولحسن الحظ عثر عليه النادل بسرعة."سيد كريم، هذه هي الغرفة الخاصة التي حجزها السيد باهر، تفضل بالدخول وانتظر قليلًا، سيصل باقي الضيوف الكرام قريبًا، لأي حاجة، اقرع الجرس في أي وقت."وبعد أن قال هذا، خرج بخطوات خفيفة.جلس كريم أمام المقعد المقابل لمقعد المضيف، متطلعًا حوله.كانت الطاولة ا
Mehr lesen

الفصل 75

تجمد كريم في الجانب الآخر، وكأن الصاعقة ضربته، واقفًا كتمثال من حجر.على الساتر، ظلان متشابكان، صوت لهاث، وأصوات شفاه وألسنة في غزل حميمي.صوت يعرفه جيدًا، كان ينطق باسم رجلٍ آخر بوضوحٍ تام لا يقبل الشك.لا يعلم كم مرّ من الوقت؛ فالثانية الواحدة بدت وكأنها قرن من الزمان.تمايل جسد كريم قليلًا، وانسحب باضطراب، حتى كاد يتعثر بنفسه.فُتح باب الغرفة الخاصة مجددًا، ووصل السيد فريد والسيدة وفاء أخيرًا."لقد تأخرنا حتمًا، النادل الذي دلنا الطريق كان جديدًا، لقد أضلنا الطريق."السيدة وفاء من النوع الصريح، وما إن دخلت ولم تستبدل ملابسها حتى بدأت التذمر."هذا المكان شاسع جدًا، بنوا حديقةً ضخمةً لدرجة أن المرء يضيع فيها. صحيح، أين السيد باهر؟ نعتذر بشدة لأننا جعلناه ينتظرنا طويلًا."شحب وجه كريم فجأة، وخشي أن يكتشف والداه ما خلف الساتر، فهمّ أن يمنعهم.دفع فريد ابنه جانبًا بوجه باسم."أهلًا، سيد باهر، تشرفنا بلقائك."التفت كريم مسرعًا، ليرى باهر قد خرج من خلف الساتر.كان بكامل أناقته، ببدلته الرسمية التي لم يشُبها أي اضطراب، وكأن لا صلة له بتلك الأصوات الماجنة والمضطربة التي كانت تُسمع قبل قليل.
Mehr lesen

الفصل 76

جاء صوت ياسمين خاليًا من أي انفعال، فلا هو بالغضب ولا هو بالرضا: "لا أجرؤ على الغضب منك يا باهر.""تعبسين في وجهي وتدعين أنكِ لا تجرئين؟ ياسمين، هل كنتُ طيبًا معكِ لدرجة ظننتِ فيها أن خداعي أمر هين؟" "كنتَ طيبًا معي؟"ضحكت ياسمين فجأة ضحكة باردة."أن عائلة الدمرداش اتصلت فجأة اليوم لتأخذني، هل هذه مصادفة؟"رفعت رأسها قليلاً، وارتفع طرف شفتيها بقوس تهكمي، لا تدري أتسخر منه، أم من نفسها."أنت تكرر اللعبة ذاتها، تمامًا كما فعلت حين سلطت عليّ جلال لتنتقم مني، إنها الحيلة ذاتها، أليس كذلك؟ تمتلك تلك الموهبة الفذة في تدبير التهديد المناسب في الوقت الأنسب.""في كل مرة، بمجرد أن تشعر ببصيص مني للانفلات من قبضتك، تحدث حوادث متنوعة، ويظهر أناس لأسباب شتى يدفعونني نحو طريق مسدود، ثم تظهر أنت كالمنقذ، لتخبرني كم هو العالم موحش وخطير، وأن الأمان الوحيد هو البقاء بجانبك."عضت على أسنانها، وسيطر على أنفها اختناق مرارة لم تستطع كبحه."باهر، أنت حقًا بارع، وتجيد اللعب بمهارة، لقد ضيقت الخناق على عالمي شيئًا فشيئًا، حتى أوهمتني أن الفخاخ تحيط بي من كل جانب، وأنك أنت المخرج الوحيد. أنا مجرد عصفورٍ حبيس
Mehr lesen

الفصل 77

تسللت خيوط شمس الصباح عبر النوافذ الممتدة من الأرض إلى السقف، لتستيقظ ياسمين على صوت طرقات الباب.فتحت عينيها، وصدغاها ينبضان بألم.لم تنم كثيرًا الليلة الماضية، فقد طار النوم من عينيها من فرط الغيظ، ورغم أنها أجبرت نفسها على إغماض جفنيها، لم تغفُ إلا قليلًا عند الفجر، لذا استيقظت وهي تشعر بثقل في رأسها ودوار يترنح بجسدها."اخرجي لتناول الفطور."جاءها صوت باهر من خلف الباب، عميقًا وهادئًا، لا تشوبه أي نبرة انفعال.شعرت ياسمين بالضيق، ولم ترد الإجابة، وبقيت في السرير قليلًا، ولم تستطع النوم، فنهضت أخيرًا لتغسل وجهها.بدت في المرآة شاحبة الوجه، يكسو السواد منطقة ما تحت عينيها، مع تورم خفيف أثاره السهر، غسلت وجهها بسرعة، وفتحت الباب لتخرج.كانت مائدة الإفطار قد أُعدت بالفعل؛ أصناف من الأجبان المعتقة، والزيتون الأخضر، ومناقيش الزعتر المحمرة، بالإضافة إلى طبق من الفطائر المحلاة بالعسل، وقطع الكرواسون الطازجة.كانت كلها من الأطباق التي تفضلها عادةً.جلس باهر بجانب الطاولة، مرتديًا تيشيرتًا عاديًا بدّله بلا اكتراث، بهيئة منزلية مريحة، وحين رفع عينيه لينظر إليها، بدت في عينيه شعيرات دموية محمر
Mehr lesen

الفصل 78

لا بد أن ذلك حدث في تلك المرة التي أصر فيها على لعب دور الملك والأميرة؛ حين أراد معاقبتها، فلاحقها من الفراش إلى الحمام.كان الماء يغمر كل شيء، فانزلق الواقي منه، ولم يكلف نفسه عناء ارتدائه ثانية. وفي اللحظة الحاسمة، تراجع عنها في اللحظة الأخيرة، وظن أن الأمر سيمر بسلام.نظرت الطبيبة إلى ياسمين، وألانت من نبرتها قليلًا."من نتائج الفحص، حالتك البدنية ليست جيدة جدًا، بطانة الرحم رقيقة بعض الشيء، ومستويات الهرمونات مضطربة قليلًا، ووظيفة المبيضين أضعف ممن في نفس سنك."ظنت الطبيبة أنهما زوجان، فكانت نبرتها تحمل عناية طيبة."هذا النوع من الأجسام ليس من السهل أن يحمل، وحتى لو حدث، فمن السهل جداً أن ينتهي بالإجهاض. إذا كنتم تخططون للإنجاب، فأنصح أولاً بتهيئة جسدك؛ ستحتاجين لفترة علاج تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أشهر، لتقوية بطانة الرحم وضبط الهرمونات قبل التفكير في الإنجاب.""عليكِ بالراحة، وتجنب السهر، والاهتمام بالتغذية الجيدة. الحالة النفسية مهمة جدًا أيضًا؛ حاولي الحفاظ على هدوئكِ، فالضغوط الكبيرة تؤثر سلباً على تعافي الجسد، أيضًا..."نظرت الطبيبة إلى باهر."يجب أن تكون العلاقة الزوجية أكثر
Mehr lesen

الفصل 79

فتحت أنهار الخط، ولم تستطع إخفاء نبرة الإثارة في صوتها ولو حاولت: "ليلى! هل رأيتِ الصور؟ لقد خرجا معًا من قسم النساء والتوليد! تخيلي... قسم النساء!"ساد الصمت على الطرف الآخر بضع ثوانٍ، لكن صوت ليلى لم يأتِ غاضبًا كما كان متوقعًا، بل كان هادئًا بشكل مريب، بل ومشوبًا بنبرة من السأم والضجر: "رأيتها.""هكذا فقط؟" تجمدت أنهار قليلًا."ليلى، ألا تشعرين بالغضب؟ أخي باهر اصطحب ياسمين إلى مكان كهذا، الأمر مؤكد ولا يحتمل الشك! حين قلتُ سابقًا إنها خرابة بيوت لم تصدقني أمي، وكنت أعلم أنني على حق! لا بد أنها حامل، تلك الوقحة التي بلا حياء، لم يكفها إغواء أخي، بل والآن تحمل طفلًا منه أيضًا! من الواضح أنها تسير على خطى أمها، تخطط لاستخدام الطفل كجواز عبور لتقتحم حياتنا!"ثم بصقت بكلماتها باحتقار: "محض هراء! إنها وسيلة رخيصة للتسلق، تثير الغثيان! أراهن أنها حسبت الأيام بدقة لتوقع أخي في فخها، فهذا النوع من الماكرات يتقنّ تمثيل دور البراءة وهنّ في الحقيقة لا يتورعن عن فعل أي شيء خلف الستار! ليلى... ليلى هل تسمعينني؟ ياسمين حامل بطفل أخي.""سمعت." قاطعتها ليلى بهدوء: "طالما أنكِ تكرهين ياسمين لهذا الح
Mehr lesen

الفصل 80

انقبضت أصابع ليلى، وابيضت مفاصلها وهي تمسك الهاتف."أتظنينني غافلة عن كل هذا؟"قالتها بنبرة باردة.كان عقلها يخبرها أن أي حركة متهورة الآن هي انتحار، وأن عليها الانتظار حتى يتم زواجها من باهر.فالزواج في طبقة الأثرياء ليس مجرد ورقة، بل هو ميثاق غليظ؛ تندمج فيه المصالح والشركات، وتُقيده السمعة الاجتماعية وهيبة العائلات.حتى لو انكسرت المشاعر، تفضل العائلات القطيعة الخاصة على فضيحة الطلاق.كانت أولويتها القصوى هي ضمان إتمام الزفاف دون أي شائبة، وعدم السماح لنزوة طارئة مثل ياسمين بأن تُفسد عليها مخططاتها.فبمجرد أن تصبح الزوجة الرسمية والشرعية، ستمتلك الحق والشرعية في سحق أي عشيقة، وسيقف كبار العائلتين والمجتمع كله في صفها.لكن كلمات أنهار كانت كالنصل الذي غُرس في أكثر مناطق خوفها ضعفًا.فهي تدرك، أكثر من أي شخص آخر، ماذا يعني الحفيد الأول في عائلة بحجم عائلة سليم.خاصة إذا كان ذكرًا.إذا أنجبت ياسمين أول ابن لباهر فعلًا، فكم سيكون وضعها محرجًا!رأت أنهار أن ليلى لم تتكلم طويلًا، فاستكشفت الحديث."ليلى، يمكنني مساعدتكِ. لدي طريقة لإزاحة هذه العقبة من طريقكِ دون أن يشعر أحد، وأضمن لكِ ألا
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
678910
...
26
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status