بيت / مافيا / عَبْدَتِي / الفصل 188 – آنا

مشاركة

الفصل 188 – آنا

مؤلف: Déesse
last update تاريخ النشر: 2026-07-28 03:38:18

ما زلت أشعر بالبرد على بشرتي، لكنه لا شيء مقارنة بما في عينيه. لا عنف. لا صراخ. إنه أسوأ. إنه غضب مكتوم، محرق، محتوى. عاصفة يحتفظ بها في الداخل. لويس لم يكن أبدًا من النوع الذي يصرخ. إنه يتلقى. يشد على قبضتيه في جيوبه. وينظر كأنه يستطيع اختراقي فقط بالصمت.

— لم تتركي لي الخيار، آنا.

صوته منخفض. عميق. متحكم به. لا يتحرك. أنا، أرتعش.

— كنت خائفة، لويس...

— ليس مني.

— لا. مما ستصبح عليه. مما كنت سأصبح عليه إذا بقيت. كان لدي انطباع أنني أختنق.

يهز رأسه. الريح تندفع في الزقاق، ترفع خصل
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • عَبْدَتِي   الفصل 189 — إنه يحبني

    لويسأريدها أن تفهم.ليس بالكلمات.بل بأنفاسي.فمي.يديّ.أريدها أن تعرف أنها مرغوبة.محبوبة.مختارة.آخذها بين ذراعيّ، برقة، كأنها هشة.لكن ليس هشاشة ما أحسه تحت أصابعي.إنه نار، مستعدة للانفجار.تنظر إليّ دون أن تقول كلمة.لكن عينيها تتكلمان.تحترقان بمزيج من الخوف، الغضب، وحاجة تدفعني للجنون.أقبلها.ببطء.هناك، على شفتيها المتورمتين من قبلاتنا.ثم على خدها، عنقها، كتفها المبلل.أتذوق كل سنتيمتر من بشرتها كأنها كانت ممنوعة عني طويلاً.وهذا حقيقي.آناأود المقاومة.أود أن أقول له أن يتوقف.لكن جسدي لا يتبع.يرتعش، يتقوس، يستجيب لأدنى إيماءاته.لويس— دعيني أريك.كم أحبك.كم أرغب فيك.آخذ وقتي.لا أريد استعجال شيء.أريدها أن تحس أن هذا ليس دافعاً.ليس نزوة.إنها هي.إنها هي منذ البداية.يداي تنزلقان على بطنها، تصعدان على صدرها.تئن، تقريباً رغماً عنها، وأضيع في هذا الصوت.رأسها يميل إلى الوراء.أغطي عنقها بقبلات محمومة.آنا (فكرة)أنا له.وهذا ما أكرهه.وما أرغب فيه أكثر من أي شيء في العالم.لويسأرفعها برقة خارج الماء.أمدها على الملاءة التي تركتها قرب حوض الاستحمام.وهناك، أعيد اكت

  • عَبْدَتِي   الفصل 188 – آنا

    ما زلت أشعر بالبرد على بشرتي، لكنه لا شيء مقارنة بما في عينيه. لا عنف. لا صراخ. إنه أسوأ. إنه غضب مكتوم، محرق، محتوى. عاصفة يحتفظ بها في الداخل. لويس لم يكن أبدًا من النوع الذي يصرخ. إنه يتلقى. يشد على قبضتيه في جيوبه. وينظر كأنه يستطيع اختراقي فقط بالصمت. — لم تتركي لي الخيار، آنا. صوته منخفض. عميق. متحكم به. لا يتحرك. أنا، أرتعش. — كنت خائفة، لويس... — ليس مني. — لا. مما ستصبح عليه. مما كنت سأصبح عليه إذا بقيت. كان لدي انطباع أنني أختنق. يهز رأسه. الريح تندفع في الزقاق، ترفع خصلة من شعره. يحدق بي بعد. ثم، بإيماءة، يشير لي إلى باب المقهى. — ادخلي لاستلام أغراضك. أقطب حاجبيّ، مذهولة. — ماذا؟ — سنعود. إلى باريس. اليوم. — لويس... — ستأتين معي، آنا. لقد بحثت عنك لأشهر. هل تعتقدين أنني سأرحل بدونك الآن بعد أن وجدتك؟ هل تعتقدين حقًا أنني سأدع طفلي يولد بعيدًا عني؟ أن يكبر دون أن يعرف من أنا؟ أتراجع بخطوة. يتقدم بواحدة. لا يصرخ. لا يتوسل. إنه يؤكد. — إنه ليس عقابًا، آنا. إنه ليس قرارًا لحبسك. إنه وعد. أشعر بساقيّ تلينان. — وإذا رفضت؟ يقترب أكثر. يضع يدًا

  • عَبْدَتِي   الفصل 187 – لويس / آنا

    لويس أتبعها، دون أن أتكلم. يداي منقبضتان، كتفيّ مشدودتان. أسمع أنفاسي تصفر في حلقي. أنا بردان، أنا حران. أرغب في الصراخ. أرغب في ضمها بين ذراعيّ. وفي تحطيم كل شيء في نفس الوقت. ندخل غرفة صغيرة خلف المقهى. غرفة ملابس. كرسيان. ضوء باهت. تغلق الباب خلفنا. أنا، أذرع جيئة وذهابًا. لا تقل شيئًا. ولا أنا أيضًا، في البداية. ثم أنفجر. — كيف استطعتِ أن تفعلي بي هذا، آنا؟ صوتي يتردد، قوي جدًا، عنيف جدًا. تجفل. — لقد اختفيتِ. كلصة. لم تقولي شيئًا. ولا كلمة. لا شيء. والآن أكتشف أن... أتوقف. فكاي ينقبضان. أنظر إليها. هذا البطن الذي ينتفخ بالكاد. هذا الواقع الذي يضربني في وجهي. — لقد سرقتِ مني كل هذا. آنا إنه غاضب. غاضب جدًا. أشعر به من طريقة تنفسه، من طريقة وقوفه. كحيوان محاصر. وأنا... أرتعش. أتراجع بخطوة. — لم أكن أرغب في إيذائك. — لقد دمرتني، آنا! هل تفهمين هذا؟ هل تعتقدين

  • عَبْدَتِي   الفصل 186 – لويس

    المطار مزدحم، لكنني لا أسمع شيئًا. الجلبة، الإعلانات في مكبرات الصوت، الحقائب التي تُجر... كل شيء يمحى. لا يوجد سوى هذا الاسم، هذه الرسالة المجهولة، هذه المدينة في شمال نيويورك التي تدور في حلقة في رأسي. آنا ل. في ألباني. مقهى. لا أعرف حتى لماذا أتسرع هكذا. سام لم يعد يتصل بي بعد. كان يمكنني الانتظار. أن أكون عقلانيًا. لكن لا. شيء فيّ انفجر عندما قرأت هذه الكلمات. قفزت في تاكسي، حجزت أول رحلة. كأن حبلاً غير مرئي يشدني نحوها. هناك ضرورة لا أنجح في تسميتها. كأن كل ثانية مهمة. كأن العالم سينقلب إذا لم أجدها. إذا كانت هي. أستقر في الطائرة، جانب النافذة. السماء رمادية، قطنية، وأفكاري بنفس القدر. أفكر في لو. في نظراتها الهادئة جدًا، في طريقتها في قول لا أعرف وهي تحدق بي كأنها تعرف بالضبط ما كنت أبحث عنه. وماذا لو كانت نصبت لي فخًا؟ وماذا لو لم يكن هذا اللقاء صدفة؟ لكن لماذا قد تكذب؟ أي لعبة تلعبها؟ أهز رأسي. أضيع. أغلق عين

  • عَبْدَتِي   الفصل 185 – طعم الحاضر

    آنا في اليوم التالي، الهواء أخف. أو ربما أنا. ربما هذا القرار الصامت بالتشبث بالواقع، بالتعلق بهذه الإيماءات الصغيرة البسيطة التي تعطي معنى للأيام التي تمر. أفتح المتجر أبكر قليلاً من المعتاد، كأنني كنت بحاجة إلى هذه المواجهة مع الكتب، مع رائحتها المطمئنة، لغتها المتحفظة. أفرز المستجدات في صمت، سامحة لنفسي بقليل من الموسيقى في الخلفية، ناعمة، شبه غير محسوسة. كل حركة محسوبة. كل دقيقة، هشة. لكنني هنا. أنا صامدة. بينما أعيد وضع كتاب على الرف، أسمعه. صوت. ناعم. رزين. ليس مثل صوت لويس، لا. هذا لا يسعى للامتلاك، للسيطرة، للفرض. إنه يسأل. "عذرًا، أبحث عن كتاب لابن أخي. يعشق قصص التنين... لكن عمره ست سنوات فقط. هل لديك توصية؟" أستدير. الرجل هناك. طويل، بتجعيدات بنية غير منضبطة، نظارات مغطاة قليلاً بالضباب من المطر في الخارج، وابتسامة محرجة قليلاً، شبه خجولة. لا يخيفني. إنه غريب، هذا الغياب للتوتر في جسدي. لا يثير شيئًا آخر غير منعكس هادئ: منعكس الإجابة. آنا "هناك واحد أحتفظ به

  • عَبْدَتِي   الفصل 184 – سراب الحرية

    آنا لكنني أتساءل كم من الوقت بعد سأستطيع حمل هذا العبء، هذا السر. كم من الوقت قبل أن تنكشف الحقيقة ويكون كل شيء قد فات. كم من الوقت قبل أن يجدني لويس، قبل أن تأتي وعوده، تهديداته، لتحطيم كل ما حاولت إعادة بنائه. هل سأكون مستعدة؟ هل سأكون قادرة على الهروب من جديد، على ترك كل شيء ورائي، كأن كل هذا لم يكن سوى حلم؟ أطلق تنهيدة صامتة، أفكاري تدور في حلقة مفرغة، بلا نهاية. جرس الباب يرن من جديد، لكن هذه المرة، لا أستدير فورًا. أعرف أنه هناك. هو. لا يمكنه أن يجدني هنا، ليس اليوم، ليس في محراب الكتب هذا. ليس في هذا العالم الصغير حيث لا أحد يطرح أسئلة. لكن عندما أستدير أخيرًا، أراه. لويس. إنه هناك، في إطار الباب. نظراته تستقر عليّ، وكل جسدي يتوتر فورًا. العالم يتقلص حوله، وكل ما يحيط بي يذوب في ضجيج قلبي الذي ينبض بقوة. كأن الزمن توقف، كأن الماضي والحاضر يختلطان في معاناة واحدة. إنه هناك. وهو يعرف. يعرف. "آنا"، يقول بنعومة، بصوت يجمدني. هذا كل شيء. لا أسئلة. لا توبيخات. فقط اسمها، همس يذكرني بكل ما أرد

  • عَبْدَتِي   الفصل الأول: أين نحن؟

    سيبيلما الذي حدث حتى أجد نفسي هنا مقيدة بسلاسل مع فتيات أخريات، في زنازين غير صحية؟أندريا، أين صديقتي؟· أندريا؟ أندريا؟· أنا هنا، سيبيل.إنها في نفس الزنزانة التي أنا فيها، ولكن خلفي تمامًا. تأتي لتلقي بنفسها بين ذراعيّ، جارّة السلسلة التي تعيق حركتها.تبدأ في البكاء، وأنا أيضًا.· أأنت بخير؟·

  • عَبْدَتِي   الفصل الخامس: أنا خائفة

    النسر الملكي (كارلوس)أصعد إلى جناح جنيفر وأجدها مستلقية عارية على السرير، ساقاها مفتوحتان على مصراعيهما في دعوة صامتة. يدها في فرجها تستمني، وأصابعها مبللة بمذاقها.· من أعطاكِ الإذن للمس نفسك؟· سامحني سيدي، لقد مر أسبوع ولم تلمسني، لقد اشتقت لذلك بشدة.أنظر إليها بغضب.· أعتقد أنكِ نسيتِ لماذا أ

  • عَبْدَتِي   الفصل الرابع: خاضعتي

    أوراسيو (كارلوس)تنظر إليّ وتنفجر باكية.· لا تبكي، أخبريني ما بك؟أرى الجميع يحبسون أنفاسهم. إنهم مندهشون لرؤيتي بهذا القدر من التعاطف، وأنا أيضًا.· اسمي سيبيل.· سيبيل الجميلة، هَمْ...· لقد اختُطفت مع صديقتي.· ماذا؟ منذ متى وأنتِ تعملين في الاختطاف يا "أومادا"؟ (اسم البارونة)· أنا... أنا... ت

  • عَبْدَتِي   الفصل الثالث: سيبيل الجميلة

    النسر الملكيأتجه إلى غرفتي لأخذ حمام سريع، ثم أذهب إلى مكتبي ومعي دائمًا تلك الصورة، ذلك الوجه في رأسي.أجد ماريو مركزًا على بعض الملفات المعلقة:· هل أنت متأكد أن "لا مورتي" قبلت الهدية؟ لن يكون هناك انتقام؟· لا، كل شيء على ما يرام. تحدثنا، وعادت الأمور إلى نصابها.· ما رأيك في اقتراح "الدموي"؟

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status